Connect with us

محليات

تكريس بيروت عاصمة المؤتمرات المصرفية في المنطقة

Published

on

حول الاتحاد الدولي للمصرفيين العرب حفل التميز والانجاز المصرفي العربي للعام ٢٠٢٥ الذي اقيم في فندق فينيسيا الى “عرس “مصرفي وسياحي بامتياز ليؤكد خلال هذا الحفل رئيس الاتحاد الدولي للمصرفيين العرب الدكتور جوزف طربيه والامين العام للاتحاد الدكتور وسام فتوح ان بيروت هي عاصمة اللقاءات الاقتصادية والمصرفية والدليل على ذلك مشاركة حوالي ٣٠٠ مصرفي من العالم العربي، من السعودية وقطر والكويت وسلطنة عمان ومصر والاردن وغيرها، وحضور قيادات سياسية واقتصادية لبنانية بارزة وعدد من السفراء العرب ورؤساء الهيئات الاقتصادية اللبنانية.

هذا الحشد المصرفي العربي حرك القطاع السياحي وخصوصا القطاع الفندقي حيث امتلاءت الفنادق المحيطة بالحفل بروادها من مختلف الجنسيات العربية وخصوصا الخليجية منها حتى وصلت نسبة الملاءة الكبيرة الى منطقة الروشة ويمكن ابعد منها حتى ان بعض المصرفيين العرب مدد اقامته في لبنان بعد ان شعر ان هذا البلد يستحق ان ينعم باجوائه ومناخه ويعيش فيه لحظات لا تنسى .

يعود الفضل في وجود هذا الحشد الى امين عام اتحاد المصارف العربية والاتحاد الدولي للمصرفيين العرب وسام فتوح الذي اصر على اقامة هذا الحفل في بيروت وقد كسب الرهان حيث اعاد بيروت لتكون عاصمة المؤتمرات العربية والدولية ولن يسلبها احد هذا الدور حفل عشاء الاتحاد الدولي للمصرفيين العرب السنوي الحادي عشر، تخلله توزيع “جوائز التميّز والإنجاز المصرفي لعام 2025”، لعددكبير من اصحاب المصارف العربية ومدرائها التنفيذيين بحضور نخبة من صنّاع القرار المصرفي في العالمين العربي والدولي، ومحافظي البنوك المركزية، ورؤساء مجالس إدارات المصارف، وكبار الشخصيات المصرفية والاقتصادية العربية والدولية.

وقد كرم الاتحاد خلال الحفل المؤسسات والمصارف التي حققت إنجازات نوعية في مجالات التطوير المصرفي، والحوكمة، والتحوّل الرقمي، والابتكار المالي، مسلطًا الضوء على النماذج القيادية الناجحة في القطاع المصرفي وقد القى فتوح كلمة في الحفل رحب فيها بالحضور في بيروت التي فتحت أبواباً واسعة للأشقاء العرب والقياديين والمصرفيين والخبراء، برحابتها المعهودة، وحسن إستقبالها – بيروت – التي أثبتت مرّة أخرى، إنّها عاصمة اللقاءات الإقتصادية والمصرفية .

 وشرح فتوح الاسباب التي دعت الاتحاد الدولي للمصرفيين العرب الى عقد هذا الحفل في بيروت فأصر على إقامة هذه الإحتفالية السنوية لهذا العام في بيروت، بعد أن غابت عنها لسنوات بسبب الأزمات المتتالية التي تعرّض لها بلدنا الحبيب لبنان، وقد نجح فعلاً برهانه على إنطلاقة جديدة مع العهد الجديد، الذي أعاد لبلدنا الحبيب حضوره العربي والدولي، وفتح آفاقاً واسعة للخلاص والتعافي والتلاقي، وها نحن اليوم نفرح بتواجدكم معنا، وما حضوركم المميّز إلا دلالة واضحة على هذا النجاح.

، وتقدم فتوح بتحية إكبار إلى رئيس إتحاد المصارف العربية محمد الأتربي، ورئيس الإتحاد الدولي للمصرفيين العرب جوزف طربيه، والسادة أعضاء مجلس إدارة الإتحادين اللذين يَجهدان منذ تأسيسِهِما على بناء وتطوير قدرات ومهارات المصرفيين العرب،     وتسليط الضوء، عاماً بعد عام، على التجارب الناجحة والمميّزة لإضفاء جوّ من التنافس بين الأفراد والمؤسسات والقيادات، لتحقيق التميّز والإنجاز المصرفي، والإرتقاء بالمهنة المصرفية العربية إلى أفضل المعايير العالمية.

