محليات
نائب عن “حزب الله”: تمديد وقف إطلاق النار لا معنى له مع استمرار الإبادة الإسرائيلية للقرى الحدودية
انتقد النائب اللبناني عن “حزب الله” علي فياض إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أمس الخميس تمديد وقف إطلاق النار بين لبنان وإسرائيل ثلاثة أسابيع.
واعتبر فياض في تصريح أن الهدنة لا معنى لها في ظل الإمعان الإسرائيلي بالأعمال العدائية من اغتيال وقصف وإطلاق نيران، وفي ظل استمرار الإبادة التدميرية للقرى والبلدات الحدودية اللبنانية.
وقال إن إصرار العدو على اعتبار حقه في حرية الحركة لا يتعارض مع وقف إطلاق النار، مما يعني إصرارا إسرائيليا أمريكيا على السعي لتعويم معادلة ما قبل الثاني من مارس.
واعتبر أن الصيغة المطروحة هي أكثر سوءا، وتسويقها هو مجرد غطاء لتبرير المفاوضات المباشرة وتسريع وتيرتها بين العدو الإسرائيلي والسلطة اللبنانية.
يذكر أن البيت الأبيض استضاف مساء أمس الخميس الجلسة الثانية من المفاوضات المباشرة بين لبنان وإسرائيل، وفي ختامها أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تمديد وقف إطلاق النار بين إسرائيل ولبنان لمدة ثلاثة أسابيع إضافية.
ووصف ترامب الاجتماع بين السفيرين اللبناني والإسرائيلي في المكتب البيضاوي بأنه “ناجح جدا”، وأضاف أن واشنطن ستعمل مع لبنان “لحمايته من حزب الله”، معربا عن تطلعه لاستضافة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو والرئيس اللبناني جوزيف عون في البيت الأبيض خلال فترة الهدنة.
محليات
رجي : تفاوض الدولة مع إسرائيل ليس استسلاما
أكد وزير الخارجية اللبناني يوسف رجي أن التفاوض مع إسرائيل ليس استسلاما وأن الأولوية هي لاستعادة السيادة الكاملة غير المنقوصة، وأن الدولة هي وحدها صاحبة القرار في التفاوض.
وقال رجي في مقابلة مع “الشرق الأوسط” إنه لا خجل في أن تفاوض الدولة اللبنانية إسرائيل إذا كان الهدف هو إنهاء الحرب واستعادة الأرض.
وأعرب وزير الخارجية عن أسفه لأن مساعي الدولة لتأمين الدعم المالي والسياسي لإعادة البناء تواجه طرفا داخليا هو “حزب الله”، لا يزال يقامر بمصير القرى الجنوبية وسكانها خدمة لأهداف وأجندات لا علاقة لها بالمصلحة الوطنية ولا بمعاناة أبناء الجنوب.
واستنكر رجي ما كشف من شبكات تخريب متنقلة مرتبطة بـ”حزب الله” في عدد من الدول العربية، مدينا في الوقت نفسه استهداف الدول العربية الشقيقة وأمنها واستقرارها.
يذكر أن البيت الأبيض استضاف مساء أمس الخميس الجلسة الثانية من المفاوضات المباشرة بين لبنان وإسرائيل، وفي ختامها أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تمديد وقف إطلاق النار بين إسرائيل ولبنان لمدة ثلاثة أسابيع إضافية.
ووصف ترامب الاجتماع بين السفيرين اللبناني والإسرائيلي في المكتب البيضاوي بأنه “ناجح جدا”، وأضاف أن واشنطن ستعمل مع لبنان “لحمايته من حزب الله”، معربا عن تطلعه لاستضافة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو والرئيس اللبناني جوزيف عون في البيت الأبيض خلال فترة الهدنة.
محليات
نواف سلام: لا اتفاق دون انسحاب إسرائيلي كامل ولا يمكننا العيش مع “منطقة عازلة”
طالب رئيس الوزراء اللبناني نواف سلام واشنطن بالضغط على إسرائيل لإنهاء اجتياحها للبلاد، مشددا على أنه لا يمكن التوقيع على أي اتفاق لا يتضمن انسحابا كاملا للقوات الإسرائيلية.
وقال سلام في مقابلة مع صحيفة “واشنطن بوست” بعد أيام من نشر الجيش الإسرائيلي خريطة تظهر الشريط الذي استولى عليه في جنوب لبنان كمنطقة عازلة ضد هجمات “حزب الله”، إنه لا يمكن العيش مع وجود إسرائيلي لا يسمح فيه للنازحين بالعودة ولا يمكن فيه إعادة بناء القرى والبلدات المدمرة.
ودعا رئيس الوزراء اللبناني إلى تمديد وقف إطلاق النار الهش الذي توسطت فيه الولايات المتحدة وينتهي بنهاية الأسبوع، محتذيا بمثال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الذي مدد الهدنة مع إيران، وذلك في وقت من المقرر أن يعقد الدبلوماسيون اللبنانيون والإسرائيليون جلستهم التفاوضية الثانية اليوم الخميس في وزارة الخارجية الأمريكية.
وشدد سلام على أن الدور الأمريكي كوسيط أمر بالغ الأهمية، معربا عن اقتناعه بأن الولايات المتحدة هي الطرف القادر على ممارسة النفوذ على إسرائيل، ومشيدا بدورها الحاسم في التوصل إلى وقف إطلاق النار، ومعربا عن أمله في استمرارها في ممارسة هذا النفوذ.
