خاص
مشروع مايا وورلد الترفيهي موجه لكل العائلة
” صنع في لبنان.. للبنان “
“Maya world parks &resorts” هو مشروع أمل وإيمان بلبنان
هو مشروع انمائي سياحي وترفيهي يمتد على مساحة 600.000 m2
يغطي عقاريا ثلاث بلدات لبنانية هي العقيبة، البوار، والنمورة ليؤلف منطقة ترفيهية ضخمة تضم تسع قرى ترفيهية لكل واحدة منها عالمها الخاص الذي تتفرد به .
أطلق رجل الأعمال اللبناني بشير ميني مشروع “مايا وورلد“الذي بدأ العمل على تنفيذه، على أن تُفتتح أولى قراه خلال صيف 2027وقد أراد ميني أن يشكّل هذا المشروع وجهة سياحية ترفيهية متكاملة تستقطب الزوار من مختلف الأعمار، ليكون مقصدًا عائليًا يجمع بين المتعة، والخيال، والتجارب الفريدة.
يحمل المشروع اسم “مايا وورلد“ تيمّنًا بـ مايا، الفتاة المراهقة التي حلمت بأن تصبح أميرة. ومع وعدٍ قطعه لها بشير ميني بتحويل حلمها إلى حقيقة، انطلقت رؤية المشروع لتجسّد هذا الحلم على أرض الواقع، وتحوّله إلى عالم نابض بالمرح والإلهام.
يقول بشير بهذا الخصوص:
مايا ليست مجرد شخصية تحمل اسم المشروع، بل هي جوهر الحكاية.
فهي فتاة مرّت بتجارب قاسية أفقدتها الثقة بالآخرين، وحين سألتها خلال إحدى جلساتنا عن أمنيتها، قالت ببساطة :أريد أن أكون أميرة!
يومها وعدتها بتحقيق هذا الحلم، ومن هذا الوعد وُلدت فكرة “مايا وورلد
لم تكن مجرد فكرة ترفيهية، بل فعل إيمان وتصميم والتزام بوعد تحوّل إلى مشروع هو الأول من نوعه، مشروع لا يشبه أي مشروع آخر في العالم.
• مم يتألف المشروع؟
يشمل مشروع مايا وورلد المطاعم، الفعاليات (Events)، المتاجر،الفنادق، المغامرات، والمساحات الترفيهية التي تجتمع معاً لتقدّم تجربة خيالية ومتكاملة لكل زائر
1. Maya Castle
قرية بطابع العصور الوسطى، تعكس أجواء الفخامة والمغامرة،تضم حفلات ملكية، الاعراس العروض الضخمة
2. Maya Adventure Park
لمحبي الأنشطة الخارجيةوالمغامرات الشيقة
3. Maya Village
قرية تراثية تعبر عن الثقافة والتراث اللبناني الأصيل
4. Maya Club
والتسلية مكان الترفيه العصري الاجتماعي يجمع الكبار والصغار على الفرح
5. Maya Mansion
وجهة فاخرة للراحة والترفيه الرفيع من خلال فندق خمس نجومSPAرفاهية وإقامة ملوكية
6. Maya Downtown
Shopping, dining, entertainment
شارع حضري سوق مفتوح
7. Maya Lost Kingdom
قرية مائية مخصصة للترفيه تضم أكواريوم، مدينة مائية
8. Maya Animal Park
حديقة للتلاقي مع الحيوانات والطبيعة والتفاعل معها
9. Maya Wonderland
مكان خيالي للأطفال مليء بالألوان والسحر يضم ألعاب ضخمةعروض خيال، باختصار هي ديزني لبنان. 9.وبهذا التنوع، يشكّل المشروع عالم مايا بكل ما يحمله من شخصيات وذكريات وتجارب إنسانية عاشتها ما بين الخير والشر، وترك كل منها أثرًا عميقًا في حياتها. إنه مشروع يُعيد صياغة الحلم، ويحوّل قصة مايا إلى عالم نابض بالحياة، صُمّم ليكون ملاذًا ترفيهيًا وثقافيًا لجميع أفراد العائلة.
