Connect with us

خاص

مشروع مايا وورلد الترفيهي موجه لكل العائلة

Published

on

” صنع في لبنان.. للبنان “

Maya world parks &resorts” هو مشروع أمل وإيمان بلبنان

هو مشروع انمائي  سياحي وترفيهي يمتد على مساحة 600.000 m2 

يغطي عقاريا ثلاث بلدات  لبنانية هي العقيبة، البوار، والنمورة ليؤلف منطقة ترفيهية ضخمة تضم تسع قرى ترفيهية لكل واحدة منها عالمها الخاص الذي تتفرد به . 

أطلق رجل الأعمال اللبناني بشير ميني مشروع مايا وورلدالذي بدأ العمل على تنفيذه، على أن تُفتتح أولى قراه خلال صيف 2027وقد أراد ميني أن يشكّل هذا المشروع وجهة سياحية ترفيهية متكاملة تستقطب الزوار من مختلف الأعمار، ليكون مقصدًا عائليًا يجمع بين المتعة، والخيال، والتجارب الفريدة.

يحمل المشروع اسم مايا وورلد تيمّنًا بـ مايا، الفتاة المراهقة التي حلمت بأن تصبح أميرة. ومع وعدٍ قطعه لها بشير ميني بتحويل حلمها إلى حقيقة، انطلقت رؤية المشروع لتجسّد هذا الحلم على أرض الواقع، وتحوّله إلى عالم نابض بالمرح والإلهام.

يقول بشير بهذا الخصوص:

مايا ليست مجرد شخصية تحمل اسم المشروع، بل هي جوهر الحكاية.
فهي فتاة مرّت بتجارب قاسية أفقدتها الثقة بالآخرين، وحين سألتها خلال إحدى جلساتنا عن أمنيتها، قالت ببساطة :أريد أن أكون أميرة!

يومها وعدتها بتحقيق هذا الحلم، ومن هذا الوعد وُلدت فكرة مايا وورلد

لم تكن مجرد فكرة ترفيهية، بل فعل إيمان وتصميم والتزام بوعد تحوّل إلى مشروع هو الأول من نوعه، مشروع لا يشبه أي مشروع آخر في العالم

• مم يتألف المشروع؟

يشمل مشروع مايا وورلد المطاعم، الفعاليات (Events)، المتاجر،الفنادق، المغامرات، والمساحات الترفيهية التي تجتمع معاً لتقدّم تجربة خيالية ومتكاملة لكل زائر

1. Maya Castle

قرية بطابع العصور الوسطى، تعكس أجواء الفخامة والمغامرة،تضم حفلات ملكية، الاعراس العروض الضخمة

2. Maya Adventure Park 

لمحبي الأنشطة الخارجيةوالمغامرات الشيقة

3. Maya Village 

قرية تراثية تعبر عن الثقافة والتراث اللبناني الأصيل

4. Maya Club

والتسلية مكان الترفيه العصري الاجتماعي يجمع الكبار والصغار على الفرح

5. Maya Mansion

وجهة فاخرة للراحة والترفيه الرفيع من خلال فندق خمس نجومSPAرفاهية وإقامة ملوكية 

6. Maya Downtown

Shopping, dining, entertainment

شارع حضري سوق مفتوح

7. Maya Lost Kingdom

قرية مائية مخصصة للترفيه تضم أكواريوم، مدينة مائية 

8. Maya Animal Park

حديقة للتلاقي مع الحيوانات والطبيعة والتفاعل معها 

9. Maya Wonderland

مكان خيالي للأطفال مليء بالألوان والسحر يضم ألعاب ضخمةعروض خيال، باختصار هي ديزني لبنان. 9.وبهذا التنوع، يشكّل المشروع عالم مايا بكل ما يحمله من شخصيات وذكريات وتجارب إنسانية عاشتها ما بين الخير والشر، وترك كل منها أثرًا عميقًا في حياتها. إنه مشروع يُعيد صياغة الحلم، ويحوّل قصة مايا إلى عالم نابض بالحياة، صُمّم ليكون ملاذًا ترفيهيًا وثقافيًا لجميع أفراد العائلة.

• إذن لولا مايا لما كان هذا المشروع الضخم؟

في البداية، كنت أعمل على مشروع أصغر حجمًا، لكن مرحلة ثورة عام 2019 شكّلت نقطة تحوّل. فبدل أن أتوقف، قررت التريث لإعادة التقييم، ومن هنا توسّعت الرؤية وتحول المشروع إلى الفكرة الأضخم: مايا وورلد.

