Connect with us

خاص

كاريتاس: وسيط إنساني لخدمة الإنسان شفافيتها أكسبتها ثقة الجميع

Published

on

كاريتاس اسمٌ يُرادف كل المعاني الإنسانية؛ تُعطي بلا مقابل، ويدهاالخيّرة امتدت لتشمل كل أراضي لبنان دون تفرقة بين إنسان وآخر. فهي لا تنظر إلى دين الشخص أو معتقداته أو انتمائه الحزبي، إذمبدأها الراسخ الذي تنتهجه في عملها هو الإنسان والأخوّة الإنسانية.

كاريتاس اليوم تنشط وتُوزّع مساعداتها على كل أراضي لبنان، لا سيماقرى الجنوب، رغم ما تواجهه هناك من مصاعب وأخطار بسبب الحربالدائرة.

الأب سمير غاوي، رئيس رابطة كاريتاس لبنان الذي تولّى الرئاسة منذفترة وجيزة، يصف ما تقدمه كاريتاس من خدمات وما توزّعه منمساعدات على النازحين في أرجاء الوطن بأنه عمل إنساني خالصيقوم على شفافية عالية المستوى، وهذه الشفافية بالذات هي التيأكسبت كاريتاس ثقة الناس جميعاً.

ما نوعية المساعدات التي تصلكم؟

تتنوع المساعدات والمبادرات التي تصلنا من شتى الجهات. فقد اتصلبي مثلاً أحدهم من الأردن أبدى رغبته في التبرع بفرن خبز لا يستخدمهلمن هو في أمس الحاجة إليه، وفي الوقت ذاته كانت إحدى القرى تسعىإلى إنشاء فرن وقدّمت الأرض اللازمة لذلك، فكانت كاريتاس حلقةالوصل بين الطرفين.

تتولى كاريتاس حالياً تغطية قرى الجنوب تغطيةً شاملة، وقد كلّفنيالبطريرك ومجلس المطارنة بالإشراف على توزيع المساعدات على تلكالقرى الصامدة وضمان ألّا يعوزها شيء. أقود قوافل المساعداتبنفسي أسبوعياً بمعدل مرتين، وتُجمَّع كل المساعدات في مركزنا فيمنطقة حالات قبل توزيعها.

نحن في جوهر عملنا حلقة وصل بين أبناء المجتمع اللبناني الذي يضعناموضع ثقته، لما يلمسه من شفافية مطلقة في كل ما نقوم به. كما نتلقىدعماً مالياً من الخارج نوجّهه نحو احتياجات معيّنة، كشراء الأدويةلمستوصف محدد، ثم نُرسل للمتبرع الفاتورة توثيقاً للأمانة. نعمل بالمعيارذاته مع جميع المتبرعين، سواء أكانت المساعدة مالية أم عينية، وإن كنتأُفضّل العينية لأنها أكثر شفافية وأجلى في المحاسبة.

لقد بدأت عملي في رئاسة كاريتاس مع اندلاع الحرب، وكنت قبل ذلكأعمل مع عدد من الجمعيات. وقد لاحظت في السابق كيف أن إعلانأحد رؤساء البلديات عن حاجة قريته كان يستقطب كل الجمعيات، فيحين تظل قرية أخرى محرومة من المساعدة لمجرد أنها لم تجد طريقهاإلى الإعلام رغم حاجتها الفعلية.

من هنا، دعوت الجمعيات منذ اليوم الأول إلى توحيد الجهود، وأكدت لهمأن كاريتاس قادرة على مشاركتهم قاعدة البيانات وتقسيم الأدوار فيما بيننا على القرى. وقد انعكس ذلك إيجاباً على العمل الميداني بأسره. بدأنا بمؤسسة كاثوليكية صغيرة، ثم انضمت إلينا جمعيات أخرى، كلمنها تعمل وفق طاقتها ودورها وحاجاتها، في منظومة متكاملة ومنسّقة.

وقد لفت هذا النهج أنظار مؤسسات الدولة فباتت تتعاون معنا، كمجلسالجنوب والهيئة العليا للإغاثة، كما ننسق ميدانياً دائماً مع وزارة الصحةووزارة الشؤون الاجتماعية. وقد أشادت منظمة الأمم المتحدة بحجم ماأنجزناه لدرجة أنها رأت فينا كياناً بمستواها، فدعتنا للمرة الأولى إلىالشراكة والتعاون.

عملنا مضنٍ وشاق، وفريقنا يعمل أربعاً وعشرين ساعة متواصلة، كمايعمل مركز الطوارئ والخط الساخن دون انقطاع. ثمة استنزاف كبيرلطاقات فريقنا إذ نعيش حال طوارئ دائمة، ما دفعنا إلى نداء مفتوحلكل الناس والمؤسسات والجمعيات حول العالم للانضمام إلينا.