• إذن لولا مايا لما كان هذا المشروع الضخم؟
في البداية، كنت أعمل على مشروع أصغر حجمًا، لكن مرحلة ثورة عام 2019 شكّلت نقطة تحوّل. فبدل أن أتوقف، قررت التريث لإعادة التقييم، ومن هنا توسّعت الرؤية وتحول المشروع إلى الفكرة الأضخم: “مايا وورلد“.
اليوم، لم يعد المشروع مجرّد وجهة ترفيهية، بل أصبح عالمًا متكاملاًيجمع تحت سقفه قصة مايا ورحلتها، بكل الشخصيات التي تظهر في طريقها، وكل التجارب التي تعيشها، لتشكّل معًا نسيجًا غنيًا بالأحداث والقيم.
لقد رسمت تفاصيل هذا العالم من الألف إلى الياء، فصار يضم أنشطة متنوعة، رياضات، خدمات، متاجر، مطاعم، وفنادق، ما يجعل التجربة التي يقدمها فريدة من نوعها لا تشبه أي مشروع آخر.
ولم يتوقف الابتكار عند هذا الحد، إذ قمنا بتطوير أغنيات خاصة بمايا متوفرة على موقعنا الإلكتروني، إضافة إلى ألعاب تفاعلية مميزة عبر تطبيقات الألعاب، لتعزيز تجربة الزائر وربطها بالقصة الأصلية للمشروع.
أما اليوم، فنحن في المرحلة النهائية من الحصول على الرخص الرسمية، وقد قمنا فعلاً بشق الطرقات المؤدية إلى الموقع، على أن نبدأ عملية البناء خلال فترة قصيرة جدًا.
بهذا التطور المتسارع، يخطو مشروع مايا وورلد بثبات نحو أن يصبح إحدى أبرز الوجهات السياحية والترفيهية في لبنان والمنطقة.
• إذن المشروع كان قائما لديك قبل مايا ؟
نعم، المشروع في بداياته لم يكن بهذا الحجم؛ فقد انطلقت الفكرة من مشروع صغير حمل اسم “مايني لاند“. لكنه لم يبقَ كذلك طويلًا. ومع الوقت، ومع نضوج الرؤية، تطوّر المشروع تدريجيًا ليكتسب هويته الخاصة ويصبح عالمًا قائمًا بذاته، تقوده أميرته المتوَّجة… مايا.
هذا التحوّل لم يكن مجرد توسيع في المساحة أو الأنشطة، بل كان نقلة نوعية في الفكرة والرسالة. من مشروع محدود، صار مايا وورلد اليوم عالمًا متكاملاً يعكس قصة مايا، ويجسّد رحلتها، ويقدّم تجربة غنية تجمع بين الخيال والإنسانية والترفيه والتعلّم.
مايا لم تعد مجرد شخصية، بل أصبحت الروح التي تُلهم المشروع، والأميرة التي تفتح أبواب عالمٍ يصنع الفرح ويحقّق الأحلام.
• أين يقع المشروع بالتحديد؟
ما بين البوار والعقيبة والنمورة اي في ثلاث مناطق بقلب كسروان على مساحة 600.000m2
• ما هي فائدة هذا المشروع للقرى الثلاث؟
تعدّ القرى الثلاث المحيطة بالمشروع من أبرز المستفيدين من إطلاق مايا وورلد، إذ ستشهد هذه المناطق نهضة عمرانية وسياحية طبيعية نتيجة لقيام المشروع. فمن المتوقع أن يرتفع ثمن العقار فيها بشكل ملحوظ مع ازدياد الإقبال عليها وتعرّف الزوار إلى جمالها وأهميتها الجغرافية.
كما سيُسهم المشروع، فور اكتمال عملية البناء وبدء التشغيل، في تأمين فرص عمل واسعة لشباب المنطقة بمختلف الاختصاصات، ما يعزز الدورة الاقتصادية المحلية ويمنح المجتمعات المحيطة داعمًا تنمويًا طويل الأمد.
