محليات
العيادة المتنقلة للجامعة اللبنانية الأميركية: التزام مستمر بتلبية احتياجات النازحين ضمن “الإغاثة الطارئة للبنان”
تواصل العيادة المتنقلة للجامعة اللبنانية الأميركية تقديم خدمات الرعاية الصحية للعائلات النازحة في بيروت، في ظل الحرب المستمرة وتزايد النزوح. وتأتي هذه الجهود ضمن مبادرة “الإغاثة الطارئة للبنان -2” التي تعكس التزام المراكز الطبية للجامعة اللبنانية الأميركية، مستشفى رزق ومستشفى سان جون، بالهدف الاساس “الطب بإنسانية”، وذلك من خلال توفير رعاية قائمة على الكرامة والاستجابة للاحتياجات الأساسية.
انطلقت مهمات الإغاثة الطارئة للعيادة المتنقلة خلال حرب العام 2024، تلبية لاحتياجات العائلات النازحة التي لجأت إلى مراكز الإيواء والمدارس، حيث قدمت فرق المراكز الطبية المتعددة الاختصاصات خدمات صحية أساسية على الأرض. واليوم، تجدد العيادة المتنقلة هذا الالتزام من خلال توسيع نطاق جهودها الإغاثية لضمان توفير الرعاية المستمرة للمتضررين.
وكانت اولى مهمات المرحلة الحالية في 12 آذار 2026 في نادي النجمة – بيروت، حيث قدّمت الفرق الطبية اكثر من 65 معاينة ورعاية فورية. وتوسعت التغطية لتشمل عددا اخر من المواقع، من بينها: مدارس الإيمان الإسلامية، ثانوية عمر فروخ الرسمية للبنات، مدرسة العماد، ثانوية جميل رواس الرسمية ، ومدارس أخرى. وتم تقديم أكثر من 1050 استشارة طبية استفادت منها نحو 700 عائلة، ما يعكس حجم الحاجة لهذه الخدمات ويؤكد أهمية الحضور الميداني للعيادة المتنقلة للجامعة اللبنانية الأميركية والتزامها الثابت في خدمة ابناء المجتمع اللبناني المتضرر.
وتعمل العيادة المتنقّلة بالتعاون مع “جمعية بيروت للتنمية الاجتماعية”، وهي شريك موثوق في جهود الاغاثة، وذلك من خلال تنسيق الاستجابة الميدانية بما يتلاءم مع تطور الاحتياجات، مع التركيز على ضمان استمرارية تقديم الرعاية الصحية وإمكانية الوصول إليها.
وتُنفَّذ مهمّات العيادة المتنقلة من قبل فريق متخصص في الرعاية الصحية يضم أطباء، أطباء مقيمين، صيادلة وممرضين، ويقدّم مجموعة واسعة من الخدمات تشمل الاستشارات الطبية العامة، رعاية الأطفال والنساء، إدارة الأمراض المزمنة، فضلا عن الدعم النفسي والإرشاد الغذائي. كما تحرص الفرق على توزيع الأدوية وتقديم اللقاحات الأساسية، بما يساهم في الحد من المخاطر الصحية لدى الفئات الأكثر عرضة. ولا يقتصر دور هذه الفرق على العلاج فحسب، بل يوفّر دعما معنويا وتواصلا إنسانيا يعكس التزام الجامعة اللبنانية الأميركية ومراكزها الطبية بمبدأ “الطب بإنسانية”.
تستمر مهمات العيادة المتنقلة خلال الفترة المقبلة، بالتنسيق مع وزارة الصحة العامة، بهدف التخفيف من المعاناة ودعم العائلات النازحة في اماكن وجودها. وتعكس هذه الجهود، في هذه المرحلة الحساسة التي يمر بها لبنان، روح التضامن والعمل الإنساني، وتجسّد وحدة المجتمع اللبناني وتكاتفه في مواجهة الصعوبات.
عن العيادة المتنقلة للجامعة اللبنانية الأميركية
تعد العيادة المتنقلة للجامعة اللبنانية الأميركية مبادرة صحية تابعة للمراكز الطبية للجامعة اللبنانية الاميركية، مستشفى رزق ومستشفى سان جون، وتهدف الى تأمين المساعدة للمجتمعات النائية والمحرومة التي تعاني من محدودية الوصول إلى الخدمات الطبية. ورغم أن مهمتها الأساسية تأمين الرعاية الصحية لهذه الفئات، فقد بدأت مهمّتها الأساسية خلال جائحة كوفيد-19، حيث عدّلت عملياتها لدعم جهود الاستجابة الوطنية من خلال إجراء فحوصات PCR وتقديم اللقاحات وخدمات صحية أخرى ذات صلة. ومنذ ذلك الحين، تطورت المبادرة لتصبح برنامجا على مستوى الوطن، يقدم رعاية صحية عالية الجودة ومتاحة للفئات الأكثر عرضة في مختلف أنحاء لبنان.
