دوليات
عن المعركة ضد إيران… ماذا كشف الجيش الإسرائيلي؟
أكد الجيش الإسرائيلي، يوم السبت، استعداده لخوض “معركة طويلة” ضد إيران، مؤكدا أن العمليات العسكرية لن تتوقف قبل تحقيق كافة الأهداف.
وقال المتحدث باسم الجيش إن “إسرائيل كثفت من ضرباتها داخل العمق الإيراني”، مشيرا إلى استهداف مواقع نووية وعسكرية حساسة خلال الأيام الماضية.
وأفاد بأن سعيد إيزادي، قائد “فيلق فلسطين” التابع للحرس الثوري الإيراني، كان من بين القتلى في غارة جوية إسرائيلية.
وقال إن إيزادي كان يعتبر “حلقة الوصل الأساسية بين النظام الإيراني وحركة حماس في غزة والضفة الغربية”، وكشف أنه كان على علم مسبق بتفاصيل هجوم 7 تشرين الاول 2023 ضد إسرائيل.
كما أكد المتحدث باسم الجيش الاسرائيلي، مقتل بنهام شهرياري، قائد وحدة نقل الوسائط القتالية التابعة لفيلق القدس الإيراني، والذي أكد أنه كان يشرف على نقل الأسلحة إلى حزب الله وأذرع إيران الأخرى.
وأشار إلى أن العملية شملت أيضا قتل أحد قادة وحدات الطائرات المسيرة في الحرس الثوري، الذي قال إنه قام بإطلاق مسيرات هجومية نحو تل أبيب.
وأشار المتحدث باسم الجيش إلى استهداف مواقع نووية في أصفهان، ومواقع لتصنيع أجهزة الطرد المركزي بالإضافة إلى هجمات سابقة على منشآت مشابهة في طهران الأسبوع الماضي، ما وصفه بـ”ضربات تراكمية تؤثر بشكل مباشر على القدرات العسكرية النووية الإيرانية”.
وأكد أن الجيش الإسرائيلي، سيواصل هجماته لمنع إيران من إعادة بناء قوتها. وكشف أن إيران أطلقت أكثر من 1000 طائرة مسيرة باتجاه إسرائيل، موضحا أن معظمها تم اعتراضه بنجاح.
دوليات
تحذيرات في ألمانيا من ارتفاع أسعار الغذاء على خلفية غلاء الوقود
دعا رئيس اتحاد المزارعين الألمان يواخيم روكفيد الحكومة إلى التحرك لمواجهة الارتفاع السريع في أسعار الغذاء على خلفية غلاء الوقود.
وقال روكفيد في تصريحات لوكالة الأنباء الألمانية: “في ظل التطور الحاد لأسعار الديزل والأسمدة، نحتاج بشكل عاجل إلى قرارات سريعة لتخفيف العبء عن القطاع الزراعي… هذه التكاليف الهائلة تخنق مزارعنا. وإذا لم يتم اتخاذ قرار على نحو سريع، فقد تتراجع كميات المحاصيل وترتفع أسعار المواد الغذائية بشكل ملحوظ اعتبارا من الصيف المقبل”.
ويعتزم كبار ممثلي التحالف المسيحي والحزب الاشتراكي الديمقراطي (اللذين يشكلان الائتلاف الحاكم الألماني) التشاور خلال عطلة نهاية الأسبوع بشأن ارتفاع أسعار الطاقة، وكذلك الإصلاحات المرتقبة.
وأعلنت وزيرة الاقتصاد الألمانية كاترينا رايشه أن لجنة الائتلاف ستعقد اجتماعا اليوم الأحد لمناقشة هذا الأمر. وتعده هذه اللحنة – إلى جانب مجلس الوزراء – أهم هيئة لاتخاذ القرار في الائتلاف الحاكم. إلا أنه لم يصدر حتى الآن تأكيد رسمي بشأن انعقاد اللجنة سواء من أحزاب الائتلاف أو من المستشارية.
وكان المستشار الألماني فريدريش ميرتس قد أثبط الآمال بشأن اتخاذ إجراءات سريعة لتخفيف الأعباء في ضوء ارتفاع أسعار الوقود. وقال رئيس الحزب المسيحي الديمقراطي يوم الخميس الماضي في برلين إن الحكومة الألمانية تجري مناقشات وثيقة للغاية، موضحا في المقابل أنه لا ينبغي توقع قرارات سريعة.
