اقتصاد
هل ينسحب لبنان فعلياً من الإتفاق مع صندوق النقد؟
*إذا استمرّت المراوغة وهدر الوقت فنحن ذاهبون إلى أوضاع أكثر مأسوية وظروف لا تحمد عقباها
*أنا أرفع الصوت عالياً لعلّ المسؤولين يُسرِعون في إقرار الإصلاحات في أيّ موقعٍ تواجدوا
*الطبقة السياسية تعيش حالة إنكار أو أنها على يقين بخطورة الوضع ولكنها عالقة في تشابك المصالح
*هناك نهج سيؤدي إلى تضخم مفرط مثلما حدث في ألمانيا بعد الحرب الأولى وفي فنزويلا حالياً
*إذا لم نقم نحن بما يجب علينا فهذا يعني عملياً بأننا نحن من يريد الإنسحاب من الإتفاق مع الصندوق
*قانون تعديل السرية المصرفية ناقص ومشروع قانون الـ”كابيتول كونترول” غير مقبول من الصندوق
*انتهى التدقيق بالأصول الأجنبية لمصرف لبنان ومن غير المفهوم لماذا لم ينشر بعد هذا التقرير
*البعض ينتظر أن ينهار لبنان كلّياً ظناً منه أن بإمكانه أن يبنيه من جديد وعلى قياسه!
*أخشى أن يُقفل باب الإنقاذ أمامنا ونفقد الأمل فالضوء في نهاية النفق يخفت ويكاد ينطفئ كلياً
*مع وجود حكومة مستقيلة قد ينكفئ المسؤول مضطراً إلى الظل حتى لا يكون شاهد زور
*من الواضح أن عدداً من النواب لم يطّلعوا على تفاصيل الخطة أو هم يتجاهلون وجودها لغايات
*تعثر الإصلاح يزيد صعوبة الإجراءات وتكلفتها ما قد يجعل الصندوق أكثر تشدّداً وهذا ما لمسناه!
*من دون تمويل أجنبي فإن زيادات الرواتب المطروحة حالياً ستزيد من انهيار سعر الصرف
*تدخّل البنك المركزي للجم الدولار تقابله خسارة إضافية في الاحتياطي الأجنبي وأموال المودعين
*****************************************************************
مع انتهاء بعثة صندوق النقد الدولي من الإستشارات مع المسؤولين اللبنانيين بمقتضى المادة الرابعة من اتفاقية تأسيس الصندوق، والتي تُعنى بتقييم الوضع الاقتصادي والمالي والنقدي وتقديم المشورة بشأن السياسات التي تساعد على تخطّي وضعه العسير، ومع صدور بيان الصندوق الختامي الذي حذَّر من خطورة الحالة في لبنان وإمكانية الانزلاق إلى أزمة لا أفق زمنياً لها داعياً السلطات اللبنانية إلى تحرّك فوري وحاسم لتنفيذ حزمة الإصلاحات التي تَعَهَّدَت بها، في إطار الاتفاق على صعيد الموظفين، تبارى بعض السياسيين للتنويه ببيان الصندوق وتسليط الضوء عليه وكأنهم لم يكونوا على دراية بخطورة الوضع الذي ما انفكَّت الحكومة تحذّر منه. وقال الشامي إنه ردّدت مراراً أنه إذا استمرّت المراوغة وهدر الوقت الثمين فنحن «ذاهبون إلى أوضاع أكثر مأسوية وظروف لا تحمد عقباها». وأُعيد التأكيد أن كل تأخير بالإصلاحات المطلوبة سيزيد الحلولَ صعوبةً وإيلاماً، وهذا ما عَبَّرتُ عنه في مقالات ومقابلات تلفزيونية وتصاريح عِدَّة، كما في مجلس النواب. ولكن ربّما الصوت الهادئ من الداخل لم يَلقَ آذاناً صاغية لِذا أنا أرفع الصوت عالياً لعلّ المسؤولين يُسرِعون في إقرار الإصلاحات في أيّ موقعٍ تواجدوا.
مرّت سنة ولا شيء يذكر
فها نحن قد شارفنا على الذكرى السنوية الأولى لاتفاقنا مع الصندوق على خطة إصلاح مالي واقتصادي متكاملة، ولكن لم ينفّذ إلا الجزء اليسير من الإجراءات المطلوبة لإبرام الاتفاق النهائي. فالطبقة السياسية إما تعيش حالة إنكار ربما لعدم إلمام بعضها بالأمور الاقتصادية المعقّدة التي يواجهها لبنان، أم هي على يقين كامل وبيِّنة من خطورة الوضع، ولكن تشابك المصالح يمنع بعضها من المضيّ قدماً بالإصلاحات تحت حجج واهية.
