Connect with us

شركات

“دي بي ورلد” تعيّن فؤاد شهاب دندن نائبًا للرئيس ومديرًا إقليميًا في لبنان

Published

on

أعلنت مجموعة موانئ دبي العالمية “دي بي ورلد” تعيين المهندس فؤاد شهاب دندن في منصب نائب الرئيس، والمدير الإقليمي في لبنان.

وقالت في بيان:” سيتولى في هذا الدور تأسيس أول مكتب تمثيلي لــ “دي بي ورلد” في لبنان، والمقرر افتتاحه بحلول شهر كانون الاول 2025، كما سيقود جهود تعزيز حضور “دي بي ورلد” وشراكاتها في لبنان والمشرق العربي على نطاق أوسع”.

وأشار البيان الى ان” المهندس فؤاد شهاب دندن يتمتع بخبرة عالمية كبيرة تزيد عن 30 عاماً في مجالات عديدة منها الاتصالات، وتطوير الأعمال، والعلاقات الديبلوماسية. وشغل منصب سفير لبنان لدى دولة الإمارات منذ عام 2017، وسبق أن تقلّد مناصب تنفيذية رفيعة في شركات التكنولوجيا والأعمال في الشرق الأوسط وإفريقيا.
ويحمل المهندس فؤاد شهاب دندن درجة الماجستير في إدارة الأعمال من جامعة مادونا في ولاية ميشيغان الأمريكية، ودرجة البكالوريوس في الهندسة الكهربائية من جامعة لورانس التكنولوجية في ميشيغان بالولايات المتحدة الأمريكية”.

أضاف البيان:”لطالما كان للبنان دور محوري في التجارة الإقليمية والعالمية بفضل موقعه الاستراتيجي المميز على البحر الأبيض المتوسط. وسيساهم وجود “دي بي ورلد” في تعزيز الروابط التجارية بين دولة الإمارات ولبنان ويجسد التزام الشركة بدعم التجارة في بلاد الشام.

وقال الرئيس التنفيذي والمدير العام، دي بي ورلد، دول مجلس التعاون الخليجي عبد الله بن دميثان: “يُعد تعيين فؤاد خطوة هامة في إطار استراتيجيتنا لبلاد الشام؛ فكفاءته القيادية وتمرسه في القطاع الخاص وخبرته الديبلوماسية عوامل محورية في ترسيخ حضورنا في لبنان واغتنام فرص تعزيز مرونة التجارة في المنطقة”.

ومن جانبه قال دندن: “يشرفني الانضمام إلى “دي بي ورلد” في هذه المرحلة الحيوية من النمو. وتتمثل أولويتنا القصوى حالياً في تأسيس مكتبنا التمثيلي في لبنان، والتواصل الوثيق مع الشركاء في القطاعين الحكومي والصناعي، بهدف تحديد حلول عملية لتعزيز التجارة، والحد من المعوقات في سلاسل التوريد، وتوفير فرص دعم إضافية للمصدرين والمستوردين اللبنانيين”.

وتابع البيان:”يتواصل ازدهار العلاقات التجارية بين دولة الإمارات ولبنان، إذ بلغ حجم التجارة بين دبي ولبنان 154,000 طن متري بقيمة إجمالية تجاوزت 3 مليارات دولار أميركي خلال عام 2024. ويواصل كل من ميناء جبل علي والمنطقة الحرة لجبل علي (جافزا) دورهما كبوابة رئيسية لهذا التبادل التجاري، ما يرسخ أهمية دبي كمركز لوجيستي مهم يربط لبنان بالأسواق العالمية. وتضم المنطقة الحرة لجبل علي (جافزا) أكثر من 160 شركة لبنانية تمارس أعمالها في قطاعات حيوية متنوعة مثل الرعاية الصحية والصناعات الدوائية، والإلكترونيات، والمركبات. وتصدر الشركات اللبنانية منتجات الفواكه، والخضروات، والمكسرات، والمشروبات، ومنتجات العناية الشخصية إلى الأسواق العالمية عبر دبي”.

