سياسة
سلامة مستمرّ بالرهان على منظومة الحماية السياسيّة والقضائيّة
تتّجه الأنظار يوم غد الاربعاء في 9 آب الجاري، لمعرفة ما سينتج عن قرار الهيئة الاتهامية بشأن توقيف حاكم مصرف لبنان السابق رياض سلامة، بعد قبولها الاستئناف الذي تقدمت به هيئة التشريع والقضايا في وزارة العدل برئاسة القاضية هيلانة اسكندر، ضد قرار قاضي التحقيق الاول شربل أبو سمرا الذي اتخذه في 2 آب الحالي، والذي قضى بعدم توقيف سلامة وتركه رهن التحقيق. تجدر الاشارة الى ان القاضي سامي صدقي، هو من سيتولى رئاسة الهيئة الاتهامية وفقاً لجدول المناوبات في العطلة القضائية، ويراهن كثيرون على عدم خضوعه لابتزاز اطراف في المنظومة السياسية الحامية لرياض سلامة، لكن أهمية جلسة الاربعاء في أنها ستكون المؤشر الذي سيظهر ما اذا كان سلامة قد جُرد من امتيازاته القضائية ومن الغطاء السياسي بعد خروجه من الحاكمية، وبالتالي سيوضع خلف القضبان حتى صدور القرار الظني، أم أن المنظومة السياسية لا تزال على تعهدها بحمايته حتى الرمق الأخير. وأكدت مصادر متابعة أن سلامة مستمر بالرهان على منظومة سياسية وقضائية تأخذ بوجهة نظره أو ما يدعيه من وثائق تحميه. وهو، الناكر للتهم الموجهة اليه، مستمر في الرهان على من «يقبض» هذه الرواية النافية لارتكاب جرائم مالية، ويحول دون اتهامه وتحويله الى المحاكمة.
ليس من خلاف شخصي مع أبو سمرا
تشرح رئيسة هيئة التشريع والقضايا في وزارة العدل القاضية هيلانة اسكندر لـ»نداء الوطن» أن قرارها باستئناف القرار القاضي أبو سمرا «لا يعني أني على خلاف شخصي معه»، مؤكدة انها محامية الدولة وعليها بذل كل الجهود للحفاظ على مصالحها.
تضيف: «المسار القانوني لقبول الهيئة الاتهامية لفسخ قرار أبو سمرا، هو تبليغ سلامة اصولاً لحضور التحقيق وفي حال حضوره يمكن للهيئة الاتهامية طرح اسئلة عليه، أو تكتفي بأسئلة هيئة التشريع والقضايا والرئيس أبو سمرا، لكن عليها ارسال الملف الى النيابة العامة الاستئنافية لابداء رأيها بشأن توقيفه أو تركه، وبعد ابداء الرأي من قبل النيابة العامة، عليها اتخاذ القرار بتوقيف سلامة من عدمه مهما كان قرار المدعي العام». وتوضح اسكندر أنه «اذا تم تبليغ سلامة يجب أن يحضر، واذا لم يتبلغ، يتم تأجيل التحقيق. وفي حال تبلغ ولم يحضر يمكن اصدار مذكرة توقيف غيابية بحقه»، مشددة على انها لا تعرف اذا كانت ستحصل عراقيل لعدم توقيفه، ولكن ما يمكن قوله أن القاضي أبو سمرا في جلسة 2 آب قال بـ»اعتبار الحاضرين مبلغين لحضور جلسة 10 آب»، وكان يعني رجا سلامة وماريان حويك لأنهما كانا موجودين في قصر العدل. أما رياض سلامة فكان قد ترك قصر العدل بعدما تم استجوابه بشكل منفرد، بمعنى أنه حين أجّل الجلسة كان سلامة قد غادر القاعة ولم يُدعَ مجدّداً الى التحقيق، وكانت الخطوة التالية لأبو سمرا استطلاع رأي النيابة العامة الإستئنافية بشأن توقيفه أو تركه بعد ختام التحقيق معه، مما استدعى تقديم الاستئناف أمام الهيئة الاتهامية التي فسخت قرار قاضي التحقيق».
سلامة يمكنه الاستئناف!!
في القراءة القانونية لقبول الهيئة الاتهامية استئناف القاضية اسكندر، يشرح المدير التنفيذي للمفكرة القانونية نزار صاغية لـ»نداء الوطن» أنه «لا بد من الاشارة الى انه خلال العطلة القضائية تتغير المناوبة في الهيئة الاتهامية كل اسبوع تقريباً، والقضاة الذين يملكون الصلاحية بفسخ قرار القاضي أبو سمرا لن يكونوا هم أنفسهم بل سيتغير اثنان ويبقى قاض واحد من القضاة الذين صوتوا لصالح فسخ قرار أبو سمرا، ولذلك لا يمكننا أن نعرف ماذا يكون توجه العضوين الآخرين»، لافتاً الى أنه «ربما يكون توجههم مختلفاً عن قرار الهيئة التي أصدرت القرار بفسخ قرار أبو سمرا، ولذلك كل الاحتمالات واردة لجهة صرف النظر عن الاستماع لسلامة او تركه طليقاً، ولا نعرف الى الآن اذا تمّ تبليغه رسميّاً أم لا».
