اقتصاد
بالتفاصيل: ما قيمة الدين العام في لبنان بعد تعديل سعر الصرف؟
مركز إشراق للدراسات
أيمن عمر/ مدير المركز وباحث اقتصادي
تُعدّ قضيّة الدين العام القضية الأساس في مسار الانهيار المالي والاقتصادي، بل إن الخطط الإنقاذية يجب أن تنطلق من هذه القضية قبل غيرها من القضايا، ويجب تقديمها على قضية الخسائر المالية التي أُصيب يها القطاع المالي. وإن عملية احتساب الدين العام مع الانهيار المالي والاقتصادي والتغيّر في سعر الصرف، يجب أن تتم من منظور مختلف عنه عمّا كانت عليه قبل الانهيار، إذ يجب منذ بداية شباط المنصرم ومع اعتماد سعر صرف رسمي جديد الفصل التام ما بين الدين المحرر بالليرة اللبنانية، وذلك المحرر بالدولار فصلاً تاماً بما يسهّل إعادة هيكلة هذا الدين برمّته، وفق ما يقول مركز إشراق للدراسات الباحث في الشؤون السياسية والاقتصادية الدكتور أيمن عمر.

الدين العام بالدولار
وفق دراسة أعدها مركز إشراق للدراسات، يتبين أن الدين العام بالدولار بلغ في نهاية عام 1993 نحو 327 مليون دولار وصولاً إلى 40.417 مليار دولار في نهاية آب 2022، أي زاد أكثر من 123 ضعفاً. وقد ازداد الدين بالدولار خلال 30 عاماً بمنحنى تصاعدي متزايد، يُظهر مدى الخلل البنيوي في المالية العامة التي عاشت على الاقتراض والاستدانة. وقد ازداد الدين إلى 772 مليون دولار في نهاية عام 1994 أي أكثر من الضعف في سنة واحدة، حتى وصل إلى 5.529 مليارات مع نهاية عام 1999. وإن كان من الممكن تفهّم ازدياد الدين الكبير في بداية التسعينيات لمتطلّبات الإعمار ومسح آثار الحرب الأهلية المدمّرة مما استدعى هذا الاقتراض المتزايد، غير أنه لا يمكن تفسير هذا الاطّراد في الاستدانة بعد تلك المرحلة سوى ضمن العقلية المالية التي أدارت تلك الحقبة القائمة. وقد تراجع هذا الدين بين عامي 2007-2008 من 21.221 مليار دولار إلى 21.183 مليار، وكذلك بين عامي 2009-2010 من 21.319 مليار إلى 20.610 مليار والسبب في ذلك هو المساعدات القطرية إلى لبنان عقب عدوان تموز 2006، وعقب اتفاق الدوحة 2009. وقد ازداد الدين العام ازدياداً ملحوظاً في عام 2012 – عام اللجوء السوري – ليبلغ 24.395 ملياراً عن عام 2011 بقيمة 20.959 ملياراً بزيادة 3.436 مليارات وهي الزيادة الأكبر في تاريخ الدين بالدولار. ومع التوقف عن سداد اليوروبوندز في آذار 2020 ازداد من 36.050 مليار في 2020 إلى 38.515 ملياراً في 2021 ليصل إلى 40.417 ملياراً في نهاية آب 2022.
الدين العام بالليرة
في نهاية عام 1993 بلغ الدين بالليرة اللبنانية 5,803.7 مليارات ل ل ليصل مع نهاية آب 2022 إلى 95,321 مليار ل ل أي أكثر من 16 ضعفاً. ويعتبر التوسّع في الدين بالليرة منذ ذلك الحين مساراً طبيعياً للتطور الديوغرافي وحاجات الإنفاق العام داخلياً. في آب عام 2022 عندما تمّ تقويم الدين العام الإجمالي بـ103.6 مليارات دولار، كان ذلك على أساس احتساب الدين بالليرة اللبنانية 95,321 مليار ل ل وفق سعر الصرف الرسمي 1507.5 بما يساوي 63.231 مليار دولار بما نسبته 61% من إجمالي الدين العام.

