دوليات
قطر تحدث نقطة تحول استراتيجية في مصر.. صفقات تاريخية في وقت حساس
علق عضو غرفة الاستثمار والتطوير العقاري بالاتحاد الأفروآسيوي وعضو المجلس التنفيذي للمجلس المصري للبناء الأخضر والمدن المستدامة محمد راشد على صفقة تطوير منطقة “علم الروم” المصرية.
ووصف في تصريحات لـRT الصفقة مع شركة الديار القطرية بأنها “نقطة تحول استراتيجية” في مسار الاقتصاد المصري، و”رسالة ثقة واضحة” من المجتمع الاستثماري الدولي تجاه قدرة الدولة على جذب رؤوس الأموال في مرحلة اقتصادية بالغة الحساسية.
وأشار راشد إلى أن هذه الصفقة، التي تبلغ قيمتها 29.7 مليار دولار، تُعدّ واحدة من أضخم الاتفاقيات الاستثمارية في التاريخ الحديث لمصر، حيث تشمل تطوير أكثر من 4900 فدان في منطقة مرسى مطروح، على واجهة بحرية تمتد لأكثر من 7 كيلومترات، ما يجعلها من أكبر المشروعات العقارية والسياحية في منطقة البحر المتوسط.
أكد راشد أن ضخ هذا الحجم الضخم من الاستثمارات لا يُعيد فقط تنشيط السوق المحلية، بل يُعيد تموضع مصر على الخريطة العالمية للاستثمار العقاري، ويدفع المؤسسات المالية الدولية إلى إعادة تقييم الجاذبية الاستثمارية للدولة، خصوصًا في ظل استقرارها السياسي والبنية التحتية المتطورة التي طورتها خلال السنوات الأخيرة.
وقال: دخول قطر بهذا الحجم ليس مجرد صفقة تجارية، بل تعبير سياسي واقتصادي عن الثقة العميقة في رؤية الدولة المصرية، ونجاحها في خلق مناخ استثماري قائم على الشفافية، الحوكمة، والشراكة الحقيقية بين القطاعين العام والخاص.
وأضاف أن ما يميز الصفقة هو أنها تحالف عابر للحدود يجمع بين التمويل الخليجي والخبرة المصرية، ما يفتح الباب أمام تدفقات استثمارية جديدة من دول الخليج وآسيا خلال العامين المقبلين.
وأوضح راشد أن مشروع “علم الروم” سيُحدث ثورة في صناعة التطوير العقاري المصري من حيث الحجم، التمويل، التصميم، والإدارة، وسيُجبر المطورين المحليين على تبني معايير عالمية في التخطيط العمراني، بما يتماشى مع مبادئ البناء الأخضر والمدن المستدامة.
كما توقّع أن يُولّد المشروع أكثر من 100 ألف فرصة عمل مباشرة وغير مباشرة خلال فترة التنفيذ (5–7 سنوات)، ويجذب عشرات الشركات المتخصصة في البنية التحتية، والطاقة النظيفة، والتقنيات الذكية، ما سينشّط السوق العقاري بأكمله في الساحل الشمالي الغربي.
وأشار راشد إلى أن مصر بدأت فعليًّا التحول من مرحلة تسويق الأراضي إلى مرحلة تصدير العمران والاستثمار العقاري، عبر مشروعات طموحة مثل “علم الروم”، “رأس الحكمة”، و”العلمين الجديدة”.
وأضاف أن هذه المشروعات “تُعيد رسم خريطة التمركز العقاري في الشرق الأوسط”، وتجعل من مصر محورًا اقتصاديًّا وسياحيًّا متكاملًا.
من الناحية الاقتصادية الكلية، توقّع راشد أن تسهم الصفقة في:
- تعزيز الاحتياطي النقدي الأجنبي
- تحسين ميزان المدفوعات
- رفع مساهمة قطاع العقارات في الناتج المحلي الإجمالي من 18% حاليًّا إلى أكثر من 22% خلال 5 سنوات
كما أشار إلى أن المشروع سيدفع أكثر من 120 صناعة مرتبطة — من مواد البناء إلى المقاولات، النقل، والتشغيل الفندقي — ما يخلق قيمة مضافة ضخمة داخل الاقتصاد الوطني.
وأكد أن المشروع يتوافق تمامًا مع رؤية مصر 2030 للتنمية المستدامة، لا سيما في بناء مدن ذكية وصديقة للبيئة تعتمد على كفاءة الطاقة والحلول الرقمية في إدارة المجتمعات.