والأرقام التي تحققها كاريتاس لم تبلغها مؤسسة من قبل؛ فهي تُساعدالناس على كامل الأراضي اللبنانية دون استثناء أحد. توجهناالأساسي يبقى خدمة القرى الصامدة في الجنوب وإعادة الدورةالاقتصادية إليها، بما في ذلك تزويد المحلات التجارية بالبضائع. لديناحالياً ثلاثة وثلاثون مركز إيواء تتلقى من كاريتاس خدمات صحيةمتكاملة، وقد تجاوز عدد المستفيدين المباشرين ستمئة ألف شخص. نعمل وفق معايير رفيعة المستوى تشهد عليها المنظمات الدولية التيباتت تثق بنا وتعمل في لبنان من خلالنا. أما نحن كمديرين، فنعملعشرين ساعة في اليوم ومركز الطوارئ يعمل أربعاً وعشرين ساعةمتواصلة.

كم يبلغ عدد موظفي كاريتاس؟

سبعمئة موظف، وقرابة ثلاثة آلاف متطوع.

هل تُقدّمون المساعدة للمرضى في المستشفيات؟

لدينا بعض المساعدات في هذا المجال وإن كانت محدودة. نركّز أساساًعلى الإسعافات الأولية والمراكز الصحية والرعاية الأولية، فضلاً عنتأمين الأدوية وتنظيم حملات العيادات النقالة على نطاق لبنان بالتعاونمع وزارة الصحة.

أما التحدي الأكبر فيكمن في قرى الجنوب، حيث لم يعد ثمةمستشفيات. وقد فتحنا في بلدة القليعة مركزاً للإسعافات الأولية. ثلاثعشرة قرية في الجنوب لا تتوفر فيها أي خدمات صحية سوى ما نقدمهنحن، وهو أمر يضع كاهلنا تحت ضغط هائل لجهة تأمين الأدوية.

إلى أي مدى أضافت الحرب دفعاً لعمل كاريتاس في مجالالخدمات؟

إن امتدت الحرب أكثر مما ينبغي، ستتضاعف الأعباء ويشتد الإرهاق. صحيح أننا نمد اليوم يد العون للناس، غير أن بعضهم لا يزال قادراًعلى تلبية احتياجاته بنفسه. واستمرار الحرب سيوسّع دائرة المحتاجينيوماً بعد يوم.

نعاني أصلاً من أزمة اقتصادية خانقة متمددة، وهي تلقي بظلالهاعلينا، إذ إن من كانوا يدعموننا بالأمس باتوا اليوم يطرقون بابنا طلباًللمساعدة، وإنسانيتنا لا تسمح لنا بردّهم. إن امتدت الحرب، تعاظمتالحاجات في الوقت الذي تتراجع فيه الموارد المحلية، ما سيضطرنا إلىالتوجه أكثر نحو الدعم الخارجي لتعويض ما نفقده في الداخل. كل يومإضافي من الحرب يُضاعف التحدي والصعوبة أمامنا.

كاريتاس مؤسسة مسيحية، فهل تمتد مساعداتها إلى غيرالمسيحيين؟

كاريتاس هي الذراع الاجتماعي للكنيسة الكاثوليكية، هذا تعريفها. لكنالواقع الميداني يقول إن مراكز الإيواء التابعة لنا لا يقطنها مسيحيواحد. بدأنا بمركز أو اثنين، واليوم بلغنا ثلاثة وثلاثين مركزاً.

من يطرق بابنا طلباً للمساعدة، لا نسأله عن دينه ولا عن طائفته ولا عنانتمائه السياسي. لا نراه إلّا إنساناً في حاجة، وهذا يكفي. أي خدمةنستطيع تقديمها على الصعيد الإنساني والاجتماعي نُبادر إليها فوراًبدون تردد. توجيهاتي تأتيني من الكنيسة التي أمثلها، لكن عمليالاجتماعي على الأرض لا يعرف حدوداً. الواجب يملي علينا مساعدةكل إنسان مهما كان دينه، وتقديم العلاج والدواء في مراكزنا الطبيةللجميع بلا استثناء. غير أنني أحرص على تسجيل البيانات تجنباًلتضارب الخدمات، إذ لدينا مراكز كثيرة ويجب أن يستفيد كل فرد منمركز واحد.

هل إيصال المساعدات إلى القرى الجنوبية أمر مُيَسّر، أمتعترضكم عقبات؟

الأمر خطر جداً وليس سهلاً، وأنا عادةً أتقدّم المركبات المحمّلةبالمساعدات. في آخر رحلة لنا إلى بلدة الرميش، قضينا ثماني عشرةساعة على الطريق دون أن نتمكن من الوصول، فعدنا أدراجنا لنُعيدالكرة في اليوم التالي بعدد مضاعف من المركبات. وعند العودة، اندلعالقصف من جديد، فاضطُررنا إلى التوقف والانتظار ساعات طويلة حتىتمكّن اليونيفيل من إخراجنا من دائرة الخطر، وقضينا الليل فيسياراتنا حتى الصباح التالي. كانت القافلة مؤلفة من إحدى وثلاثينشاحنة وست سيارات.