اليوم، لم يعد المشروع مجرّد وجهة ترفيهية، بل أصبح عالمًا متكاملاًيجمع تحت سقفه قصة مايا ورحلتها، بكل الشخصيات التي تظهر في طريقها، وكل التجارب التي تعيشها، لتشكّل معًا نسيجًا غنيًا بالأحداث والقيم.
لقد رسمت تفاصيل هذا العالم من الألف إلى الياء، فصار يضم أنشطة متنوعة، رياضات، خدمات، متاجر، مطاعم، وفنادق، ما يجعل التجربة التي يقدمها فريدة من نوعها لا تشبه أي مشروع آخر.

ولم يتوقف الابتكار عند هذا الحد، إذ قمنا بتطوير أغنيات خاصة بمايا متوفرة على موقعنا الإلكتروني، إضافة إلى ألعاب تفاعلية مميزة عبر تطبيقات الألعاب، لتعزيز تجربة الزائر وربطها بالقصة الأصلية للمشروع.

أما اليوم، فنحن في المرحلة النهائية من الحصول على الرخص الرسمية، وقد قمنا فعلاً بشق الطرقات المؤدية إلى الموقع، على أن نبدأ عملية البناء خلال فترة قصيرة جدًا.
بهذا التطور المتسارع، يخطو مشروع مايا وورلد بثبات نحو أن يصبح إحدى أبرز الوجهات السياحية والترفيهية في لبنان والمنطقة.

• إذن المشروع كان قائما لديك قبل مايا ؟

نعم، المشروع في بداياته لم يكن بهذا الحجم؛ فقد انطلقت الفكرة من مشروع صغير حمل اسم مايني لاند. لكنه لم يبقَ كذلك طويلًا. ومع الوقت، ومع نضوج الرؤية، تطوّر المشروع تدريجيًا ليكتسب هويته الخاصة ويصبح عالمًا قائمًا بذاته، تقوده أميرته المتوَّجة… مايا.

هذا التحوّل لم يكن مجرد توسيع في المساحة أو الأنشطة، بل كان نقلة نوعية في الفكرة والرسالة. من مشروع محدود، صار مايا وورلد اليوم عالمًا متكاملاً يعكس قصة مايا، ويجسّد رحلتها، ويقدّم تجربة غنية تجمع بين الخيال والإنسانية والترفيه والتعلّم.

مايا لم تعد مجرد شخصية، بل أصبحت الروح التي تُلهم المشروع، والأميرة التي تفتح أبواب عالمٍ يصنع الفرح ويحقّق الأحلام.

• أين يقع المشروع بالتحديد؟

ما بين البوار والعقيبة والنمورة اي في ثلاث مناطق بقلب كسروان على مساحة 600.000m2

• ما هي فائدة هذا المشروع للقرى الثلاث؟

تعدّ القرى الثلاث المحيطة بالمشروع من أبرز المستفيدين من إطلاق مايا وورلد، إذ ستشهد هذه المناطق نهضة عمرانية وسياحية طبيعية نتيجة لقيام المشروع. فمن المتوقع أن يرتفع ثمن العقار فيها بشكل ملحوظ مع ازدياد الإقبال عليها وتعرّف الزوار إلى جمالها وأهميتها الجغرافية.

كما سيُسهم المشروع، فور اكتمال عملية البناء وبدء التشغيل، في تأمين فرص عمل واسعة لشباب المنطقة بمختلف الاختصاصات، ما يعزز الدورة الاقتصادية المحلية ويمنح المجتمعات المحيطة داعمًا تنمويًا طويل الأمد.

بهذا، لا يشكّل مايا وورلد مجرد مشروع ترفيهي، بل محركًا اقتصاديًا واجتماعيًا ينعكس إيجابًا على كامل المنطقة.

• لكن هل تعتقد أن الوضع السياسي والامني غير المستقر في لبنان يشجع على الإستثمار فيه؟

ما يهمّني قبل كل شيء هو تنفيذ الوعد الذي قطعته. فأنا مؤمن بأن الكلمة مسؤولية، ولذلك تابعت مسيرتي ولم أتراجع رغم كل الظروف غير المستقرة التي مرّ بها البلد.

أنا اليوم في قلب المشروع، أعمل على بنائه خطوة بخطوة، بلا تردد ولا تراجع. فالإيمان بالفكرة، والالتزام تجاه الحلم، وتجاه مايا وقصتها، هو ما يدفعني إلى المضيّ قدمًا.

لقد اخترت أن أستمر مهما كانت التحديات، لأن العودة إلى الوراء ليست خيارًا على الإطلاق.

• هل يشبه المشروع ديزني لاند او يوروديزني ؟

ان مشروع مايا وورلد لا يشبه أي مشروع آخر، فهو عالم مستقل بذاته، بشخصياته وقصصه وأنشطته التي تنطلق جميعها من رحلة مايا وحدها. وعلى عكس العديد من التجارب العالمية، فإن عالم مايا صُمّم منذ البداية كمشروع متكامل جاهز للانطلاق بكل عناصره الحيوية.