مقاربة جديدة
– وفق سعر الصّرف الرسمي الجديد: مع اعتماد سعر صرف رسمي جديد 15,000 ليرة للدولار، لا بد من تغيير في أسس احتساب الدين العام بأكمله على أساس هذا السعر بل الأولى الاحتساب على أساس سعر الصرف الحقيقي، وبالتالي قيمة الدين بالليرة 95,321 مليار ل ل مقوّمة على أساس السعر الجديد تبلغ 6.354 مليارات دولار أي بانخفاض نحو 10 أضعاف، بناءً عليه يصبح إجمالي الدين العام = 40.417+ 6.354 = 46.771 مليار دولار، وهو يشكل أقل من النصف وفق التقدير السابق. ووفق هذه المعادلة يشكّل الدين بالدولار 86.4%، والدين بالليرة 13.6% من إجمالي الدين العام.
– وفق سعر صرف منصّة صيرفة 70,000: يبلغ إجمالي الدين العام = 40.417+ 1.361 (الدين بالليرة) = 41.778 مليار دولار، بحيث يشكّل الدين بالدولار 96.7% منه وبالليرة 3.3%.
– وفق سعر صرف السوق الموازية 80,000: يبلغ إجمالي الدين العام = 40.417+ 1.191 ( الدين بالليرة) = 41.608 مليار، بحيث يشكّل الدين بالدولار 97.1% منه وبالليرة 2.9%.
لذلك فإن مشكلة الدّين يجب أن تُقارب مع نهاية الأزمة عند سعر الصرف الحقيقي الذي يعكس حقيقة العلاقة بين الليرة والدولار، وبالتالي وضع المالية العامة الحقيقي.
نسبة الدين العام إلى الناتج المحلي
بلغت نسبة الدين العام إلى الناتج المحلي (7.94 مليارات دولار) عام 1993 نحو 52.6%، وقد وصلت هذه النسبة إلى 100% في عام 1997 أي إن حجم الاقتصاد اللبناني تمّ تآكله بالكامل من قبل الدين العام. وقد بلغت هذه النسب قبل الانهيار 170.5% و176% على التوالي عامي 2018 و2019. يجب احتساب هذه النسبة في عام 2022 على أساس سعر الصرف الحقيقي، ومع ناتج محلّي يُقدّر بنحو 18 مليار دولار وفق البنك الدولي، تصبح نسبة الدين العام إلى الناتج المحلي:
– وفق سعر الصرف الرسمي الجديد 15,000: نحو 260%.
– وفق سعر صرف المنصّة 70,000: نحو 232%.
– وفق سعر صرف السوق الموازية 80,000: نحو 231%.

نهاية آب 2022
من هم الدائنون؟
في عام 1993 كانت المصارف تمتلك الحصة الاكبر من الدين بالليرة بنسبة 70% يليها القطاع غير المصرفي بنسبة 27.4%، وكانت حصة مصرف لبنان 2.6% فحسب. ولكن حصل تغيّر جذري في بنية هذا الدين إذ استطاعت المصارف خفض حصّتها من الدين. قبل بدء الأزمة، في عام 2018 بلغت حصة المصارف من الدين بالليرة 35%، حصة مصرف لبنان 50.3% وحصة القطاع غير المصرفي ومن ضمنها المؤسسات العامة 14.7%. وعندما لاحت بوادر الأزمة في الأفق في عام 2019، انخفضت حصة المصارف إلى 28.7% وكذلك حصة القطاع غير المصرفي إلى 12.9%، فيما ازدادت حصة مصرف لبنان إلى 58.3%. وقد نجحت المصارف في التملّص أكثر وأكثر من حصتها حتى وصلت في نهاية آب 2022 إلى 19.1%، وتحمّل كل من مصرف لبنان 62.3% والقطاع غير المصرفي 18.6% من هذه الحصص.