وهذه بعض الأمثلة والمؤشِّرات: فقد أُقرَّ قانون تعديل السرية المصرفية ناقصاً رغم المحاولات المتكرّرة للفت النظر والتنبيه إلى هذا الأمر في مجلس النواب، ولكن من دون نتيجة. أما قانون الـ»كابيتول كونترول» فحدِّث ولا حرج لأنه رغم مرور ثلاث سنوات على البدء بمناقشته واثنتي عشرة جلسة للجان المشتركة، أتت النسخة المعدَّلة مغايرة بشكل كبير لمشروع القانون المقدّم من الحكومة، وغير مقبولة من الصندوق. أمّا توحيد سعر الصرف والتدقيق في الأصول الأجنبية في مصرف لبنان، وهما شرطان مُسبَقان لإبرام الاتفاق مع الصندوق فهما في دائرة الانتظار. ومن المعلوم أن التدقيق بالأصول الأجنبية المُعَدّ من قبل شركة التدقيق العالمية (KPMG) قد انتهى منذ فترة، فمن غير المفهوم لماذا لم ينشر بعد هذا التقرير. إضافةً، ورغم التشوهات الكبيرة الناتجة عن تعدُّد أسعار الصرف والتي أدّت في ما أدّت الى أعمال مضاربة يستفيد منها البعض على حساب أكثرية اللبنانيين وبالأخص المودعين، لم يُتّخذ قرار توحيد سعر الصرف بعد لوقف هذه التشوّهات.
تدهور إضافي في سعر الصرف
ومع هذا كله يتساءل الكثيرون لماذا يتدهور سعر الصرف بهذه الوتيرة السريعة، وكان هذا موضوع نقاش في اللجان المشتركة في مجلس النواب الأسبوع الماضي. إن سعر الصرف هو مرآة للأوضاع الاقتصادية والمالية والنقدية الصعبة وكذلك الأوضاع السياسية المأزومة الناتجة عن عدم انتظام عمل المؤسسات الدستورية، بما فيه شغور سدة الرئاسة ووجود حكومة تصريف الأعمال كُلَّما التأمت لتسيير المرفأ العام ومعالجة أمور معيشية مُلِحّة تقوم الدنيا ولا تقعد، فضلاً عمّا يحدث مع الجهة المسؤولة الأولى عن استقرار سعر الصرف، إضافةً إلى الشلل شبه التام في القطاع العام.
إن تمويل العجز في الموازنة العامة، الناتج عن زيادة في النفقات لا تقابلها زيادة في الإيرادات أدّى إلى الإسراف في طبع العملة وارتفاعٍ مُطّرِد في حجم الكتلة النقدية ما نتج عنه ضغط على سعر الصرف وارتفاع جنوني في الأسعار. ويتدخل البنك المركزي بين الحين والآخر للجم الارتفاع في سعر الصرف فيسحب من السوق كميّات من الليرة اللبنانية مقابل خسارة إضافية في الاحتياطي الأجنبي، أي مزيد من الاستنزاف لأموال المودعين، ويعود من ثمَّ ليشتري دولارات من السوق الموازية لتفادي التناقص في الاحتياط الأجنبي، ويتكرّر هذا المشهد بطريقة دورية. هذه كلها حلول موقتة ومجتزأة ومُكلِفة تأتي كردّة فعل خارج خطة متناسقة وحزمة من التدابير الإصلاحية، فيستمرّ الدوران في حلقة مفرغة. وفي هذا الإطار، فإن الزيادات المطروحة حالياً للبحث على رواتب القطاع العام وكلفتها الباهظة ستزيد من هذه الضغوط إذا لم يتوفر لها التمويل الأجنبي اللازم، وتزيد من انهيار سعر الصرف. وسوف يؤدّي استمرار هذا النهج إلى تضخّم مفرط يعيدنا بالذاكرة إلى ما حدث في ألمانيا بعد الحرب العالمية الأولى وإلى ما تعانيه فنزويلا في العصر الحديث.
أين رجال الدولة؟
لبنان بحاجة إلى رجال دولة بعيدين عن الشعوبية يقودون الرأي العام ولا يقادون منه، يصارحون المواطنين بالحقيقة المرّة ويتخذون المواقف الجريئة لما فيه مصلحة الجميع. البلد ينهار ويتحلّل أمام أعيننا فيما نحن نناقش جنس الملائكة. المبنى يتصدّع ويتهاوى والبعض ينتظر أن ينهار كلّياً ظناً منه أن بإمكانه أن يبنيه من جديد وعلى قياسه غير آبهٍ بأن ذلك قد لا يكون ممكناً ليتّسع للجميع. لِذا أدعو الجميع لنتعاون وننقذ لبنان من مصير قاتم، فنؤمِّن للمواطن العيشَ الكريم بعد أن وصل الألم والوجع الى مستويات تهدِّد بانفجار اجتماعي.
