Connect with us

اقتصاد

الأسمر: لرفع الحدّ الأدنى لأجور القطاع الخاص إلى 52 مليون ليرة

Published

on

وشدد على أن “رفع الحد الأدنى للأجور يجب أن يكون منطقيًّا، وأعدّينا دراسة في الاتحاد العمالي العام عن الحد الأدنى المقبول والذي يجب أن يصل إلى حوالي الـ52 مليون ليرة، ويشمل السلة الغذائية والتربوية والصحية، بالإضافة إلى السلة السكنية أي الكهرباء، المياه، الاتصالات، والنقل”.

وسأل “هل يمكن تطبيق هذا الرقم على أرض الواقع؟”، معلنًا أن “الهيئات الاقتصادية رفضت بالمطلق هذا الرقم خلال حوارنا معها، وطالبت باعتماد الـ15 مليون ليرة، وبعد مجهود كبير تمكنا من رفع بدل النقل اليومي إلى الـ450 ألف ليرة ليصبح 10 ملايين و800 ألف ليرة، أي أكثر من الحد الأدنى للأجور وهو 9 ملايين ليرة؟”.

وأشار إلى أن “رفع الحد الأدنى لا ينعكس فقط على معيشة العامل، بل أيضًا على واقعه الصحي، لأن العمال في القطاع الخاص وعددهم 450 ألف عامل، مسجلون بالصندوق الوطني للضمان الاجتماعي ويدفعون إشتراكات، وبحسب تقديراتنا في حال وصل الحد الأدنى إلى الـ20 مليون ليرة، سنستطيع أن نغطي التقديمات الصحية بالصندوق أي 80% طبابة و90% إستشفاء”.

وكشف الأسمر عن أن “جزءًا كبيرًا من أصحاب العمل بالقطاع الخاص لا يصرّحون عن الأجر الفعلي، ففي سنة 2019 نحو 55% من أصحاب العمل صرّحوا أن أجور عمالهم أقل من مليون ليرة، ما تسبب بتراجع قدرة صندوق الضمان على القيام بمهامه، والمطلوب اليوم التصريح الفعلي عن الأجر، لأن أي زيادة ستنعكس مباشرة زيادة في إيرادات الضمان”.

وذكر أن “هناك حوافز مهمة جدًّا يمكن أن تعطى للعامل إلى جانب الأجر، مثل التعويضات العائلية التي تضاعفت 10 مرات، المنح المدرسية التي نطالب بزيادتها 5 مرات، وبدل النقل الذي أصبح جزءًا أساسيًّا من الراتب ويساوي ما يقارب الـ10 ملايين و800 ألف ليرة لمن يعمل 24 يومًا في الشهر”.

ولفت إلى أن “الواقع الاقتصادي للمؤسسات والمصانع والمهن الحرة شهد نقلة نوعية عام 2023، إذ اتجهت جميعها نحو الدولرة وأصبحت أجور العمال جزئيًّا أو كليًّا بالدولار الأميركي”.

وتابع: تأملنا أن يشهد الاقتصاد نموًّا أكبر في خريف الـ2023 ومع بداية سنة 2024، ولكن الحرب في غزة وجنوب لبنان قد أعادتنا إلى نقاط سيئة، من هنا أصبح موضوع رفع الحد الأدنى إلى حدود الـ50 مليون ليرة صعب التحقيق، لذلك نتجه إلى أرقام أقل”، مؤكدا “أننا منفتحون على المفاوضات.

واعتبر أن “الاستقرار الاجتماعي والاقتصادي بحاجة إلى استقرار سياسي، وكل ما يحكى عن عملية إصلاح بحاجة إلى هدوء سياسي أي عدم وجود تجاذبات وصراعات سياسية، وبالتالي انتخاب رأس السلطة الدستورية في لبنان وهو رئيس الجمهورية لإعادة إحياء المؤسسات، ومن دون ذلك لا مجال لأي نمو اقتصادي”.

وختم: إذا بقيت الأمور في الجنوب على ما هي عليه بالإضافة إلى الأحداث في المنطقة، فسيتأثر اقتصادنا بشكل سلبي أكثر فأكثر.

Continue Reading
Click to comment

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اقتصاد

أوبك تبقي على توقعاتها: الطلب العالمي على النفط سيواصل النمو في 2026 و2027

Published

on

أبقت منظمة الدول المصدرة للبترول “أوبك” على توقعاتها لنمو الطلب العالمي على النفط خلال عامي 2026 و2027، مع تغييرات طفيفة للغاية تعكس استقرار الرؤية المستقبلية للمنظمة.

وكشفت منظمة “أوبك”، في تقريرها الشهري الصادر اليوم، أن الطلب العالمي على النفط في عام 2026 سيرتفع بمقدار 1.38 مليون برميل يوميا، ليصل إلى متوسط 106.53 ملايين برميل يوميا.

وأدخلت المنظمة تعديلات رمزية على توقعاتها السابقة، حيث عدلتها لعام 2026 من 106.52 إلى 106.53 مليون برميل يوميا، ولعام 2027 من 107.86 إلى 107.87 مليون برميل يوميا. وبذلك، يبلغ نمو الطلب المتوقع في 2026 مقارنة بمستويات 2025 حوالي 1.34 مليون برميل يوميا، وهو ما يتطابق مع توقعات الشهر الماضي.

