طاقة
لجنة الأشغال: الحاكم “يلطش” من دولارات مؤسسة الكهرباء!
تنشط لجنة الأشغال العامة والطاقة والمياه النيابية في متابعة بعض الخطط والمشاريع وحتى القوانين التي تُعتبر من ضمن سياق عمل النواب الرقابي، وخصوصاً منها ما يتعلق بدور ومسؤولية اللجنة.
أمس الأول، كانت جولة قام بها النواب أعضاء اللجنة في مطار رفيق الحريري الدولي بحضور ومشاركة وزيري الأشغال والسياحة في حكومة تصريف الأعمال، علي حمية ووليد نصار، واكتشاف تمنع حاكم مصرف لبنان رياض سلامة عن تحويل الأموال المُخصصة للمطار، وأمس كانت جلسة لتقييم خطة الكهرباء وما كشفته عن ابتكار سلامة لتسعيرة خاصة بالكهرباء على أساس سعر 104 آلاف للدولار.
ووفق معلومات «نداء الوطن» فإنّ الهدف الرئيسي للجولة والإجتماعات التي عُقدت في المديرية العامة للطيران المدني، كان للإطلاع من المدير العام للطيران المدني فادي الحسن، ورئيس مجلس إدارة شركة طيران الشرق الأوسط محمد الحوت وقادة ورؤساء الدوائرالأمنية والإدارية في المطار، على واقع حال هذا المرفق الحيوي والأساسي، على أبواب موسم الصيف الواعد.
وعلى الرغم من الأجواء الإيجابية التي عكسها النواب ولا سيما رئيس اللجنة النائب سجيع عطية في تصريحاته، حول توقيت الجولة على أبواب الموسم السياحي وأهمية الإغتراب والمغتربين بالنسبة للبنان ودور شركة طيران الشرق الأوسط ومواضيع الحصرية والتذاكر والمعاملة بالمثل والتلزيمات… إلّا أنّ الوقائع تكشف غير ذلك. وبمعزل عن الشفافية ودورالمجلس النيابي في الإطلاع والمواكبة، وما أعلنه كل من وزيري الأشغال والسياحة حول أرقام الوافدين المتوقعة لهذا العام والمبالغ التي تُقدر كمداخيل من المطار، فإنّ بيت القصيد برز في بعض ما نُقل عن النواب والوزراء لجهة أن عمر مطار بيروت صار أكثر من ثلاثين عاماً ومن الضروري إعادة صيانة تجهيزاته.
وعلمت «نداء الوطن» أنّ الإشكالية الأساسية في تجهيزات المطار تكمن في عمل شركة «ميز» متعهدة الصيانة والتي توقفت منذ فترة طويلة عن العمل بسبب الأزمة المالية والإقتصادية وفارق الأسعار لا سيما وأنّ عقدها قائم على سعر دولار 1500 ليرة كما أن لها مستحقات لم تحصل عليها بعد.
كذلك فإن الجولة أمس أعادت إلى الواجهة القوانين التي سبق وأقرها مجلس النواب بشأن تعديل الرسوم وجبايتها بالدولار الأميركي الفريش، ومنها قانون رسوم المغادرة الذي خُصص منه نسبة 20% للمطارعلى أن توضع تلك الإيرادات في حساب خاص بالمطار، والتي تقدر وفق المديرالعام للطيران المدني بنحو 20 إلى 22 مليون دولار.
وكشفت الجولة النيابية أن حاكم مصرف لبنان لم يُحول ليرة أو دولاراً واحداً من هذه المبالغ التي يُمكن أن تحل مسألة الصيانة في المطار، كذلك تبيّن وجود نقص في عديد العناصر الأمنية لدى جميع الأجهزة العاملة في المطار وهذا أيضاً يؤثرعلى طبيعة سير العمل.
مقرر اللجنة النائب محمد خواجة أبلغ «نداء الوطن» أنّ «النواب تعهدوا بمتابعة وممارسة كل وسائل الضغط من أجل تطبيق القوانين التي صدرت والتي تؤمن مبالغ جيدة بالدولار ما يُسهل أعمال الصيانة وبعض الأمورالتي يحتاجها المطار والخروج من منطق تقاذف المسؤوليات بين الوزارات المعنية ومصرف لبنان بهذا الشأن».
كذلك استغرب رئيس اللجنة النائب سجيع عطية كيفية تعامل حاكم البنك المركزي إن كان بالنسبة للمطار أو حتى في ملف الكهرباء.
