اقتصاد
نقض اسرائيل للقرارات الدولية يوجب ضمانات دولية لأي اتفاق
المركزية – يرى المتابعون لمسار الامور السياسية ان ما ينقله الموفدون الاوروبيون الى لبنان يلبي في معظمه المصلحة الاسرائيلية ويدور في جوهره حول تطبيق النقطة الاساس التي طالبت فيها تل ابيب بسحب حزب الله الى خارج المنطقة الحدودية . وان تلك المقترحات لا تخرج في مضمونها عما سبق وطرحه الموفدون الدوليون وتحديدا الوسيط الاميركي اموس هوكشتاين ومن تبعه من دول اخرى، وقد تحدث بعضهم عن مغريات على شاكلة انعاش الاقتصاد في لبنان وتمكينه من تخطي ازماته، وان الفرق هذه المرة كان جوهريا وكناية عن مقترح بلا هوية، وفي احسن الاحوال لا يعدو كونه مجرد فكرة غير رسمية وغير متبناة من اي طرف، ربما لمعرفة مسبقة من واضعيها برفض لبنان لها على ركيزة وقف الحرب اولا .
جوهر المقترح يقوم على الفصل بين امرين الاول هو استعجال الحسم للوضع الامني المستجد على خط الجبهة القتالية عبر ترتيبات محصورة بالجانب اللبناني، من شأنها ان تريح المستوطنات في الشمال الاسرائيلي تتواكب مع تطبيق صارم للقرار1701 ومنع اي مظاهر عسكرية ومسلحة مهما كان نوعها في منطقة عمله، سوى لقوات اليونيفل والجيش اللبناني، حيث يلحظ هذا المقترح من جهة نشر قوة كبيرة من الجيش في المنطقة من غير القول بتوفير ما يحتاجه الجيش من دعم للقيام بهذه المهمة. اما الثاني فتأخير البت بمصير الاراضي اللبنانية المحتلة اي ترك ما يتصل بمزارع شبعا وتلال كفرشوبا معلقا .
النائب التغييري الياس جرادة يقول ل “المركزية” : من الطبيعي والمسلم به ان يلحظ الموفدون الغربيون الى لبنان المصلحة الاسرائيلية في كل مسعى يقومون به، سواء لجهة وقف النار في غزة ام في جنوب لبنان انطلاقا من تأييد دولهم التلقائي والاعمى لما تقوم به اسرائيل من مجازر تفوق التصور في حق اهل غزة وتدمير لمنازلهم. من هنا وفي رأيي ان كل ما ينقلونه من افكار ومقترحات لتطبيق القرار 1701 ،يصب في مصلحة اسرائيل وتوفير الامن والامان لمستوطنيها في الشمال المتاخم للحدود الللبنانية من دون التطرق الى المواطنين اللبنانيين الذين نزحوا بدورهم من منازلهم وقراهم في الجنوب والذين فاق عددهم النازحين الاسرائيليين نتيجة استهداف القوات الاسرائيلية المدنيين العزل في حين يحرص حزب الله على ان تكون ضرباته وصواريخه موجهة الى النقاط والمراكز العسكرية.
ويتابع: من البديهي ان نكون مع تطبيق القرار 1701شرط ان تنفذه اسرائيل بحذافيره وبضمانات دولية، لاننا لا نثق ابدا بالنيات والاقوال الاسرائيلية التي ايدت سابقا كل القرارات الدولية سواء العائدة الى لبنان او المتعلقة بالقضية الفلسطينية وارساء السلام في المنطقة ومن ثم عادت لتتراجع عنها وتنقضها .
ويختم مثمنا الموقف الموحد للدولة وحزب الله برفض الحديث عن اي ترتيبات لوقف العمليات العسكرية من الجنوب قبل وقفها في غزة، باعتبار ان المدخل الطبيعي لاي مفاوضات هو في وقف النار والعمليات العسكرية اولا.
اقتصاد
سعر خام “برنت” يهبط دون 83 دولارا للبرميل لأول مرة منذ 13 يوليو 2026
استمرت أسعار النفط في التراجع، اليوم الثلاثاء، وسط آمال في التوصل إلى تسوية للحرب بين الولايات المتحدة وإيران التي تسببت في اضطراب كبير في تدفقات الطاقة العالمية.
وبحلول الساعة 11:53 بتوقيت موسكو، تراجعت عقود خام “برنت” الآجلة لشهر أكتوبر المقبل بنسبة 3.26% مقارنة بإغلاق الجلسة السابقة، لتسجل 83.07 دولار للبرميل.
وقبل ذلك تراجعت العقود إلى دون مستوى 83 دولارا للمرة الأولى منذ 13 يوليو الماضي.
كما انخفضت عقود خام “غرب تكساس الوسيط” الآجلة لشهر سبتمبر المقبل بنسبة 3.12% إلى 80.03 دولار للبرميل.
اقتصاد
الدولار يستقر قرب أعلى مستوى في 4 أسابيع
استقر الدولار اليوم الثلاثاء بالقرب من أعلى مستوى له في 4 أسابيع مع ترقب المتعاملين لاحتمال أن يرفع مجلس الاحتياطي الاتحادي (البنك المركزي الأمريكي) أسعار الفائدة هذا الأسبوع.
وظل مؤشر الدولار، الذي يقيس أداء العملة الأمريكية مقابل سلة من العملات تضم الين واليورو، مستقرا تقريبا عند 101.50 نقطة بعد أن لامس أعلى مستوى له منذ أول يوليو 2026.
