دوليات
قلق في الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي إزاء تبعات حرب إيران
أعرب مسؤولون في مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي عن مخاوفهم من آفاق الاقتصاد الأمريكي في ظل الحرب المستمرة في الشرق الأوسط.
ووفقا لوكالة “بلومبرج” قالت عضو المجلس ليزا كوك خلال كلمة ألقتها في نيو هيفن بولاية كونتيكت، إن مخاطر التضخم أصبحت أكبر بسبب الحرب في إيران، وأضافت أن سوق العمل في حالة توازن، ولكن بشكل حذر، دون الكشف عن أي مؤشرات تتعلق بالخطوات التي قد يتخذها صانعو السياسات.
وأشارت كوك إلى أن الرسوم الجمركية كانت قد دفعت التضخم بعيدا عن الهدف المرجو لمجلس الاحتياطي، وأن الوضع في الشرق الأوسط قد يكون له تأثير ملموس على الأسعار، قائلة: أعتقد أن ميزان المخاطر تحرك الآن أكثر نحو التضخم.
ومن جانبه، قال عضو المجلس مايكل بار في واشنطن أنه من المنطقي تخصيص بعض الوقت لتقييم الظروف، مضيفا أن الوضع السياسي الحالي يمنحهم فرصة للثبات أثناء متابعة البيانات الاقتصادية. وأوضح أن الحرب قد تؤدي إلى ارتفاع أسعار الطاقة والسلع الأخرى، ما قد يكون له تأثير أكبر على الأسعار والنشاط الاقتصادي، مشيرا إلى قلقه من أن أي صدمة جديدة في الأسعار قد ترفع توقعات التضخم على المدى الطويل.
وأشار نائب رئيس مجلس الاحتياطي فيليب جيفرسون إلى أن طول أمد الحرب وتأثيرها على أسعار الطاقة سيكون مسألة بالغة الأهمية، مؤكدا أن استمرار ارتفاع أسعار الطاقة قد يضغط على أسعار السلع بشكل عام. وأضاف: سأراقب كصانع سياسة ما إذا كانت زيادة التكاليف ستترسخ في الأسعار عبر مختلف جوانب الاقتصاد.
دوليات
تطور جديد في “هرمز” والحرس الثوري يرد على “أكاذيب ترامب” على العالم
رد الحرس الثوري الإيراني على ما وصفها بـ”أكاذيب ترامب” حول فتح مضيق هرمز، مؤكدا إعادته بعض السفن التي حاولت العبور ومنعها من المرور.
وجاء في بيان العلاقات العامة للحرس الثوري الإسلامي: “في وقت سابق من اليوم، وردا على أكاذيب الرئيس الأمريكي (دونالد ترامب) الفاسد بشأن بقاء مضيق هرمز مفتوحا، تحركت ثلاث سفن حاويات تتبع جنسيات مختلفة نحو الممر المحدد لعبور السفن الحاصلة على تراخيص”.
وأردف البيان: “لكنها أُعيدت إلى الخلف بعد تحذير من القوات البحرية التابعة للحرس الثوري”.
وأكد الحرس الثوري أن “مضيق هرمز مغلق، وأن أي عبور في هذا المضيق سيواجه ردا قاسيا”.
واختتم البيان: “يُحظر عبور أي سفن “من وإلى” موانئ حلفاء وداعمي الأعداء الصهيونيين-الأمريكيين، مهما كانت وجهتها وأيا كان الممر المستخدم”.
دوليات
موسكو: واشنطن تسعى للهيمنة على بنية الطاقة العالمية.. والتعاون معها مرهون بملف أوكرانيا
اعتبر المتحدث باسم الكرملين دميتري بيسكوف أن رغبة الولايات المتحدة في الاستيلاء على خطوط غاز “السيل الشمالي” تعكس توجها واضحا نحو السيطرة على البنية التحتية للطاقة عالميا.
وجاءت تصريحات بيسكوف تعقيبا على ما كشفه وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف، الذي أشار في مقابلة إعلامية إلى اهتمام واشنطن بالاستحواذ على خطي أنابيب “السيل الشمالي” و”السيل الشمالي-2″.
