دوليات
ناقلة نفط خاضعة للعقوبات الأمريكية تكسر حصار ترامب على مضيق هرمز
مرت ناقلة النفط “إلبيس” الخاضعة للعقوبات الأمريكية عبر مضيق هرمز لتكسر بذلك الحصار الذي أعلنه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب على المضيق وموانئ إيران.
ذكرت شركة تحليل البيانات “كبلر” أن ناقلة النفط مرت عبر مضيق هرمز بعد ظهر يوم 13 أبريل، وتحدت أمر الرئيس ترامب حسب توصيف شبكة “سي إن إن” وقالت إن الناقلة المسجلة في دولة جزر القمر بالمحيط الهندي باسم “Elpis” تخضع لعقوبات أمريكية منذ عام 2025 بسبب “تورطها في بيع وشراء ونقل النفط الإيراني” في إطار “أسطول الظل” الإيراني.
يشار إلى أن ترامب أمر بإغلاق مضيق هرمز في 12 أبريل وقال إن بلاده وبدعم من دول أخرى، ستمنع مرور أي سفن عبر مضيق هرمز، بالإضافة إلى البحث عن السفن التي دفعت لإيران مقابل العبور واحتجازها.
وقد بدأ سريان الحظر في الساعة 14:00 بتوقيت غرينتش يوم 13 أبريل. وأوضحت هيئة العمليات البحرية التجارية البريطانية (UKMTO) أن بعض السفن الموجودة في الموانئ الإيرانية، والتي لا علاقة لها بالجمهورية الإسلامية، ستمنح وقتا إضافيا للإبحار.
وقبل ساعات قليلة من بدء الحصار الأمريكي، أظهرت بيانات الشحن تراجع الحركة في هذا الممر المائي الحيوي. بعد دخول أمر ترامب حيز التنفيذ، بدأت الناقلات في تغيير مسارها. ناقلة “أوستريا”(Ostria)، المسجلة في بوتسوانا، عادت أدراجها – غيرت السفينة اتجاهها من عُمان إلى الإمارات العربية المتحدة.
بعد دقائق من بدء الحصار، أبلغت ناقلة أخرى، “ريتش ستاري” (Rich Starry)، عن حالة “الانجراف” قبالة سواحل جزيرة قشم في الخليج.
وفي 8 أبريل، توصلت واشنطن وطهران إلى اتفاق هدنة لمدة أسبوعين. بعد إبرام الهدنة، بدأ الطرفان في الإبلاغ عن انتهاكات.
دوليات
الرئيس الإيراني يأمر بتطوير ممرات تجارية بديلة لمواجهة القيود على المنافذ الجنوبية
أصدر الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان، توجيهاته بتفعيل القدرات اللوجستية والتجارية والدبلوماسية الاقتصادية للبلاد، بهدف الحفاظ على استقرار السوق، من خلال تطوير ممرات تجارية بديلة.
وخلال اجتماع تنسيقي عُقد بحضور وزراء الاقتصاد ومحافظ البنك المركزي ومسؤولي الأجهزة المعنية، “تمت دراسة الوضع الأخير لتأمين واستيراد السلع الأساسية والأدوية والمدخلات المطلوبة للبلاد، وذلك في ضوء القيود التي نشأت في بعض المنافذ الجنوبية”.
وقدمت الأجهزة التنفيذية تقاريرها حول الإجراءات المتخذة لإدارة الظروف الحالية وإنشاء مسارات بديلة لضمان استمرارية تدفق السلع والمواد الحيوية.
وجاء هذا الاجتماع لتسريع تأمين السلع الأساسية والأدوية وإدارة مسارات الاستيراد البديلة.
دوليات
الخارجية الألمانية: قلقون من سعي إسرائيل للسيطرة على المزيد من أراضي غزة
أعربت وزارة الخارجية الألمانية عن قلقها إزاء سعي إسرائيل للسيطرة على المزيد من أراضي قطاع غزة.
ونقلت وكالة “رويترز” عن المتحدث باسم الخارجية الألمانية أن حكومة بلاده تشعر بالقلق إزاء التقارير التي تشير لخطط إسرائيلية للسيطرة على المزيد من أراضي غزة، مشددا على أن ألمانيا تعارض التقسيم الدائم للأراضي الفلسطينية.
ويأتي ذلك بعد أن أعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، أمس الخميس، أنه أصدر أوامره للجيش الإسرائيلي بالسيطرة على 70% من قطاع غزة، متجاوزا بذلك نسبة الـ53% التي سمح لإسرائيل بالسيطرة عليها بموجب اتفاق وقف إطلاق النار الذي دخل حيز التنفيذ في أكتوبر الماضي.