ستزداد الصعوبة والكلفة
يعتقد بعض السياسيين والمحللين أنه نظراً للتقدم البطيء بتنفيذ الإجراءات المسبقة فإن صندوق النقد الدولي سينسحب من الاتفاق ومن لبنان. ولقد أكدت مراراً أن الصندوق لن ينسحب من لبنان، وهذا ما أعادت التشديد عليه بعثة الصندوق، وأن الاتفاق على صعيد الموظفين قائم بمفاصله الأساسية ولو كانت هناك حاجة مع مرور الوقت لتحديث الأرقام والتواريخ التي وضعت بناء على افتراضات محدَّدة. أما إذا تلكأنا في تنفيذ الإصلاحات المطلوبة وإذا لم نقم نحن بما يجب علينا فهذا يعني عملياً بأننا نحن من يريد الانسحاب من الاتفاق الذي وافق عليه الرؤساء ثلاثة وأقرَّه مجلسُ الوزراء. إن القرارَ لنا ومستقبل لبنان بأيدينا فصندوق النقد الدولي والمجتمع الدولي هما عناصر مساعدة، ولكن ليسا من يقرّر مصيرنا.
إن تعثّر الإصلاح يضرّ بسمعة لبنان وبمدى استعداد الدول المانحة لتأمين التمويل اللازم وهذا ما يزيد صعوبة الإجراءات وتكلفتها وهذا بدوره قد يجعل الصندوق أكثر تشدداً. هذا ما لمسناه إبّان مناقشاتنا مع بعثة الصندوق حول أمور ومقترحات جديدة لا تتناقض في جوهرها مع الأساسيات التي يرتكز عليها الاتفاق. ولكن إذا قمنا بما التزمنا به أمام المجتمع الدولي وبالسرعة المطلوبة فعندها يمكن أن نضع المدماك الأساسي ونؤسس للمصداقية المطلوبة، ما يؤمّن بعض المرونة من قبل الصندوق ويسهِّل إعادة النظر في بعض جوانب الاتفاق إذا اكتشفنا من خلال التطبيق وجود ثغرات معينة في البرنامج.
تجييش ضد الخطة
إن التجييش الإعلامي ضدّ خطة التعافي التي وضعتها الحكومة والتي تم الاتفاق عليها مع صندوق النقد الدولي في السابع من نيسان من العام الماضي، وكذلك ضدّ الخطة المفصلة والموسعة التي أرسلها رئيس مجلس الوزراء إلى مجلس النواب في التاسع من أيلول المنصرم يزيد الأمور تعقيداً. فمن المستغرب أن بعض السياسيين من مشارب سياسية مختلفة، كما بعض وسائل إعلام ما زالت تدّعي جهاراً أنَّ ليس للحكومة أية خطة. ومن الواضح من خلال المناقشات في مجلس النواب أن عدداً من النواب لم يطّلعوا على تفاصيل الخطة أو هم يتجاهلون وجودها لغايات أخرى. كما أن بعضَهم في ما يحاضرون من على منابر إعلامية بضرورة الاتفاق مع صندوق النقد الدولي والالتزام ببرنامجه، يتجاهلون أو ينتقدون في الوقت نفسه خطة الحكومة التي هي ركيزة ومرجع الاتفاق مع الصندوق. قد يكون البعض غير مدرك لذلك أو ربما هم مدركون لكنهم لا يتجرّأون على تأييد برنامج الحكومة جهاراً كي لا يُتَّهَموا بأنهم إلى جانب «المنظومة»، ناسين أو متناسين أن هناك أشخاصاً لا علاقة لهم بالمنظومة بل يعملون على إنقاذ الوطن من الكارثة الاقتصادية الناتجة عن سوء السياسات الاقتصادية التي اُتبعت عبر السنين.