لقد بدأ والت ديزني برسم شخصيات كرتونية بسيطة، ثم انتقل إلى الاستديوهات والأفلام، وبعد وفاته أكمل شقيقه المسيرة ليُبنى لاحقًا عالم ديزني لاند. لم يكن أحد يتوقع في البداية أن يتطور هذا العالم إلى ما هو عليه اليوم، إذ كانت الإضافات تأتي تدريجيًا، عامًا بعد عام.

أما في عالم مايا، فالقصة مختلفة تمامًا. فنحن لا نضيف عناصر متفرقة عبر السنوات؛ نحن نبني عالمًا كاملاً، مرسوماً بتفاصيله من أول خطوة وحتى آخر لبنة في البناء. كل شخصية، كل نشاط، كل مساحة، وكل تجربة هي جزء من الرحلة المتكاملة لمايا.

مايا هي المحور.
هي الفتاة التي ترافقها الشخصيات وتعيش معها مراحل حياتها، من الطفولة إلى المراهقة، مرورًا بالشباب، وصولًا إلى الكهولة ومرحلة الحكمة. وفي لحظة ما، تكون مايا أميرة تتعلم وتكبر، وفي لحظة أخرى ملكة في قلعتها، تدير عالمها وتواجه تحدياته.

ولهذا السبب يضم المشروع تسع قرى، تمثل كل منها فصلًا من فصول حياتها وتجربة مختلفة يعيشها الزائر معها.
إنه مشروع يجسد رحلة حياة كاملة بما تحمله من مناسبات ووجوه وأحداث، متشابكة بشكل فني وابتكاري داخل عالم واحد: عالم مايا.

• لمن تتوجه بمشروعك هذا؟

توجّه بهذا المشروع إلى كل إنسان مؤمن بلبنان وإلى جميع الفئات العمرية، لأن مايا وورلد مشروع يفتح أبوابه للجميع—من الأطفال والشباب إلى الكبار والعائلات.

فجوهر المشروع هو العائلة، إذ صُمّم ليُلبي مختلف ميول أفرادها ويجمعهم في تجربة واحدة متكاملة، ترفيهية وثقافية وتفاعلية.

• بماذا تتميز القرى في المشروع؟

تتميّز كل قرية داخل مايا وورلد بطابعها الخاص وهويتها الفريدة، حيث تقدم كل منها تجربة مختلفة تمامًا عن الأخرى. ومع ذلك، تجتمع هذه العوالم المتنوعة تحت مظلة واحدة، هي عالم مايا، لتشكّل في مجموعها تجربة متكاملة تنسجم في رؤية واحدة وتخدم قصة واحدة.

• كم تبلغ كلفة المشروع؟

إن كلفة مشروع مايا وورلد مرتفعة جدًا، ولا أرغب في الإفصاح عن رقم محدد في هذه المرحلة، لكن ما أستطيع قوله هو أن الاستثمار يعكس تمامًا حجم التوقعات والرؤية الموضوعة للمشروع. فأنا لا أقبل أن يكون مشروعًا عاديًا، بل أسعى ليكون على مستوى أكبر المشاريع العالمية في أوروبا والولايات المتحدة، وبالمواصفات ذاتها التي تجذب السياح من كل مكان.

ولتحقيق ذلك، نعمل باحترافية كاملة، وقد استعنا بخبراء عالميين زاروا لبنان، ودرسوا موقع المشروع، وشاركوا في وضع خططه وتطويره. نعم، الأمر مكلف، لكن الهدف واضح:
أن يصبح مايا وورلد مقصدًا سياحيًا عالميًا، تمامًا كما هي يوروديزني في فرنسا وديزني لاند في أمريكا وجهة تجذب الزوار من الخارج وتفتخر بها الدولة التي تحتضنها.

• الا يوجد شركاء معك في المشروع؟

حتى هذه اللحظة، أنا الوحيد الذي يقود هذا المشروع. لديّ هدف واضح أمام عيني، ولا أنشغل بأي شيء آخر عنه. فمنذ أن كان عمري خمس عشرة سنة وأنا أعمل بجدّ، ونجحت في بناء مشاريع ناجحة في الخارج. ولكن ما يميّزني ربما عن كثيرين هو أنني لم أغادر لبنان في محنته ولم أبحث عن بديل، بل اتخذت القرار الأصعب: أن أستثمر هنا، وأن أبني هذا المشروع الضخم رغم كلفته وتحدياته.