وقال لـ»نداء الوطن»: «غريب أمر حاكم مصرف لبنان الذي لا يحضرُ الإجتماعات ولا يرسل ممثلاً عنه، ويتصرف كما يحلو له. وأمس أتحفنا بسعر صرف الدولار لكهرباء لبنان بـ104 آلاف ليرة للدولار، بينما السعر في السوق السوداء هو 96 ألفاً، وسعر صيرفة 80 ألفاً، هناك 15 ألف ليرة ضائعة، فالحاكم يرفع إلى 50% كلفة الكهرباء وزاد 20% على الفواتير من دون أي توضيح أو شرح، والمطلوب أن يوقف حاكم مصرف لبنان «التشليح» و»التشبيح».
في الموازاة، شكت وزارة الطاقة، وفق المعلومات أن مصرف لبنان أقدم على سحب مئات مليارات الليرات من حساب مؤسسة كهرباء لبنان من أجل تغطية نحو 4 ملايين دولار كفارق في سعر لشحنة فيول أويل، وقد احتسب مصرف لبنان سعر الدولار بـ104 آلاف ليرة في حين أن كهرباء لبنان لا زالت تسعر الدولار في عملية الفوترة بـ52 ألف و320 ليرة، وسألت مصادر في الوزارة كيف سيمكن لمؤسسة كهرباء لبنان تعويض هذا الفارق؟
وإذا وصف عطية سلامة «بالحاكم الظالم والنصاب»، كشف أنه يتجه للطلب من النواب إعداد عريضة تطالب بمحاكمة حاكم مصرف لبنان الذي يُعرقل ويُعطل عمل كل المؤسسات بطريقة عمله هذه.
وأوضح أنّ «خطة الكهرباء تسير بشكل جيد حتى الآن وهناك نسبة 50% جباية وهذا أمر يدعو إلى التفاؤل لأن التقديرات تفيد أنّه إذا وصلت النسبة إلى 60% من دون المخيمات الفلسطينية ومخيمات النازحين السوريين ومؤسسات الدولة الرسمية، تكون ممتازة».
وأكد أنّ «التقييم النهائي للخطة سيتم نهاية شهر أيار المقبل والآن سيتم التركيز على كيفية الجباية من المخيمات الفلسطينية عبر الأونروا ومن مخيمات النازحين عبر الجمعيات التي تُقدم لهم الدعم، لأن المخيمات من الفريقين تستهلك كهرباء سنوياً بقيمة 400 مليون دولار، ناهيك عن الصرف الصحي والتلوث وغيرهما».
طاقة
الكويت تعلن إتاحة حقول نفطية للاستثمار الأجنبي
أعلن رئيس مجلس الوزراء الكويتي الشيخ أحمد عبد الله الأحمد الصباح أن بلاده تعتزم دعوة شركات نفط عالمية للاستثمار في عدد من حقولها النفطية.
وأضاف الشيخ أحمد عبدالله، اليوم الثلاثاء، أمام مؤتمر عقد في الكويت أن “الكويت منفتحة على الاستثمار”، وحدد الحقول وهي جزة وجليعة والنوخذة، وفقا لوكالة “بلومبرغ” للأنباء.
وأكد رئيس الوزراء الكويتي أن بلاده ستحتفظ بحقوق السيادة على هذه الأصول.
وقال أيضا إن مؤسسة البترول الكويتية تجري محادثات مع مؤسسات مالية بشأن صفقة “تأجير وإعادة استئجار” لخطوط الأنابيب.
طاقة
ليبيا توقع شراكات دولية جديدة في الطاقة باستثمارات تتجاوز 20 مليار دولار
أعلن رئيس حكومة الوحدة الوطنية عبد الحميد الدبيبة أن ليبيا تشهد اليوم توقيع حزمة من الاتفاقيات ومذكرات التفاهم الاستراتيجية التي تمثل إنجازا “نوعيا وفريدا”.
وأوضح الدبيبة في منشور عبر منصة “إكس” أن هذه الاتفاقيات تأتي في إطار توسيع مسارات التعاون والاستثمار، بما يسهم في تعزيز موارد الدولة، وخلق فرص عمل جديدة، وتحسين مستوى الخدمات، إلى جانب دعم الاستقرار المالي بما ينعكس مباشرة على دخل المواطن ومعيشته.