أنا أنجزت مهمتي… ولكن
وفي هذا الخصوص أريد أن أشير الى أن مهمتي الأساسية في الحكومة منوطة بتحضير برنامج اقتصادي متكامل والوصول إلى اتفاق مع صندوق النقد الدولي لنضع لبنان على سكة التعافي. هذه المهمة أُنجزت، أما التنفيذ فهو ما زال في مكان آخر. لقد حاولت ودافعت عن هذه الخطة لأن الحلول المطروحة ممكنة إذا وجدت الإرادة السياسية والنية السليمة لتنفيذها. ولكن إذا لم يتدارك المسؤولون الأمر سريعاً، فإني أخشى أن يُقفل باب الإنقاذ أمامنا ونفقد الأمل. إني أرى أن الضوء في نهاية هذا النفق الطويل يخفت شيئاً فشيئاً ويكاد ينطفئ كلياً. وعندها قد يكون من الضروري الخروج من هذا النفق. ومع وجود حكومة مستقيلة قد يضطر المسؤول إلى الانكفاء إلى الظل حتى لا يكون شاهد زور على ما يحصل والذي يؤدي بالنتيجة الى انهيار لا قعر له.
اقتصاد
هبوط الأسهم الأوروبية متأثرة بتفاقم الوضع في الشرق الأوسط
انخفضت الأسهم الأوروبية اليوم الخميس وسط توقعات المستثمرين رفع البنك المركزي الأوروبي أسعار الفائدة، وتراجع التوقعات بنهاية قريبة للحرب في الشرق الأوسط.
وبحلول الساعة 13:30 بتوقيت موسكو، انخفض مؤشر “ستوكس 600” الأوروبي بنسبة 0.9% ليصل إلى 587 نقطة، كما انخفض مؤشر “ستوكس50” الأوروبي بنسبة 1.09% ليصل إلى 5587.83 نقطة، ما يعكس ضغوطًا عامة على أسهم الشركات الكبرى.
وفي ألمانيا، انخفض مؤشر “داكس”، بنسبة 1.71% إلى 22666.52 نقطة، مسجلا أكبر خسارة بين المؤشرات الأوروبية الرئيسية، وسط مخاوف متزايدة من تباطؤ النشاط الصناعي وصعوبات في قطاع التصدير. بينما انخفض مؤشر “كاك40” الفرنسي بنسبة 0.8% ليصل إلى 7784.08 نقطة. كما تراجع مؤشر “إيبكس 35 “الإسباني بنسبة 0.87% % إلى 17036.70 نقطة، مما يعكس تحركات متوازنة نسبيا وسط بيانات اقتصادية متباينة ومخاوف المستثمرين من تباطؤ النمو في المنطقة.
قال عضو مجلس إدارة البنك المركزي الأوروبي يواكيم ناجل، لوكالة رويترز إن البنك يمتلك خيارا لرفع أسعار الفائدة في اجتماعه المقرر في أبريل2026، وذلك بعد يوم واحد من تصريح رئيسة البنك، كريستين لاغارد، بأن البنك مستعد للتحرك في أي اجتماع من أجل دفع التضخم نحو المستوى المستهدف البالغ 2%.
وعلى أثر ذلك، ارتفعت عائدات السندات الأوروبية قصيرة الأجل، التي تعكس توقعات المستثمرين بشأن أسعار الفائدة، مما زاد الضغط على الأسهم. وتشير بيانات جمعتها مجموعة بورصات لندن إلى أن عقود الفائدة الآجلة توحي باحتمالية تزيد عن 68% لرفع أسعار الفائدة في أبريل.
وتسود حالة من الغموض بشأن إمكانية التوصل إلى اتفاق يوقف الحرب المستمرة منذ نحو شهر، بعد تصريحات متناقضة من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وإيران.
كما أدى ارتفاع أسعار النفط الخام إلى الضغط على أسهم شركات السياحة والسفر، حيث انخفض المؤشر الفرعي للقطاع بنسبة 0.9%. وفي الوقت نفسه، أثرت المخاوف بشأن النمو على قطاعي الشركات الصناعية والبنوك، التي تراجعت بنسبة 0.9% و1% على الترتيب.
وانصب الاهتمام أيضا على أسهم قطاع التجزئة بعد إعلان أرباح شركتي “إتش أند إم” و”نكست”، حيث خسر سهم شركة الأزياء السويدية 4.8% بعد أن جاءت مبيعاتها الفصلية أقل من التوقعات، بينما ارتفع سهم “نكست” بنسبة 5.5% بعد أن رفعت الشركة توقعاتها لأرباحها السنوية بشكل طفيف.
اقتصاد
أسعار النفط تسارع ارتفاعها.. خام “برنت” يصعد بنحو 6%
سارعت أسعار النفط ارتفاعها في تعاملات ظهيرة اليوم الخميس حيث صعد خام “برنت” بنحو 6% بعد تصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب حول المفاوضات مع إيران.