بهذا، لا يشكّل مايا وورلد مجرد مشروع ترفيهي، بل محركًا اقتصاديًا واجتماعيًا ينعكس إيجابًا على كامل المنطقة.
• لكن هل تعتقد أن الوضع السياسي والامني غير المستقر في لبنان يشجع على الإستثمار فيه؟
ما يهمّني قبل كل شيء هو تنفيذ الوعد الذي قطعته. فأنا مؤمن بأن الكلمة مسؤولية، ولذلك تابعت مسيرتي ولم أتراجع رغم كل الظروف غير المستقرة التي مرّ بها البلد.
أنا اليوم في قلب المشروع، أعمل على بنائه خطوة بخطوة، بلا تردد ولا تراجع. فالإيمان بالفكرة، والالتزام تجاه الحلم، وتجاه مايا وقصتها، هو ما يدفعني إلى المضيّ قدمًا.
لقد اخترت أن أستمر مهما كانت التحديات، لأن العودة إلى الوراء ليست خيارًا على الإطلاق.
• هل يشبه المشروع ديزني لاند او يوروديزني ؟
ان مشروع مايا وورلد لا يشبه أي مشروع آخر، فهو عالم مستقل بذاته، بشخصياته وقصصه وأنشطته التي تنطلق جميعها من رحلة مايا وحدها. وعلى عكس العديد من التجارب العالمية، فإن عالم مايا صُمّم منذ البداية كمشروع متكامل جاهز للانطلاق بكل عناصره الحيوية.
لقد بدأ والت ديزني برسم شخصيات كرتونية بسيطة، ثم انتقل إلى الاستديوهات والأفلام، وبعد وفاته أكمل شقيقه المسيرة ليُبنى لاحقًا عالم ديزني لاند. لم يكن أحد يتوقع في البداية أن يتطور هذا العالم إلى ما هو عليه اليوم، إذ كانت الإضافات تأتي تدريجيًا، عامًا بعد عام.
أما في عالم مايا، فالقصة مختلفة تمامًا. فنحن لا نضيف عناصر متفرقة عبر السنوات؛ نحن نبني عالمًا كاملاً، مرسوماً بتفاصيله من أول خطوة وحتى آخر لبنة في البناء. كل شخصية، كل نشاط، كل مساحة، وكل تجربة هي جزء من الرحلة المتكاملة لمايا.
مايا هي المحور.
هي الفتاة التي ترافقها الشخصيات وتعيش معها مراحل حياتها، من الطفولة إلى المراهقة، مرورًا بالشباب، وصولًا إلى الكهولة ومرحلة الحكمة. وفي لحظة ما، تكون مايا أميرة تتعلم وتكبر، وفي لحظة أخرى ملكة في قلعتها، تدير عالمها وتواجه تحدياته.
ولهذا السبب يضم المشروع تسع قرى، تمثل كل منها فصلًا من فصول حياتها وتجربة مختلفة يعيشها الزائر معها.
إنه مشروع يجسد رحلة حياة كاملة بما تحمله من مناسبات ووجوه وأحداث، متشابكة بشكل فني وابتكاري داخل عالم واحد: عالم مايا.
• لمن تتوجه بمشروعك هذا؟
توجّه بهذا المشروع إلى كل إنسان مؤمن بلبنان وإلى جميع الفئات العمرية، لأن مايا وورلد مشروع يفتح أبوابه للجميع—من الأطفال والشباب إلى الكبار والعائلات.
فجوهر المشروع هو العائلة، إذ صُمّم ليُلبي مختلف ميول أفرادها ويجمعهم في تجربة واحدة متكاملة، ترفيهية وثقافية وتفاعلية.
• بماذا تتميز القرى في المشروع؟
تتميّز كل قرية داخل مايا وورلد بطابعها الخاص وهويتها الفريدة، حيث تقدم كل منها تجربة مختلفة تمامًا عن الأخرى. ومع ذلك، تجتمع هذه العوالم المتنوعة تحت مظلة واحدة، هي عالم مايا، لتشكّل في مجموعها تجربة متكاملة تنسجم في رؤية واحدة وتخدم قصة واحدة.