Continue Reading
Click to comment

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

شركات

بعد اكثر من ٧٠ عاماً شركة الترابة الوطنية ش.م.ل (اسمنت السبع) تتوقف عن العمل

Published

on

تعلن شركة الترابة الوطنية ش.م.ل. (إسمنت السبع) أنها تجد نفسها وبكل أسف مرغمةً، بعد أكثر من سبعين عاماً من العمل والانتاج بخدمة الاقتصاد اللبناني، على توقف عمليات تصنيع وتسليم الاسمنت والطلب من عمالها ملازمة منازلهم.

يأتي هذا التوقف بعد أن تكبّدت الشركة خلال السنوات الأخيرة خسائر باهظة نتيجة توقفها القسري عن استثمار مقالعها تبعاً لامتناع الجهات الرسمية المختصة عن إعطائها التراخيص اللازمة، وذلك على الرغم من حق الشركة المكرّس قانوناً وقضائياً بهذه التراخيص بفعل الأسباب الموجبة التالية:

  • الشركة استحصلت على موافقة المجلس الوطني للمقالع والكسارات على استثمار مقالعها منذ العام 2015، إلا أن الحكومة امتنعت منذ ذلك الوقت عن إصدار الترخيص عملاً بالقوانين المرعية الإجراء.
  • مجلس شورى الدولة أصدر خلال العام 2024 قراراً نهائياً كرّس حق الشركة بالحصول على الترخيص المذكور، إلا أن الحكومة بقيت ممتنعة عن تنفيذ قرار مجلس الشورى لغاية هذا التاريخ.
  • الشركة تقدّمت منذ حزيران 2025 بملف جديد شامل للاستحصال على ترخيص لمدة عشر سنوات، لم يلقَ لغاية تاريخه موافقة من المعنيين او المسؤولين في الإدارة، علماً ان هذا الترخيص يشمل اعادة تأهيل المواقع المستثمرة سابقاً طبقاً لادق المعايير البيئية المعتمدة دولياً.

بناءً عليه، لا يسع الشركة، التي توفّر أكثر من 580 فرصة عمل مباشرة و 1800 فرصة عمل غير مباشرة من اليد العاملة اللبنانية، سوى أن تستغرب قصور الدولة والمسؤولين فيها تجاه خطر زوال أحد أبرز رموز ودعائم الصناعة الوطنية، في وقت لبنان بأمس الحاجة لصناعة الإسمنت في مرحلة نهوضه وإعادة إعماره.

لذا، تحتفظ الشركة بجميع حقوقها للمطالبة بالتعويضات المناسبة.

Continue Reading

شركات

نقابة مستوردي الأدوية وأصحاب المستودعات: نطمئن إلى استقرار سوق الدواء وندعم الدولة في سعيها لحماية المرافق الحيوية وضمان استمرار الإمدادات

Published

on

في ظلّ الأجواء الدقيقة التي يمرّ بها لبنان وما يرافقها من قلقٍ لدى المواطنين، تؤكّد نقابة مستوردي الأدوية وأصحاب المستودعات في لبنان (LPIA) أنّ سوق الدواء في لبنان لا يزال، حتّى الساعة، مستقرًّا، وأنّ المخزون الدوائي المتوافر لدى الشركات المستوردة والمستودعات وفي الصيدليات هو مخزونٌ جيّدٌ ويكفي لتلبية حاجات السوق بصورةٍ طبيعية.

وفي هذا الإطار، تشدّد النقابة على أنّ سلسلة الإمداد الدوائي لا تزال تعمل بشكلٍ منتظم، وأنّ عمليات الاستيراد والتوزيع مستمرّة، بالتنسيق مع وزارة الصحّة العامّة والجهات المعنيّة، بما يضمن استمرارية توافر الأدوية في مختلف المناطق.