لم أختر الهروب، بل اخترت أن أثبت. اخترت أن أقدّم للبنان مشروعًا يليق به، وأن أساهم في صناعة مستقبل يمكن أن نفتخر به.
أنا لا أؤمن بلبنان بالكلام فقط، بل أضحي وأعمل وأستثمر من أجل أن ينهض هذا البلد من جديد.

• ما هي الاعمال التي تتعاطاها في الخارج ولبنان؟

أملك في لبنان فندق، وقد بدأت حياتي المهنية في مجال التطوير العقاري والـContracting، قبل أن أنتقل للعمل في الخارج حيث أدير مجموعة من المشاريع الناجحة في عدد من الدول العربية ضمن قطاعات متعددة تشمل:

• التطوير العقاري Real Estate Development

• الإنشاءات Contracting

• قطاع الضيافة Hospitality

• قطاع الطعام والشراب F&B

• قطاع التجزئة Retail

على مدى ثلاثين عامًا، راكمت خبرة واسعة في هذه القطاعات، وجمعت كل هذه الخبرات لأستثمرها اليوم في مشروع مايا وورلد. لقد خططت لهذا العالم بعناية ودقة، وأنا ماضٍ في تنفيذه وحدي، لأنني لم أرغب في السماح بدخول أي مستثمر قبل أن أبدأ البناء فعليًا، حفاظًا على المصداقية وثقة الناس.

حتى الآن، لدي أكثر من 600 مستثمر جاهزون لاستئجار المحال والمطاعم داخل المشروع، وقد وضعتهم جميعًا على قائمة الانتظارإلى حين اكتمال مراحل التنفيذ الأساسية. لم أقبل أن يستثمر أي شخص قرشًا واحدًا قبل أن أثبت للعالم أن المشروع أصبح حقيقة على الأرض. واليوم، لا يوجد أي التزام مع أحد، وسأعلن لاحقًا، عند الانتهاء من الأعمال الأساسية، بدء التسجيل للمستثمرين.

• كيف توفّق بين عملك في الخارج ووجودك في هذا المشروع بلبنان؟
أعمالي في الخارج لا تتطلب حضوري الدائم. فأنا أسافر عند الحاجة للاطلاع على المستجدات، وأدير جزءًا كبيرًا من عملي عبر الاجتماعات الإلكترونية مثل زووم. بذلك، أستطيع أن أخصص أكبر مساحة من وقتي وطاقتي لمشروع مايا وورلدفي لبنان، وهو اليوم مشروعي الأول والأهم.

• متى تتوقع الانتهاء من المشروع والافتتاح رسميا؟

كثيرون يسألون عن مسار العمل وتقدّم المشروع، لكن ما لا يعرفه معظمهم هو حجم المعاناة اليومية التي نواجهها في إنجاز المعاملات الإدارية. فالطريق الإداري في لبنان مُرهق جدًا جدًا، خصوصًا أنني لا أقف خلفي أحزاب ولا سياسيون ولا أي جهة داعمة. أنا أعمل وحيدًا وأتابع كل التفاصيل، من أصغر ورقة إلى أكبر إجراء، وهو ما يجعل إنجاز الملفات يحتاج وقتًا طويلًا وجهدًا مضاعفًا.

ورغم كل ذلك، نحن نواصل العمل بلا تراجع، ومع كل خطوة نقترب أكثر من تحقيق الحلم. ووفق التوقعات الحالية، من المنتظر افتتاح أول قريتين في صيف 2027، على أن يتم افتتاح باقي القرى تباعًا كل صيف ولخمس سنوات متتالية.

بهذا، يتحقق مشروع مايا وورلد كما خطط له: خطوة بخطوة، بصبر، وبإيمان راسخ بأن لبنان يستحق مشاريع على هذا المستوى.

• هل مايا الموجودة في الصورة هي ذاتها في  الحقيقة؟

تقريبًا. فالصورة تجسيد فني لشخصية مايا كما نراها في عالم مايا وورلد، وهي مستوحاة من الملامح الحقيقية للقصة، لكنها مصممة بأسلوب ينسجم مع الهوية البصرية للمشروع ورحلته الرمزية. مايا في النهاية فكرة، ورسالة، وقصة حياة قبل أن تكون مجرد صورة.

• هل هي صاحبة الامتياز في المشروع؟

المشروع قائم على شخصيتها، ورؤيتها، وقصتها

مايا الطفلة هي وجه المشروع الملهمة. مايا وورلد بدون شخصية مايا، لا وجود للبراند والسبب الأساسي في اطلاق الفكرة

• ما المبادىء التي تعتمدها في المشروع؟

I believe in God, Lebanon, and MayaWorld

هذا هو المبدأ الذي أنطلق منه.

