محليات
شبكة القطاع الخاص اللبناني تلتقي الرئيس عونوتقترح شراكةً هيكلية دائمة لدعم مسيرة السيادة والسلام والنهوض الاقتصادي
استقبل رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون، في قصر بعبدا، وفداً من شبكة القطاع الخاص اللبناني LPSN ضمّ رئيسة الشبكة ريما فريجي، والأعضاء: ميراي القراب ابي نصر، ناي الهاشم، سمير صليبا، ريكاردو حصري، هادي نحاس، فؤاد نعيّم، فريد فخر الدين، بول حسين طوق، أسعد سبعلي، جورج عبود، أكرم معلوف، دوريس صوما. وتم في خلال اللقاء عرض أبرز التحديات الوطنية والاقتصادية التي تواجه البلاد، ومناقشة دور القطاع الخاص في مواكبة مرحلة إعادة بناء الدولة ودعم جهود الإصلاح والتعافي الاقتصادي.
يأتي هذا اللقاء في إطار سلسلة من المشاورات التي تجريها الشبكة مع مؤسسات الدولة، بعدما كانت قد التقت رئيس مجلس الوزراء في السراي الحكومي كما عقدت اجتماعاً مع قيادة الجيش اللبناني، في لحظةٍ تاريخية تُجرى فيها مفاوضات السلام، وتُعاد رسم البنية الدبلوماسية الإقليمية والدولية، وتنطلق مرحلة إعادة بناء الدولة وإعمار ما دمّرته الحرب. وقد أكدت الشبكة دعمها الكامل لمسار استعادة سيادة الدولة الكاملة، وحصر السلاح بيدها وحدها، وبسط سلطتها على كامل الأراضي اللبنانية.
ويكتسب هذا المسار أهمية إضافية مع إحياء لبنان المئوية الأولى للدستور، إذ تمثّل هذه المناسبة تأكيداً على مبادئ الدولة ومؤسساتها الشرعية وسيادتها الكاملة، وفرصةً متجددة لترسيخ أسس الدولة السيدة، الحرة، المستقلة.
وأكدت رئيسة شبكة القطاع الخاص اللبناني ريما موسى فريجي أن القطاع الخاص مستعد اليوم أكثر من أي وقتٍ مضى للوقوف إلى جانب القيادة الشرعية في بناء دولة السيادة والمؤسسات والازدهار، مشيرة إلى أن لبنان يمر بمنعطف تاريخي لا يحتمل التردد.
المقترح: مجموعة دعم من القطاع الخاص
كما عرضت باسم الشبكة على رئيس الجمهورية مقترحاً هيكلياً لإنشاء “مجموعة دعم من القطاع الخاص”، وهي تستند على خطِّ تشاورٍ دائم مع مكتب رئاسة الجمهورية، بالتوازي مع التعاون القائم مع رئاسة مجلس الوزراء، بهدف تحقيق 4 أدوار: “الاستشارة الاقتصادية السيادية، تعزيز شرعية لبنان أمام الشركاء الدوليين، ترجمة القرارات الرئاسية إلى مخرجاتٍ ملموسة على الأرض، وتعبئة أوسع تحالف قطاع خاص رسمي خلف مسيرة النهوض الوطني”.
الواقع الاقتصادي: لا مجال للانتظار
وأكدت الشبكة أن الواقع الاقتصادي لم يعد يحتمل المزيد من التأجيل، مشيرةً إلى أن استمرار الأوضاع الراهنة يفاقم الخسائر الاقتصادية ويؤخر مسار التعافي. وقد عرض الوفد مجموعة من المؤشرات الاقتصادية التي تعكس حجم التحديات التي يواجهها لبنان، من بينها تسجيل خسائر اقتصادية يومية تُقدّر بما بين 50 و80 مليون دولار وارتفاع المخاوف من تجاوز معدلات البطالة نسبة الـ45% في حال استمرار الظروف الحالية.