واستنادا إلى هذه المهمة، تضم العيادة المتنقلة فرقا متعددة الاختصاصات من أطباء وأطباء مقيمين وصيادلة وممرضين وفريق عمل متكامل، وتقدم مجموعة من الخدمات تشمل الاستشارات الطبية، الفحوصات، الكشف المبكر، تقديم اللقاحات وتوزيع الأدوية. تجسد هذه المبادرة، ومن خلال مهماتها الميدانية، التزام المراكز الطبية للجامعة اللبنانية الاميركية بتوفير رعاية صحية عادلة ودعم المجتمع اللبناني وتعزيز شعار المراكز “الطب بإنسانية”.

محليات
مصادر: قائد “سنتكوم” يزور بيروت قريبا واجتماع روما في 4 أغسطس لبحث توسيع المناطق التجريبية
كشفت مصادر لبنانية مطلعة، أن قائد القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم) الأدميرال براد كوبر سيزور العاصمة بيروت في الأيام المقبلة.
وتأتي هذه الزيارة بعد أيام من زيارة الجنرال جوزيف كليرفيلد الذي يرأس مجموعة التنسيق العسكرية الخاصة بلبنان، وأوضحت المصادر أن وجود المسؤولين العسكريين الأمريكيين في بيروت يأتي في سياق دعم الجيش اللبناني والتحقق من انتشاره في المنطقتين التجريبيتين، والتأكد من خلوهما من أي وجود مسلح غير الوحدات العسكرية اللبنانية، في إشارة واضحة إلى حزب الله، مما يفتح الباب أمام البحث في توسيع رقعة المناطق النموذجية.
وتوقعت المصادر أن يشكل الاجتماع اللبناني – الأمريكي – الإسرائيلي، السياسي والعسكري، المقرر عقده في العاصمة الإيطالية روما في الرابع من أغسطس المقبل، محطة مفصلية لوضع اللمسات النهائية على توسعة المناطق التجريبية، في خطوة تعكس التزام الأطراف المعنية بتنفيذ بنود الاتفاق الإطار وترجمة التفاهمات إلى إجراءات على الأرض، وسط ترقب لموقف حزب الله من هذه التطورات.
وفي سياق متصل، عرض رئيس الجمهورية جوزيف عون مع وزير الداخلية والبلديات أحمد الحجار الأوضاع الأمنية في مختلف المناطق اللبنانية، واطلع منه على التدابير والإجراءات التي تنفذها الأجهزة الأمنية للحفاظ على الأمن والاستقرار.
وأكد الحجار دعمه للجهود الوطنية التي يقودها رئيس الجمهورية لحماية لبنان وصون سيادته وإخراجه من الحرب التي فرضت عليه، وصولا إلى تحقيق الانسحاب الإسرائيلي وبسط سلطة الدولة على كامل أراضيها، معربا عن ارتياحه للأجواء الإيجابية التي أحاطت بزيارة الرئيس عون إلى واشنطن، وما حظي به من ترحيب وإشادة، إذ تعكس الزيارة تنامي الثقة الدولية بلبنان ومؤسساته الشرعية، واصفا القمة التاريخية التي جمعت الرئيس عون بالرئيس الأمريكي دونالد ترامب بأنها محطة مفصلية في العلاقات اللبنانية – الأمريكية، ورسالة دعم واضحة للبنان.
محليات
عون يدعو لدعم أوروبي لاتفاق الإطار مع إسرائيل: بقاء “اليونيفيل” ضروري في الجنوب
أكد الرئيس اللبناني جوزاف عون أن بقاء قوة “اليونيفيل” في الجنوب يمثل الوسيلة الأمثل في المرحلة المقبلة، مشيرا إلى أنه في حال تعذر ذلك، يمكن إنشاء قوة بديلة للحلول مكانها.
وقال عون، خلال استقباله سفيرة الاتحاد الأوروبي لدى لبنان والوفد المرافق في قصر بعبدا، إن بقاء قوة الأمم المتحدة المؤقتة في الجنوب “اليونيفيل” يمثل الوسيلة الأمثل في المرحلة المقبلة، مشيرًا إلى أنه في حال تعذر ذلك، يمكن إنشاء قوة بديلة للحلول مكانها لمساعدة الجيش اللبناني في تطهير المناطق الجنوبية من المواد غير المنفجرة ومواكبة مرحلة تطبيق “صيغة الإطار”.
ودعا عون دول الاتحاد الأوروبي إلى دعم تطبيق هذه الصيغة، مؤكدا أن استقرار لبنان ينعكس على استقرار دول المنطقة عامة، وأن الوقت حان لإنهاء الحرب نهائيا بما يتيح إطلاق مسار النمو الاقتصادي وجذب الاستثمارات.