استغرقت تلك الرحلة ثلاثة أيام كاملة، عطّلت عملنا وحالت دون القيامبمسؤولياتي في بيروت. نتعرض خلال رحلات التوزيع في الجنوبلحوادث وأخطار كثيرة لا نُفصح عنها كي لا نثير الهلع في النفوس. ولخطورة هذه المهمة، أنا لا أُلزم أحداً من رابطة كاريتاس بالذهاب، بلأترك الأمر للمشاركة الطوعية الحرة، إذ تقع المسؤولية كاملةً على عاتقمن يقرر التطوع من تلقاء نفسه.

ومع ذلك، كلما اشتدت الأخطار، اشتعل الحماس في أوساط فريقنا، ولاسيما بين الشباب منهم. فجميعنا نردد بصوت واحد: لن نترك أهلناهناك. وحين يغمرنا الأهالي لدى وصولنا بدفء المشاعر ولهفةالاستقبال، ننسى على الفور كل عناء الطريق وما مررنا به.

في ظل وقف إطلاق النار الراهن، هل تحسّنت الأوضاع؟

اليوم مثلاً هو من أشد الأيام قصفاً، وكذلك في الأمس. لهذا أوقفناقوافلنا باتجاه المناطق الخطرة، ونُحافظ على قافلة واحدة باتجاه القليعةكونها الأسهل وصولاً نسبياً.

كاريتاس في حالة طوارئ الآن، لكن ماذا تفعلون في الأوقاتالاعتيادية؟

لدينا في كل مناطق لبنان مراكز تقدم خدمات اجتماعية شاملة تطالالتعليم والصحة والتدريب والدعم النفسي والمعنوي. نعمل في كلالمجالات الاجتماعية، ولدينا ثلاث مدارس متخصصة بالتلاميذ الذينيعانون من صعوبات تعلّمية. تنتشر مراكزنا على ستة وثلاثين إقليماً،وفي كل منها قاعدة بيانات بالمحتاجين وبرامج مساعدة متكاملة تشملالعائلات الأكثر حاجة، على مدار العام دون انقطاع.

في زمن الحرب، واصلنا توزيع هذه المساعدات، مادية كانت، غذائية أمصحية، لكن تدفق النازحين ضاعف الحاجات مضاعفةً كبيرة. وأرى أنالمرحلة الأصعب ستأتي بعد انتهاء الحرب، إذ سيتجلّى عندها حجمالاحتياجات الحقيقية بكل ثقله. الأسر النازحة التي تهدّمت بيوتها لنتستطيع العودة إلى قراها وستبقى في مراكز الإيواء أو أماكن نزوحها،وستظل بحاجة إلى حلول سكنية بديلة.

هل تحقق الحملة السنوية لكاريتاس أهدافها المرجوة؟

قيمة هذه الحملة تكمن في إظهار مدى التعاون والمشاركة بين الناس. أقول في كل إطلالاتي الإعلامية إن الدعم الحقيقي الذي أطلبه منالناس هو الصلاة، وأنا أُقدّر هذا الدعم المعنوي أكثر من الدعم الماديفي الصندوق؛ فلديّ أكثر من ثلاثة آلاف شخص على الطرقات يُقدّمونالخدمات الإنسانية ويتعرضون لخطر يومي، لذا الصلاة إلى الله كييتولى حمايتهم أمر يعني لي الكثير. التطوع أمر مهم والكلمة المُشجّعةللمتطوع تعني له الكثير. الناتج المادي للحملة مقبول، لكنه ليس الأهم؛فالنتيجة الأعمق هي التعاضد والتعاون الحاصل بين الناس والمتطوعين.

في نهاية يوم عمل وقبل استسلامك للنوم، ماذا تقول؟

المشكلة أنني لا أعرف متى ينتهي يومي؛ أغادر مكتبي في الساعةالثانية صباحاً، وأثناء خروجي أطّلع على كل الرسائل ومحادثاتالواتساب، وأصلي كي أتمكن من الوقوف إلى جانب كل محتاج. رسالتي التي كلّفتني بها الكنيسة هي الوقوف إلى جانب المحتاجين عبركاريتاس لمدة ثلاث سنوات. عدد المحتاجين بات كبيراً جداً والطلبيتزايد، مما يدفعني إلى الصلاة أكثر كي أتمكن من مؤازرة كل محتاج. ويصعب علينا جداً حين يطرق أحدهم بابنا ولا نستطيع مساعدته.

هل يستجيب الله لصلاتكم؟

الأرقام التي تُسجّلها كاريتاس اليوم لم تُسجَّل في تاريخها قط. نحننُعدّ حالياً لقافلة مؤلفة من أربعين شاحنة، في حين كنا في الماضينُرسل شاحنة واحدة في أحسن الأحوال. أما اليوم فقدرتنا تطوّرت لأنالناس باتت تُؤمن بالشفافية المطلقة التي تتمتع بها كاريتاس. وأناأُضيف: الله هو من يعمل، لا نحن.