حول شبكة القطاع الخاص اللبناني
تضمّ “شبكة القطاع الخاص اللبناني” LPSN مجموعة من رجال الأعمال وأصحاب المهن الحرة الذين يعملون بشكل تطوعي، استجابةً للأزمة الاقتصادية غير المسبوقة التي يشهدها لبنان. وتسعى “الشبكة” إلى المساهمة في الحد من تداعيات الأزمة، تعزيز الإصلاحات الضرورية لتحقيق التعافي، حماية الاقتصاد الشرعي وتعزيز النمو والاستثمار.
وتعمل “الشبكة” على التواصل مع صُنّاع القرار والجهات المعنية بهدف الدفع نحو سياسات وإجراءات عملية تسهم في تحقيق تعافٍ اقتصادي مستدام واستعادة الثقة، انطلاقًا من التزامها بتحقيق نتائج ملموسة تُعزّز الاستقرار والازدهار في لبنان.
محليات
مؤسسات الإمام الصدر: استجابة إنسانية متكاملة منذ اليوم الأول للعدوان
في زمن الأزمات، تُختبر الأدوار الحقيقية للمؤسسات، وتُقاس فعاليتها بقدرتها على الاستجابة السريعة والفعّالة لحاجات الناس. وخلال العدوان الإسرائيلي الأخير على لبنان، برزت مؤسسات الإمام الصدر كإحدى الركائز الأساسية في العمل الإنساني، حيث تحرّكت منذ اللحظة الأولى لتواكب معاناة آلاف النازحين الذين وجدوا أنفسهم خارج منازلهم، يواجهون ظروفاً قاسية على مختلف المستويات.
من الإغاثة الصحية وتأمين أدوية الأمراض المزمنة، إلى تقديم القسائم الشرائية، وتنظيم المبادرات الغذائية، وصولاً إلى الدعم النفسي والاجتماعي وحماية الفئات الأكثر هشاشة، رسمت المؤسسات نموذجاً متكاملاً للاستجابة الإنسانية المستدامة، قائمًا على الخبرة المتراكمة والعمل المنهجي.
في هذه المقابلة، يضيء المدير العام لمؤسسات الإمام الصدر، السيّد نجاد شرف الدين، على تفاصيل هذه التجربة، كاشفاً حجم التحديات، وآليات التدخل، والشراكات التي ساهمت في تعزيز صمود النازحين، ومؤكداً أن العمل الإنساني ليس مجرد استجابة ظرفية، بل التزام مستمر تجاه الإنسان وكرامته.
- نبذة عن مؤسسات الإمام الصدر؟
تُعدّ مؤسسات الإمام الصدر من أبرز الجمعيات الإنسانية والاجتماعية في لبنان، وقد أسسها الإمام الصدر في ستينيات القرن الماضي انطلاقاً من رؤية تقوم على خدمة الإنسان وصون كرامته وتعزيز العدالة الاجتماعية، بعيداً عن أي تمييز طائفي أو اجتماعي. وبعد غياب الإمام الصدر، تابعت شقيقته السيدة رباب الصدر مسيرة هذه المؤسسات، وعملت على تطويرها وتوسيع خدماتها لتتحول إلى شبكة متكاملة من العمل الإنساني والتربوي والاجتماعي.
تعتمد المؤسسات نهجاً متكاملاً يجمع بين تربية ورعاية الأطفال، تمكين المرأة والشباب، والتدخل المتخصص، إلى جانب شبكة واسعة من الرعاية الصحية والاجتماعية تشمل المراكز الثابتة والعيادات النقالة وخدمات الصحة النفسية. كما تؤدي دوراً أساسياً في الاستجابة الطارئة عبر تأمين الغذاء، دعم مراكز الإيواء، وتلبية الحاجات الأساسية للفئات المتضررة.
وترتكز في عملها على مبدأ “الشراكة من أجل الغد الأفضل”، من خلال التعاون بين المجتمع المحلي، المغتربين، والجهات الرسمية والدولية، بما يضمن استدامة خدماتها وتوسيع أثرها. وانطلاقاً من هذا النهج، تواصل المؤسسات دورها كركيزة أساسية في العمل الإنساني والتنموي في لبنان، خصوصاً في أوقات الأزمات.