وقال الرئيس عون إن لقاءه مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب كان مثمرا، وإن المحادثات تناولت تطبيق “صيغة الإطار” والانسحاب الإسرائيلي وانتشار الجيش في المناطق التي يتم الانسحاب منها وفق مناطق نموذجية، مطالبا بدعم أوروبي للحؤول دون عرقلة تطبيقها.
وشدد عون على التزام لبنان بمسار الإصلاحات، ولا سيما الاقتصادية والقضائية والمالية، معتبرا أنها حاجة داخلية وليست استجابة لضغوط خارجية، ومؤكدا أن الحكومة الإلكترونية وتحديث الإدارة يشكلان عنصرا أساسيا في مكافحة الفساد.
من جهتها، قالت سفيرة الاتحاد الأوروبي إن لبنان يقف عند مفترق طرق وبداية فصل جديد، مشيرة إلى أن مستقبله يعتمد على تعزيز الأمن والاستقرار من جهة، وبناء مؤسسات قوية واقتصاد متين وتنفيذ الإصلاحات من جهة أخرى، مؤكدة دعم الاتحاد الأوروبي للبنان في هذا المسار.
محليات
بلدية دفون توقّع اتفاقية لإطلاق مشروع تغذية كهربائية بديلة بالتعاون مع شركة دينامو
في خطوة تنموية تهدف إلى تحسين الخدمات الأساسية وتعزيز الاعتماد على الطاقة البديلة، وقّعت بلدية دفون اتفاقية تعاون مع شركة دينامو، الرائدة في مجال حلول الطاقة البديلة، لإطلاق مشروع تأمين التغذية الكهربائية للبلدة، كبديل عن المولدات الكهربائية التقليدية.
ويأتي هذا المشروع ثمرة دراسة شاملة ومتابعة استمرت لأشهر، رغم الظروف الاقتصادية والاستثنائية التي شهدها لبنان، حيث نجحت البلدية في الوصول إلى اتفاق يهدف إلى توفير خدمة كهربائية أكثر استقراراً واستدامة، والحد من التلوث البيئي، إلى جانب تخفيف الأعباء المالية عن المواطنين.
وجرى توقيع الاتفاقية بحضور رئيس بلدية دفون وأعضاء من المجلس البلدي، إلى جانب ممثلي شركة دينامو، حيث تم استكمال الإجراءات النهائية ووضع آلية التنفيذ والبرنامج الزمني للمشروع.
وعقب مراسم التوقيع، قام رئيس البلدية والوفد المرافق، برفقة ممثلي الشركة، بجولة ميدانية إلى الموقع المخصص لتنفيذ المشروع، للاطلاع على الجوانب الفنية واللوجستية، تمهيداً لانطلاق الأعمال التنفيذية.
ومن المقرر إنجاز المشروع ووضعه في الخدمة خلال مدة لا تتجاوز عشرين يوماً، ليبدأ أهالي دفون الاستفادة من نظام تغذية كهربائية بديل يشكل نقلة نوعية في البنية التحتية للبلدة، ويعكس توجه البلدية نحو اعتماد حلول مستدامة وصديقة للبيئة.
وأكدت بلدية دفون أن هذا المشروع يندرج ضمن خطتها الإنمائية الهادفة إلى تطوير الخدمات وتحسين جودة الحياة، مشددة على استمرارها في تنفيذ مشاريع تنموية تواكب تطلعات أبناء البلدة وتلبي احتياجاتهم، انطلاقاً من التزامها بالمصلحة العامة وخدمة المجتمع.

-
مجتمع1 year agoAXA Middle East Board of Directors’ Meeting:Joseph Nasnas appointment to the post of General Manager AXA Middle EastAXA Group reaffirms its confidence in AXA Middle East and its role in Lebanon’s economic future.
-
خاص1 year agoالمايسترو”: طموحي أن أكون رقم واحد في الوطن العربي في عالم الأعمال
-
Uncategorized2 years ago“Wink Transfer” from Credit Libanais:Pioneering the future of Digital Transfers
-
مجتمع11 months agoلمسة وفاء من جمعية “كل الفرح للاعمال الخيرية” لرئيسة جمعية “المرأة الدرزية “كاميليا حليمة بلان
-
قطاع عام2 years agoلقاء لقطاع التأمين…واستذكار ايلي نسناس
-
خاص6 months agoثانوية الأرز الثّقافيّة صرح تعليميّ يرسم ملامح المستقبل
-
أخبار عامة1 year agoالطقس المتوقع في لبنان: تغييرات جوية مع تحسن تدريجي
-
فن2 years agoحفل توزيع جوائز Joy Awards 2025… إليكم لائحة بأسماء الفائزين!
