طاقة
هل يُنقذ النفط لبنان ويُعيد الودائع؟
تبدأ الشركات النفطية التنقيب عن النفط في المياه الإقليمية اللبنانية بعد شهرين من اليوم. والأنظار كلها تتجه الى شركات توتال وايني وقطر بتروليوم، والى عائدات النفط المرتقبة من الحقل رقم 9 التي تشير التوقعات الى أنه يحتوي على كميات تجارية ضخمة.
ان التنقيب ايجابي للاقتصاد، ويساهم الانتاج بإدخال عملات صعبة الى البلد. ولكن أولاً تبدأ عملية التنقيب لاستكشاف وجود حقل نفطي بكميات تجارية، ومن بعدها يحدث التطوير وهو ما يحتاج سنة على الاقل. ومن بعدها يبدأ العمل على استخراج النفط الذي يمكن أن يأخذ بين 3 و 5 سنوات لتبدأ من بعدها عملية البيع والتصدير. اذاً لن نرى دولاراً يدخل من بيع النفط والغاز قبل 5 سنوات اذا لم يكن أكثر. اذا تمّ استكشاف الغاز والنفط في حقل ما سيجذب ذلك المستثمرين الذين سيراهنون على المرحلة المقبلة، مما سيدخل العملات الصعبة الى البلاد ويخفف العجز في ميزان المدفوعات الذي يسجّل اليوم عجزاً بثلاثة مليارات دولار سنوياً يغطيها مصرف لبنان حالياً من احتياطياته أي من ودائع الشعب.
إما بالنسبة لموضوع الصندوق السيادي الذي يتمّ الحديث عنه ووضع عائدات النفط داخله لإعادة الودائع، فهو وهم وذلك للأسباب التالية:
1 – لن يدخل النفط الدولارات الى الصندوق الا بعد 5 سنوات على الاقل.
2 – استيراد البلاد مشتقات نفطية بحوالى 4 مليارات دولار سنوياً والتي سنعوضها من انتاج النفط والغاز، وبالتالي سيكون التصدير أقل.
3 – الفساد المستشري في الدولة التي هدرت 200 مليار دولار منذ 1992 لغاية اليوم، وبالتالي ما الذي سيمنعها من هدر ايرادات النفط المرتقبة بوجود نفس الطبقة الحاكمة التي يعيد الشعب التصويت لها.
موضوع الودائع لن يحلّه استخراج النفط بل خطة حكومية بالاتفاق مع صندوق النقد الذي سيضع إطار عمل لوقف عجز ميزان المدفوعات، ويعيد هيكلة المصارف، ويقوم بالتفاوض مع حاملي سندات اليوروبوندز، ويسهل توحيد أسعار الصرف. ان الموجودين في السلطة لا يريدون صندوق النقد. لأنهم يستفيدون يومياً من الفساد ومن الفوضى الموجودة ومن وجود أزلامهم في مركز القرار، حتى لو كان ذلك على حساب هدر ما تبقى من الودائع او سيضطرون بعدها لبيع الذهب وأملاك الدولة.
طاقة
الكويت تعلن إتاحة حقول نفطية للاستثمار الأجنبي
أعلن رئيس مجلس الوزراء الكويتي الشيخ أحمد عبد الله الأحمد الصباح أن بلاده تعتزم دعوة شركات نفط عالمية للاستثمار في عدد من حقولها النفطية.
وأضاف الشيخ أحمد عبدالله، اليوم الثلاثاء، أمام مؤتمر عقد في الكويت أن “الكويت منفتحة على الاستثمار”، وحدد الحقول وهي جزة وجليعة والنوخذة، وفقا لوكالة “بلومبرغ” للأنباء.
وأكد رئيس الوزراء الكويتي أن بلاده ستحتفظ بحقوق السيادة على هذه الأصول.
وقال أيضا إن مؤسسة البترول الكويتية تجري محادثات مع مؤسسات مالية بشأن صفقة “تأجير وإعادة استئجار” لخطوط الأنابيب.
طاقة
ليبيا توقع شراكات دولية جديدة في الطاقة باستثمارات تتجاوز 20 مليار دولار
أعلن رئيس حكومة الوحدة الوطنية عبد الحميد الدبيبة أن ليبيا تشهد اليوم توقيع حزمة من الاتفاقيات ومذكرات التفاهم الاستراتيجية التي تمثل إنجازا “نوعيا وفريدا”.
وأوضح الدبيبة في منشور عبر منصة “إكس” أن هذه الاتفاقيات تأتي في إطار توسيع مسارات التعاون والاستثمار، بما يسهم في تعزيز موارد الدولة، وخلق فرص عمل جديدة، وتحسين مستوى الخدمات، إلى جانب دعم الاستقرار المالي بما ينعكس مباشرة على دخل المواطن ومعيشته.