اليوروبوندز
تشكّل سندات اليوروبوندز 94.8% من الدين بالدولار، الحكومات 1.2، المؤسسات المتعددة الأطراف 3.9% ومصادر أخرى 0.1، لذلك فالدين بالدولار يتمحور حول اليوروبوندز. في 14 تشرين الأول 1994 تمّ إصدار أول سندات خزينة بالدولار تحت مسمّى “اليوروبوند” بقيمة 400 مليون دولار أميركي لمدة 3 سنوات، على أن تستحق السندات بتاريخ 14 تشرين أول 1997 مع فائدة مستحقة بقيمة 120 مليون دولار. مع نهاية شباط 2020، بلغت قيمة الاكتتاب في اليوروبوند مع الفوائد المتراكمة 31.973 مليار دولار، وكانت حصة المصارف التجارية منها 11.632 مليار بنسبة 36.4%. في 7 آذار 2020 أعلنت الحكومة التوقف عن دفع مستحقات سندات اليوروبوندز وفوائدها وكان لذلك الأثر السلبي الخطير لناحية الثقة الدولية في المالية اللبنانية. في نهاية آب 2022 بلغت قيمة السندات مع الفوائد المتراكمة زائد المتأخرات 38.328 مليار، حصة المصارف التجارية منها 3.906 مليارات أي ما نسبته 10.2%. ويتّضح بشكل جليّ كيف خفضت المصارف حصّتها التي بلغت قبل إعلان التوقّف عن السداد 36.4% إلى 10.2% في عام 2022، والتي ذهب جزء منها إلى صناديق تحوّط عالمية مثل آشمور وفيدالتي المعروفة بالصناديق الجشعة الانتهازية. وفق وزارة المال اللبنانية، منذ 2020 تاريخ إعلان التوقف عن السداد حتى عام 2037، تبلغ قيمة السندات مع الفوائد 43.776 مليار دولار منها 28.314 مليار قيمة السندات المصدرة و15.462 مليار قيمة الفوائد عليها، حصة الأجانب منها 4 مليارات و775.7 مليون بنسبة 16.8%.
مالِكو اليوروبوندز
المصارف اللبنانية: BANKMED- Audi -Byblos-Fransabank- Bank of Beirut
Société Generale- HSBC- Fransa Invest Bank-BLOM Bank – SGBL.
مؤسسات مالية اجنبية:BNP Paribas-Credit Suisse Securities – Citi Bank- Deutsche Bank- Standard Chartered Bank- Bank of America Merrill Lynch-
Natixis Corporate investment banking company – Barclays Bank- ashmore Group
fidelity investments.
بناءً على ذلك يمكن القول إن مشكلة الدين العام ليست مشكلة مستعصية الحلّ إذ هي مشكلة داخليّة بامتياز، والشقّ المرتبط بالدائنين الأجانب لا يشكّل عثرة أمام حلّها، وإنما المشكلة في المصارف التجارية اللبنانية التي تسعى إلى التهرّب من خسائرها وتحميلها للدولة اللبنانية وللشعب اللبناني.
بدعة مصرف لبنان الجديدة
بشكل لافت جداً ودون سابق إنذار، أضاف مصرف لبنان في ميزانيته نصف الشهرية الصادرة الخميس في 16 شباط المنصرم مبلغ 16.505 مليار دولار ديوناً جديدة على الدولة اللبنانية، معللاً ذلك بأنها عبارة عن مدفوعات سدّدها مصرف لبنان نيابةً عن الحكومة اللبنانية منذ عام 2007 من أصول الاحتياطيات الأجنبية التي لديه مقابل ضمان نقدي بالليرة اللبنانية بسعر الصرف الرسمي 1507,5. ومع تغيّر سعر الصرف الرسمي وبما أن هذا المدفوعات كانت من ضمن الأصول فقد أعيد تقييمها وفق سعر الصرف الرسمي الجديد 15,000، وبالتالي وبنتيجة فرق سعر الصرف يصبح هناك ديون جديدة على مصرف لبنان بالقيمة أعلاه. وبناءً على ذلك إذا أقرّت السطات اللبنانية هذه الديون تتغيّر نسب توزّع الدين بالدولار ويتحمّل مصرف لبنان الجزء الأكبر بمعنى آخر الدولة اللبنانية. ومع فرضية عدم تغير قيمة الدين الإضافي، يصبح الدين العام على الشكل التالي:

اقتصاد
هبوط الأسهم الأوروبية متأثرة بتفاقم الوضع في الشرق الأوسط
انخفضت الأسهم الأوروبية اليوم الخميس وسط توقعات المستثمرين رفع البنك المركزي الأوروبي أسعار الفائدة، وتراجع التوقعات بنهاية قريبة للحرب في الشرق الأوسط.