وحذر سلام من أن مصير لبنان سيعتمد على نتيجة المحادثات حول الحرب الأمريكية الإسرائيلية ضد إيران، كما انتقد الاستهداف الإسرائيلي الذي قتل صحفية وعددا من المدنيين في جنوب لبنان، ووصفه بأنه انتهاك صارخ للقانون الدولي.
وشدد رئيس الوزراء اللبناني على أن نزع سلاح حزب الله هو عملية وليس شيئا سيحدث بين عشية وضحاها، لكنه أظهر الجدية في التعامل مع الملف، مؤكدا أن الطريقة الوحيدة للقيام بذلك هي تعزيز الجيش اللبناني، ومناشدا الشركاء الدوليين لتقديم المعدات والتدريب والمساعدات المالية.
وأضاف أن احتكار الدولة للسلاح هو مصلحة لبنانية بغض النظر عن المطالب الإسرائيلية، لأن الدولة لا يمكن أن يكون لها جيشان. وأكد أن بلاده لم تبحث عن هذه الحرب.
محليات
الرئيس عون يكشف توجهات لبنان بمفاوضات واشنطن: لا تنازل إلا لما يحقق السيادة ومصلحة الجميع
قال الرئيس اللبناني جوزيف عون الأربعاء، إن توجه لبنان في المفاوضات المرتقبة الخميس واضح وهو، أن لا تنازل ولا مساومة ولا تسليم الا لما يحقق السيادة اللبنانية ومصلحة جميع اللبنانيين.
وقال الرئيس عون إن سفيرة لبنان في واشنطن ندى حمادة معوض ستمثل لبنان في الاجتماع التحضيري المقرر غدا في الخارجية الأمريكية لتطرح مسألة تمديد مهلة اتفاق وقف اطلاق النار وتوقف إسرائيل عن عمليات الهدم في القرى والبلدات الجنوبية.
وشدد على أنه اعتمد خيار التفاوض “لأن تجارب الماضي علمتنا أن الحروب لا تؤدي إلا إلى القتل والتدمير والتهجير، وكنت أعرف أن ثمة من سيعترض ويشكك ويطلق الاتهامات، إلا أنني على ثقة بأن هذا الخيار هو الأسلم للبنان وللبنانيين إلى أي جهة انتموا.
كما شدد أمام وفد من “اللقاء الديموقراطي” على أن المواقف التي تتمتع بعقلانية وطنية من شأنها ان تحقق مواكبة ضرورية لمسار المفاوضات الذي سينطلق بعد تثبيت وقف اطلاق النار، ومن المهم تفاعل اللبنانيين مع وحدة الموقف الوطني لتقوية الفريق اللبناني المفاوض في مقابل الوفد الإسرائيلي المفاوض كي لا يستغل أي ثغرة داخلية ليحقق أهدافه.
وأكد أنه على تواصل دائم مع الرئيسين نبيه بري ونواف سلام والنائب السابق وليد جنبلاط وقيادات لبنانية عدة لمواكبة الاتصالات التي اجريها لتثبيت وقف النار وتوفير الأجواء المناسبة التي تحمي خيار لبنان لان المرحلة الراهنة تتطلب واقعية وحكمة وعقلانية وادراكا للواقع اللبناني على ان يلاقي الجميع هذا التوجه للمساهمة في انهاء معاناة لبنان عموما وجنوبه خصوصا الذي شهدت ارضه منذ العام 1969 وحتى اليوم لحروب افرزت مآس وعذابات لا نزال نواجه تداعياتها حتى اليوم.
وأشار عون إلى أن غالبية القوى السياسية مدركة لدقة المرحلة وتقف بقوة ضد الفتنة وكل ما يسيء الى السلم الأهلي في البلاد، لافتا إلى أن الإجراءات التي تتخذها القوى العسكرية والأمنية مهمة واساسية، لكن الوعي الوطني له أيضا دوره الفاعل في درء الفتنة والتصدي للذين يحاولون ايقاظها.
وقال الدولة تحتضن ملف النازحين وتعمل على اعادتهم الى بلداتهم وقراهم وفق الظروف الأمنية، كما تدعم الدولة الجنوبيين الذين صمدوا في قراهم وتشبثوا بارضهم والتواصل قائم معهم لتوفير مقومات الصمود لهم، مؤكا أن المسؤولية مشتركة لأننا جميعا في سفينة واحدة وعلينا ان نقودها الى شاطئ الأمان، وهذه مهمة وطنية جامعة وليست مسؤولية فرد واحد ولو كان رئيس الجمهورية.
-
خاص1 year agoالمايسترو”: طموحي أن أكون رقم واحد في الوطن العربي في عالم الأعمال
-
مجتمع1 year agoAXA Middle East Board of Directors’ Meeting:Joseph Nasnas appointment to the post of General Manager AXA Middle EastAXA Group reaffirms its confidence in AXA Middle East and its role in Lebanon’s economic future.
-
Uncategorized1 year ago“Wink Transfer” from Credit Libanais:Pioneering the future of Digital Transfers
-
مجتمع8 months agoلمسة وفاء من جمعية “كل الفرح للاعمال الخيرية” لرئيسة جمعية “المرأة الدرزية “كاميليا حليمة بلان
-
قطاع عام1 year agoلقاء لقطاع التأمين…واستذكار ايلي نسناس
-
أخبار عامة1 year agoالطقس المتوقع في لبنان: تغييرات جوية مع تحسن تدريجي
-
فن1 year agoحفل توزيع جوائز Joy Awards 2025… إليكم لائحة بأسماء الفائزين!
-
محليات1 year agoكلام لافت عن “القوات”.. هذا ما قاله “قبلان”
