Connect with us

اقتصاد

زيادات الرواتب وحدها لا تكفي.. 

Published

on

القطاع العام في الشارع: إضراب موظفي أوجيرو، تظاهرات العسكريين المتقاعدين، عدم حضور موظفي الدولة إلى الوزارات والإدارات العامة، تعطيل الدراسة في المدارس الرسمية، إستمرار الشلل في الجامعة اللبنانية، كلها مشاكل وأزمات تدور حول محور واحد:  زيادة الرواتب بما يتناسب مع إرتفاع سعر الدولار، وتراجع قيمة الليرة وقدرتها الشرائية.

أخطر ما في هذه الأزمات أن حكومة تصريف الأعمال لا تستطيع إيجاد الحلول الناجعة لهذه المشاكل. وأثبتت القرارات العشوائية المتخذة منذ بدء الإنهيارات، بالزيادات المطردة للرواتب، أن ما يُعطى باليمين يؤخذ بالشمال، وأن الدولار الأسود يتقدم بأشواط في السباق مع المعاشات المتداعية، وأن الزيادات المتتالية تزيد من حجم التضخم، ولا تلبي حاجات الموظفين وأصحاب الدخل المحدود.
هذا الواقع المأساوي الذي أسقط الأكثرية الساحقة من اللبنانيين تحت خط الفقر، لم يكن كافياً لدفع المنظومة السياسية لتحمل مسؤولياتها الوطنية، والمسارعة في إعداد الخطط اللازمة، لإطلاق ورشة الإصلاحات، وسلوك سبل الإنقاذ.
الحل لمشاكل الرواتب المستعصية وما يتفرع عنها من أزمات معيشية، ليس في الزيادات الوهمية، والتي سرعان ما تتبخر مع قفزة للدولار الأسود. الحل يكمن في البحث عن مصادر التأزم والتفكك والتعطيل، ومعالجتها في السياسة، عبر حوارات وطنية صادقة وشجاعة، تؤدي إلى المصالحة بعد المصارحة، والخروج بخطة وطنية واحدة، تسرّع إستعادة ثقة الخارج، وتعيد اللبنانيين إلى حضن الإطمئنان لدولتهم وقدرتها على إيصال سفينة الوطن إلى شاطئ الأمان.
لم يعد لدينا ترف الوقت لتضييع المزيد من الفرص الإنقاذية، والتلهي بمبارزات دونكيشوتية، سلاحها الشحن الطائفي، ورصاصها شد العصب الحزبي والمناطقي،  وغالباً ما تنتهي بفتح المزيد من الجروح في جسد الوطن الجريح.
الزيادات الحالية على الرواتب لن تكون الخيار الأنسب، دون إتخاذ التدابير الضرورية لإعادة العملة الخضراء إلى مستواها الطبيعي، وتحقيق الإختراق المطلوب في جدار الأزمة السياسية الراهنة، ولو عبر خطوات تُنفّس الإحتقان الحالي، سواء على المستوى الرسمي، أم بالنسبة لحالة التوتر والإضرابات والتظاهرات في الشارع.

اقتصاد

أوبك تبقي على توقعاتها: الطلب العالمي على النفط سيواصل النمو في 2026 و2027

Published

on

أبقت منظمة الدول المصدرة للبترول “أوبك” على توقعاتها لنمو الطلب العالمي على النفط خلال عامي 2026 و2027، مع تغييرات طفيفة للغاية تعكس استقرار الرؤية المستقبلية للمنظمة.

وكشفت منظمة “أوبك”، في تقريرها الشهري الصادر اليوم، أن الطلب العالمي على النفط في عام 2026 سيرتفع بمقدار 1.38 مليون برميل يوميا، ليصل إلى متوسط 106.53 ملايين برميل يوميا.

وأدخلت المنظمة تعديلات رمزية على توقعاتها السابقة، حيث عدلتها لعام 2026 من 106.52 إلى 106.53 مليون برميل يوميا، ولعام 2027 من 107.86 إلى 107.87 مليون برميل يوميا. وبذلك، يبلغ نمو الطلب المتوقع في 2026 مقارنة بمستويات 2025 حوالي 1.34 مليون برميل يوميا، وهو ما يتطابق مع توقعات الشهر الماضي.

ووفقا لتحليل “أوبك”، ستظل الدول غير الأعضاء في منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية هي المحرك الرئيسي للاستهلاك العالمي للذهب الأسود، حيث ستستحوذ هذه الدول على 1.23 مليون برميل يوميا من إجمالي النمو في عام 2026، وترتفع حصتها إلى 1.24 مليون برميل يوميا في عام 2027.

في المقابل، تبدو مساهمة دول منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية متواضعة، حيث ستضيف 150 ألف برميل يوميا فقط في 2026، و110 آلاف برميل يوميا في 2027.