وبحلول الساعة 13:30 بتوقيت موسكو، انخفض مؤشر “ستوكس 600” الأوروبي بنسبة 0.9% ليصل إلى 587 نقطة، كما انخفض مؤشر “ستوكس50” الأوروبي بنسبة 1.09% ليصل إلى 5587.83 نقطة، ما يعكس ضغوطًا عامة على أسهم الشركات الكبرى.
وفي ألمانيا، انخفض مؤشر “داكس”، بنسبة 1.71% إلى 22666.52 نقطة، مسجلا أكبر خسارة بين المؤشرات الأوروبية الرئيسية، وسط مخاوف متزايدة من تباطؤ النشاط الصناعي وصعوبات في قطاع التصدير. بينما انخفض مؤشر “كاك40” الفرنسي بنسبة 0.8% ليصل إلى 7784.08 نقطة. كما تراجع مؤشر “إيبكس 35 “الإسباني بنسبة 0.87% % إلى 17036.70 نقطة، مما يعكس تحركات متوازنة نسبيا وسط بيانات اقتصادية متباينة ومخاوف المستثمرين من تباطؤ النمو في المنطقة.
قال عضو مجلس إدارة البنك المركزي الأوروبي يواكيم ناجل، لوكالة رويترز إن البنك يمتلك خيارا لرفع أسعار الفائدة في اجتماعه المقرر في أبريل2026، وذلك بعد يوم واحد من تصريح رئيسة البنك، كريستين لاغارد، بأن البنك مستعد للتحرك في أي اجتماع من أجل دفع التضخم نحو المستوى المستهدف البالغ 2%.
وعلى أثر ذلك، ارتفعت عائدات السندات الأوروبية قصيرة الأجل، التي تعكس توقعات المستثمرين بشأن أسعار الفائدة، مما زاد الضغط على الأسهم. وتشير بيانات جمعتها مجموعة بورصات لندن إلى أن عقود الفائدة الآجلة توحي باحتمالية تزيد عن 68% لرفع أسعار الفائدة في أبريل.
وتسود حالة من الغموض بشأن إمكانية التوصل إلى اتفاق يوقف الحرب المستمرة منذ نحو شهر، بعد تصريحات متناقضة من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وإيران.
كما أدى ارتفاع أسعار النفط الخام إلى الضغط على أسهم شركات السياحة والسفر، حيث انخفض المؤشر الفرعي للقطاع بنسبة 0.9%. وفي الوقت نفسه، أثرت المخاوف بشأن النمو على قطاعي الشركات الصناعية والبنوك، التي تراجعت بنسبة 0.9% و1% على الترتيب.
وانصب الاهتمام أيضا على أسهم قطاع التجزئة بعد إعلان أرباح شركتي “إتش أند إم” و”نكست”، حيث خسر سهم شركة الأزياء السويدية 4.8% بعد أن جاءت مبيعاتها الفصلية أقل من التوقعات، بينما ارتفع سهم “نكست” بنسبة 5.5% بعد أن رفعت الشركة توقعاتها لأرباحها السنوية بشكل طفيف.
اقتصاد
أسعار النفط تسارع ارتفاعها.. خام “برنت” يصعد بنحو 6%
سارعت أسعار النفط ارتفاعها في تعاملات ظهيرة اليوم الخميس حيث صعد خام “برنت” بنحو 6% بعد تصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب حول المفاوضات مع إيران.
وبحلول الساعة 15:15 بتوقيت موسكو، ارتفعت العقود الآجلة للخام العالمي مزيج “برنت” لشهر مايو المقبل بنسبة 5.13% إلى 107.46 دولار للبرميل.
فيما صعدت العقود الآجلة للخام الأمريكي “غرب تكساس الوسيط” للشهر نفسه بنسبة 4.65% إلى 94.52 دولار للبرميل، بحسب ما أظهرته التداولات.