ولفت إلى أن خبرة “الديار القطرية” — من مشروعات مثل “اللؤلؤة – قطر” — ستنقل إلى السوق المصري نماذج تخطيط عمراني متقدمة، وتفتح آفاقًا جديدة لفهم المدن الساحلية ككيانات حضارية متكاملة.
واختتم الدكتور محمد راشد تصريحاته قائلًا: صفقة علم الروم ليست مجرد استثمار عقاري.. إنها تأكيد عالمي على صلابة الاقتصاد المصري، وبداية مرحلة جديدة من الشراكات العابرة للحدود. علينا كمطورين ومستثمرين أن نستعد لهذه اللحظة، ونواكبها برؤية مؤسسية واحترافية تنفيذية تليق باسم مصر وطموحاتها التنموية.
وخلال العامين الماضيين، شهدت مصر توقيع سلسلة اتفاقيات استثمارية كبرى مع دول عربية، تستهدف تنفيذ مشاريع عمرانية ضخمة تساهم في توفير مئات الآلاف من فرص العمل، وضخ النقد الأجنبي في الاقتصاد الوطني، ودفع عجلة التنمية المستدامة.
رأس الحكمة: أكبر استثمار أجنبي مباشر في تاريخ مصر
يتصدر مشروع تطوير رأس الحكمة على الساحل الشمالي قائمة المشروعات الاستراتيجية، بعد توقيعه بالشراكة مع الإمارات العربية المتحدة ليكون أكبر استثمار أجنبي مباشر في التاريخ المصري.
ويُقدّر إجمالي حجم الاستثمار الإماراتي بـ150 مليار دولار، منها 35 مليار دولار كاستثمار مباشر أولي، مع توقعات بضخ استثمارات إضافية خلال مراحل التطوير القادمة.
ويمنح المشروع مصر 35% من الأرباح، ما يعزز إيراداتها العامة، ويُسهم في بناء مدينة متكاملة تضم مناطق سكنية وتجارية وسياحية، إضافة إلى مطار دولي ومنطقة مالية متقدمة.
كما يُعد المشروع أكبر صفقة عقارية في التاريخ الحديث لمصر، بفضل ارتباطه بالبنية التحتية المتطورة، خصوصًا محور الضبعة وطريق الساحل الشمالي، اللذين يربطانه بالقاهرة والإسكندرية، ويرفعان من جاذبيته الاستثمارية.
ووصفت صحيفة وول ستريت جورنال الصفقة بأنها “لحظة تاريخية” في الاقتصاد المصري، مشيرة إلى ارتفاع قيمة السندات السيادية المصرية، وتعزيز الثقة الدولية في الاقتصاد الوطني.
فيما أكدت فايننشال بوست أنها “أكبر صفقة استثمارية في تاريخ الشراكة المصرية–الإماراتية”، وستُسهم بشكل مباشر في تخفيف الضغوط التمويلية.
مراسي ريد سي: بوابة السياحة على البحر الأحمر
في سبتمبر الماضي، وقّعت مصر اتفاقًا ضخمًا لتطوير مشروع مراسي ريد سي على ساحل البحر الأحمر، بالشراكة بين إعمار مصر (الإماراتية) وشركة جولدن كوست (السعودية)، باستثمارات تصل إلى 20 مليار دولار — ليصبح أكبر مشروع استثماري على ساحل البحر الأحمر حتى الآن.
ويقع المشروع قرب مطار الغردقة الدولي، ومن المتوقع أن يُولّد مئات الآلاف من فرص العمل، ويدفع عجلة النشاط السياحي والاقتصادي في المنطقة، في إطار خطة الدولة لتنمية سواحلها وتعزيز دور القطاع الخاص في تطوير البنية التحتية السياحية.
مشاريع فاخرة في قلب العاصمة
وفي قلب القاهرة الجديدة، أعلنت إعمار مصر للتنمية، بالشراكة مع مجموعة دلة البركة السعودية، عن تطوير مشروع سكني فاخر في القطامية على مساحة 380 فدانًا، باستثمارات تصل إلى 1.6 مليار دولار (نحو 78 مليار جنيه)، مع عوائد متوقعة تصل إلى 2.44 مليار دولار.
ويقدم المشروع مجتمعًا متكاملاً يعكس رؤية إعمار في تقديم تجارب معيشية فاخرة، ويأتي تتويجًا لنجاحاتها في مشروعي ميفيدا جاردنز ومراسي البحر الأحمر.