• كم تبلغ كلفة المشروع؟
إن كلفة مشروع مايا وورلد مرتفعة جدًا، ولا أرغب في الإفصاح عن رقم محدد في هذه المرحلة، لكن ما أستطيع قوله هو أن الاستثمار يعكس تمامًا حجم التوقعات والرؤية الموضوعة للمشروع. فأنا لا أقبل أن يكون مشروعًا عاديًا، بل أسعى ليكون على مستوى أكبر المشاريع العالمية في أوروبا والولايات المتحدة، وبالمواصفات ذاتها التي تجذب السياح من كل مكان.
ولتحقيق ذلك، نعمل باحترافية كاملة، وقد استعنا بخبراء عالميين زاروا لبنان، ودرسوا موقع المشروع، وشاركوا في وضع خططه وتطويره. نعم، الأمر مكلف، لكن الهدف واضح:
أن يصبح مايا وورلد مقصدًا سياحيًا عالميًا، تمامًا كما هي يوروديزني في فرنسا وديزني لاند في أمريكا وجهة تجذب الزوار من الخارج وتفتخر بها الدولة التي تحتضنها.
• الا يوجد شركاء معك في المشروع؟
حتى هذه اللحظة، أنا الوحيد الذي يقود هذا المشروع. لديّ هدف واضح أمام عيني، ولا أنشغل بأي شيء آخر عنه. فمنذ أن كان عمري خمس عشرة سنة وأنا أعمل بجدّ، ونجحت في بناء مشاريع ناجحة في الخارج. ولكن ما يميّزني ربما عن كثيرين هو أنني لم أغادر لبنان في محنته ولم أبحث عن بديل، بل اتخذت القرار الأصعب: أن أستثمر هنا، وأن أبني هذا المشروع الضخم رغم كلفته وتحدياته.
لم أختر الهروب، بل اخترت أن أثبت. اخترت أن أقدّم للبنان مشروعًا يليق به، وأن أساهم في صناعة مستقبل يمكن أن نفتخر به.
أنا لا أؤمن بلبنان بالكلام فقط، بل أضحي وأعمل وأستثمر من أجل أن ينهض هذا البلد من جديد.
• ما هي الاعمال التي تتعاطاها في الخارج ولبنان؟
أملك في لبنان فندق، وقد بدأت حياتي المهنية في مجال التطوير العقاري والـContracting، قبل أن أنتقل للعمل في الخارج حيث أدير مجموعة من المشاريع الناجحة في عدد من الدول العربية ضمن قطاعات متعددة تشمل:
• التطوير العقاري Real Estate Development
• الإنشاءات Contracting
• قطاع الضيافة Hospitality
• قطاع الطعام والشراب F&B
• قطاع التجزئة Retail
على مدى ثلاثين عامًا، راكمت خبرة واسعة في هذه القطاعات، وجمعت كل هذه الخبرات لأستثمرها اليوم في مشروع مايا وورلد. لقد خططت لهذا العالم بعناية ودقة، وأنا ماضٍ في تنفيذه وحدي، لأنني لم أرغب في السماح بدخول أي مستثمر قبل أن أبدأ البناء فعليًا، حفاظًا على المصداقية وثقة الناس.
حتى الآن، لدي أكثر من 600 مستثمر جاهزون لاستئجار المحال والمطاعم داخل المشروع، وقد وضعتهم جميعًا على قائمة الانتظارإلى حين اكتمال مراحل التنفيذ الأساسية. لم أقبل أن يستثمر أي شخص قرشًا واحدًا قبل أن أثبت للعالم أن المشروع أصبح حقيقة على الأرض. واليوم، لا يوجد أي التزام مع أحد، وسأعلن لاحقًا، عند الانتهاء من الأعمال الأساسية، بدء التسجيل للمستثمرين.