هل من كلمة أخيرة تودّ إيصالها؟

أودّ القول إن العمل لا يكتمل بمن يُساعد وحده، بل بمن ينقل الخبرويوصل الرسالة أيضاً. والإعلام يؤدي دوراً لا غنى عنه في تسليطالضوء على ما نقوم به. فالناس وثقوا بنا حين رأوا عملنا بأعينهم، وحيناطّلعوا على نشاطنا عبر الإعلام ووسائل التواصل الاجتماعي. لهذاأتقدم بالشكر الصادق لكل إعلامي يُسهم في إضاءة مسيرتنا.

من هي البلديات التي تعاونتم معها؟

مع جميع بلديات لبنان دون استثناء.

هل اقتصرت مساعداتكم على مراكز الإيواء أم امتدت إلىالمنازل؟

كنا ندعو النازحين دائماً إلى التسجيل في خلية الأزمة لنتمكن منالوصول إليهم بشكل منظم. بعد التسجيل في منطقة ما، نُبلغ وزارةالشؤون بالأسماء التي ستشملها مساعداتنا تجنباً للازدواجية. كثيرونيظلون خارج دائرة الدعم لعدم تسجيلهم، لذا لا نستطيع مساعدتهم. نُعلن أحياناً عن توزيع مساعدات في مراكز معيّنة لمن لم يُسجَّل بعد،لكن التسجيل يبقى الطريق الأمثل لضمان وصول المساعدة. لهذاخصصنا خطاً ساخناً لهذا الغرض.

ما رقم الخط الساخن؟

1633

Continue Reading
Click to comment

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

خاص

تعيين هيئة جديدة لمكتب كاريتاس إقليم بعبدا الأول

Published

on

عيّنت رابطة كاريتاس لبنان هيئة جديدة لمكتب كاريتاس إقليم بعبدا الأول، في إطار استكمال مسيرة العمل الاجتماعي والإنساني، وجرت مراسم التسليم والتسلّم بحضور رئيس الرابطة الأب سمير غاوي، ومنسق الأقاليم الأب بسام سعد، ونائبة الرئيس القاضية ميراي حداد، إلى جانب عدد من أعضاء المركزية والهيئة الجديدة.
وتتولى الهيئة الجديدة مهامها لمدة ثلاث سنوات، اعتباراً من تاريخ التعيين وحتى نهاية ولاية الإقليم في 6 آب 2029، وقد ضمّت:
الرئيسة: وفاء هيدموس حلاسو
نائبة الرئيسة: الإعلامية ندين صموئيل شلهوب
أمينة السر: أمال ريمون نونه
أمينة الصندوق: ميشلين حنا كاشر
المرشد الروحي: الخوري جورج فؤاد عكّيم
المستشارتان: أمال شاكر أبي عازار ونوال مونس باز
الأعضاء: القاضي جوزاف سماحة، غادة ميشال عرموني، ريتا يوسف يحشوشي، رولا سمير معوض، وآلان جوزاف هاشم.
مسؤولة الشبيبة: جنى جورج عطا
المتابعة الاجتماعية: تانيا عبده رعد داود.
وشكرت رابطة كاريتاس لبنان أعضاء الهيئة السابقة على جهودهم وعطاءاتهم خلال فترة توليهم المسؤولية، متمنيةً للهيئة الجديدة التوفيق في مهامها ومواصلة خدمة المحتاجين والمجتمع.
من جهتها، أكدت الرئيسة الجديدة وفاء هيدموس حلاسو أن توليها رئاسة الإقليم يمثل مسؤولية والتزاماً بالخدمة، مشددةً على أن كاريتاس ليست مجرد مؤسسة تقدّم المساعدات، بل رسالة إنسانية تقوم على الوقوف إلى جانب الإنسان، ولا سيما في الظروف الصعبة.
وشددت حلاسو على أهمية العمل بروح الفريق والتعاون، وتعزيز التواصل مع مندوبي كاريتاس في الرعايا، والاقتراب أكثر من احتياجات العائلات، إضافة إلى إيلاء الشباب أهمية خاصة وفتح المجال أمامهم للمشاركة وصناعة مستقبلهم.
وختمت بالتأكيد على التزامها العمل بالمحبة والشفافية والاحترام، تحت شعار كاريتاس لعام 2026: «محبة بلا حدود».