أولًا، كل التوظيفات في مشروع Maya World Lebanon ستكون لبنانية 100% من أول عامل في الحفر والبناء، وصولًا إلى الطواقم التشغيلية بعد الافتتاح. هذا المشروع خُلِق ليكون فرصة حقيقية للبنانيين فقط، وسيؤمن ما بين 2000 و3000 وظيفة مباشرة وغير مباشرة في مختلف القطاعات.

ثانيًا، وعدتُ بأن كل أطفال لبنان سيزورون Maya World
أبوابنا ستكون مفتوحة للجميع، ومن لا يملك القدرة المادية سيدخل مجانًا لأن الفرح والثقافة والخيال ليست امتيازًا، بل حق لكل طفل لبناني.

ثالثًا، ستكون الألعاب والأنشطة مجهّزة بالكامل لذوي الاحتياجات الخاصة، لأن Maya World هو عالم شامل، إنساني، ومتاح للجميع بلا استثناء.

Maya World ليس مشروعًا ترفيهيًا فقط، بل رسالة، رؤية، ومستقبل يصنعه اللبنانيون… للبنان.

Continue Reading
Click to comment

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

خاص

الجامعة الأميركية في بيروت ومجموعة “CMA CGM” توقّعان اتفاقية شراكة استراتيجية لتأسيس معهد “سي إم ايه سي جي إم للذكاء الاصطناعي والرؤى”

