دوليات
روسيا وطاجيكستان تؤكدان التزامهما بتعزيز الشراكة الاقتصادية واللوجستية
أعربت روسيا وطاجيكستان عن اهتمامهما المشترك بمواصلة تعزيز التعاون الاقتصادي بما يخدم تحسين المناخ الاستثماري وزيادة المشاريع المشتركة.
وجاء ذلك في بيان مشترك صدر عن الرئيسين فلاديمير بوتين وإمام علي رحمن ونشر على موقع الكرملين في إطار زيارة بوتين إلى دوشنبه التي ستستمر 3 أيام ستتخللها القمة الثانية “روسيا – آسيا الوسطى”، وقمة رؤساء دول الرابطة المستقلة.
وأعلن البلدان عن نيتهما اعتماد التقنيات الرقمية لزيادة حجم التبادل التجاري بينهما، حيث أكد البيان المشترك على “مواصلة تطوير التعاون في مجالات النقل واللوجستيات، بما في ذلك تطبيق حلول رقمية، بهدف توفير ظروف مواتية لنمو حركة البضائع”.
من جانبه، أشار الرئيس بوتين خلال لقائه نظيره الطاجيكي في دوشنبه إلى الأداء المتميز للتبادل التجاري الثنائي، حيث أعلن أن “التبادل التجاري بين البلدين سجل نموا ملحوظا بلغ أكثر من 17% منذ بداية العام الجاري.
وأضاف بوتين: “العلاقات التجارية والاقتصادية تتطور بوتيرة جيدة. ففي عام 2024 شهدنا نموا تجاوز 7% في حجم التبادل التجاري، وخلال الأشهر السبعة الأولى من 2025 بلغت النسبة أكثر من 17%”، مؤكدا على أهمية الحفاظ على هذه الديناميكية الإيجابية.
دوليات
الصين تفرض عقوبات على 40 كيانا يابانيا وتتهم طوكيو بالتوسع العسكري
فرضت وزارة التجارة الصينية، حزمة عقوبات واسعة على 40 شركة وكيانا يابانيا، متهمة إياها بالارتباط بأنشطة عسكرية تهدد الأمن القومي الصيني.
وشملت الإجراءات فرض ضوابط مشددة على الصادرات بحق 20 كيانا من بينها شركة ميتسوبيشي ووكالة الفضاء اليابانية، بتهمة المساهمة في تعزيز القدرات العسكرية لليابان.
كما أدرجت الوزارة 20 كيانا يابانيا إضافيا، بينها شركة سوبارو لصناعة السيارات، في قائمة المراقبة التي تستلزم مراجعات أكثر صرامة لصادرات السلع ذات الاستخدام المزدوج، والتي يمكن توظيفها لأغراض مدنية وعسكرية على حد سواء.
وأكدت وزارة التجارة في بيان رسمي أن الإجراءات تهدف إلى كبح جماح إعادة تسليح اليابان وطموحاتها النووية، واصفة الخطوة بأنها مشروعة ومعقولة وقانونية تماما. وأوضح البيان أن العقوبات تستهدف عددا محدودا من الكيانات اليابانية ولا تؤثر على التبادلات الاقتصادية والتجارية الطبيعية بين البلدين، مطمئنا الشركات اليابانية الملتزمة بالقانون بأنه ليس لديها ما يدعو للقلق.
وأتاحت الوزارة إمكانية إزالة الشركات من قائمة المراقبة في حال تعاونها مع شروط التحقق التي تضعها بكين.
ويأتي التصعيد الصيني على خلفية تصريحات أدلت بها رئيسة الوزراء اليابانية ساناي تاكيتشي في نوفمبر الماضي، لمحت فيها إلى إمكانية رد عسكري ياباني على أي هجوم يستهدف تايوان، التي تعتبر بكين سيطرتها عليها أمرا غير قابل للتفاوض وتتعهد باستخدام القوة إذا لزم الأمر.
وفي خطوة تصعيدية سابقة الشهر الماضي، أعلنت بكين حظرا واسعا على تصدير السلع ذات الاستخدام المزدوج التي تحمل تطبيقات عسكرية محتملة. وكشفت صحيفة وول ستريت جورنال نقلا عن مصادر في قطاع التصدير الصيني أن بكين بدأت بالفعل بتقييد صادرات المعادن الأرضية النادرة الثقيلة والمغناطيسات القوية المصنوعة منها إلى الشركات اليابانية، في خطوة تستهدف قطاعات صناعية حيوية تعتمد على هذه المواد.
دوليات
البترول الكويتية تستعد لصفقة ضخمة
تجري مؤسسة البترول الكويتية محادثات لبيع حصة في خطوط أنابيب النفط الخام بقيمة 7 مليارات دولار، مستهدفة نموذج صفقات خليجية مثل “أرامكو” و”أدنوك”.