Continue Reading

Uncategorized

تالي يموت: عملنا إنساني قبل أن يكون مهنياً

Published

on

منذ تأسيسها عام 1978، نجحت Yamout Optical Center في ترسيخ مكانتها كإحدى الشركات الرائدة في مجال العناية بالبصر في لبنان، من خلال تقديم خدمات متخصصة في فحص النظر، وتصنيع العدسات، وصناعة وتركيب العيون الاصطناعية، مع اعتماد أحدث التقنيات العالمية. واليوم، تواصل الشركة توسعها بافتتاح فرعها الجديد في قبرشمون، انطلاقاً من رؤيتها القائمة على الجمع بين الخبرة، والتطور، والرسالة الإنسانية.
في هذا الحوار، يتحدث تالي يموت، نجل المؤسس بلال يموت والشريك المؤسس في الشركة، عن مسيرة المؤسسة، وأهمية البعد الإنساني في عملها، والتقنيات الحديثة التي تعتمدها، ورؤيتها لمستقبل قطاع البصريات في لبنان.
بدايةً، حدّثنا عن Yamout Optical Center.
هي شركة عائلية أسسها والدي بلال يموت عام 1978 بالشراكة مع شقيقه، وأصبحت اليوم من المؤسسات الرائدة في مجال العناية بالبصر. تقدم الشركة خدمات متخصصة في فحص النظر، والعدسات الطبية، وصناعة وتركيب العيون الاصطناعية، من خلال فروعها المنتشرة في عدد من المناطق اللبنانية، مستندة إلى خبرة تمتد لأكثر من أربعة عقود.
لماذا اخترتم قبرشمون لافتتاح الفرع الجديد؟
منذ نحو سنتين كنت أفكر بافتتاح فرع في المنطقة، وبعد الظروف التي شهدتها بيروت وجدت أن قبرشمون تشكل موقعاً مناسباً لخدمة أبناء المنطقة والجوار. وبعد دراسة المشروع تمكنا من تجهيز المركز خلال شهر ونصف فقط.
أين تنتشر فروعكم اليوم؟
لدينا اليوم خمسة فروع منتشرة في عدد من المناطق اللبنانية، إلى جانب مختبر متخصص، ما يتيح لنا تقديم خدماتنا لشريحة واسعة من المواطنين.
ما أبرز الخدمات التي تقدمونها؟
نقدم فحص النظر مجاناً في جميع الفروع، ونعتمد أحدث الأجهزة العالمية في تشخيص مشاكل النظر، كما نتميز بصناعة وتركيب العيون الاصطناعية، وهي من الخدمات التخصصية التي تتطلب خبرة دقيقة.
هل تعتمدون على الذكاء الاصطناعي في عملكم؟
بالتأكيد. نتعاون مع شركة عالمية لتصنيع عدسات متعددة البؤر للرؤية القريبة والمتوسطة والبعيدة، ويتم تحديد القياسات بواسطة تقنيات الذكاء الاصطناعي بدقة عالية. كما نستفيد من هذه التقنيات في تطوير خدماتنا ومواكبة أحدث الابتكارات في عالم البصريات.
كيف دخلت مجال صناعة العيون الاصطناعية؟
بدأت عملي في الشركة عام 2011، ودرست علم البصريات في لبنان، ثم تابعت اختصاصاً في صناعة العيون الاصطناعية في الهند، إلى جانب دراسات في إدارة الأعمال في روما وباريس. وقد جاء اختياري لهذا المجال بدافع الشغف، وبتشجيع كبير من والدي.
هل تعيد العين الاصطناعية القدرة على الإبصار؟
لا، فالهدف منها ليس إعادة النظر، وإنما الحفاظ على الشكل الطبيعي للعين بعد الجراحة، والحد من المضاعفات التي قد تنتج عن فقدان العين. ويتم تركيبها بعد فترة من العملية الجراحية، مع متابعة دورية للحفاظ عليها.
تصفون عملكم بأنه إنساني قبل أن يكون مهنياً، لماذا؟
لأننا نتعامل مع أشخاص يحتاجون إلى استعادة ثقتهم بأنفسهم قبل أي شيء آخر. عندما نتمكن من رسم الابتسامة على وجه المريض ومساعدته على العودة إلى حياته الطبيعية، نشعر بأننا نؤدي رسالة إنسانية قبل أن نقدم خدمة مهنية.
هل للشركة مسؤولية اجتماعية؟
بالتأكيد، نشارك باستمرار في مبادرات صحية وتوعوية، وننظم أياماً مخصصة لفحص النظر، كما نتعاون مع عدد من الجهات لتقديم خدمات تسهّل حصول الناس على الرعاية البصرية، انطلاقاً من قناعتنا بأن صحة العين حق للجميع.
ما الذي يميزكم عن غيركم؟
نعمل في سوق يشهد منافسة كبيرة، لكن ما يميزنا هو الخبرة الطويلة، والتخصص العلمي، واعتماد أحدث التقنيات، إلى جانب التطوير المستمر لخدماتنا. كما أننا نولي أهمية كبيرة للدقة والجودة في كل ما نقدمه.
ذكرتم أنكم Paramedical، ماذا تقصدون بذلك؟
نحن نعمل ضمن القطاع الصحي المساند (Paramedical) في مجال البصريات، ونمتلك الاختصاص العلمي والخبرة اللازمة في فحص النظر، وتشخيص عدد من الحالات البصرية، ومنها تقرّن القرنية (Keratoconus)، باستخدام أحدث الأجهزة والتقنيات المتطورة.
كيف تصفون أسعاركم؟
نحرص على أن تكون خدماتنا ومنتجاتنا متاحة لمختلف الفئات، مع المحافظة على أعلى معايير الجودة، لأن صحة العين لا تحتمل المساومة.
هل أسهم كونها شركة عائلية في نجاحها؟
بلا شك. العمل العائلي خلق انسجاماً كبيراً بين أفراد الأسرة، وأسهم في استمرارية الشركة وتطورها، مع توزيع واضح للمسؤوليات، ما انعكس إيجاباً على مستوى الخدمات التي نقدمها.
كيف وجدتم الإقبال على فرع قبرشمون؟
الإقبال فاق توقعاتنا منذ الأيام الأولى، وهذا يؤكد ثقة الناس بخدمات Yamout Optical Center وبالخبرة التي اكتسبناها على مدى سنوات طويلة، ويشجعنا على مواصلة تطوير خدماتنا بما يواكب تطلعات المرضى واحتياجاتهم