Published

on

  • مجموعة “CMA CGM” والجامعة الأميركية في بيروت تتعاونان للنهوض بالابتكار في مجالي الذكاء الاصطناعي وعلوم البيانات في لبنان والمنطقة
  • المجموعة تمنح هبة بقيمة 10 ملايين دولار أميركي لتأسيس “معهد سي إم ايه سي جي إم للذكاء الاصطناعي والرؤى” في الجامعة الأميركية في بيروت وتخصيص هبة مالية مستدامة له
  • تعزّز الشراكة الأبحاث المتقدّمة وتنمّي المواهب في مجال الذكاء الاصطناعي، وتدفع الابتكار في الخدمات اللوجستية والعمليات المستدامة
  • وقّعت الجامعة الأميركية في بيروت ومجموعة “CMA CGM” اتفاقية شراكة استراتيجية من أجل تأسيس معهد “سي إم ايه سي جي إم للذكاء الاصطناعي والرؤى” ضمن كلية علوم الحوسبة والبيانات، وهي الكلية الثامنة والأحدث في الجامعة الأميركية في بيروت. وقد وقّع هذه الاتفاقية كلّ من رئيس الجامعة الأميركية في بيروت الدكتور فضلو خوري ورئيس مجلس إدارة مجموعة “CMA CGM” ومديرها التنفيذي رودولف سعادة خلال حفلٍ أقيم في حرم الجامعة.
  • مجموعة “CMA CGM” والجامعة الأميركية في بيروت توحّدان الجهود للنهوض بالذكاء الاصطناعي وعلوم البيانات والابتكار
  • تتيح هذه الشراكة، المدعومة بهبةٍ قيمتها 10 ملايين دولار أميركي من مجموعة “CMA CGM”، تأسيس المعهد وتخصيص هبة مالية مستدامة له بهدف النهوض بالبحث والابتكار عند تقاطع الحوسبة وعلوم البيانات والذكاء الاصطناعي مع سائر المجالات في الجامعة، إلى جانب دفع ريادة الأعمال والمساهمة في صياغة السياسات والممارسات وتوسيع جهود بناء القدرات وإقامة علاقات تعاونية دولية استراتيجية. يُنظّم البحث في المعهد جزئيًا عبر مجموعات بحثية، تضمّ مجموعة “CMA CGM” للبيانات والقرارات والعمليات، التي تركّز على:
  • تحسين العمليات اللوجستية وتصميم الشبكات؛
  • والاستشراف والتسعير وإدارة العائدات؛
  • والحوسبة البحثية والأتمتة؛
  • والمرونة وإدارة الاضطرابات؛ والعمليات المستدامة.
    كما سيساهم معهد “سي إم ايه سي جي إم للذكاء الاصطناعي والرؤى” في تطوير الجيل الجديد من المواهب في مجال الذكاء الاصطناعي وعلوم البيانات في لبنان والمنطقة من خلال برامج تعليمية متخصصة وشهادات تطوير المهارات ودبلومات مهنية وفرص التعلّم العملي.
    جمع حفل التوقيع قيادات الجامعة وأعضاء مجلس الأمناء والعمداء والهيئة التعليمية والإداريين والطلاب، إلى جانب وفد من مجموعة “CMA CGM”. وقد تخلّل الحفل كلمتان افتتاحيتان لوكيل الشؤون الأكاديمية في الجامعة البروفيسور زاهر ضاوي، والبروفيسور جهاد توما، المدير المؤسّس لكلية علوم الحوسبة والبيانات. تلتْهما كلمتان لرئيس الجامعة فضلو خوري، ورئيس مجلس إدارة مجموعة “CMA CGM” ومديرها التنفيذي رودولف سعادة. ثمّ وُقّعت الاتفاقية وتلاها حفل استقبال.
    وقال خوري، “لكي تظل الجامعة مواكبة لعصرها، من الضروري أن تدرك متى يتغيّر العالم، ومن ثمّ أن تتمتع بالشجاعة والخيال للتغيّر معه.” وتابع، “على مدى 160 عامًا، سعت الجامعة الأميركية في بيروت إلى القيام بأمرٍ بسيط للغاية وصعب في آنٍ واحد: وهو أخذ المعرفة ووضعها موضع التنفيذ في خدمة الناس والمجتمع. وقد اتّخذت هذه المهمة أشكالًا عديدة على مرّ العقود. واليوم، تخطو خطوة جديدة ومشوّقة من خلال كلية علوم الحوسبة والبيانات.”
    وفي حديثه عن الشراكة أضاف خوري، “اليوم نوجّه خالص شكرنا لمجموعة CMA CGM ورئيس مجلس الإدارة والمدير التنفيذي رودولف سعادة الذي أسهمت قيادته ذات الرؤية المستقبلية والتزامه بالابتكار في إتاحة هذه الشراكة.” كما وصف الرئيس دعم الشركة المستمّر بأنّه “تعبير عن ثقة استثنائية بالجامعة الأميركية في بيروت وبلبنان، وبطلابنا وهيئتنا التعليمية، وبأهمية الاستثمار في المعرفة.”
    وقال رئيس مجلس إدارة مجموعة “CMA CGM” ومديرها التنفيذي رودولف سعادة، “اليوم، نطلق شراكة جديدة مع الجامعة الأميركية في بيروت لتأسيس معهد سي إم ايه سي جي إم للذكاء الاصطناعي والرؤى. وهذه شراكتنا الأكاديمية الأولى بهذا الحجم في مجال الذكاء الاصطناعي والتي تجمع بين التميّز الأكاديمي الذي تتمتّع به الجامعة الأميركية في بيروت والخبرة التشغيلية التي تملكها مجموعة CMA CGM لمعالجة التحدّيات الأساسية في مجالنا.” وتابع، “سوف يكون الذكاء الاصطناعي محوريًا لمستقبل مجموعة CMA CGM ولبنان، وهذه الشراكة تجدّد التأكيد على ثقتنا في شباب لبنان وطموحنا للمساعدة في تدريب المواهب التي ستشكّل هذا المستقبل.”
    تعكس هذه الشراكة الاستراتيجية الالتزام المشترك بين مجموعة “CMA CGM” والجامعة الأميركية في بيروت بالنهوض بالحوسبة وعلوم البيانات والتعلّم الآلي والذكاء الاصطناعي من خلال ربط هذه التقنيّات بتحدّيات الواقع، وتطوير البحث والتعليم في عدّة مجالات تشمل الخدمات اللوجستية والعمليات المستدامة، بالإضافة إلى الطبّ والصحة والمناخ واللغات والعلوم الإنسانية.
    وقال وكيل الشؤون الأكاديمية في الجامعة زاهر ضاوي، “يشكّل اليوم محطة مفصلية لنا، واحتفاءً بتلاقي رسالتينا وبرؤية جريئة للحوسبة وعلوم البيانات والذكاء الاصطناعي، من بيروت إلى العالم.”
    أما المدير المؤسّس لكلية علوم الحوسبة والبيانات في الجامعة جهاد توما، فقال، “كان البحر الأبيض المتوسط لعدة قرون طريقًا سريعًا للنقل المادي. أما اليوم، فقد أصبح أيضًا طريقًا سريعًا للمعلومات واتخاذ القرارات الذكية. ومهمتنا، كمهمة أوديسيوس، هي الإبحار في عالمٍ من الشبكات التي لا نزال في بداية فهمها.”
    وتابع، “نأمل أن يوسّع هذا المعهد الدور الذي لطالما لعبته بيروت، وهي المكان الذي يمكن من خلاله دراسة البحر الأبيض المتوسط وفهمه وربطه بالعالم، حيث تساهم المعرفة في تحقيق المرونة والازدهار البشري. وطلابنا هم، أكثر من أيٍّ منّا على هذه المنصّة، مَن سيواصلون هذا الدور، وسيتعمّقون فعلًا في هذه الأسئلة، وسيبنون هذه الأنظمة، ويقرّرون بحكمة ما هي الخطوة التالية.”
    وسوف يتزامن تأسيس معهد “سي إم ايه سي جي إم للذكاء الاصطناعي والرؤى” مع التطوير الشامل لكلية علوم الحوسبة والبيانات، والتي ستضمّ أكثر من 25 عضوًا أساسيًا من أعضاء الهيئة التعليمية، بما في ذلك 18 منصبًا جديدًا لأعضاء الهيئة التعليمية، وتقدّم برامج البكالوريوس والماجستير في العلوم والدكتوراه مع انضمام الدفعة الأولى من الطلاب في خريف عام 2027.
  • -انتهى-
  • لمحة عن مجموعة “CMA CGM”
  • مجموعة “CMA CGM” هي شركة عالمية تعمل في مجال الحلول البحرية والبريّة والجويّة واللوجستيّة ملتزمة بغايتها المؤسسيّة: نتخيّل سُبلًا أفضل لخدمة عالم دائم الحركة. وتتواجد المجموعة في 184 دولة ولديها 170,000 موظف، منهم نحو 6,000 موظف في مدينة مرسيليا حيث مقرّها الرئيسي.
  • وبصفتها ثالث أكبر شركة شحن في العالم، تخدم المجموعة أكثر من 420 مرفأً في خمس قارات بأسطولٍ يضمّ أكثر من 700 سفينة. في عام 2025، نقلت شركة “CMA CGM” أكثر من 24 مليون وحدة مكافئة لعشرين قدمًا.
  • وتدير شركتها التابعة CEVA Logistics، والتي تُعدّ إحدى الشركات العالمية الخمس الكبرى، 1000 مستودع وقد سيّرت 15 مليون شحنة في عام 2025. يشغّل قطاع النقل الجوي في المجموعة أسطولًا مؤلفًا من طائرات الشحن تحت العلامتين التجاريتين CMA CGM AIR CARGO وAir Belgium. أما الشركة الإعلامية للمجموعة CMA Media، وهي ثالث أكبر مجموعة إعلامية خاصّة في فرنسا، فتجمع ما بين شبكة RMC-BFM والعديد من الصحف الوطنية والإقليمية (La Tribune Dimanche وLa Tribune وLa Provence وCorse Matin) بالإضافة إلى منصّة التواصل الاجتماعي Brut. وانطلاقًا من التزامها بالتحوّل في مجال الطاقة، تهدف مجموعة “CMA CGM” إلى تحقيق صافي انبعاثات كربونية صفري بحلول عام 2050.
  • تقدّم مؤسسة “CMA CGM” المساعدات الإنسانية في حالات الأزمات وتدعم التعليم وتكافؤ الفرص في جميع أنحاء العالم. حتى اليوم، نقلت المؤسسة 120 ألف طن من المساعدات الإنسانية إلى 106 دولة ودعمت أكثر من 630 مشروعًا في فرنسا ولبنان ومختلف أنحاء العالم.
  • لمحة عن الجامعة الأميركية في
  • تأسست الجامعة الأميركية في
  • للاطلاع على أخبار وأحداث الجامعة الأميركية في بيروت:
  • aub.edu.lb | Facebook | X
Continue Reading