يضيف: «ألاعيب سلامة يمكن أن تترجم عن طريق التذرع بعدم التبليغ مثلاً، خصوصاً ان هذا السلوك سبق ان انتهجه حين طُلب للمثول امام القضاء الفرنسي، والتذرع بالاسباب الصحية وغيرها من الممارسات بالشكل»، معتبراً أنه «في المضمون، الامور واضحة. وخطوة الرئيسة اسكندر وتدخلها ثبّت إستقلالية هيئة القضايا بالدفاع عن مصالح الدولة اللبنانية، وعرّت قاضي التحقيق أبو سمرا المعروف عنه انه يجامل المنظومة التي تريد الافلات من العقاب، وقد سبق له تبرئة ميقاتي من قضية الاثراء غير المشروع وأخذ موقفاً سلبياً في ملف وزارة الاتصالات ومبنى «تاتش»، وعنده رصيد طويل من المجاملات لأصحاب النفوذ». يشدد صاغية على أن «الاهم هو دور النيابة العامة المتقاعس عن حماية المجتمع، وهي لم تتخذ موقفاً. وتم ترك سلامة حتى من دون اعلان هذا الامر، وهناك احتمال أن يطعن سلامة أمام محكمة التمييز في قرار هيئة التشريع والقضايا، وهذا يعني وقف الاستماع له حتى تنظر محكمة التمييز بالطعن وتتخذ القرار المناسب».
سياسة
ترامب يتحدث عن ضمانات صينية بشأن إيران وينتقد “الناتو”
قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إنه يمكن التوصل إلى “نتيجة نهائية” في الصراع مع إيران في وقت قريب جدا، لكن لن يكون هناك أي اتفاق مع طهران إذا كانت تنوي امتلاك أسلحة نووية.
وفي مقابلة مع شبكة “فوكس نيوز” نشر مقتطفات منها أشار ترامب إلى أنه طلب من الرئيس الصيني شي جين بينغ عدم تزويد إيران بالأسلحة، مؤكدا أنه تلقى ضمانات بهذا الشأن.
وتابع أن التعامل التجاري مع الصين لم يكن سهلا على الإطلاق، لكنه أشار في الوقت نفسه إلى أن علاقته الشخصية مع شي جين بينغ لا تزال جيدة.
وأكد ترامب أن الولايات المتحدة لن تقيم مستقبلا نفس مستوى العلاقات مع أي حليف لم يدعم واشنطن في العملية ضد إيران، معتبرا أن غياب دعم حلفاء حلف الناتو يطرح تساؤلات حول طبيعة هذه العلاقات.
وأشار إلى أنه، في ظل عدم مساندة حلفاء الناتو لواشنطن في هذه العملية، لا ينبغي للولايات المتحدة أن تتوقع منهم دعما في قضايا أكبر، معربا عن شكوكه بشأن جدوى إنفاق بلاده على الحلف في مثل هذه الظروف.
وفي سياق آخر، جدد ترامب تأكيده على ضرورة امتلاك الولايات المتحدة لجزيرة غرينلاند، مبررا ذلك بوجود ما وصفها بتهديدات من روسيا والصين.
كما قال إن حل النزاع في أوكرانيا أصبح وشيكا، وختم بالإشارة إلى أن الحزب الجمهوري يعمل بجد من أجل الحفاظ على سيطرته على الكونغرس الأمريكي خلال الانتخابات المقبلة.
سياسة
ماكرون يهاتف ترامب وبزشكيان لاستئناف مفاوضات إسلام آباد ويدعو لفتح مضيق هرمز دون قيود
أعلن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون أنه أجرى محادثات مع نظيريه الإيراني مسعود بزشكيان والأمريكي دونالد ترامب، أكد فيها لهما ضرورة استئناف المفاوضات.
وأضاف ماكرون، في بيان نشره على صفحته في منصة “إكس” اليوم الثلاثاء أنه حث خلال المكالمات الهاتفية “على استئناف المفاوضات المعلقة في إسلام آباد، وتوضيح سوء الفهم، وتجنب أي تصعيد إضافي”.
وأكد أنه “من الضروري، بشكل خاص، أن يتم احترام وقف إطلاق النار بدقة من قبل جميع الأطراف، وأن يشمل ذلك لبنان. ومن المهم بنفس القدر إعادة فتح مضيق هرمز بشكل غير مشروط، وبدون قيود أو رسوم، في أقرب وقت ممكن”.