وفي وقت سابق اليوم، هاجم الرئيس الأمريكي دونالد ترامب المفاوضين الإيرانيين واصفا إياهم بأنهم “مختلفون للغاية وغريبون ويتوسلون عقد صفقة مع واشنطن، فيما لا يتسمون بالجدية”.
وحذر ترامب في منشور عبر منصته “تروث سوشيال” من أنه إذا لم تستوعب إيران الرسالة سريعا، فإن الوقت سينفد ولن يكون هناك عودة إلى الوراء، مضيفا أن العواقب لن تكون جميلة.
اقتصاد
أوبك تبقي على توقعاتها: الطلب العالمي على النفط سيواصل النمو في 2026 و2027
أبقت منظمة الدول المصدرة للبترول “أوبك” على توقعاتها لنمو الطلب العالمي على النفط خلال عامي 2026 و2027، مع تغييرات طفيفة للغاية تعكس استقرار الرؤية المستقبلية للمنظمة.
وكشفت منظمة “أوبك”، في تقريرها الشهري الصادر اليوم، أن الطلب العالمي على النفط في عام 2026 سيرتفع بمقدار 1.38 مليون برميل يوميا، ليصل إلى متوسط 106.53 ملايين برميل يوميا.
وأدخلت المنظمة تعديلات رمزية على توقعاتها السابقة، حيث عدلتها لعام 2026 من 106.52 إلى 106.53 مليون برميل يوميا، ولعام 2027 من 107.86 إلى 107.87 مليون برميل يوميا. وبذلك، يبلغ نمو الطلب المتوقع في 2026 مقارنة بمستويات 2025 حوالي 1.34 مليون برميل يوميا، وهو ما يتطابق مع توقعات الشهر الماضي.
ووفقا لتحليل “أوبك”، ستظل الدول غير الأعضاء في منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية هي المحرك الرئيسي للاستهلاك العالمي للذهب الأسود، حيث ستستحوذ هذه الدول على 1.23 مليون برميل يوميا من إجمالي النمو في عام 2026، وترتفع حصتها إلى 1.24 مليون برميل يوميا في عام 2027.
في المقابل، تبدو مساهمة دول منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية متواضعة، حيث ستضيف 150 ألف برميل يوميا فقط في 2026، و110 آلاف برميل يوميا في 2027.
وفيما يتعلق بالمخزونات التجارية، أظهرت البيانات الأولية لشهر يناير انخفاضا في المخزونات التجارية للنفط الخام داخل دول منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية، حيث تراجعت بمقدار 19.9 مليون برميل لتستقر عند 2.824 مليار برميل.
وتزيد المخزونات الحالية بمقدار 70.5 مليون برميل عن مستويات يناير من العام الماضي، كما تزيد بمقدار 9.8 مليون برميل عن متوسط الخمس سنوات الأخيرة، لكنها لا تزال أقل بمقدار 103.1 مليون برميل عن متوسط الفترة 2015-2019، وهو المستوى المرجعي المعتمد في اتفاقيات “أوبك+” لقياس مدى توازن السوق.
-
خاص1 year agoالمايسترو”: طموحي أن أكون رقم واحد في الوطن العربي في عالم الأعمال
-
مجتمع1 year agoAXA Middle East Board of Directors’ Meeting:Joseph Nasnas appointment to the post of General Manager AXA Middle EastAXA Group reaffirms its confidence in AXA Middle East and its role in Lebanon’s economic future.
-
Uncategorized1 year ago“Wink Transfer” from Credit Libanais:Pioneering the future of Digital Transfers
-
مجتمع7 months agoلمسة وفاء من جمعية “كل الفرح للاعمال الخيرية” لرئيسة جمعية “المرأة الدرزية “كاميليا حليمة بلان
-
قطاع عام1 year agoلقاء لقطاع التأمين…واستذكار ايلي نسناس
-
أخبار عامة1 year agoالطقس المتوقع في لبنان: تغييرات جوية مع تحسن تدريجي
-
فن1 year agoحفل توزيع جوائز Joy Awards 2025… إليكم لائحة بأسماء الفائزين!
-
محليات1 year agoكلام لافت عن “القوات”.. هذا ما قاله “قبلان”