خاص

اختتام مشروع GOWY في الشويفات لتعزيز الفرص الخضراء للنساء والشباب

Published

on

بمناسبة اختتام مشروع GOWY «فرص خضراء في الشويفات للنساء والشباب»، المموّل من الاتحاد الأوروبي وExpertise France والمنفّذ من قبل جمعية Will Association، عُقد لقاء في مبنى بلدية مدينة الشويفات، بحضور وزيرة البيئة الدكتورة تمارا الزين، ورئيس البلدية نضال الجردي وأعضاء المجلس البلدي، وسفير أستراليا لدى لبنان توم ويلسون، ومدير Expertise France في لبنان والأردن إيمانويل مونييه، ورئيس جمعية Will Association عصام سليم، والأب إلياس كرم، إلى جانب مخاتير المدينة وعدد من المهتمين.

وأكد الجردي أن الملف البيئي يشكّل أولوية لدى البلدية، مشدداً على أهمية تعزيز التعاون مع وزارة البيئة والجهات المعنية، ومتابعة ملف مولدات الكهرباء وفق المعايير البيئية المعتمدة، إضافة إلى دعم المبادرات الهادفة إلى الحد من التلوث وزيادة المساحات الخضراء، ومواصلة الاهتمام بمحمية وادي أبو سمعان.

من جهته، أشاد سليم بالتعاون والدعم اللذين حظي بهما المشروع، فيما أكد مونييه أهمية مواصلة الشراكة في تنفيذ المشاريع البيئية وتعزيز أثرها على المجتمع المحلي.