Continue Reading

خاص

مجموعة ابو مرعي اختصاصها النقل البحري والسياحي

Published

on

هناء ابو مرعي: التوفيق يكون بحب العمل وحسن التنظيم

مجموعة ابومرعي هي شركة عائلية متعددة النشاطات اسسها رجل الاعمال مرعي ابومرعي وتشمل قطاعات النقل البحري ،السياحة، العقارات والعمل الخيري . قامت الشركة مؤخرا بإطلاق وتشغيل باخرة النقل السياحي سيدرز ويف cedar waves، بدأنا بتسيير خطوط جديدة إلى سوريا وتركيا، كما أطلقنا خطنا الداخلي إلى البترون. وهذه مجرد البداية، إذ نحضّر لإطلاق خطوط ووجهات جديدة سنعلن عنها قريبًا.
هناء ابومرعي ابنة رجل الاعمال مرعي ابو مرعي هي المديرة العامة لشركة ابو مرعي كروز وهي عضو المجلس البلدي في بلدة الهلالية كما انها شغوفة بعملها وكونها ام ولها واجباتها العائلية تقول ان التوفيق بين كل هذه المهام التي تتولاها تعود إلى حسن التنظيم وحب العمل.

هناء ما هو اختصاصك؟
لقد درست إدارة الأعمال وتخرجت من الجامعة الأمريكية ثم قضيت فترة عمل في الشؤون الإدارية ثم نلت شهادة الماجستير التنفيذية من باريس Paris ESCP في العام ٢٠١٩ وهو عام الأزمة المريعة في لبنان لكن اللبناني معروف بصموده وتجاوزه للازمات .لقد تأثرت شركتنا أبو مرعي Cruises قسم السياحة خلال أزمات لبنان عدة مرات. دُعيت للمشاركة فيin Madrid Spain International Cruise Summit، الذي يجمع أهم شركات وقطاع السفن السياحية حول العالم، للحديث عن تجربتنا خلال انفجار مرفأ بيروت. تحدثت أمامهم عن الخطوات التي اتخذناها، وكيف تعاملنا مع الأزمة منذ اللحظة الأولى، وكيف أعدنا تنظيم العمل، وأمّنا على البحارة، واتخذنا القرارات اللازمة خطوة بخطوة، رغم أن الظروف كانت استثنائية بكل معنى الكلمة.
ما جعل كلمتي مختلفة عن باقي المشاركين هو أن الجميع كان يتحدث عن المستقبل، عن خطط جديدة، وتحديثات، ومشاريع وتطورات إيجابية في قطاع الـCruise. أما أنا، فجئت لأروي قصة مختلفة تمامًا؛ قصة كارثة حقيقية، وقصة إنسانية ومهنية في الوقت نفسه. وأذكر أن حديثي أثار استغراب الحضور، لأنهم لم يكونوا معتادين على رؤية هذا النوع من الصمود. ربما لأننا في لبنان تعلّمنا أن الحياة لا تتوقف، وأنه مهما اشتدت الصعوبات، علينا أن نكمل، وأن نبحث دائمًا عن الأمل وعن سبب جديد يجعلنا ننهض ونبدأ من جديد.