وهناك خلاف بين وزير المالية لارس كلينجبايل ووزير الاقتصاد رايشه بشأن الإجراءات المحتملة.
وطالب روكفيد بأن تقوم الحكومة الألمانية بتعليق ضريبة ثاني أكسيد الكربون على الديزل وخفض ضريبة الطاقة مؤقتا. كما دعا إلى مراقبة أسعار الأسمدة وتعليق آلية تعديل حدود الكربون على الأسمدة بشكل مؤقت.
وقال روكفيد: “ارتفعت أسعار الأسمدة النيتروجينية بشكل خاص منذ بداية العام في الأسواق العالمية بنسبة تتراوح بين 30 و40%، كما أن أسعار البيع للمزارعين الألمان تزيد حاليا بنسبة تصل إلى 30% مقارنة بالعام الماضي”، مؤكدا أن التخلي عن التسميد ليس خيارا،
وأضاف: “بدون النيتروجين ينخفض الإنتاج والجودة بشكل مباشر”.
دوليات
“بلومبيرغ”: ناقلتا نفط تغيران مسارهما في هرمز بعد انهيار المفاوضات الأمريكية الإيرانية
حاولت ناقلتان للنفط عبور مضيق هرمز اليوم الأحد باتجاه الخليج قبل أن تعودا أدراجهما على خلفية إعلان فشل المفاوضات بين واشنطن وطهران.
وبحسب بيانات تتبع السفن، بدأت 3 ناقلات نفط عملاقة جدا، لا تربطها صلات مباشرة بإيران، الاقتراب من الممر المائي الضيق قادمة من خليج عمان في وقت متأخر من أمس السبت، قبل أن تصل قرب جزيرة لارك الإيرانية في وقت مبكر من اليوم الأحد.
وعند هذه النقطة التي تمثل حاجزا فعليا، عادت الناقلة “Agios Fanourios I” المتجهة إلى العراق، والناقلة “Shalamar” التي ترفع علم باكستان والمتجهة إلى جزيرة داس في الإمارات العربية المتحدة.
وفي المقابل، واصلت الناقلة الثالثة “Mombasa B” تقدمها، حيث عبرت بين جزيرتي لارك وقشم عبر مسار معتمد من إيران إلى داخل الخليج العربي، من دون أن تعلن حتى الآن عن وجهة واضحة.
ولا تزال الأسباب المباشرة وراء تراجع الناقلتين، وكذلك نجاح الناقلة الثالثة في العبور، غير واضحة، رغم أن العراق وباكستان كانا قد حصلا في وقت سابق على موافقات من إيران لعبور المضيق. ويأتي هذا التطور بالتزامن مع إعلان المفاوضين في إسلام آباد فشلهم في التوصل إلى اتفاق.
ومن جهة أخرى، يعد مضيق هرمز أحد أهم ممرات الطاقة في العالم، وقد أدى إغلاقه فعليا منذ بدء الولايات المتحدة وإسرائيل ضربات على إيران قبل ستة أسابيع إلى اضطرابات غير مسبوقة في الإمدادات. كما شكلت إعادة فتحه نقطة رئيسية في مفاوضات نهاية الأسبوع، إلا أنها لا تزال موضع خلاف.
وفي سياق متصل، حاولت عدة سفن خلال الأسابيع الأخيرة عبور المضيق قبل أن تتراجع، في ظل وضع أمني متقلب ومخاطر مرتفعة مستمرة. وكانت معظم هذه السفن تحاول مغادرة الخليج العربي، في حين تبرز الحاجة أيضا إلى ناقلات فارغة داخله لتحميل شحنات جديدة.
وعلى صعيد متصل، قامت سفينتا حاويات صينيتان في أواخر الشهر الماضي بالانعطاف قبل أن تنجحا لاحقا في الخروج، فيما تراجعت ناقلة غاز طبيعي مسال الأسبوع الماضي.
ولو نجحت السفن الثلاث في العبور اليوم الأحد، لكان ذلك سيعزز اتجاها إيجابيا في حركة الملاحة عبر الممر المائي الذي تسيطر عليه إيران وتهيمن عليه السفن المرتبطة بها منذ نهاية فبراير. وأمس السبت، غادرت ناقلتان صينيتان عملاقتان وسفينة يونانية الخليج عبر مضيق هرمز محملات بالنفط الخام.