• كيف توفّق بين عملك في الخارج ووجودك في هذا المشروع بلبنان؟
أعمالي في الخارج لا تتطلب حضوري الدائم. فأنا أسافر عند الحاجة للاطلاع على المستجدات، وأدير جزءًا كبيرًا من عملي عبر الاجتماعات الإلكترونية مثل زووم. بذلك، أستطيع أن أخصص أكبر مساحة من وقتي وطاقتي لمشروع مايا وورلدفي لبنان، وهو اليوم مشروعي الأول والأهم.
• متى تتوقع الانتهاء من المشروع والافتتاح رسميا؟
كثيرون يسألون عن مسار العمل وتقدّم المشروع، لكن ما لا يعرفه معظمهم هو حجم المعاناة اليومية التي نواجهها في إنجاز المعاملات الإدارية. فالطريق الإداري في لبنان مُرهق جدًا جدًا، خصوصًا أنني لا أقف خلفي أحزاب ولا سياسيون ولا أي جهة داعمة. أنا أعمل وحيدًا وأتابع كل التفاصيل، من أصغر ورقة إلى أكبر إجراء، وهو ما يجعل إنجاز الملفات يحتاج وقتًا طويلًا وجهدًا مضاعفًا.
ورغم كل ذلك، نحن نواصل العمل بلا تراجع، ومع كل خطوة نقترب أكثر من تحقيق الحلم. ووفق التوقعات الحالية، من المنتظر افتتاح أول قريتين في صيف 2027، على أن يتم افتتاح باقي القرى تباعًا كل صيف ولخمس سنوات متتالية.
بهذا، يتحقق مشروع مايا وورلد كما خطط له: خطوة بخطوة، بصبر، وبإيمان راسخ بأن لبنان يستحق مشاريع على هذا المستوى.
• هل مايا الموجودة في الصورة هي ذاتها في الحقيقة؟
تقريبًا. فالصورة تجسيد فني لشخصية مايا كما نراها في عالم مايا وورلد، وهي مستوحاة من الملامح الحقيقية للقصة، لكنها مصممة بأسلوب ينسجم مع الهوية البصرية للمشروع ورحلته الرمزية. مايا في النهاية فكرة، ورسالة، وقصة حياة قبل أن تكون مجرد صورة.
• هل هي صاحبة الامتياز في المشروع؟
المشروع قائم على شخصيتها، ورؤيتها، وقصتها
مايا الطفلة هي وجه المشروع الملهمة. مايا وورلد بدون شخصية مايا، لا وجود للبراند والسبب الأساسي في اطلاق الفكرة
• ما المبادىء التي تعتمدها في المشروع؟
I believe in God, Lebanon, and MayaWorld
هذا هو المبدأ الذي أنطلق منه.
أولًا، كل التوظيفات في مشروع Maya World Lebanon ستكون لبنانية 100% من أول عامل في الحفر والبناء، وصولًا إلى الطواقم التشغيلية بعد الافتتاح. هذا المشروع خُلِق ليكون فرصة حقيقية للبنانيين فقط، وسيؤمن ما بين 2000 و3000 وظيفة مباشرة وغير مباشرة في مختلف القطاعات.
ثانيًا، وعدتُ بأن كل أطفال لبنان سيزورون Maya World
أبوابنا ستكون مفتوحة للجميع، ومن لا يملك القدرة المادية سيدخل مجانًا لأن الفرح والثقافة والخيال ليست امتيازًا، بل حق لكل طفل لبناني.
ثالثًا، ستكون الألعاب والأنشطة مجهّزة بالكامل لذوي الاحتياجات الخاصة، لأن Maya World هو عالم شامل، إنساني، ومتاح للجميع بلا استثناء.
Maya World ليس مشروعًا ترفيهيًا فقط، بل رسالة، رؤية، ومستقبل يصنعه اللبنانيون… للبنان.