 وتحدث فتوح عن حفل التكريم لمصرفيين عرب على ارض لبنان تقديرا لانجازاتهم والاضاءة على مسيرتهم وفي مقدمتهم الآنسة شيخة العيسى، التي نفتخر بها جميعاً إنطلاقاً من قناعتنا بأهميّة مشاركة المرأة العربية وتمكينها في مختلف القطاعات المصرفية والإقتصادية. وهذا ما تميّزت به فعلاً الإمرأة الكويتية، ويتشرّف الإتحاد الدولي للمصرفيين العرب أنّ يكرّمها بجائزة:

” ريادة المرأة في جمعيات وإتحادات المصارف العربية”

 ثم القى رئيس الاتحاد الدولي للمصرفيين العرب الدكتور جوزف طربيه كلمة اعتبر فيها إنّ هذه الإحتفالية تُكرّم نخبة من صنّاع القرار الإقتصادي والمالي العربي أثبتت جدارتها على صعيد تحسين الكفاءة في إدارة مؤسساتها، والبعض أثبت جدارته في الولوج إلى الإقتصاد الرقمي وإستثمار الذكاء الإصطناعي في أعماله. وبالتالي فان الإتحاد الدولي للمصرفيين العرب يؤمن بأهميّة تكريم قادة مصرفيين رواد تعريفاً بهم وبدورهم في تحديث ونمو مصارفهم التي هي ركيزة أساسية في تقدم ونمو المجتمعات العربية، إذ لا يمكن إغفال أهميّة الإنسان، والقدرات الفكرية التي يتمتّع بها البشر في تقدّم المؤسسات.

 وركز طربيه على موضوع ،الذكاء الإصطناعي الذي اصبح تقنية تزداد أهميّتها في قطاع الخدمات المصرفية، عند إستخدامه كأداة لتشغيل العمليات الداخلية، والتطبيقات الموجهة إلى العملاء، كما يمكنه مساعدة البنوك على تحسين وتسهيل خدمة العملاء، وتعزيز القدرة التنافسية للبنوك، ورفع دقّة التوقعات المستقبلية مع إتخاذ قرارات سليمة تتعلّق بالإئتمان، غير أنّ الذكاء البشري يظلّ أساسياً لتوجيه هذه التقنيات الحديثة نحو أهداف إنسانية، وضمان أن تظلّ التكنولوجيا في خدمة البشرية وليس العكس، فالمصارف لا تتقدّم إلا بالعنصر البشري الذي يتميّز بالفهم العاطفي، والإبداع الذي يميّز البشر، في حين أنّ الذكاء الإصطناعي يعتمد بشكل كبير على جودة البيانات التي يقدّمها البشر.

الجدير ذكره ان المشاركين في هذا الحفل عبروا عن سرورهم لوجودهم في بيروت بعد طول غياب شاكرين الاتحاد الدولي للمصرفيين العرب على دعوته لهم معتبرين ان بيروت كانت وما تزال عاصمة المؤتمرات المصرفية والاقتصادية .

Continue Reading
Click to comment

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

محليات

الأمم المتحدة: نشعر بقلق بالغ إزاء الأثر المدمر لتصعيد العمليات الإسرائيلية في لبنان وأوامر التهجير

Published

on

أكدت ​الأمم المتحدة​، أنه “تشير معلومات إلى أن غارات ​إسرائيلية بما فيها على صور والنبطية أدت لمقتل مدنيين بينهم نساء وأطفال”.

وقال مكتب الأمم المتحدة لحقوق الإنسان: “نشعر بقلق بالغ إزاء الأثر المدمر لتصعيد العمليات الإسرائيلية في ​لبنان​، وإزاء أوامر التهجير المفروضة على سكان في لبنان”.

وشدد على أن “الحاجة ماسة لخفض التصعيد ويجب حماية المدنيين والبنية التحتية المدنية بلبنان”.

ويأتي ذلك بعد أن أصدر الجيش الإسرائيلي، مساء أمس الأربعاء، إنذارا عاجلا إلى سكان جنوب لبنان، دعاهم فيه إلى الإخلاء نحو شمال نهر الزهراني، محذرا من أن مناطق واسعة جنوب النهر باتت “منطقة قتال”.

ويأتي هذا التصعيد ضمن توسيع العمليات الإسرائيلية شمال ما يعرف بـ”الخط الأصفر”، وسط استمرار المواجهات والقصف المتبادل على الجبهة الجنوبية للبنان، وتأكيد الجيش الإسرائيلي أنه نفذ خلال 24 ساعة أكثر من 150 غارة على أهداف تابعة لحزب الله في الجنوب وسهل البقاع.