وأشار رئيس حكومة الوحدة إلى أن أبرز هذه الشراكات تتمثل في توقيع اتفاق تطوير طويل المدى لمدة 25 عاما ضمن شركة الواحة للنفط، بالشراكة مع شركتي “توتال إنيرجيز” الفرنسية و”كونوكو فيليبس” الأمريكية، باستثمارات تتجاوز 20 مليار دولار، ممولة بالكامل من خارج الميزانية العامة للدولة.
وحسب الدبيبة، فإن الاتفاق يستهدف رفع القدرة الإنتاجية بنحو 850 ألف برميل يوميا، مع توقع تحقيق صافي إيرادات للدولة يتجاوز 376 مليار دولار، ما يمثل دفعة قوية لقطاع الطاقة والاقتصاد الوطني بشكل عام.
وأضاف الدبيبة أن الاتفاقيات شملت كذلك توقيع مذكرة تفاهم مع شركة “شيفرون” الأمريكية، إلى جانب مذكرة تعاون مع وزارة النفط بجمهورية مصر العربية، في خطوة تعكس انفتاح ليبيا على تعزيز شراكاتها الإقليمية والدولية في مجال الطاقة والتنمية المستدامة.
طاقة
الإمارات والهند توقعان اتفاقية غاز طبيعي مسال بقيمة تتجاوز 2.5 مليار دولار
أعلنت دولة الإمارات العربية المتحدة، يوم الإثنين، توقيع اتفاقية لتوريد الغاز الطبيعي المسال إلى الهند بقيمة تتجاوز 2.5 مليار دولار، وهو ما يجعل الهند أكبر مستورد للغاز من الإمارات.
جاء ذلك في بيان لشركة “أدنوك للغاز”، أوضحت فيه أن العقد الموقع بينها وبين شركة “هندوستان بتروليوم المحدودة” (HPCL) ينص على توريد 0.5 مليون طن من الغاز الطبيعي المسال سنويا على مدى عشر سنوات، بقيمة تقديرية تتراوح بين 2.5 وثلاثة مليارات دولار.
وأضاف البيان أن هذه الصفقة “ترفع القيمة الإجمالية للعقود التي أبرمتها أدنوك للغاز إلى أكثر من 20 مليار دولار”، كما تجعل الهند “أكبر مستورد للغاز من الإمارات”.
وبحسب البيان نفسه، ستورد أدنوك للغاز بحلول عام 2029 ما يصل إلى 15.6 مليون طن سنويا، منها 3.2 ملايين طن للشركات الهندية، وهو ما يمثل ما يزيد قليلاً على 20% من إجمالي الحجم.
وتم إبرام هذا العقد على هامش زيارة الرئيس الإماراتي الشيخ محمد بن زايد آل نهيان إلى نيودلهي، حيث التقى رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي.
ورحب الجانبان، بحسب ما ذكرت الحكومة الهندية في بيان، بنمو التجارة الثنائية منذ توقيع اتفاقية التجارة الحرة في عام 2022، وتعهدا برفع قيمتها إلى 200 مليار دولار بحلول عام 2032.
كذلك، تعهد الجانبان “بالعمل معا على اتفاق-إطار موضوعه شراكة استراتيجية في مجال الدفاع”، والتوسع في التعاون في هذا القطاع.
-
خاص1 year agoالمايسترو”: طموحي أن أكون رقم واحد في الوطن العربي في عالم الأعمال
-
مجتمع1 year agoAXA Middle East Board of Directors’ Meeting:Joseph Nasnas appointment to the post of General Manager AXA Middle EastAXA Group reaffirms its confidence in AXA Middle East and its role in Lebanon’s economic future.
-
Uncategorized1 year ago“Wink Transfer” from Credit Libanais:Pioneering the future of Digital Transfers
-
مجتمع5 months agoلمسة وفاء من جمعية “كل الفرح للاعمال الخيرية” لرئيسة جمعية “المرأة الدرزية “كاميليا حليمة بلان
-
قطاع عام1 year agoلقاء لقطاع التأمين…واستذكار ايلي نسناس
-
محليات1 year agoكلام لافت عن “القوات”.. هذا ما قاله “قبلان”
-
أخبار عامة1 year agoالطقس المتوقع في لبنان: تغييرات جوية مع تحسن تدريجي
-
مال1 year agoاتحاد جمعيات قدامى خريجي جامعة القدّيس يوسف في بيروت يطلق برنامج بطاقة مسبقة الدفع الخاص بالجامعة وذلك بالتعاون مع شركة فيزا