وبحلول الساعة 15:15 بتوقيت موسكو، ارتفعت العقود الآجلة للخام العالمي مزيج “برنت” لشهر مايو المقبل بنسبة 5.13% إلى 107.46 دولار للبرميل.
فيما صعدت العقود الآجلة للخام الأمريكي “غرب تكساس الوسيط” للشهر نفسه بنسبة 4.65% إلى 94.52 دولار للبرميل، بحسب ما أظهرته التداولات.
وفي وقت سابق اليوم، هاجم الرئيس الأمريكي دونالد ترامب المفاوضين الإيرانيين واصفا إياهم بأنهم “مختلفون للغاية وغريبون ويتوسلون عقد صفقة مع واشنطن، فيما لا يتسمون بالجدية”.
وحذر ترامب في منشور عبر منصته “تروث سوشيال” من أنه إذا لم تستوعب إيران الرسالة سريعا، فإن الوقت سينفد ولن يكون هناك عودة إلى الوراء، مضيفا أن العواقب لن تكون جميلة.
اقتصاد
أوبك تبقي على توقعاتها: الطلب العالمي على النفط سيواصل النمو في 2026 و2027
أبقت منظمة الدول المصدرة للبترول “أوبك” على توقعاتها لنمو الطلب العالمي على النفط خلال عامي 2026 و2027، مع تغييرات طفيفة للغاية تعكس استقرار الرؤية المستقبلية للمنظمة.
وكشفت منظمة “أوبك”، في تقريرها الشهري الصادر اليوم، أن الطلب العالمي على النفط في عام 2026 سيرتفع بمقدار 1.38 مليون برميل يوميا، ليصل إلى متوسط 106.53 ملايين برميل يوميا.
وأدخلت المنظمة تعديلات رمزية على توقعاتها السابقة، حيث عدلتها لعام 2026 من 106.52 إلى 106.53 مليون برميل يوميا، ولعام 2027 من 107.86 إلى 107.87 مليون برميل يوميا. وبذلك، يبلغ نمو الطلب المتوقع في 2026 مقارنة بمستويات 2025 حوالي 1.34 مليون برميل يوميا، وهو ما يتطابق مع توقعات الشهر الماضي.
ووفقا لتحليل “أوبك”، ستظل الدول غير الأعضاء في منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية هي المحرك الرئيسي للاستهلاك العالمي للذهب الأسود، حيث ستستحوذ هذه الدول على 1.23 مليون برميل يوميا من إجمالي النمو في عام 2026، وترتفع حصتها إلى 1.24 مليون برميل يوميا في عام 2027.
في المقابل، تبدو مساهمة دول منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية متواضعة، حيث ستضيف 150 ألف برميل يوميا فقط في 2026، و110 آلاف برميل يوميا في 2027.
وفيما يتعلق بالمخزونات التجارية، أظهرت البيانات الأولية لشهر يناير انخفاضا في المخزونات التجارية للنفط الخام داخل دول منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية، حيث تراجعت بمقدار 19.9 مليون برميل لتستقر عند 2.824 مليار برميل.
وتزيد المخزونات الحالية بمقدار 70.5 مليون برميل عن مستويات يناير من العام الماضي، كما تزيد بمقدار 9.8 مليون برميل عن متوسط الخمس سنوات الأخيرة، لكنها لا تزال أقل بمقدار 103.1 مليون برميل عن متوسط الفترة 2015-2019، وهو المستوى المرجعي المعتمد في اتفاقيات “أوبك+” لقياس مدى توازن السوق.
-
خاص1 year agoالمايسترو”: طموحي أن أكون رقم واحد في الوطن العربي في عالم الأعمال
-
مجتمع1 year agoAXA Middle East Board of Directors’ Meeting:Joseph Nasnas appointment to the post of General Manager AXA Middle EastAXA Group reaffirms its confidence in AXA Middle East and its role in Lebanon’s economic future.
-
Uncategorized1 year ago“Wink Transfer” from Credit Libanais:Pioneering the future of Digital Transfers
-
مجتمع7 months agoلمسة وفاء من جمعية “كل الفرح للاعمال الخيرية” لرئيسة جمعية “المرأة الدرزية “كاميليا حليمة بلان
-
قطاع عام1 year agoلقاء لقطاع التأمين…واستذكار ايلي نسناس
-
أخبار عامة1 year agoالطقس المتوقع في لبنان: تغييرات جوية مع تحسن تدريجي
-
فن1 year agoحفل توزيع جوائز Joy Awards 2025… إليكم لائحة بأسماء الفائزين!
-
محليات1 year agoكلام لافت عن “القوات”.. هذا ما قاله “قبلان”
