محليات
محمد سليمان وسجيع عطية في دارة علي العبدالله: عكار تجمع الصائمين على مائدة
في أمسيةٍ رمضانية دافئة بعد الإفطار، لبّى النائب محمد سليمان والنائب سجيع عطية دعوةً ودّية إلى دارة رئيس تجمع رجال وسيدات الأعمال اللبناني الصيني علي العبدالله في تكريت، حيث اجتمعت القلوب قبل الأيادي، وسادت أجواء من البساطة والمحبة الصادقة.
وتزامنت هذه الأمسية مع زمن الصوم المبارك لدى الطوائف المسيحية وصيام رمضان لدى الطوائف الإسلامية، فبدت كأنها لوحة لبنانية أصيلة، تتجاور فيها القيم وتلتقي عند معنى واحد: صفاء النفس، وسموّ الروح، وتقارب الناس.
وقد عكس هذا اللقاء صورةً صادقة عن عكار بتنوّعها وغناها الإنساني، حيث يشكّل الاختلاف مصدر قوة، ويصبح التلاقي عنوانًا جامعًا. وهكذا يبقى لبنان مساحة لقاء، يتقدّم فيها الإنسان على كل اختلاف، وفي تلاقي الإنسان مع أخيه الإنسان تكمن أجمل خصوصيات هذا الوطن وأصدق ما يميّزه.
محليات
النائب شهيب ورئيس بلدية عرمون يلتقيان وزير الداخلية العميد أحمد الحجار
زار النائب أكرم شهيب يرافقه رئيس بلدية عرمون المهندس حسام الجوهري، معالي وزير الداخلية والبلديات العميد أحمد الحجار في وزارة الداخلية والبلديات، حيث عُقد لقاء مُطَول ومُعَمق جرى خلاله بحث شؤون وأوضاع بلدة عرمون واحتياجاتها في المرحلة الراهنة.
وتناول المجتمعون أبرز الملفات الإدارية والخدماتية والإنمائية، في إطار الحرص المشترك على تعزيز انتظام العمل البلدي وتفعيل الأداء المؤسساتي وفق القوانين والأنظمة المرعية الإجراء، بما يضمن حسن إدارة الشأن العام وصون المصلحة العامة. كما جرى التشديد على أهمية تطبيق القوانين بحزم ومسؤولية، بما يعزّز مبادئ الشفافية والحوكمة الرشيدة.
وأكد المجتمعون في ختام اللقاء على إبقاء قنوات التواصل مفتوحة ودائمة، بما يضمن المتابعة الدقيقة لكافة الملفات المطروحة وتسريع معالجتها وفق الأصول القانونية، بما ينعكس إيجابًا على الواقع الإنمائي والخدماتي في عرمون، ويعزز الثقة بالمؤسسات ويرسّخ الاستقرار الإداري والبلدي.

محليات
اجتماع بين لورا لحود وحسن شقير لتنسيق التحضيرات لموسم الأعياد
عقدت وزيرة السياحة لورا لحود اجتماعاً تنسيقياً مع المدير العام للأمن العام اللواء حسن شقير تم خلاله عرض التحضيرات لموسم الأعياد المقبل وتسهيل حركة المسافرين في مطار رفيق الحريري الدولي،
كما شرحت الوزيرة لحود أهمية الحصول على جميع أرقام حركة المسافرين والسواح للتمكن من وضع سياسات واضحة للمواسم السياحية تعتمد على داتا حقيقية.
محليات
خلال مشاركته في احتفال رأس السنة الصينية في جامعة الـ USJ رئيس تجمّع رجال وسيدات الأعمال اللبناني الصيني علي العبد الله: الصين شريكة تاريخية للبنان والمنطقة
شارك رئيس تجمّع رجال وسيدات الأعمال اللبناني الصيني علي العبد الله في الاحتفال برأس السنة الصينية بدعوة من السفارة الصينية ومعهد كونفوشيوس في جامعة القديس يوسف. وحضر المناسبة عدد كبير من الشخصيات من بينهم رئيس جامعة القدّيس يوسف في بيروت اليسوعيّ البروفسور فرانسوا بوادك، السفير الصيني في لبنان تشن تشواندونغ، رﺋﻴﺴﺔ ﻣﻌﻬﺪ ﻛﻮﻧﻔﻮﺷﻴﻮس في جامعة القديس يوسف د. ﻧﺴﺮﻳﻦ ﻟﻄّﻮف، عميد كلية إدارة الأعمال في جامعة القديس يوسف د. فؤاد زمكحل، كما شارك أيضا عدد كبير من الأكاديميين والشخصيات وإعلاميين. وخلال الاحتفال ألقى كل من السفير تشواندونغ والبروفسور فرانسوا بوادك ود. لطّوف كلمات بالمناسبة.