- ما الدور الذي قامت به مؤسسات الإمام الصدر خلال الحرب الأخيرة لمساعدة النازحين؟
منذ اليوم الأول للعدوان الإسرائيلي على لبنان، هبّت مؤسسات الإمام الصدر لاستقبال النازحين والنازحات في مدارس بيروت، وتحديداً في منطقة زقاق البلاط ومحيطها. وقد انطلقنا من تجربة سابقة مبنية على دراسة معمّقة، حيث تبيّن لنا أن الحاجة الأكثر إلحاحاً كانت لأدوية الأمراض المزمنة. ومن هذا المنطلق، وبهدف الحفاظ على كرامة الناس، لا سيما كبار السن، بدأنا فوراً بتأمين هذه الأدوية، إضافة إلى دعم ذوي الحاجات الخاصة، وتقديم خدمات صحية واستشفائية للنساء الحوامل والأطفال الخدّج.
كما باشر مركز “إسيل للتوعية والتشخيص والتدخل المبكر”، بعد أسبوع واحد فقط من بداية الحرب، عمله في توجيه أهالي الأطفال من ذوي الحاجات الخاصة ممن هم دون سنّ الثالثة، حيث تولّى تأمين مراكز إيواء لهم، لا سيما في منطقة الدكوانة وبعض المدارس في بيروت. كذلك تابع مركز “أديس للتوعية و التشخيص و التدخل” في صور حالات الأطفال من عمر 3 سنوات وما فوق عبر الإنترنت.
كما واصلت المؤسسات التربوية التابعة لمؤسسات الإمام الصدر، مثل مدرسة رحاب الزهراء ومعهد الآفاق للتنمية، متابعة التعليم عن بُعد وتنظيم الأنشطة التربوية المختلفة. - هل تدخل فريق الحماية في هذه الظروف؟
بالتأكيد. يعمل فريق الحماية في المؤسسات على حماية الأطفال من أي شكل من أشكال العنف أو التحرش، إضافة إلى دعم النساء نفسياً. وقد تم توزيع عمل الفريق على عدة مناطق، منها صيدا وجزين وبيروت، إلى جانب مراكز الإيواء. - هل كانت هناك مبادرات خاصة؟
نعم، أُطلقت العديد من المبادرات منذ اليوم الأول للحرب. فبينما بادر بعض الخيرين إلى طهي الطعام وتوزيعه، رأت مؤسسات الإمام الصدر أن توزيع قسائم شرائية بقيمة 30 دولاراً و 50 دولاراً هو الخيار الأكثر فاعلية، إذ تتيح للنازحين شراء ما يحتاجونه فعلاً، مثل اللحوم والدجاج والخضار، في ظل اقتصار المساعدات الغذائية غالباً على المواد الأساسية كالمعكرونة والحبوب. - ما هي أبرز الأنشطة الأخرى التي قمتم بها؟
تولت المؤسسات تجهيز مطبخ في منطقة برج حمود بالتعاون مع عدد من الداعمين، حيث تم تأمين نحو 3 أطنان من المواد الغذائية إلى مدرسة كانت تؤوي حوالي 350 عائلة. وقد تمكن هذا المطبخ من إعداد وجبات لحوالي 2500 عائلة. كما شاركت النساء النازحات في تحضير الطعام، ما ساهم في خلق نوع من الترابط الاجتماعي والأسري. - ماذا عن دعم موظفي المؤسسات الذين كانوا من بين النازحين؟
يبلغ عدد العاملين في المؤسسات أكثر من 636 موظفاً، وقد وصل عددهم مع عائلاتهم إلى نحو 2000 شخص. كما تضم المؤسسات 470 فتاة يتيمة، بلغ عددهن مع عائلاتهن حوالي 1500 شخص. وقد حرصت المؤسسات على رعاية الجميع وتلبية احتياجاتهم، سواء من خلال الدعم المالي أو النفسي أو التربوي والتعليمي. - أين تركز نشاطكم بشكل أكبر؟
تركّز جزء كبير من العمل في منطقة صور، حيث تم تقديم خدمات طبية واسعة. وقد واصلت الممرضات المتخصصات عملهن التطوعي في مراكز الإيواء، رغم توقف بعض المستوصفات جغرافياً، إلا أن العطاء لم يتوقف أبداً. - هل كان هناك تعاون مع البلديات؟
نعم، كان هناك تعاون وثيق مع عدد من البلديات، التي تمتلك خططاً لتنظيم أوضاع النازحين. وقد ساهمت المؤسسات في دعمها من خلال تقديم خدمات وقسائم شرائية لتوزيعها على العائلات، واستفادت من ذلك بلديات عدة مثل عالية، الغندورية، فرون، كما في البقاع، شملان، مزبود وغيرها.