بدورها، شددت الوزيرة الزين على أهمية حماية الغابات والمحميات الطبيعية، مشيرة إلى الاعتداءات الإسرائيلية التي طالت المساحات البيئية في الجنوب. واعتبرت أن محمية وادي أبو سمعان تشكّل مساحة خضراء مهمة للتلاقي في ظل الكثافة العمرانية، لافتة إلى أن الوزارة ستتابع الملفات البيئية العالقة في محيط المطار.

واختُتم اللقاء بجولة في محمية وادي أبو سمعان، شاركت خلالها الوزيرة الزين ورئيس البلدية والسفير الأسترالي ومدير Expertise France في زراعة الشتول، في تأكيد على أهمية حماية البيئة وتعزيز المساحات الخضراء في مدينة الشويفات

Continue Reading

خاص

اتحاد بلديات صيدا–الزهراني يعيد فتح معمل معالجة النفايات وبدء استقبال النفايات

Published

on

عقد اتحاد بلديات صيدا–الزهراني اجتماعاً طارئاً برئاسة رئيس الاتحاد ورئيس بلدية صيدا المهندس مصطفى حجازي، وبحضور وزيرة البيئة الدكتورة تمارا الزين، ونائب رئيس المكتب السياسي للجماعة الإسلامية في لبنان الدكتور بسام حمود، ورئيس الهيئة الوطنية لإدارة النفايات الصلبة المهندس مروان رزق الله، ورؤساء بلديات الاتحاد، ونائب رئيس بلدية صيدا، ومدير عام شركة IBC أحمد السيد، إلى جانب محامي الاتحاد الدكتور وسام صعب والأستاذ ربيع الحركة، وذلك لبحث التطورات الأخيرة في ملف معالجة النفايات والتراكمات التي شهدتها مدينة صيدا وبلدات الاتحاد.

وخلص الاجتماع إلى التوافق على إعادة فتح معمل معالجة النفايات والبدء باستقبال ومعالجة النفايات اعتباراً من اليوم، في ضوء تأكيد وزيرة البيئة أن صرف جزء من المستحقات المالية من وزارة المالية دخل حيّز التنفيذ، استناداً إلى قرار مجلس الوزراء رقم 4 تاريخ 7 أيار 2026.

وأوضح الاتحاد أن رفع النفايات المتراكمة ونقلها ومعالجتها سيجري بصورة تدريجية ومنتظمة، نظراً إلى الكميات الكبيرة المتراكمة خلال الأيام الماضية، على أن تتواصل الأعمال بوتيرة مكثفة إلى حين إزالة كامل التراكمات والعودة إلى انتظام عمليات الجمع والنقل والمعالجة.

كما تم الاتفاق على البدء بمراجعة الصيغة المحدثة المقترحة للعقد القائم بين بلدية صيدا وشركة IBC، بما ينسجم مع قرار مجلس الوزراء، ويؤمّن الأطر القانونية والمالية والرقابية اللازمة ويحفظ حقوق جميع الأطراف والمصلحة العامة.

وفي الإطار نفسه، ستتولى شركة استشارية متخصصة التدقيق في الكشوفات والبيانات المتعلقة بكميات النفايات التي يستقبلها المعمل ويعالجها، بما فيها النفايات الجديدة والمتراكمة في باحته، وذلك خلال مهلة أقصاها شهر، بهدف توفير أساس فني وموضوعي واضح لمعالجة الملف المالي والتعاقدي بشفافية.

وأكد اتحاد بلديات صيدا–الزهراني أن الأولوية في المرحلة الراهنة هي حماية صحة المواطنين والسلامة البيئية ومنع تفاقم أزمة النفايات، مشدداً على ضرورة الوصول إلى معالجة نهائية ومستدامة للملف بعيداً عن الحلول المؤقتة.

وثمّن الاتحاد جهود وزيرة البيئة الدكتورة تمارا الزين ووزير المالية ورئيس الهيئة الوطنية لإدارة النفايات الصلبة وكل من ساهم في التوصل إلى هذه المعالجة، آملاً أن تشكل الخطوة الحالية أساساً لإقفال الملف بصورة نهائية ووضع آلية مستدامة لإدارة ومعالجة النفايات في منطقة صيدا والزهراني.

وشدد الاتحاد في ختام بيانه على أن صحة المواطنين وسلامة البيئة ليستا موضع مساومة، وأن انتظام معالجة النفايات مسؤولية عامة تستوجب الاستمرارية والشفافية والالتزام بالأصول القانونية والفنية والمالية

Continue Reading

exclusive

en_USEnglish