وعليه، تدعو النقابة المواطنين إلى التحلّي بالهدوء، وعدم التهافت إلى الصيدليات أو تخزين الأدوية بكمياتٍ تفوق الحاجة الطبّية الفعلية، لما قد يسبّبه ذلك من ضغطٍ غير ضروري على الصيدليات وسلسلة التوزيع، الأمر الذي قد يفتعل أزمة غير موجودة ويؤثّر سلبًا على انتظام السوق.

وفي موازاة ذلك، تؤكّد النقابة دعمها الكامل لجهود الدولة اللبنانية ومساعيها، بالتعاون مع شركاء لبنان الدوليين، للحفاظ على أمن المرافق الحيوية في البلاد، ولا سيّما مطار رفيق الحريري الدولي والمرافئ، لما يشكّله ذلك من عنصرٍ أساسي في ضمان استمرارية تزويد السوق اللبناني بالمواد الحيوية، وفي مقدّمها الأدوية.

كما تتوجّه النقابة بالشكر إلى شركة طيران الشرق الأوسط على الجهود التي تبذلها للحفاظ على وصل لبنان بالخارج في هذه الظروف، آمِلةً أن تستمرّ الشركة في إعطاء الأولوية لشحنات الأدوية ضمن عمليات الشحن الجوّي، بما يساهم في تعزيز استمرارية الإمداد الدوائي للسوق اللبناني.

ختامًا، تؤكّد نقابة مستوردي الأدوية وأصحاب المستودعات في لبنان أنّ الشركات المستوردة تواصل عملها على مدار الساعة لتأمين الأدوية وتعزيز المخزون الدوائي، بما يضمن حماية الأمن الصحّي واستمرارية حصول المرضى على أدويتهم مهما اشتدّت الظروف.

Continue Reading

شركات

بيان صادر عن تجمّع الشركات المستوردة للنفط في لبنان (APIC)

Published

on

على ضوء التطوّرات الأخيرة في المنطقة، وما رافقها من إقبال كثيف على بعض محطات المحروقات، يؤكّد تجمّع الشركات المستوردة للنفط في لبنان (APIC) أنّ شركات الاستيراد تمتلك مخزونًا كافيًا من المشتقّات النفطية (بنزين، ديزل، غاز سائل) في مستودعاتها، يكفي لمدة لا تقلّ عن خمسة عشر يومًا على أساس بيع طبيعي. ويُضاف إلى هذا المخزون بواخر ستصل تباعًا إلى لبنان خلال الأيام المقبلة. كما أنّه، وطالما أنّ سلسلة التموين سالكة ولا تعرّض للبواخر، فالكميات مؤمّنة.

إضافة إلى ذلك، يوضح التجمّع أنّ المخزون المذكور لا يشمل الكميات المتوافرة حاليًا في محطات الوقود المنتشرة على مختلف الأراضي اللبنانية، ولا تلك الموجودة لدى القطاعات الحيوية والمؤسسات الإنتاجية والخدماتية، من مستشفيات وأفران ومصانع وغيرها، ما يعزّز مستوى الأمان التمويني في السوق.

ويؤكد التجمّع أنّ سلسلة الإمداد عبر المرافئ والبحر لا تزال تعمل بشكل طبيعي حتى الساعة، بما يضمن استمرار تدفّق المحروقات إلى السوق اللبنانية. كما أن الشركات المستوردة تتابع الوضع عن كثب مع السلطات اللبنانية المختصة ومع نقابة المحطات ومحطات الوقود على كامل الأراضي اللبنانية، لضمان استقرار السوق وانتظام عمليات التوزيع.

إنّ تجمّع الشركات المستوردة للنفط، وإدراكًا منه لحالة القلق لدى المواطنين في ظلّ الظروف الراهنة، يدعو إلى التحلّي بالهدوء وعدم الانجرار وراء موجات الهلع أو التهافت، لما لذلك من ضغط على المحطات وإرهاق أعصاب المواطنين وانعكاسات سلبية على انتظام السوق واستقراره.

Continue Reading

exclusive

en_USEnglish