وارتفع اليورو 0.05% إلى 1.1370 دولار. وسجل الدولار 163.745 مقابل الين الياباني. وصعد الجنيه الإسترليني 0.1% إلى 1.330 دولار.
ورغم تراجع أسعار النفط بعد أن أوقفت الولايات المتحدة في مطلع الأسبوع الهجمات على إيران، لا تزال العوائد قريبة من أعلى مستوياتها في عدة أشهر.
وقال دومينيك بانينج المسؤول عن استراتيجية أكبر عشر عملات أجنبية لدى نومورا في لندن “كان تحرك عوائد السندات الأمريكية عاملا قويا جدا في تفسير تحركات الدولار”.
ويختتم مجلس الاحتياطي الاتحادي غدا الأربعاء اجتماعه الذي يستمر يومين بشأن السياسة النقدية. ويعتقد عدد متزايد من شركات الوساطة الكبرى أن هناك احتمالا حقيقيا لرفع المجلس سعر الفائدة هذا الأسبوع، بالنظر إلى الارتفاع الحاد في أسعار النفط خلال الشهر.
وأظهرت بيانات مجموعة بورصات لندن أن الأسواق تتوقع احتمالا بنسبة 40% تقريبا برفع أسعار الفائدة 25 نقطة أساس غدا الأربعاء بعد أن كان الاحتمال 20 بالمئة قبل أسبوع. ويتوقع المتعاملون بنسبة 95% رفع أسعار الفائدة بحلول سبتمبر 2026.
وسيترقب المستثمرون هذا الأسبوع أيضا بيانات الناتج المحلي الإجمالي للولايات المتحدة للربع الثاني وتضخم نفقات الاستهلاك الشخصي الأساسية، وهو مقياس التضخم المفضل لدى مجلس الاحتياطي الاتحادي.
اقتصاد
انخفاض قياسي وغير مسبوق في احتياطيات الغاز بألمانيا وهولندا
أظهرت بيانات رابطة مشغلي البنية التحتية للغاز في أوروبا (GIE) تراجع مخزونات الغاز في ألمانيا وهولندا إلى أدنى مستوياتها منذ بدء الرصد، وسط انخفاض مستويات التخزين قبل الشتاء.
وبحسب البيانات، بلغ حجم الغاز في مرافق التخزين تحت الأرض بألمانيا حتى نهاية اليوم الغازي في 26 يوليو (الذي انتهى صباح 27 يوليو) نحو 10.1 مليار متر مكعب، فيما بلغت نسبة امتلاء المخزونات 46.19%.
وفي هولندا، وصلت نسبة امتلاء مرافق التخزين إلى 35.34%، مع وجود نحو 4.5 مليار متر مكعب من الغاز المخزن، وهي أيضا أدنى نسبة مسجلة منذ بدء جمع البيانات عام 2011.
أما في بلجيكا، فقد بلغت نسبة امتلاء المخزونات 32.14%، بحجم غاز مخزن وصل إلى 0.22 مليار متر مكعب، وهو أدنى مستوى لم تسجل مثله في هذا التاريخ منذ عام 2015، عندما بلغت النسبة 29.35%.
وبلغ متوسط مستوى امتلاء مرافق تخزين الغاز في الاتحاد الأوروبي حتى 26 يوليو نحو 55.86 مليار متر مكعب، أي ما يعادل 55.66% من إجمالي السعة التخزينية.
وكانت آخر مرة يسجل فيها مستوى أقل في التاريخ ذاته عام 2021، حين بلغ 55.08%.
وتشير البيانات إلى أن مستوى الامتلاء الحالي أقل بنحو 16 نقطة مئوية من متوسط السنوات الخمس الماضية في الفترة نفسها، ففي عام 2022 بلغت نسبة الامتلاء 67.48%، وفي 2023 سجلت 84.29%، وفي 2024 وصلت إلى 83.89%، بينما بلغت 66.83% في عام 2025.
وكانت شركة “غازبروم” قد توقعت في وقت سابق من يوليو أن تنخفض نسبة امتلاء مرافق التخزين الأوروبية إلى أقل من 75% بحلول الأول من أكتوبر في حال استمرار ضخ الغاز بالمعدلات الحالية، محذرة من أن انخفاض احتياطيات الغاز قبل موسم التدفئة قد يزيد المخاطر المرتبطة باستقرار إمدادات الغاز للمستهلكين الأوروبيين خلال الشتاء المقبل.
-
مجتمع1 year agoAXA Middle East Board of Directors’ Meeting:Joseph Nasnas appointment to the post of General Manager AXA Middle EastAXA Group reaffirms its confidence in AXA Middle East and its role in Lebanon’s economic future.
-
خاص1 year agoالمايسترو”: طموحي أن أكون رقم واحد في الوطن العربي في عالم الأعمال
-
Uncategorized2 years ago“Wink Transfer” from Credit Libanais:Pioneering the future of Digital Transfers
-
مجتمع11 months agoلمسة وفاء من جمعية “كل الفرح للاعمال الخيرية” لرئيسة جمعية “المرأة الدرزية “كاميليا حليمة بلان
-
قطاع عام2 years agoلقاء لقطاع التأمين…واستذكار ايلي نسناس
-
خاص6 months agoثانوية الأرز الثّقافيّة صرح تعليميّ يرسم ملامح المستقبل
-
أخبار عامة1 year agoالطقس المتوقع في لبنان: تغييرات جوية مع تحسن تدريجي
-
فن2 years agoحفل توزيع جوائز Joy Awards 2025… إليكم لائحة بأسماء الفائزين!