خاص
١ تشرين الأول ٢٠٢٦ – بنك الاعتماد اللبناني يطلق برنامج «Spectrum Rewards»
أعلن بنك الاعتماد اللبناني إطلاق «Spectrum Rewards»، وهو برنامج ولاء جديد يجعل تجربة المكافآت أفضل وأسهل لحاملي بطاقاته. يعتمد البرنامج على نظام Mastercard Rewards System (MRS)، ويقدّم لحاملي بطاقات الخصم والائتمان (Debit, Credit) التابعة للمصرف تجربة مكافآت حديثة، مع خيارات أكثر وحرية أكبر في استخدام نقاطهم.
مع «Spectrum Rewards»، يمكن للعملاء الحصول على نقاط من خلال استخدام بطاقاتهم في حياتهم اليومية. ويتيح لهم البرنامج استبدال هذه النقاط بالمكافآت التي تناسبهم والاستفادة منها في لبنان وحول العالم، كحجز تذاكر السفر والفنادق أو التوفير في مشترياتهم اليومية.
وقالت السيدة رنده بدير، رئيسة حلول الدفع الإلكتروني وتكنولوجيا البطاقات في بنك الاعتماد اللبناني: «أردنا أن نقدّم من خلال Spectrum Rewards أكثر من برنامج ولاء تقليدي، وأن نوفر لعملائنا مكافآت تفيدهم في حياتهم اليومية. وبالتعاون مع Mastercard، طوّرنا برنامجاً قائماً على الابتكار، يتميز بالمرونة وسهولة الاستخدام، ويضيف قيمة إلى كل عملية شراء يقومون بها».
وأضافت بدير: «سيكون Spectrum Rewards جزءاً من حياة عملائنا اليومية، إذ أدخلنا برنامجاً يمنحهم خيارات استبدال (Redemption Options) جديدة من نوعها في السوق».
وقال محمد عاصم، المدير الإقليمي لمصر والعراق ولبنان وسوريا لدى Mastercard: «نؤمن في Mastercard بأن المكافآت الحقيقية لا تقتصر على جمع النقاط، بل تشمل تجارب مفيدة تناسب احتياجات كل عميل. ومن خلال تعاوننا مع بنك الاعتماد اللبناني، نساعد في تقديم برنامج ولاء حديث يمنح العميل خيارات أوسع ومرونة أكبر».
يستطيع حاملو البطاقات عبر هذا البرنامج الاطلاع على مكافآتهم واستخدامها بسهولة، من دون الحاجة إلى زيارة الفرع. ويقدّم «Spectrum Rewards» خمس طرق لاستبدال النقاط بالمكافآت:
١. منصة Spectrum Online Travel Engine: يستطيع حاملو البطاقات حجز تذاكر السفر والفنادق مباشرة عبر المنصة، والاطلاع على رصيد نقاطهم فوراً والحصول على تأكيد الحجز، ضمن تجربة رقمية سهلة.
٢. تحويل النقاط إلى أميال طيران: يمكن للعملاء تحويل نقاطهم إلى أميال لدى شركات طيران دولية وإقليمية، مع خطط لإضافة شركات دولية أخرى في المستقبل.
٣. خدمة Pay with Rewards: يمكن لحاملي البطاقات استبدال مكافآتهم لدى التجار دولياً عبر هذه الخدمة.
٤. قسائم شراء إلكترونية (E-vouchers): يمكن للعملاء استبدال نقاطهم بقسائم شراء إلكترونية لدى التجار محلياً.
٥. استرداد نقدي (Cashback): يمكن للعملاء استبدال نقاطهم بمبلغ نقدي يُضاف مباشرة إلى رصيد البطاقة.
من خلال «Spectrum Rewards»، يواصل بنك الاعتماد اللبناني تطوير خدمات البطاقات وتقديم تجربة أفضل لعملائه، ليتيح لهم الاستفادة من مكافآتهم بسهولة داخل لبنان وخارجه.