وفيما يتعلق بالمخزونات التجارية، أظهرت البيانات الأولية لشهر يناير انخفاضا في المخزونات التجارية للنفط الخام داخل دول منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية، حيث تراجعت بمقدار 19.9 مليون برميل لتستقر عند 2.824 مليار برميل.

وتزيد المخزونات الحالية بمقدار 70.5 مليون برميل عن مستويات يناير من العام الماضي، كما تزيد بمقدار 9.8 مليون برميل عن متوسط الخمس سنوات الأخيرة، لكنها لا تزال أقل بمقدار 103.1 مليون برميل عن متوسط الفترة 2015-2019، وهو المستوى المرجعي المعتمد في اتفاقيات “أوبك+” لقياس مدى توازن السوق.

Continue Reading

اقتصاد

ارتفاع عقود الذهب الفورية وسط التوترات الجيوسياسية

Published

on

ارتفعت العقود الفورية للذهب اليوم الأربعاء وسط التوترات الجيوسياسية، ويترقب المستثمرون سلسلة من البيانات الاقتصادية الأمريكية هذا الأسبوع لتقييم توقعات سياسة الاحتياطي ‌الاتحادي.

وبحلول الساعة 10:00 بتوقيت موسكو، صعد سعر الذهب في المعاملات الفورية 0.1 % إلى 5197.97 دولار للأونصة. وجاء ذلك خلافا للعقود الآجلة للذهب لشهر أبريل التي انخفضت 0.7 % إلى ​5205.29 دولار للأونصة.

وبالنسبة للمعادن النفيسة الأخرى، ارتفع ​سعر الفضة في المعاملات الفورية 0.6 % إلى 88.89 دولار للأوقية. وصعد سعر البلاتين 1% إلى 2221.48 دولار، ​وزاد سعر البلاديوم 1.5 % إلى 1679.73 دولار.

وتراجعت أسعار النفط، مما حد من ⁠مخاوف التضخم، بعد يوم من توقع ترامب نهاية سريعة للحرب مع إيران، في حين أفادت صحيفة “وول ستريت جورنال” بأن وكالة الطاقة الدولية اقترحت أكبر عملية سحب من الاحتياطيات النفطية الاستراتيجية على الإطلاق.

وتنتظر ​الأسواق الآن مؤشر ​أسعار المستهلكين ⁠الأمريكي لشهر فبراير، المقرر صدوره في وقت لاحق اليوم، ومؤشر نفقات الاستهلاك الشخصي الذي يعتبر مقياس التضخم المفضل ​لدى البنك المركزي الأمريكي يوم الجمعة.

وتشير أداة فيد ووتش ​التابعة لمجموعة (سي.إم.إي) ⁠إلى أن المستثمرين يتوقعون أن يبقي مجلس الاحتياطي الاتحادي أسعار الفائدة ثابتة في النطاق الحالي بين 3.5 و3.75 بالمئة في نهاية اجتماعه الذي يستمر يومين في ⁠18 ​مارس.

Continue Reading

اقتصاد

أسعار النفط تلامس 90 دولارا وتبلغ أعلى مستوى منذ أبريل 2024

Published

on

ارتفعت أسعار النفط بقوة في تعاملات بعد الظهيرة اليوم الجمعة، ولامست عقود الخام العالمي مزيج “برنت” مستوى 90 دولارا للبرميل للمرة الأولى منذ أبريل 2024.

وبحلول الساعة 15:15 بتوقيت موسكو، ارتفعت العقود الآجلة للخام الأمريكي “غرب تكساس الوسيط” لشهر أبريل المقبل بنسبة 6.3% إلى 86.11 دولار للبرميل، فيما صعدت العقود الآجلة للخام العالمي مزيج “برنت” لشهر مايو المقبل بنسبة 4.54% إلى 89.29 دولار للبرميل.

وجاء ارتفاع أسعار النفط بعدما حذر وزير الطاقة القطري سعد الكعبي من أن جميع مصدري الطاقة في منطقة الخليج سيضطرون قريبا لإعلان حالة “القوة القاهرة” إذا استمرت الأوضاع الراهنة. وتوقع أن تحذو حذو قطر دول أخرى في الأيام المقبلة. وأضاف في مقابلة مع “فاينانشال تايمز” أن العودة إلى التسليمات الطبيعية قد تستغرق أسابيع إلى أشهر، حتى في حال انتهاء الحرب فورا.

وألحقت الحرب أضرارا اقتصادية بالمنطقة، حيث توقفت حركة الملاحة في مضيق هرمز، الممر الحيوي لصادرات النفط والغاز. كما أعلنت قطر، أحد أبرز مصدري الغاز المسال في العالم،حالة “القوة القاهرة” بعد هجوم بطائرة مسيرة أوقف إنتاج أكبر مصانعها. كذلك استهدف هجوم آخر أحد أكبر مصافي التكرير السعودية.

Continue Reading

exclusive

en_USEnglish