وقال نتنياهو في مؤتمر صحفي عُقد في مستوطنة بالضفة الغربية: “نسيطر الآن على 60% من أراضي القطاع. كما تعلمون، كنا نسيطر على 50%، ثم انتقالنا الى 60%. توجيهاتي هي الانتقال إلى 70%”.
ويقضي هذا التوجيه بحصر الفلسطينيين، البالغ عددهم 2.1 مليون نسمة، في أقل من ثلث مساحة القطاع.
ويوم الأربعاء، جدد وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس دعواته إلى التطهير العرقي لغزة. وكتب كاتس على موقع “إكس”: “لقد تعهدنا بأن حماس لن تحكم غزة مدنيا أو عسكريا، وهذا ما سيحدث، كما سيتم تنفيذ خطة الهجرة الطوعية من غزة”.
دوليات
رويترز: الصين تزرع الصحراء منصاتٍ لرد أي هجوم أمريكي
ذكرت وكالة “رويترز” استنادا إلى صور الأقمار الصناعية أن الصين تبني شبكة واسعة من منصات الإطلاق والملاجئ وعقد الاتصالات قرب صوامع صواريخها النووية في منطقة صحراوية نائية.
وبحسب الوكالة، أظهرت الصور أن بكين تشيد أكثر من 80 منصة إطلاق وثلاث منشآت ثمانية الأضلاع قرب حقل صوامع هامي النووية في شمال غرب البلاد، في ما يرى بعض الباحثين الأمنيين أنه يهدف إلى ضمان عدم تمكن أي ضربة أمريكية أولى من تعطيل قدرة الصين على الرد.
وأفادت “رويترز” بأن الصور تكشف عن أكثر من 80 منصة قد تستخدم ضمن أسطول الصين المتوسع من منصات إطلاق الصواريخ المتنقلة وبطاريات الدفاع الجوي، إلى جانب منشآت قد تستخدم للحرب الإلكترونية والاتصالات عبر الأقمار الصناعية وعمليات القيادة، وفقا لتقييم ثلاثة محللين أمنيين اطلعوا على الصور لصالح الوكالة.
وأشارت الوكالة إلى أن حجم أعمال البناء، التي لم يسبق الإبلاغ عنها، يشير إلى توسع واسع في البنية التحتية المحصنة المخصصة لحماية وتشغيل القوات النووية البرية الصينية، ويعكس تحديثا كبيرا في جهود بكين لضمان قدرة “الضربة الثانية” وسط تصاعد المنافسة النووية مع الولايات المتحدة.
ونقلت “رويترز” عن الباحث في مركز “باسيفيك فوروم” ألكسندر نيل قوله إن هذه البنية التحتية تبنى على نطاق واسع وتمتد عبر آلاف الكيلومترات المربعة من الصحراء خارج حقول الصوامع.
ووفقا لرويترز، فإن قدرة الصين على حماية صوامعها الصحراوية تعد عنصرا أساسيا في هدفها المعلن المتمثل في بناء قوة ردع نووي “محدودة لكنها موثوقة”، ترتكز على القدرة على الرد إذا تعرضت البلاد لضربة أولى.
وأضافت الوكالة أن البنية التحتية الجديدة تتمحور حول منشأتين ثمانيتي الأضلاع شيدتا خلال السنوات الست الماضية في شرق شينجيانغ، وتقعان جنوب غرب حقول صوامع هامي النووية، إذ تبعد إحداهما نحو 140 كيلومترا والأخرى نحو 230 كيلومترا، فيما تظهر صور الأقمار الصناعية أنهما تضمان مساكن للأفراد ومركبات عسكرية كبيرة.
-
خاص1 year agoالمايسترو”: طموحي أن أكون رقم واحد في الوطن العربي في عالم الأعمال
-
مجتمع1 year agoAXA Middle East Board of Directors’ Meeting:Joseph Nasnas appointment to the post of General Manager AXA Middle EastAXA Group reaffirms its confidence in AXA Middle East and its role in Lebanon’s economic future.
-
Uncategorized1 year ago“Wink Transfer” from Credit Libanais:Pioneering the future of Digital Transfers
-
مجتمع9 months agoلمسة وفاء من جمعية “كل الفرح للاعمال الخيرية” لرئيسة جمعية “المرأة الدرزية “كاميليا حليمة بلان
-
قطاع عام1 year agoلقاء لقطاع التأمين…واستذكار ايلي نسناس
-
خاص4 months agoثانوية الأرز الثّقافيّة صرح تعليميّ يرسم ملامح المستقبل
-
أخبار عامة1 year agoالطقس المتوقع في لبنان: تغييرات جوية مع تحسن تدريجي
-
فن1 year agoحفل توزيع جوائز Joy Awards 2025… إليكم لائحة بأسماء الفائزين!