وأشار رئيس حكومة الوحدة إلى أن أبرز هذه الشراكات تتمثل في توقيع اتفاق تطوير طويل المدى لمدة 25 عاما ضمن شركة الواحة للنفط، بالشراكة مع شركتي “توتال إنيرجيز” الفرنسية و”كونوكو فيليبس” الأمريكية، باستثمارات تتجاوز 20 مليار دولار، ممولة بالكامل من خارج الميزانية العامة للدولة.
وحسب الدبيبة، فإن الاتفاق يستهدف رفع القدرة الإنتاجية بنحو 850 ألف برميل يوميا، مع توقع تحقيق صافي إيرادات للدولة يتجاوز 376 مليار دولار، ما يمثل دفعة قوية لقطاع الطاقة والاقتصاد الوطني بشكل عام.
وأضاف الدبيبة أن الاتفاقيات شملت كذلك توقيع مذكرة تفاهم مع شركة “شيفرون” الأمريكية، إلى جانب مذكرة تعاون مع وزارة النفط بجمهورية مصر العربية، في خطوة تعكس انفتاح ليبيا على تعزيز شراكاتها الإقليمية والدولية في مجال الطاقة والتنمية المستدامة.
طاقة
الإمارات والهند توقعان اتفاقية غاز طبيعي مسال بقيمة تتجاوز 2.5 مليار دولار
أعلنت دولة الإمارات العربية المتحدة، يوم الإثنين، توقيع اتفاقية لتوريد الغاز الطبيعي المسال إلى الهند بقيمة تتجاوز 2.5 مليار دولار، وهو ما يجعل الهند أكبر مستورد للغاز من الإمارات.
جاء ذلك في بيان لشركة “أدنوك للغاز”، أوضحت فيه أن العقد الموقع بينها وبين شركة “هندوستان بتروليوم المحدودة” (HPCL) ينص على توريد 0.5 مليون طن من الغاز الطبيعي المسال سنويا على مدى عشر سنوات، بقيمة تقديرية تتراوح بين 2.5 وثلاثة مليارات دولار.
وأضاف البيان أن هذه الصفقة “ترفع القيمة الإجمالية للعقود التي أبرمتها أدنوك للغاز إلى أكثر من 20 مليار دولار”، كما تجعل الهند “أكبر مستورد للغاز من الإمارات”.
وبحسب البيان نفسه، ستورد أدنوك للغاز بحلول عام 2029 ما يصل إلى 15.6 مليون طن سنويا، منها 3.2 ملايين طن للشركات الهندية، وهو ما يمثل ما يزيد قليلاً على 20% من إجمالي الحجم.
وتم إبرام هذا العقد على هامش زيارة الرئيس الإماراتي الشيخ محمد بن زايد آل نهيان إلى نيودلهي، حيث التقى رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي.
ورحب الجانبان، بحسب ما ذكرت الحكومة الهندية في بيان، بنمو التجارة الثنائية منذ توقيع اتفاقية التجارة الحرة في عام 2022، وتعهدا برفع قيمتها إلى 200 مليار دولار بحلول عام 2032.
كذلك، تعهد الجانبان “بالعمل معا على اتفاق-إطار موضوعه شراكة استراتيجية في مجال الدفاع”، والتوسع في التعاون في هذا القطاع.
-
خاص12 months agoالمايسترو”: طموحي أن أكون رقم واحد في الوطن العربي في عالم الأعمال
-
مجتمع1 year agoAXA Middle East Board of Directors’ Meeting:Joseph Nasnas appointment to the post of General Manager AXA Middle EastAXA Group reaffirms its confidence in AXA Middle East and its role in Lebanon’s economic future.
-
Uncategorized1 year ago“Wink Transfer” from Credit Libanais:Pioneering the future of Digital Transfers
-
مجتمع5 months agoلمسة وفاء من جمعية “كل الفرح للاعمال الخيرية” لرئيسة جمعية “المرأة الدرزية “كاميليا حليمة بلان
-
قطاع عام1 year agoلقاء لقطاع التأمين…واستذكار ايلي نسناس
-
محليات1 year agoكلام لافت عن “القوات”.. هذا ما قاله “قبلان”
-
أخبار عامة1 year agoالطقس المتوقع في لبنان: تغييرات جوية مع تحسن تدريجي
-
مال1 year agoاتحاد جمعيات قدامى خريجي جامعة القدّيس يوسف في بيروت يطلق برنامج بطاقة مسبقة الدفع الخاص بالجامعة وذلك بالتعاون مع شركة فيزا