Continue Reading

محليات

جنبلاط: لم أعد قادرا على التواصل مع “حزب الله” بعد نصرالله

Published

on

أعرب الرئيس السابق للحزب التقدمي الاشتراكي، وليد جنبلاط، عن تشاؤمه حيال مستقبل المنطقة، في ظل الحرب مع إيران، والتصعيد الإسرائيلي في غزة ولبنان، وتراجع إمكانات الحوار الداخلي.

وقال جنبلاط، في حوار مع صحيفة “ليبراسيون” الفرنسية، إنه لم يعد قادرا على التواصل مع “حزب الله” كما كان يفعل سابقا في زمن الأمين العام السابق للحزب، حسن نصرالله. واعتبر أن القيادة الحالية للحزب “باتت بالكامل تحت التأثير الإيراني” بعد اغتيال نصرالله على يد إسرائيل عام 2024.

وأضاف جنبلاط: “لم أعد أستطيع، ولا أعرف كيف أتحدث مع الحزب”، مشيرا إلى أنه كان قادرا في الماضي على النقاش والتواصل مع نصرالله، لكنه الآن لا يجد “محاورا” داخل قيادة الحزب.

وفي مقابل ذلك، اعتبر جنبلاط أن “خصوم حزب الله أصبحوا أيضا متصلبين بالكامل”، وقال إن رئيس حزب “القوات اللبنانية”، سمير جعجع، “يتصرف وكأنه موسى”. وأضاف أن “الجميع عالقون في دوامة العنف ويتبادلون الشتائم، فيما اختفى الصوت العقلاني” من الساحة السياسية.

وحذر جنبلاط من تنامي “النفوذ الانفصالي والتقسيمي في المنطقة”، معتبرا أن “المشروع الإسرائيلي لإنشاء كيانات طائفية ودينية وقبلية عاد إلى الواجهة” بهدف تفكيك المنطقة بأكملها.

كما ندد جنبلاط بـ”الإفلات الكامل لإسرائيل من العقاب”، قائلا إن إسرائيل تمتلك “ضوءا أخضر لتدمير غزة وجنوب لبنان واستعمار ما تبقى من الأراضي الفلسطينية في الضفة الغربية”. وأضاف أن “رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو يواصل دفع المشروع الصهيوني الممتد منذ أكثر من قرن”.

وفي الشأن الإقليمي، توقع جنبلاط استمرار الحرب ضد إيران، معتبرا أن “المستفيدين منها كثيرون، من شركات السلاح والنفط إلى شركات التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي”، مضيفا: “البورصة ترتفع وكذلك الذهب”. واختتم بالقول إنه “متشائم بالكامل”.

Continue Reading

محليات

الرئيس عون والملك عبدالله الثاني يبحثان تثبيت وقف النار في لبنان ومساعدات أردنية للنازحين

Published

on

بحث الرئيس اللبناني جوزيف عون، خلال اتصال هاتفي مع الملك الأردني عبدالله الثاني، الأوضاع في لبنان والمنطقة في ضوء التطورات الراهنة، مع تقييم الاتصالات لتثبيت وقف إطلاق النار.

وأعرب الرئيس عون عن شكر لبنان للتضامن الذي أظهرته المملكة الأردنية الهاشمية بتوجيه من العاهل الأردني مع الشعب اللبناني، ولا سيما من خلال المساعدات التي أرسلتها المملكة في قوافل متتالية، وذلك للتخفيف من معاناة اللبنانيين الذين نزحوا من قراهم وبلداتهم نتيجة الاعتداءات الإسرائيلية المستمرة.

واعتبر الرئيس عون أن الدعم الذي قدمه الأردن للبنان في مجالات عدة يعكس تجذر العلاقات بين البلدين والشعبين الشقيقين، والتي يحرص الجانبان على تعزيزها في المجالات كافة.

من جانبه، شكر الملك عبدالله الثاني الرئيس عون على عاطفته، مؤكداً وقوف الأردن دوما إلى جانب لبنان وشعبه، ولا سيما في المرحلة الدقيقة الراهنة، ودعمه للخطوات التي يتخذها لبنان من أجل تحقيق الأمن والاستقرار فيه، واستعادة سيادته على كامل أراضيه.

وفي ختام الاتصال، هنأ رئيس الجمهورية العاهل الأردني بحلول عيد الأضحى، متمنيا له دوام الصحة والعافية، وللشعب الأردني الشقيق الخير والتقدم.

Continue Reading

exclusive

en_USEnglish