علم الروم: شراكة قطرية لتنمية المتوسط
على ساحل البحر المتوسط، وقّعت شركة الديار القطرية اتفاقًا مع هيئة المجتمعات العمرانية لتطوير منطقة علم الروم بمطروح، بقيمة إجمالية 29.7 مليار دولار، وفق تقارير رويترز.
ويشمل الاتفاق سداد 3.5 مليار دولار كقيمة للأرض، واستثمارًا عينيًّا بقيمة 26.2 مليار دولار، مع توقعات بتحقيق إيرادات سنوية تفوق 1.8 مليار دولار، وتخصيص 15% من الأرباح لهيئة المجتمعات العمرانية.
رؤية استراتيجية: من المحلية إلى العالمية
تشكل هذه المشاريع — من رأس الحكمة إلى مراسي ريد سي، ومن القطامية إلى علم الروم — ركيزة أساسية في الرؤية التنموية الطموحة للدولة، التي تهدف إلى تحويل مصر إلى مركز إقليمي وعالمي للاستثمار العقاري والسياحي.
ومن خلال دمج التخطيط العمراني الحديث مع البنية التحتية المتطورة والشراكات الاستراتيجية مع الدول العربية، ترسّخ مصر مكانتها كوجهة استثمارية متكاملة، قادرة على جذب رؤوس الأموال، وتخليق فرص العمل، ودفع عجلة النمو الاقتصادي.
اليوم، لم تعد مصر مجرد سوق واعدة، بل نموذجًا ناجحًا للتعاون العربي–العربي، ونقطة ارتكاز استراتيجية على خريطة الاقتصاد العالمي.
دوليات
“شبيغل”: ألمانيا وفرنسا تطلقان مشاورات حول الردع النووي
أفادت مجلة “دير شبيغل” الألمانية بأن برلين وباريس بدأتا محادثات مخطط لها مسبقا لتعزيز التعاون في مجال الردع النووي.
ووفقا للمجلة، فقد سافر مساعد المستشار الألماني للشؤون الخارجية غونتر ساوتر، إلى باريس في 27 مايو لحضور الجولة الأولى من المحادثات، والتي شاركت فيها أيضا دول أوروبية أخرى.
وذكرت المجلة أن عقد الاجتماع الألماني الفرنسي المقبل مقرر في ألمانيا قبل العطلة البرلمانية الصيفية التي تبدأ في 4 يوليو.
وفي مارس أصدر المستشار الألماني فريدريش ميرتس والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون بيانا مشتركا تعهدا فيه بتعميق التعاون بين البلدين في مجال الردع النووي.
وأشار البيان إلى أن الطرفين اتفقا على “اتخاذ الخطوات الملموسة الأولى هذا العام، بما في ذلك مشاركة القوات المسلحة الألمانية في المناورات النووية الفرنسية والزيارات المشتركة للمواقع الاستراتيجية، فضلا عن تطوير الأسلحة التقليدية بالتعاون مع الشركاء الأوروبيين”.
وحسب “دير شبيغل”، فإنه المقرر أن تشارك ألمانيا لأول مرة في مناورات “بوكر” (Poker) عام 2026، على الأرجح في سبتمبر. وستقتصر برلين في المرحلة الأولى على دور المراقب، على أن يصبح بإمكان الجيش الألماني (البوندسفير) وفي وقت لاحق تقديم الدعم غير المرتبط بشكل مباشر بالأسلحة النووية، مثل مرافقة المقاتلات أو التزود بالوقود جوا.
وفي فبراير الماضي، أعلن وزير دفاع ألمانيا بوريس بيستوريوس أن مشاركة بلاده في المبادرات الفرنسية لإنشاء مظلة نووية أوروبية ستقتصر على وسائل الدفاع التقليدية، مستبعدا أي انخراط في برنامج فرنسا النووي.
وبموجب البند الثالث من معاهدة التسوية النهائية بشأن ألمانيا، التي دخلت حيز التنفيذ في 15 مارس 1991، تخلت جمهورية ألمانيا الاتحادية عن إنتاج الأسلحة الذرية والبيولوجية والكيميائية وحيازتها والتصرف بها.
وبحلول نهاية يونيو 1991 سحب الاتحاد السوفيتي جميع مكوناته النووية العسكرية من أراضي جمهورية ألمانيا الديمقراطية السابقة.