محليات
السفير الباكستاني من عكار: باكستان حريصة على سيادة لبنان وسلامة أراضيه
قال سفير باكستان في لبنان سلمان أطهر، إن بلاده حريصة على سيادة لبنان وسلامة أراضيه وتتطلع دائما إلى تنمية العلاقات المشتركة. كلام السفير أطهر جاء خلال زيارته مع عقيلته في تكريت العكارية رئيس مجموعة أماكو علي محمود العبد اللهلمناسبة عيد الأضحى، والذي كان في استقباله مع عقيلته ونجله محمود العبد الله وشقيقه رئيس مجلس الأعمال اللبناني السعودي في جدة المهندس محمد بشار العبد الله والعائلة، بحضور عدد من المرجعيات العكارية ضمت رئيس دائرة الأوقاف الإسلامية في عكار الشيخ د. مالك جديدة، عضو المجلس الاسلامي الشرعي الأعلى النقيب محمد مراد ومرجعيات وشخصيات في المنطقة.
السفير أطهر
وخلال اللقاء في دارة علي العبد الله، قال السفير أطهر: “تتمتع باكستان بعلاقات أخوية ممتازة مع لبنان، وتنظر باكستان إلى لبنان باحترام كبير، واللبنانيون يبادلونا الاحترام والتقدير. تدعم باكستان سيادة لبنان ووحدة أراضيه، ويتبنى البلدان موقفًا مشتركًا بشأن مختلف القضايا العالمية.”
وأضاف: “دعم السلام الإقليمي والعالمي هو إحدى المبادئ الرئيسية للسياسة الخارجية الباكستانية. وباعتبارها دولة ناشطة في الأمم المتحدة، خصوصا من خلال دورها كعضو غير دائم في مجلس الأمن الدولي، فهي لطالما دعمت المبادرات التي تستهدف تحقيق السلام على المستويين الإقليمي والدولي. لقد تم انتخاب باكستان عضوا غير دائم في مجلس الأمن للمرة الثامنة، وهذا أمر يُظهر بوضوح دور باكستان كدولة تحترم ميثاق الأمم المتحدة، وتدعم جميع الجهود الرامية إلى تعزيز السلام.”
وقال: “أعتقد أن تنمية العلاقات الثنائية بين بلدينا تتحقق من خلال تعزيز العلاقات الاقتصادية والتجارية، وهذا ما تحرص عليه السفارة الباكستانية وفريق عملها. هناك العديد من القطاعات التي نتعاون فيها، ونعمل دائمًا على تعزيز هذا التعاون. هناك العديد من المنتجات الباكستانية التي يمكن للبنان استيرادها، ومنها المنتجات النسيجية والأدوات الجراحية وغيرها الكثير من المنتجات. كما أن باكستان تستطيع استيراد المنتجات الزراعية اللبنانية والمنتجات الأخرى. كذلك يستطيع المستثمرون اللبنانيون الاستثمار في باكستان، خصوصا وأن الحكومة الباكستانية توفر العديد من المحفّزات للمستثمرين وندعو المستثمرين اللبنانيين إلى الاستفادة من الفرص الاستثمارية المتاحة في باكستان.”