مم تتألف شركة ابو مرعي غروب وكيف تتوزع اعمالها؟
تنقسم أعمالها الى ثلاثة أقسام:رحلات سياحيه، نقل وشحن بحري الى جانب اعمال المؤسسة الخيريه.
انت موجودة في الأقسام الثلاثة؟
أنا مسؤولة عن الأعمال السياحية، وتحديدًا «أبو مرعي كروز»، بينما والدتي تتولى دورها في جمعية أبو مرعي الخيرية. أما قطاع الشحن فهو من مسؤولية إخوتي، وبالطبع يبقى الوالد، بصفته CEO ورأس الهرم في أبو مرعي غروب، المسؤول عن المجموعة ككل. ان مجموعة ابومرعي شركة عائلية يعود تاريخها الى البحر حيث تعمل في شحن السيارات من اوروبا وكل انحاء العالم .في العام 2001عادت عائلتي الى لبنان حيث كانت تعيش في ألمانيا وبسبب حبها للبنان نقلت معها خبرتها وإمكانياتها لتوظفها في خدمة لبنان الذي يمتاز بموقعه الجغرافي المهم فكانت باخرة اورينت كوين التي استخدمتها الشركة بالنقل البحري. هي باخرة سياحية تتضمن من اوتيل، مطاعم، قاعات للسهر، صالون،كازينو،Dutty Free ،
Gyms ،Spa ،Kids club.
هو اوتيل ولكن تبحر وكانت تذهب من لبنان من مرفأ بيروت على قبرص اليونان تركيا والذي كان يميزها تبحر من بور بيروت الى اليونان من دون فيزا للركاب. لكن حرب العام 2006 عرقلت العمل اذ كانت السفينة في البحر اثناءها وعلى متنها عدد كبير من السواح اللبنانيين الذين علقوا فتحولت الرحلة السياحية الى مشهد درامي مؤلم .إثر ذلك تم تجميد خط الرحلات السياحية وبعد ست سنوات اعيدت هذه الرحلات التي جهز لها بالكامل وكان السياح يقبلون عليها بحماس خصوصا ان اللبنانيين الذين يعيشون بالخارج كانوا يأتون للسياحة في لبنان والقيام برحلة بحريه على متن اورينت كوين لمدة سبعة ايام .كانت وجهة الرحلة تركيا ، اليونان وقبرص. لكن عندما حدث انفجار المرفا ٤ آب كانت الاورينت كوين على الرصيف المقابل وتأثرت بالانفجار حيث قتل اثنين من البحارة وغرقت في البحر. لقد كان فريق العمل موجود على متنها أثناء الانفجار.واليوم الكل يسأل عن عودة الرحلات فاجيبه “الثالثه ثابته”انشالله تقف الحرب في لبنان ووضع المنطقة بأكملها تروق وعندها يكون الوقت لتعود الأوريانت كوين قريبا. ان شركة ابومرعي اليوم هي الوحيدة الموجودة على الخط البحري بشكل دائم، النشاط البحري يكون دائما مبادرة من شركتنا لأن اختصاصنا في البحر وأملنا في لبنان كبير جدا ولا نستسلم وانشالله من Project لآخر ضمن اختصاصها البحري سيكون دائما. ان خليجنا خليج جميل جدا قريب من تركيا وقبرص لذا حرام الا يكون للبنان Ferry Line ومن هنا بدأت فكرة Cedar Waves الذي نعمل به حاليا وهو يدمج ما بين السياحة والنقل البحري.انها بمثابة رحلة بحريه قصيرة في جو موسيقي لطيف .لقد سيرنا عدة خطوط الى سوريا وتركيا ونعمل على خط جديد آخر سنعلن عنه قريبا .لدينا رحلة بحرية قصيرة بين بيروت والبترون هي “زيتونه بترون”وقد وجدت الكثير من الاقبال وهي رحلة جميلة تجمع بين المتعة والترفيه .كما نعد لعدد من الرحلات الأخرى بوجهات جديدة.
ماذا عن الاسعار؟
انها اسعار مدروسة جدا ومقبولة.انها رحلات round trip او one way او رحلة نهاية الأسبوع حسب ارادة الزبون.
هل يوجد حركة مهمة على هذا الخط الى البترون؟
اجل .الناس سعيدة بهذا الخط فهو امر جديد خصوصا ان المسافة قصيرة.انه مشروع جيد جدا .اتمنى ان يستقر لبنان وتقف الحرب في منطقة الجنوب ونوصل كل مرافىْ لبنان ببعضها ونزور مرافىْ في الجنوب ونصل حتى الى الناقورة. اننا نتمنى تسيير رحلات بحرية تغطي كل لبنان .لبنان بلد جميل ويستحق كل خير وينقصه ان تؤمن به الناس اكثر وان يعطيه المغتربون المزيد من الفرص.
هل يوجد على متن خط Cedar Waves العديد من المغتربين؟
اجل .احيانا يتكلم بعضهم معنا قبل مجيئهم الى لبنان لحجز رحلة معنا .انهم مشتاقون الى لبنان ويريدون رؤية كل شيء في لبنان .إن بلدة البترون خلال الصيف مقصد مهم وهي بلدة جميلة وأهلها يمتازون بحسن الاستقبال والضيافة الجيدة.