خاص
الجمعية اللبنانية لمنتجي الباطون الجاهز تنتخب هيئة إدارية جديدة
انتخبت الجمعية اللبنانية لمنتجي الباطون الجاهز هيئة إدارية جديدة لولاية تمتدّ لسنتين، برئاسة المهندس رائد حبيب الريس، وعضوية كل من الشيخ فريد الدحداح نائباً للرئيس، والسيدة ماجدة شاهين أمينةً للصندوق، والمهندس مصطفى صقر أميناً للسر، إلى جانب السادة فريد زغيب، عصام سلامة، أنطوان الشدياق، وجو فغالي، والدكتور ماهر براك مستشاراً.
وتعمل الجمعية، التي تأسست عام 2002، على تمثيل قطاع الباطون الجاهز والعاملين فيه، والمساهمة في رفع مستوى القطاع وتطويره، بما يعزز تقدمه في المجالات الاقتصادية والتجارية والصناعية.
كما تولي الجمعية اهتماماً بجودة الباطون الجاهز وتشجيع استخدامه، وتسعى إلى وضع سياسة لتدريب اليد العاملة وتطويرها، إضافة إلى تحقيق مجموعة من الأهداف المرتبطة بتطوير القطاع.
وأكدت الجمعية أن الهيئة الإدارية الجديدة ستواصل العمل على تحقيق هذه الأهداف، بما يتناسب مع الظروف العامة التي يمر بها لبنان، وبما يخدم مصالح القطاع والعاملين فيه
خاص
مجموعة CMA CGM تكشف عن الاسم الجديد لمجموعة فتّال:”تمينا” TAMINA
مرحلة جديدة للشركة الرائدة في قطاع التوزيع في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا
• تعلن مجموعة CMA CGM لعملائها وشركائها ان مجموعة فتّال أصبحت تحمل اسم TAMINA
• الاسم مستوحى من الكلمة العربية “ثمينة”
• تجمع TAMINA بين خبرتها العميقة في الأسواق الاقليمية وعلاقتها الراسخة مع عملائها وشركائها، والقدرات اللوجستية العالمية لمجموعة CMA CGM لتفتح آفاقا جديدة في الشرق الاوسط وشمال افريقيا
بعد استحواذ مجموعة CMA CGM عليها في آب 2026، تحمل مجموعة فتّال اليوم اسما جديدا هو TAMINA، لتفتح بذلك فصلا واعدًا في تاريخها.
اسم جديد مستوحى مما هو “ثمين”
مع هذه الحقبة الجديدة، يأتي اسم TAMINA المستوحى من كلمة “ثمينة” بالعربية ليعكس ركائز الشركة الاساسية:
• الموظفون الذين هم اسس نجاحها
• المكانة المميزة للعلامات التجارية والانشطة المؤتمنة عليها
• علاقات الشركة مع عملائها ومورديها وشركائها
ويعكس هذا الاسم الجديد طموح الشركة للمستقبل في تحقيق المزيد من النجاح والنمو لفرق العمل والعلامات التجارية التي تمثلها وعملائها ومورديها وشركائها.
أفق جديد مع مجموعة CMA CGM
سيتيح اندماج TAMINA بمجموعة CMA CGM تحقيق تكامل واسع من خلال ربط الشبكات اللوجستية وتطوير قدرات التوزيع، وتوسيع الفرص التجارية وتبادل الخبرات.
ستعزز هذه المرحلة الجديدة جودة الخدمات المقدمة للعملاء، وتسهم في تطوير منصة اقليمية رائدة، كما ستدعم خبراتCMA CGM وقدراتها نموّ TAMINA في الأسواق المحلية والدولية.
نبذة عن مجموعةّ CMA CGM
تُعدّ مجموعة CMA CGM لاعباً عالمياً في مجال الحلول البحرية والبرية والجوية واللوجستية، انطلاقاً من شعارها: “نبتكر طرقاً أفضل لخدمة عالم دائم الحركة.”
تتواجد المجموعة في 184 دولة، ويعمل لديها 170 ألف موظف، من بينهم نحو 6 آلاف في مرسيليا، حيث يقع مقرها الرئيسي.