وختم قائلا: “هذه زيارتي الثالثة إلى عكار وهي مكان جميل والناس لطفاء ويتمتعون باحترام مميّز، وهم يكنّون احتراما كبيرا للجميع وخصوصا باكستان، والرسالة التي أود توجيهها هي أن باكستان وقفت إلى جانب لبنان في كل المراحل الصعبة، وسنستمر بهذه الجهود، وأعتقد أنه مع مرور الزمن سنحقق المزيد من أهداف تنمية العلاقات الثنائية. أتوجه بالشكر إلى كل أهل عكار وبالأخص علي العبد الله وعائلته والحضور الكريم، لاستقبالهم لي. هذه منطقة قريبة جدا من قلبي، وأهل عكار شعب مضياف. نحن اليوم نحتفل بعيد الأضحى، وهذه مناسبة لأتوجه إلى أهل هذه المنطقة وكل مسلمي العالم بالتهاني لمناسبة العيد،وخصوصا الدول العربية والإسلامية ولبنان. أتوجه إليكم جميعا بأطيب الأمنيات لمناسبة عيد الأضحى”.
علي العبد الله
من جهته قال علي العبد الله بعد استقباله السفير أطهر: “يسرّني أن أرحب بسعادة سفير باكستان في لبنان، سلمان أطهر، في دارتي في تكريت، وأتوجه إليه ومن خلاله إلى باكستان بالتهنئة لمناسبة عيد الأضحى. إن تاريخ العلاقات اللبنانية الباكستانية هو تاريخ قائم على الاحترام المتبادل، وباكستان اليوم تمثل أهمية كبرى للبنان، خصوصا من خلال رعايتها للمفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران، وهو دور وساطة نثمنه عاليا لما له من انعكاسات إيجابية على استقرار منطقتنا. كما نُشيد بدور باكستان الفاعل على المستوى الدولي، بوصفها عضوا غير دائم في مجلس الأمن الدولي، حيث تسعى بكل مسؤولية لتحقيق السلام في الشرق الأوسط من خلال دورها الوسيط والحكيم، خصوصا في لبنان الذي يتعرض لأعنف المجازر والعدوان الإسرائيلي الغاشم الذي يطال جزء كبير من وطننا ولذا نراه يستهدف المدنيين الأبرياء أطفالا ونساء” وعزل، وتدمير المنازل والمستشفيات ودور العبادة والمواقع الأثرية وغيرها من المجالات المدنية، وجرف قرى بأكملها عديدة أمام أعين دول العالم كلها. ولا يلتزم بأدنى الحقوق الإنسانية و المواثيق والقوانين الدولية ولا بالشرائع السماوية.
وأضاف: “إن تعزيز العلاقات اللبنانية الباكستانية لم يعد ترفا بل ضرورة، وذلك عبر استكشاف فرص الاستثمار المشتركة في القطاعات الواعدة، وتعظيم حجم التبادل التجاري بين البلدين بما يخدم شعبينا الصديقين. نؤمن أن باكستان قادرة على لعب دور محوري في ترسيخ الأمن الإقليمي، ونحن في لبنان، نتطلع إلى شراكة أعمق مع هذا البلد الصديق”.