هل ستنظمون رحلات مع رزمة كاملة تتضمن فنادق ومطاعم الخ..؟
ممكن لكن ليس الآن. انها حاليا رحلة لتمضية يوم ممتع في البترون.كما ان بعض الشركات تشارك بهذه الرحلة لإحياء بعض مناسباتها واحتفالاتها على متنها. البعض الآخر لإحياء مناسبات مثل الاعراس واعياد الميلاد .لدينا كافتريا في Cedar Waves ونؤمن الكيك ومطرب في الحفلات الخاصة
هل تختلف الأسعار هنا؟
اجل لأنها حفلات خاصة لكن الفرق ليس كبيرا.
مم تتالف الباخرة ؟
تتألف الباخرة من طابقين وتوفر خيارات متعددة للمقاعد، من المقاعد قرب النوافذ والممرات إلى مقاعد الـVIP، إضافة إلى فئات Standard وPremium وLounge مع طاولات ومقاعد مريحة. كما تتوافر خدمة السناك وجهاز لتحضير القهوة.
وخلال الإبحار، يمكن للمسافر الاسترخاء ومشاهدة المناظر من الصالات أو التوجه إلى الـOpen Deck والاستمتاع بالهواء الطلق. وهي تفاصيل صغيرة تعزز راحة المسافر وتجعل الرحلة تجربة ممتعة ومختلفة عن زحمة المطارات وساعات الانتظار قبل السفر بالطائرة.
ماذا عن الشعار الذي يتضمن أرزة؟
لقد اطلقنا عليه اسم Cedar Waves اي موج الأرز لأن المشروع مشروع وطني للبنان ولبنان يعني الأرز وعلمه يحمل الأرز لذا اسمينا المشروع موج الأرز. الأرزة لدينا لونهاذهبي .
ماذا عن مرفأ جونيه الذي اعلنتم عنه ؟
انه مرفأ جيد حيث نؤمن للمسافر كل وسائل الراحة والرعاية.موقع جونيه الجغرافي مهم جدا وللمرفا مستقبل جيد.
هل تخططون لخط آخر غير البترون؟
سنعلن عن خطوط جديدة قريبا داخل لبنان وخارجه.
لديكم فندق ايضا؟
اجل وهو لا علاقة له بالرحلات سوى ان اسمه اورينت كوين.
كونكم من ابناء صيدا هل لديكم مشروع لتسيير رحلات بحرية من مرفأ صيدا؟
نتمنى ذلك . يوجد حاليا تنسيق مع بلدية صيدا بطلب منها ونحن نحضر لهذا الأمر ونأمل ان نقوم برحلة خلال الصيف تربط بين البترون وصيدا.اننا نريد أن يأتي اهل الشمال الى صيدا وان يتعرفوا عليها وعلى آثارها .
ما هي أبرز المبادرات الاجتماعية والإنسانية التي تقوم بها مؤسسة ابو مرعي الخيرية؟
الشركة مقسمة الى عدة قطاعات واهداف منها القطاع الخيري الى جانب المؤسسة الخيرية في صيدا تقدم مساعدات اجتماعية انسانيه طبية ودراسية.
المساعدات هذه مخصصة لأهل صيدا فقط؟
مركز الجمعية في صيدا لكن مساعداتها موجهة الى كل لبنان بحكم كونها مبادرة انسانية.
انت عضوة ايضا في بلدية الهلالية؟
انا مسؤولة ادارية في شركة أبو مرعي كروز وعضو بلدية الهلالية رئيس لجنة الأشغال في البلدية حيث ان العمل في الشأن العام خبرة جديدة لمساعدة وتقديم الخدمات لأهل منطقتي . يوجد افكار عديدة نحن نحاول تطبيقها تدريجيا لكن وضع الحرب المستجد اثر عليناكثيرا حيث استنفد الكثير من وقتنا وجهدنا في البلدية لخدمة النزوح وتأمين المساعدات وقد استطعنا الوقوف الى جانب الناس والقيام بواجبنا الإنساني كما يجب.
كامرأة عاملة كيف تستطيعين التوفيق بين مسؤولياتك العائلية وواجباتك المهنية الى جانب مسؤولياتك في البلدية ايضا؟
لدي ثلاثة اولاد:صبي وفتاتان .عندما يحب الشخص ما يفعله لا يشعر بالوقت وكيف امضى نهاره.الحمدلله انني انظم وقتي ومسؤولياتي كما يجب كما ان اولادي يتجاوبون معي بهذا الشأن لكن ما اود قوله هو انه عندما يتم تنظيم الحياة تسير امورها كمايجب . ان الأم هي قلب البيت واذا كانت منظمة فكل شيء فيه منظم.
ما الذي يعنيه البحر لك كون عمل الشركه هو في النقل والشحن البحري والسياحة البحرية؟
عادة البحر يريح النظر والنفس فكيف اذا كنا في قلبه؟! انا احب ايضا اهل منطقتي والعمل الاجتماعي الخيري الذي استقيته من والدتي وهي رئيسة المؤسسة الخيريةوهي من اسسها وموجودة على رأسها حاليا.انا انسق وقتي واوزعه بين كل واجباتي بتنظيم كبير.

Continue Reading

exclusive

en_USEnglish