ووفقا لتحليل “أوبك”، ستظل الدول غير الأعضاء في منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية هي المحرك الرئيسي للاستهلاك العالمي للذهب الأسود، حيث ستستحوذ هذه الدول على 1.23 مليون برميل يوميا من إجمالي النمو في عام 2026، وترتفع حصتها إلى 1.24 مليون برميل يوميا في عام 2027.

في المقابل، تبدو مساهمة دول منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية متواضعة، حيث ستضيف 150 ألف برميل يوميا فقط في 2026، و110 آلاف برميل يوميا في 2027.

وفيما يتعلق بالمخزونات التجارية، أظهرت البيانات الأولية لشهر يناير انخفاضا في المخزونات التجارية للنفط الخام داخل دول منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية، حيث تراجعت بمقدار 19.9 مليون برميل لتستقر عند 2.824 مليار برميل.

وتزيد المخزونات الحالية بمقدار 70.5 مليون برميل عن مستويات يناير من العام الماضي، كما تزيد بمقدار 9.8 مليون برميل عن متوسط الخمس سنوات الأخيرة، لكنها لا تزال أقل بمقدار 103.1 مليون برميل عن متوسط الفترة 2015-2019، وهو المستوى المرجعي المعتمد في اتفاقيات “أوبك+” لقياس مدى توازن السوق.

Continue Reading

اقتصاد

ارتفاع عقود الذهب الفورية وسط التوترات الجيوسياسية

Published

on

ارتفعت العقود الفورية للذهب اليوم الأربعاء وسط التوترات الجيوسياسية، ويترقب المستثمرون سلسلة من البيانات الاقتصادية الأمريكية هذا الأسبوع لتقييم توقعات سياسة الاحتياطي ‌الاتحادي.

وبحلول الساعة 10:00 بتوقيت موسكو، صعد سعر الذهب في المعاملات الفورية 0.1 % إلى 5197.97 دولار للأونصة. وجاء ذلك خلافا للعقود الآجلة للذهب لشهر أبريل التي انخفضت 0.7 % إلى ​5205.29 دولار للأونصة.

وبالنسبة للمعادن النفيسة الأخرى، ارتفع ​سعر الفضة في المعاملات الفورية 0.6 % إلى 88.89 دولار للأوقية. وصعد سعر البلاتين 1% إلى 2221.48 دولار، ​وزاد سعر البلاديوم 1.5 % إلى 1679.73 دولار.

وتراجعت أسعار النفط، مما حد من ⁠مخاوف التضخم، بعد يوم من توقع ترامب نهاية سريعة للحرب مع إيران، في حين أفادت صحيفة “وول ستريت جورنال” بأن وكالة الطاقة الدولية اقترحت أكبر عملية سحب من الاحتياطيات النفطية الاستراتيجية على الإطلاق.

وتنتظر ​الأسواق الآن مؤشر ​أسعار المستهلكين ⁠الأمريكي لشهر فبراير، المقرر صدوره في وقت لاحق اليوم، ومؤشر نفقات الاستهلاك الشخصي الذي يعتبر مقياس التضخم المفضل ​لدى البنك المركزي الأمريكي يوم الجمعة.

وتشير أداة فيد ووتش ​التابعة لمجموعة (سي.إم.إي) ⁠إلى أن المستثمرين يتوقعون أن يبقي مجلس الاحتياطي الاتحادي أسعار الفائدة ثابتة في النطاق الحالي بين 3.5 و3.75 بالمئة في نهاية اجتماعه الذي يستمر يومين في ⁠18 ​مارس.

Continue Reading

اقتصاد

أسعار النفط تلامس 90 دولارا وتبلغ أعلى مستوى منذ أبريل 2024

Published

on

ارتفعت أسعار النفط بقوة في تعاملات بعد الظهيرة اليوم الجمعة، ولامست عقود الخام العالمي مزيج “برنت” مستوى 90 دولارا للبرميل للمرة الأولى منذ أبريل 2024.

وبحلول الساعة 15:15 بتوقيت موسكو، ارتفعت العقود الآجلة للخام الأمريكي “غرب تكساس الوسيط” لشهر أبريل المقبل بنسبة 6.3% إلى 86.11 دولار للبرميل، فيما صعدت العقود الآجلة للخام العالمي مزيج “برنت” لشهر مايو المقبل بنسبة 4.54% إلى 89.29 دولار للبرميل.

وجاء ارتفاع أسعار النفط بعدما حذر وزير الطاقة القطري سعد الكعبي من أن جميع مصدري الطاقة في منطقة الخليج سيضطرون قريبا لإعلان حالة “القوة القاهرة” إذا استمرت الأوضاع الراهنة. وتوقع أن تحذو حذو قطر دول أخرى في الأيام المقبلة. وأضاف في مقابلة مع “فاينانشال تايمز” أن العودة إلى التسليمات الطبيعية قد تستغرق أسابيع إلى أشهر، حتى في حال انتهاء الحرب فورا.

وألحقت الحرب أضرارا اقتصادية بالمنطقة، حيث توقفت حركة الملاحة في مضيق هرمز، الممر الحيوي لصادرات النفط والغاز. كما أعلنت قطر، أحد أبرز مصدري الغاز المسال في العالم،حالة “القوة القاهرة” بعد هجوم بطائرة مسيرة أوقف إنتاج أكبر مصانعها. كذلك استهدف هجوم آخر أحد أكبر مصافي التكرير السعودية.

Continue Reading

exclusive

en_USEnglish