الشيخ د. مالك جديدة
من جهته قال رئيس دائرة الأوقاف الإسلامية في عكار الشيخ د. مالك جديدة: “إن شاء الله فاتحة خير في هذه الأيام المباركة ونحن نعيش خاتمة العشر الأواخر، أفضل أيام الدهر، وهي العشر الأواخر من ذي الحجة. مع هذا العيد وإطلالة عيد الأضحى تضاعفت فرحتنا اليوم ونحن في هذه الدار العامرة، هذه الدار الأصيلة التي عرفنا رجالها وأهلها. عرفنا هذه الدار، دارا تمثلنا جميعا في عكار، تمثل قيمنا وأصالتنا وانفتاحنا وثقافتنا. ونحن اليوم في هذا البيت نستقبل رجلا من خيرة الرجال الذين يمثلون بلدا عريقا وطيبا وكبيرا، وله مكانة في قلوبنا. باكستان ليست على هامش التاريخ، باكستان في قلب التاريخ، وربما باكستان ستصنع التاريخ لأنها دولة حاضرة وقوية. ونحن اليوم نتتلمذ على كثير من كتب المفكرين والكبار والعمالقة فيها، وإنني أفخر أن الكثير من الشيوخ الأعلام الكبار هم من باكستان. باكستان منذ أن ولدت، ولدت على جناح الخير ومن خلال علي جناح الذي وضع باكستان في قلب خارطة العالم. نشعر بالفخر بينما نستضيف في هذا العيد، وفي هذه الأيام المباركة وفي بيت عكاري أصيل، سعادة سفير باكستان، أهلا وسهلا بك، رجلا محبا ومحبوبا، رجلا طيبا في أوقات طيبة. أهلا وسهلا بك في هذا البيت، وهذه عكار تعيش دائما قيم الفطرة والسماحة والأخلاق الطيبة. نحن سعداء أن نكون اليوم بجوار الأخوين العزيزين، وأن نكون في استقبالك اليوم مع هذه الثلة الكريمة من الوجوه الطيبة والخيرة رجالا ونساء. هذا الاحتفاء بكم هو لأنكم تستحقون التقدير والترحيب وهذه تحية لك، ولباكستان ولعراقتها وأصالتها وحضورها. أهلا وسهلا بكم، كل عام وأنتم بخير، أسأل الله أن تعود بركات هذا العيد علينا وعليكم في لبنان وباكستان وفي سائر بلادنا العربية والإسلامية، وأن يعمّ الخير في هذه البلاد”.
النقيب محمد مراد
كما تحدث عضو المجلس الاسلامي الشرعي الأعلى النقيب محمد مراد، وقال: “لقد عوّدنا “الريس” علي العبد الله على نقاط الجمع والالتقاء، فيما بيننا وبين قيمة دبلوماسية قلما نجد مثلها.باكستان تقترب أكثر من لبنان من خلال سعادة السفير، ومن خلال الأخ علي العبد الله. باكستان دولة عظيمة وتمثل طاقة وقيمة على مستوى العلاقات الدولية وهي ذات وزن دولي، والدليل على ذلك هو ما يحدث حاليا. نحن نشكر الأخ علي الذي عوّدنا دائما على هذه اللقاءات المحببة لدينا جميعا. وهو يحرص دائما على استضافة لقاءات ذات أبعاد اجتماعية، وطنية، إقليمية ودولية من أجل إيجاد حالة من التآلف والائتلاف بين اللبنانيين وشعوب العالم، ومنها الشعب الباكستاني وخصوصا من خلال سعادة السفير. إن حضورك يا سعادة السفير مع عقيلتك هو قيمة مضافة لهذا اللقاء، ويشكل دعامة جديدة للعلاقات، ونشكر الأخ علي العبد الله على عقد هذا اللقاء”.

محليات
بري يستشهد بتجربتين “ناجحتين” في التفاوض غير المباشر مع إسرائيل
جدد رئيس مجلس النواب اللبناني نبيه بري، عشية الاجتماع الأول لفريق المسار الأمني المنبثق من الجولة الرابعة للمفاوضات اللبنانية الإسرائيلية، رفضه للمفاوضات المباشرة والمسار الأمني.
وقال بري في تصريحات لموقع “أساس ميديا”، إنه إذا سئل عما يتوقعه من جلسة المسار الأمني يوم الجمعة، فإن جوابه سيكون أنه “غير معني إلا بالنازحين ومعالجة مأساتهم”. وأضاف أنه أخطر بأن إسرائيل أنذرت 81 بلدة في قضاء صور لإخلائها فورا، وطلبت إخلاء المخيمات الفلسطينية الخمسة في القضاء، مما سيضاعف عبء النزوح بمئة ألف فلسطيني على مناطق بالكاد قادرة على استيعاب النازحين اللبنانيين.
وأوضح بري أنه يعرف أن الذين يجلسون إلى طاولة المفاوضات هم ثلاثة عسكريين لبنانيين وثلاثة إسرائيليين وثلاثة أمريكيين، لكنه شدد على أنه “لا يعرف ولا يعنيه أن يعرف ماذا يحمل الوفد اللبناني معه”. واكتفى بالقول: “أطلب وقفا لإطلاق النار فقط، ولا شيء آخر لدينا”.