وقال العبدالله : “أتوجه إلى الصين بالتهنئة لمناسبة حلول رأس السنة الصينية، وهذه محطة نؤكد فيها من جديد على أهمية متانة العلاقات اللبنانية – الصينية. لقد شهدت علاقات لبنان مع الصين تطورات كبيرة خلال الفترة الماضية، وقد أثبتت أنها دولة صديقة للبنان، وهي تقف معه في كل المحافل الدولية وتدعم شتى القضايا التي تهم اللبنانيين، لا بل إنها صديقة لبنان في كل العالم”. وأضاف: “علاقاتنا مع الصين مزدهرة وقوية، وهي لا تترك مناسبة إلا وتؤكد فيها على عمق العلاقات بين البلدين وعلى الاهتمام بتطويرها. ونحن نتطلع إلى تعزيز العلاقات اللبنانية – الصينية”.
وأضاف العبد الله: “الصين دولة عظمى منفتحة على العلاقات الشفافة مع الجميع وهي شريكة تاريخية للبنان والمنطقة، وتعتمد على العلاقات القائمة على الانفتاح، كما تنتهج سياسة خارجية تستند إلى التوازن والتنمية، وتنشط في حفظ السلام العالمي وتعزيز العلاقات العالمية، وتساند قضايانا اللبنانية والعربية وكل القضايا المحقة حول العالم. ومن الأهمية بمكان أن نلاقي المبادرات والمشاريع الصينية حول العالم بكل إيجابية”.
يعدُّ عيد رأس السنة الصينية الجديدة، من أهم الأعياد الصينية، ويرجع تاريخ الاحتفال بهذا العيد الى ما قبل أربعة آلاف سنة. وهذا العام هو عام الحصان وهو الرقم 7 في ترتيب الابراج الصينية، وهو يدل على الحيوية والطاقة التي لا تنتهي. يحتفل أكثر من مليار شخص برأس السنة الصينية، أو ما يسمى السنة القمرية الجديدة، أو مهرجان الربيع، وهو احتفال ضخم يحتفل به سُدس سكان العالم.
وخلال اللقاء تطرق المشاركون إلى عدد من المواضيع أبرزها ازدهار العلاقات الثقافية بين لبنان والصين، والاقبال على تعلّم اللغة الصينية في لبنان، فضلا عن ارتفاع عدد الطلاب في معهد كونفوشيوس في جامعة القديس يوسف. كما توقف المشاركون عند أهمية التطورات التي تشهدها العلاقات الثنائية وازدهار العلاقات التجارية بين البلدين.
الجدير بالذكر أن معهد كونفوشيوس في جامعة الروح القدس قدم مساهمات إيجابية لدفع التبادلات الإنسانية الثنائية وتعزيز التفاهم المتبادل بين الشعبين اللبناني والصيني وتعزيز العلاقات والتفاهم المتبادل بين الصين ولبنان. وتتنوع نشاطات المعهد، إذ يركز على مجموعة من المجالات مثل التعليم واللغة والتبادل التعليمي والثقافي والمشاريع الثقافية المختلفة.

-
خاص1 year agoالمايسترو”: طموحي أن أكون رقم واحد في الوطن العربي في عالم الأعمال
-
مجتمع1 year agoAXA Middle East Board of Directors’ Meeting:Joseph Nasnas appointment to the post of General Manager AXA Middle EastAXA Group reaffirms its confidence in AXA Middle East and its role in Lebanon’s economic future.
-
Uncategorized1 year ago“Wink Transfer” from Credit Libanais:Pioneering the future of Digital Transfers
-
مجتمع6 months agoلمسة وفاء من جمعية “كل الفرح للاعمال الخيرية” لرئيسة جمعية “المرأة الدرزية “كاميليا حليمة بلان
-
قطاع عام1 year agoلقاء لقطاع التأمين…واستذكار ايلي نسناس
-
محليات1 year agoكلام لافت عن “القوات”.. هذا ما قاله “قبلان”
-
أخبار عامة1 year agoالطقس المتوقع في لبنان: تغييرات جوية مع تحسن تدريجي
-
فن1 year agoحفل توزيع جوائز Joy Awards 2025… إليكم لائحة بأسماء الفائزين!