وفي هذا الإطار، تدير شركة Eastern Mediterranean Maritime في اليونان الناقلة “Agios Fanourios I”، بينما تمتلك شركة Pakistan National Shipping Corp. الناقلة “Shalamar”، من دون أن تصدر أي منهما ردا فوريا على طلبات التعليق المرسلة خارج ساعات العمل.
أما الناقلة “Mombasa B”، فقد غيرت اسمها مؤخرا من “Front Forth”، وهي مملوكة حاليا لشركة Haut Brion 8 SA التي تشترك في نفس العنوان مع مديرها Sinokor Maritime Co. في كوريا الجنوبية، من دون صدور تعليق منها أيضا خارج ساعات العمل الرسمية.
دوليات
نتنياهو يضع شرطين للمفاوضات مع لبنان: نزع سلاح “حزب الله” وإبرام سلام دائم
اشترط رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو نزع سلاح “حزب الله” اللبناني وإبرام سلام دائم، في مطلبين مسبقين للتفاوض المباشر مع لبنان.
وأعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي موافقته على بدء محادثات مباشرة مع لبنان، مشيراً إلى أن الجانب اللبناني بادر بالتواصل مع إسرائيل عدة مرات خلال الشهر الماضي لهذا الغرض، وهو ما لم يسبق حدوثه من قبل. ووافق نتنياهو على المضي قدما بشرطين واضحين: الأول هو نزع سلاح حزب الله بشكل كامل، والثاني التوصل إلى “اتفاق سلام حقيقي يدوم لأجيال”.إقرأ المزيد
وبرر نتنياهو هذه المواقف بالقول إن “إسرائيل تكتسب قوة متزايدة في المنطقة”، مؤكدا أن “القوة تجذب الآخرين إلينا”.
ووصف بلاده بأنها “صغيرة المساحة لكنها هائلة الروح والإصرار، وقد أصبحت بالفعل أقوى قوة إقليمية بل وعالمية”. كما أشاد بدور الطيارين والأطقم الجوية الإسرائيلية، معتبراً أن ما تحقق يمثل “تغييرا هائلاً”، لكنه استدرك قائلاً: “لا يزال أمامنا المزيد لنفعله”، مشدداً على أن هذه الاتصالات اللبنانية الجديدة هي التي دفعته للموافقة على المفاوضات بشروطه المعلنة.
في موازاة هذه التصريحات، تواصل القوات الإسرائيلية شن هجمات عنيفة ومتكررة على الأراضي اللبنانية، مع رفض إسرائيلي صريح لإعلان أي وقف دائم لإطلاق النار. وتؤكد المصادر الإسرائيلية أن أي تهدئة شاملة مرهونة بحل الملف الإيراني أولا، وعدم القبول بأي اتفاق مؤقت قبل التوصل إلى نتائج ملموسة ومرضية من المفاوضات الأمريكية الإيرانية الجارية في إسلام أباد.
-
خاص1 year agoالمايسترو”: طموحي أن أكون رقم واحد في الوطن العربي في عالم الأعمال
-
مجتمع1 year agoAXA Middle East Board of Directors’ Meeting:Joseph Nasnas appointment to the post of General Manager AXA Middle EastAXA Group reaffirms its confidence in AXA Middle East and its role in Lebanon’s economic future.
-
Uncategorized1 year ago“Wink Transfer” from Credit Libanais:Pioneering the future of Digital Transfers
-
مجتمع7 months agoلمسة وفاء من جمعية “كل الفرح للاعمال الخيرية” لرئيسة جمعية “المرأة الدرزية “كاميليا حليمة بلان
-
قطاع عام1 year agoلقاء لقطاع التأمين…واستذكار ايلي نسناس
-
أخبار عامة1 year agoالطقس المتوقع في لبنان: تغييرات جوية مع تحسن تدريجي
-
فن1 year agoحفل توزيع جوائز Joy Awards 2025… إليكم لائحة بأسماء الفائزين!
-
محليات1 year agoكلام لافت عن “القوات”.. هذا ما قاله “قبلان”