وقال بيسكوف ردا على سؤال لوكالة “نوفوستي” حول موقف الكرملين: “إن ميل الولايات المتحدة إلى بسط سيطرتها على البنية التحتية للطاقة الدولية أمر جلي لا يحتاج إلى دليل.”
على صعيد آخر، أكد بيسكوف أن فرص التعاون بين روسيا والولايات المتحدة لا تزال حاضرة في جدول الأعمال، خصوصا في المجالات الاقتصادية والتجارية، رغم التوترات السياسية.
وكان الرئيس الروسي فلاديمير بوتين قد طرح سابقا إمكانية التعاون مع واشنطن في مشاريع إنتاج الألومنيوم في كراسنويارسك، إلى جانب استكشاف المعادن النادرة في منطقة دونباس.
غير أن بيسكوف أوضح أن تحقيق هذه الشراكات يبقى مرتبطا بمسار الأزمة الأوكرانية، مشيرا إلى أن الولايات المتحدة تربط قراراتها في هذا الإطار بتطورات التسوية السياسية.
في 26 سبتمبر 2022، حدثت انفجارات تحت الماء بالقرب من جزيرة بورنهولم الدنماركية في بحر البلطيق، ما تسبب في أضرار جسيمة لثلاثة من الخطوط الأربعة لأنابيب الغاز “السيل الشمالي 1 و2” والتي تعد من أهم البنى التحتية للطاقة في العالم لنقل الغاز الطبيعي من روسيا إلى أوروبا.
ولم تستبعد ألمانيا والدنمارك والسويد احتمال كونها عملية تخريب ممنهجة، وفي ديسمبر 2025، رجحت المحكمة الفيدرالية الألمانية احتمال أن أوكرانيا هي من أوعزت بتنفيذها.
وبدروها، أكدت المتحدثة باسم الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا أن روسيا لن تقبل الادعاءات بأن كييف وحدها كانت وراء تفجير أنابيب غاز “السيل الشمالي” في سبتمبر 2022.
دوليات
المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي: إذا لم تنزع الحكومة اللبنانية سلاح حزب الله فنحن من سيفعل ذلك
هدد المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي إفي ديفرين بالقيام بنزع سلاح حزب الله إذا لم تلتزم الحكومة اللبنانية بتنفيذ هذا الالتزام.
وقال إن الحزب لا يزال ينشط وينفذ هجمات من جنوب لبنان رغم الإعلانات الرسمية السابقة.
وأوضح ديفرين أن تصريحاته تأتي على خلفية ما وصفه بالتناقض بين إعلان الحكومة اللبنانية في وقت سابق من العام الجاري والتطورات الميدانية التي تشهدها المنطقة الحدودية، حيث لا يزال حزب الله يشن هجمات من جنوب لبنان.
وشدد المتحدث العسكري على أن الجيش الإسرائيلي لن يسمح باستمرار هذا الوضع، مؤكدا أن تل أبيب ستتحرك لفرض الأمر الواقع في حال تقاعس الجيش اللبناني عن القيام بدوره في نزع سلاح الحزب ومنعه من استخدام الأراضي اللبنانية منصة لشن هجمات ضد إسرائيل.
-
خاص1 year agoالمايسترو”: طموحي أن أكون رقم واحد في الوطن العربي في عالم الأعمال
-
مجتمع1 year agoAXA Middle East Board of Directors’ Meeting:Joseph Nasnas appointment to the post of General Manager AXA Middle EastAXA Group reaffirms its confidence in AXA Middle East and its role in Lebanon’s economic future.
-
Uncategorized1 year ago“Wink Transfer” from Credit Libanais:Pioneering the future of Digital Transfers
-
مجتمع7 months agoلمسة وفاء من جمعية “كل الفرح للاعمال الخيرية” لرئيسة جمعية “المرأة الدرزية “كاميليا حليمة بلان
-
قطاع عام1 year agoلقاء لقطاع التأمين…واستذكار ايلي نسناس
-
أخبار عامة1 year agoالطقس المتوقع في لبنان: تغييرات جوية مع تحسن تدريجي
-
محليات1 year agoكلام لافت عن “القوات”.. هذا ما قاله “قبلان”
-
فن1 year agoحفل توزيع جوائز Joy Awards 2025… إليكم لائحة بأسماء الفائزين!