وبصفتها ثالث أكبر شركة للنقل البحري في العالم، تخدم CMA CGM أكثر من 420 ميناءً عبر القارات الخمس، من خلال أسطول يضم أكثر من 700 سفينة. وفي عام 2025، نقلت CMA CGM أكثر من 24 مليون حاوية نمطية (TEU). أما شركتها التابعة CEVA Logistics، وهي من بين أكبر خمس شركات لوجستية عالمياً، فتدير 1,000 مستودع، وتولت إدارة 15 مليون شحنة في عام 2025. كما يشغّل قسم الشحن الجوي في المجموعة أسطولاً من طائرات الشحن تحت علامتي CMA CGM AIR CARGO وAir Belgium.
وتضم CMA Media، ثالث أكبر مجموعة إعلامية خاصة في فرنسا، مجموعة RMC-BFM وعدداً من الصحف الوطنية والإقليمية، بما في ذلك La Tribune Dimanche وLa Tribune وLa Provence وCorse Matin، بالإضافة إلى منصة الإعلام الاجتماعي Brut.
وفي إطار التزامها بالتحول في مجال الطاقة، تهدف مجموعة CMA CGM إلى تحقيق صافي انبعاثات كربونية صفرية بحلول عام 2050.
وتقدّم Foundation CMA CGMالمساعدات الإنسانية في حالات الأزمات، كما تلتزم بدعم التعليم للجميع وتعزيز تكافؤ الفرص حول العالم. وحتى اليوم، نقلت المؤسسة 120 ألف طن من المساعدات الإنسانية إلى 106 دول، ودعمت أكثر من 630 مشروعاً في فرنسا ولبنان وحول العالم.
نبذة عن TAMINA
بعد استحواذ مجموعة CMA CGM عليها في آب 2026، تغيّر مجموعة فتّال، الرائدة في مجالات التوزيع والتصنيع وتجارة التجزئة في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، اسمها لتصبح TAMINA ضمن مجموعة .CMA CGM.
تُعدّ TAMINA من أبرز موزّعي العلامات التجارية ذات الشهرة العالمية في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، وتتواجد المجموعة في 10 دول. وتتخصّص في تخزين وترويج وتوزيع المنتجات والخدمات الموجّهة إلى المستهلكين والمرضى والمهنيين والعملاء المباشرين. وتوزّع المجموعة بشكل رئيسي ثلاث فئات من المنتجات: (1) السلع الاستهلاكية والإلكترونيات الاستهلاكية، (2) المنتجات الصيدلانية والصحية، (3) العطور والمكياج والساعات والمجوهرات والأزياء ومستحضرات التجميل.
وبفضل محفظتها من العلامات التجارية العالمية والمحلية وخبرتها المتراكمة على مرّ السنوات، أصبحت TAMINA شريكاً أساسياً للوصول إلى ملايين المستهلكين في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا.
-
مجتمع2 years agoAXA Middle East Board of Directors’ Meeting:Joseph Nasnas appointment to the post of General Manager AXA Middle EastAXA Group reaffirms its confidence in AXA Middle East and its role in Lebanon’s economic future.
-
خاص2 years agoالمايسترو”: طموحي أن أكون رقم واحد في الوطن العربي في عالم الأعمال
-
Uncategorized2 years ago“Wink Transfer” from Credit Libanais:Pioneering the future of Digital Transfers
-
مجتمع1 year agoلمسة وفاء من جمعية “كل الفرح للاعمال الخيرية” لرئيسة جمعية “المرأة الدرزية “كاميليا حليمة بلان
-
خاص9 months agoثانوية الأرز الثّقافيّة صرح تعليميّ يرسم ملامح المستقبل
-
قطاع عام2 years agoلقاء لقطاع التأمين…واستذكار ايلي نسناس
-
Tech2 years agoDeepSeek AI: الابتكار الجديد في عالم الذكاء الاصطناعي
-
فن2 years agoحفل توزيع جوائز Joy Awards 2025… إليكم لائحة بأسماء الفائزين!