وقالت المصادر إن من بين الجهات المهتمة بالصفقة: “بلاك روك”، و”بروكفيلد” لإدارة الأصول، و”إي آي جي بارتنرز”، إضافة إلى مجموعة الاستحواذ “كيه كيه آر”. كما أبدت اهتماما شركات مملوكة للدولة الصينية مثل صندوق طريق الحرير الصيني و”تشاينا ميرتشنتس كابيتال”، إلى جانب “آي سكويرد كابيتال” و”ماكواري” لشراكات البنية التحتية.
ووفقا للمصادر، ستقوم الصفقة على نحو 1.5 مليار دولار كحقوق ملكية، بينما يمول الباقي عبر الديون. ويشرف الشيخ نواف سعود الصباح، نائب رئيس مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي لمؤسسة البترول الكويتية، على العملية من خلال لجنة توجيهية تجتمع بشكل دوري لمتابعة التقدم.
وأفادت المصادر بأن الإطلاق الرسمي لبيع الحصة قد يتم بحلول نهاية هذا الشهر. وتواجه الصفقة تحديات من بينها أسعار النفط الخام، التي تحوم حول 71 دولارا للبرميل، والتوترات الجيوسياسية في منطقة الخليج، ما يضيف طبقة إضافية من التعقيد على العوائد المتوقعة.
وقالت مؤسسة البترول الكويتية في أواخر 2023 إنها تخطط لإنفاق 410 مليارات دولار حتى عام 2040 لتعزيز الطاقة الإنتاجية إلى 4 ملايين برميل يوميا.
وذكرت وكالة الأنباء الكويتية في سبتمبر الماضي أن شركة “بلاك روك” ستفتح مكتبا في الكويت وعينت علي القاضي لقيادة العمليات في البلاد. ووقعت بلاك روك العام الماضي صفقة مماثلة لمرافق المعالجة بمشروع الجافورة للغاز التابع لشركة “أرامكو” في السعودية.
دوليات
“أكوا باور” السعودية تستثمر ملياري دولار في بناء محطتين للطاقة الشمسية بتركيا
أعلنت شركة “أكوا باور” السعودية توقيع اتفاقية مع شركة إيواش التركية لإنتاج الطاقة الكهربائية ضمن مشروعين في ولايتي سيواس وقارامان، بحجم استثمار يقدر بنحو ملياري دولار.
وبموجب الاتفاق، ستنشئ “أكوا باور” محطتين للطاقة الشمسية بقدرة ألف ميجاواط لكل محطة، على أن يبدأ التشغيل التجاري مطلع عام 2028، وفق بيان صادر عن الشركة.
وجرى توقيع الاتفاقية خلال مراسم أقيمت في إسطنبول بحضور وزير الطاقة والموارد الطبيعية التركي ألب أرسلان بيرقدار، وذلك في إطار اتفاق حكومي بين تركيا والمملكة العربية السعودية لتطوير مشاريع الطاقة المتجددة.
وأوضح بيرقدار عبر حسابه الرسمي على منصة إكس أن مشروعي سيواس وطاشلي في قارامان سيوفران الكهرباء لنحو مليونين و100 ألف منزل، مع اشتراط ألا تقل نسبة المكون المحلي في كلا المشروعين عن 50%.
ومن المقرر أن تبدأ أعمال الإنشاء في المرحلة الأولى خلال الربع الأول أو الثاني من عام 2027، على أن يبدأ تزويد الكهرباء بحلول منتصف عام 2028، فيما ستتولى شركة تركية حكومية شراء الكهرباء المولدة من المحطتين لمدة 30 عاما.
-
خاص1 year agoالمايسترو”: طموحي أن أكون رقم واحد في الوطن العربي في عالم الأعمال
-
مجتمع1 year agoAXA Middle East Board of Directors’ Meeting:Joseph Nasnas appointment to the post of General Manager AXA Middle EastAXA Group reaffirms its confidence in AXA Middle East and its role in Lebanon’s economic future.
-
Uncategorized1 year ago“Wink Transfer” from Credit Libanais:Pioneering the future of Digital Transfers
-
مجتمع6 months agoلمسة وفاء من جمعية “كل الفرح للاعمال الخيرية” لرئيسة جمعية “المرأة الدرزية “كاميليا حليمة بلان
-
قطاع عام1 year agoلقاء لقطاع التأمين…واستذكار ايلي نسناس
-
محليات1 year agoكلام لافت عن “القوات”.. هذا ما قاله “قبلان”
-
أخبار عامة1 year agoالطقس المتوقع في لبنان: تغييرات جوية مع تحسن تدريجي
-
مال1 year agoاتحاد جمعيات قدامى خريجي جامعة القدّيس يوسف في بيروت يطلق برنامج بطاقة مسبقة الدفع الخاص بالجامعة وذلك بالتعاون مع شركة فيزا