ومع ذلك، لا تزال الأسلحة النووية الأمريكية موجودة على أراضي ألمانيا كجزء من الردع الاستراتيجي لحلف الناتو ضد الخصوم المحتملين. وتشير تقارير غير مؤكدة إلى وجود نحو 20 رأسا نوويا أمريكيا في قاعدة بوشيل الجوية بولاية ريتانيا- بالاتينات.
وفي 2010 صوت أعضاء البرلمان الألماني (البوندستاغ) بأغلبية ساحقة لصالح تكليف الحكومة بالتفاوض مع واشنطن بشأن سحب الأسلحة النووية الأمريكية من أراضي البلاد، إلا أن الحكومة الألمانية أعلنت آنذاك أنها لن تتخذ أي إجراء أحادي الجانب دون تنسيق مع شركائها في حلف الناتو.
دوليات
“ترامب يخون الدبلوماسية للمرة الثالثة”.. طهران: الحصار البحري لا يزال قائما
عبرت سفينة شحن إيرانية الحصار البحري الأمريكي ووصلت قرب ميناء الإمام خميني، فيما أكدت طهران أن القيود البحرية لم ترفع فعليا وأن واشنطن ما زالت تحذر السفن من الاقتراب.
وقالت وسائل إعلام إيرانية إن سفينة الشحن الجاف الإيرانية “كيوان” تمكنت من عبور الحصار البحري الأمريكي ووصلت إلى المياه الإيرانية قرب ميناء الإمام خميني، وذلك بحسب بيانات الأقمار الصناعية. وأضافت أن تحذيرات أمريكية واصلت مطالبة السفن الإيرانية بالتوقف وعدم عبور خط الحصار.
وفي السياق نفسه، نقلت وكالة “تسنيم” عن بحارة إيرانيين قولهم إن الحصار البحري “العدائي” لا يزال قائما، وإن بعض السفن التي حاولت التقدم بعد إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب واجهت إنذارا من بوارج أمريكية بالعودة فورا إلى ما وراء خط الحصار أو التعرض لإطلاق النار.
من جهته، كتب مستشار المرشد الإيراني للشؤون العسكرية محسن رضائي على منصة “إكس” أن الرئيس الأمريكي “يخون الدبلوماسية للمرة الثالثة” عبر الإبقاء على الحصار البحري وتصعيده في المفاوضات.
دوليات
الرئيس الإيراني يأمر بتطوير ممرات تجارية بديلة لمواجهة القيود على المنافذ الجنوبية
أصدر الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان، توجيهاته بتفعيل القدرات اللوجستية والتجارية والدبلوماسية الاقتصادية للبلاد، بهدف الحفاظ على استقرار السوق، من خلال تطوير ممرات تجارية بديلة.
وخلال اجتماع تنسيقي عُقد بحضور وزراء الاقتصاد ومحافظ البنك المركزي ومسؤولي الأجهزة المعنية، “تمت دراسة الوضع الأخير لتأمين واستيراد السلع الأساسية والأدوية والمدخلات المطلوبة للبلاد، وذلك في ضوء القيود التي نشأت في بعض المنافذ الجنوبية”.
وقدمت الأجهزة التنفيذية تقاريرها حول الإجراءات المتخذة لإدارة الظروف الحالية وإنشاء مسارات بديلة لضمان استمرارية تدفق السلع والمواد الحيوية.
وجاء هذا الاجتماع لتسريع تأمين السلع الأساسية والأدوية وإدارة مسارات الاستيراد البديلة.
-
خاص1 year agoالمايسترو”: طموحي أن أكون رقم واحد في الوطن العربي في عالم الأعمال
-
مجتمع1 year agoAXA Middle East Board of Directors’ Meeting:Joseph Nasnas appointment to the post of General Manager AXA Middle EastAXA Group reaffirms its confidence in AXA Middle East and its role in Lebanon’s economic future.
-
Uncategorized1 year ago“Wink Transfer” from Credit Libanais:Pioneering the future of Digital Transfers
-
مجتمع9 months agoلمسة وفاء من جمعية “كل الفرح للاعمال الخيرية” لرئيسة جمعية “المرأة الدرزية “كاميليا حليمة بلان
-
قطاع عام1 year agoلقاء لقطاع التأمين…واستذكار ايلي نسناس
-
خاص4 months agoثانوية الأرز الثّقافيّة صرح تعليميّ يرسم ملامح المستقبل
-
أخبار عامة1 year agoالطقس المتوقع في لبنان: تغييرات جوية مع تحسن تدريجي
-
فن1 year agoحفل توزيع جوائز Joy Awards 2025… إليكم لائحة بأسماء الفائزين!