وأشار ماكرون إلى أنه “في ظل هذه الظروف، ينبغي أن تكون المفاوضات قادرة على الاستئناف بسرعة، بدعم من الأطراف الرئيسية المعنية”، منوها إلى أن “فرنسا ستستضيف مؤتمرا في باريس يوم الجمعة المقبل، يجمع عبر الفيديو الدول غير المتحاربة المستعدة للمساهمة، إلى جانبنا، في مهمة متعددة الأطراف ودِفاعية بحتة تهدف إلى استعادة حرية الملاحة في المضيق عندما تسمح الظروف الأمنية بذلك”.
سياسة
قاليباف: تحلينا بحسن النية قبل المفاوضات مع الأمريكيين إلا أن الثقة فيهم معدومة عن تجربة
أكد رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف تحلي بلاده بحسن النية والإرادة قبل المفاوضات مع الأمريكيين في إسلام آباد، وأن الثقة معدومة تجاههم بسبب تجارب الحربين السابقتين.
وكتب رئيس البرلمان الإيراني في منشور على منصة “إكس” بخصوص المفاوضات الإيرانية الأمريكية في إسلام أباد: “قبل المفاوضات، أكدت أننا نملك حسن النية والإرادة اللازمة، لكن بسبب تجارب الحربين السابقتين، لا نثق بالطرف المقابل”.
وأضاف: “زملائي في الوفد الإيراني “ميناب 168″ (ضحايا مدرسة ميناب من تلاميذ صغار وطاقم مدرسين قتلوا في غارة أمريكية) طرحوا مبادرات استشرافية، لكن الطرف المقابل في نهاية المطاف لم يتمكن خلال هذه الجولة من المفاوضات من كسب ثقة الوفد الإيراني”.
وقال: “أمريكا فهمت منطقنا ومبادئنا، والآن حان الوقت لتقرر ما إذا كانت قادرة على كسب ثقتنا أم لا؟”.
وتابع قاليباف: “نحن نعتبر دبلوماسية القوة أسلوبا آخر إلى جانب النضال العسكري لاستعادة حقوق الشعب الإيراني، ولن نتردد للحظة في السعي لترسيخ إنجازات الأربعين يوما من الدفاع الوطني الإيراني”.
وعبّر أيضا عن امتنانه “لجهود دولة باكستان الشقيقة والصديقة لتسهيل عملية هذه المفاوضات، وأرسل تحياتي إلى الشعب الباكستاني”.
واختتم قاليباف: “إيران جسد واحد يضم 90 مليون من الأرواح، أنا ممتن لجميع أبناء الشعب الإيراني البطل الذين دعموا أبناءهم في الشوارع بتوصية من قائد الثورة الإسلامية وقدموا لنا الدعوات الصالحة، وأقول “خوديه قوت” (وفقكم الله) لزملائي في هذه المفاوضات المكثفة التي استمرت 21 ساعة. لتحيا إيران العزيزة وتخلد!”.
هذا وقد كشف التفاوض الأمريكي الإيراني في إسلام آباد خلافا حادا في الطروحات وسط تكرار عبارة “الكرة في ملعبكم”، والتي قد تصبح نذير عودة التصعيد وانهيار الهدنة الهشة.
وفي هذا السياق، لم يعد تبادل الاتهامات مجرد مناورة دبلوماسية روتينية، بل يعكس استراتيجية مدروسة لكل جانب لتبرير مواقفه محلياً ودولياً، ونقل عبء أي انهيار محتمل للمسار التفاوضي إلى عاتق الخصم. فبينما ترمي طهران الكرة إلى واشنطن متهمة إياها بالتمسك بحسابات فاشلة، تكرر الإدارة الأمريكية أنها قدمت عرضها النهائي بحسن نية وتنتظر الرد.
-
خاص1 year agoالمايسترو”: طموحي أن أكون رقم واحد في الوطن العربي في عالم الأعمال
-
مجتمع1 year agoAXA Middle East Board of Directors’ Meeting:Joseph Nasnas appointment to the post of General Manager AXA Middle EastAXA Group reaffirms its confidence in AXA Middle East and its role in Lebanon’s economic future.
-
Uncategorized1 year ago“Wink Transfer” from Credit Libanais:Pioneering the future of Digital Transfers
-
مجتمع8 months agoلمسة وفاء من جمعية “كل الفرح للاعمال الخيرية” لرئيسة جمعية “المرأة الدرزية “كاميليا حليمة بلان
-
قطاع عام1 year agoلقاء لقطاع التأمين…واستذكار ايلي نسناس
-
خاص4 months agoثانوية الأرز الثّقافيّة صرح تعليميّ يرسم ملامح المستقبل
-
أخبار عامة1 year agoالطقس المتوقع في لبنان: تغييرات جوية مع تحسن تدريجي
-
فن1 year agoحفل توزيع جوائز Joy Awards 2025… إليكم لائحة بأسماء الفائزين!