وأشار بري إلى أن لبنان توصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار أربع مرات، لم يحترم في أي منها، مضيفا: “نحن الآن في هدنة الـ45 يوما بلا وقف لإطلاق النار، بل راحت الحرب تشتعل أكثر وتدمر البلدات على مرأى ممن يفترض أنه كان هو الضامن. لسوء الحظ ليس لدينا الآن ضامن”.
وشدد بري على أنه “ضد المفاوضات المباشرة. كنت كذلك وسأظل لأننا نذهب إليها ولا نحمل معنا ما نفاوض به”. وأوضح أن “من يجلس إلى طاولة تفاوض يقتضي أن يملك أوراقا يطرحها كي يتمكن من انتزاع مكسب، ومن الجلوس مع عدو بحد أدنى من التكافؤ والتوازن. بماذا نذهب إلى هناك؟ لا شيء ولا ورقة واحدة حتى”.
وأضاف أن هذا السبب هو الذي حمله دائما على المطالبة بمفاوضات غير مباشرة، مستشهدا بتجربتين ناجحتين مع إسرائيل: الأولى في مفاوضات الترسيم البحري عام 2022، والثانية عام 2024 للوصول إلى وقف إطلاق النار. وأكد أنه في المرتين لم يجلس لبنان مع إسرائيل إلى طاولة واحدة، بل كان الوسيط الأمريكي هو من يتنقل بين الطرفين.
وأشاد بري بالوساطة الباكستانية الناجحة بين الولايات المتحدة وإيران، معتبرا أنها “أبرع دليل على أهمية الوسيط في حل النزاعات”، متسائلا: “للوسيط، أي وسيط، مصلحة في إنجاح مهمته بانتزاع مكاسب من الطرفين وفرض تنازلات عليهما. ذلك ما لا نفعله الآن، بل نذهب إلى مفاوضات مباشرة خالي الوفاض. ماذا نتوقع إذا؟”.
وختم بري تصريحاته بالتأكيد على أن “ما يهمني في الوقت الحاضر وأتدخل فيه هو منع أي تهور أو مشكلة في الداخل”، معترضا على تلويح الأمين العام لحزب الله بإسقاط حكومة الرئيس نواف سلام، قائلاً: “لست معه ولا أوافق عليه ومن غير الضروري أن يقال هذا الكلام. لم يُرِحني ولملمنا الموضوع بسرعة”.
وأكد أن حركة أمل “لا تقول كلاما كهذا وليست لغتنا”. وأعرب بري عن اعتماده على موقف إيران وضغوطها لفرض وقف إطلاق النار، مشيرا إلى أن ملف لبنان هو “البند الثاني في كل اتّفاق تعقده (إيران) مع الأمريكيين”، ومتحدثا عن التزامات إيرانية قطعتها على نفسها بأنها “لن تبرم اتفاقا ليس لبنان بندا رئيساً فيه وإن اضطرت إلى التخلي عن الاتفاق برمته”.
-
خاص1 year agoالمايسترو”: طموحي أن أكون رقم واحد في الوطن العربي في عالم الأعمال
-
مجتمع1 year agoAXA Middle East Board of Directors’ Meeting:Joseph Nasnas appointment to the post of General Manager AXA Middle EastAXA Group reaffirms its confidence in AXA Middle East and its role in Lebanon’s economic future.
-
Uncategorized1 year ago“Wink Transfer” from Credit Libanais:Pioneering the future of Digital Transfers
-
مجتمع9 months agoلمسة وفاء من جمعية “كل الفرح للاعمال الخيرية” لرئيسة جمعية “المرأة الدرزية “كاميليا حليمة بلان
-
قطاع عام1 year agoلقاء لقطاع التأمين…واستذكار ايلي نسناس
-
خاص4 months agoثانوية الأرز الثّقافيّة صرح تعليميّ يرسم ملامح المستقبل
-
أخبار عامة1 year agoالطقس المتوقع في لبنان: تغييرات جوية مع تحسن تدريجي
-
فن1 year agoحفل توزيع جوائز Joy Awards 2025… إليكم لائحة بأسماء الفائزين!
