دوليات
كوريا الشمالية ترفض دعوة “كواد” لنزع سلاحها النووي وتؤكد تمسكها بترسانتها
نددت كوريا الشمالية، الخميس، بالبيان المشترك الصادر عن وزراء خارجية مجموعة “كواد”، والذي دعا إلى نزع السلاح النووي الكامل لبيونغ يانغ مؤكدة مجددا أنها لن تتخلى عن ترسانتها النووية.
وجدد وزراء خارجية الولايات المتحدة وأستراليا واليابان والهند، في بيان صدر الثلاثاء عقب اجتماعهم في نيودلهي، التزامهم بهدف نزع السلاح النووي “بالكامل” من كوريا الشمالية.
وفي المقابل، قالت وزارة الخارجية الكورية الشمالية إن المجموعة تعترض على “ممارسة بيونغ يانغ لسيادتها”، معتبرة أن “موقفها يخدم الهيمنة الأحادية للولايات المتحدة”.
وقال متحدث باسم الخارجية الكورية الشمالية إن بلاده تؤكد مرة أخرى أنه لن يكون هناك أي نزع للسلاح النووي منها.
كما رفضت بيونغ يانغ ما وصفته بالموقف العدائي لمجموعة “كواد”، داعية إياها إلى التوقف عن تبني سياسات “تقوض السلام والاستقرار في المنطقة”.
دوليات
إدانات خليجية لاستهداف الكويت بصواريخ ومسيرات إيرانية
استنكرت وزارة الخارجية الكويتية “الاعتداءات الإيرانية بالصواريخ والمسيرات على أراضي الكويت”، مؤكدة أن مثل هذه الهجمات تمثل انتهاكا صارخا لسيادة الكويت وتهديدا لأمنها واستقرارها.
كما أعربت وزارة الخارجية السعودية عن إدانة المملكة واستنكارها بأشد العبارات للهجمات المعادية بالصواريخ والطائرات المسيرة على دولة الكويت الشقيقة، مؤكدة رفضها القاطع لانتهاك سيادة الدول أو تهديد أمن المنطقة. وأعلنت تضامنها الكامل مع الكويت حكومة وشعبا، ودعمها لكل ما تتخذه من إجراءات تحفظ سيادتها وأمنها.
وفي السياق نفسه، أدان الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية، جاسم محمد البديوي، استمرار الهجمات الإيرانية على الكويت، معتبرا أنها انتهاك صارخ لمبادئ القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة ومبادئ حسن الجوار، ومؤكدا وقوف دول المجلس مع الكويت في كل ما تتخذه من إجراءات لحفظ أمنها واستقرارها. كما أدانت الإمارات بشدة “الاعتداءات الإيرانية” على الكويت بالصواريخ والطائرات المسيرة.
واستهدفت الكويت صباح اليوم بهجمات إيرانية بصواريخ وطائرات مسيرة، مشيرة إلى أن ذلك يأتي ردا على استهداف بندر عباس، وسط إدانات خليجية واسعة وتصاعد المخاوف من اتساع رقعة التصعيد في المنطقة.
دوليات
الحرس الثوري الإيراني يعلن السيطرة الكاملة على مضيق هرمز ويعترض سفنا تخالف إجراءات العبور
أعلن الحرس الثوري الإيراني، أنه يمارس “التحكم الذكي” في مضيق هرمز بكل اقتدار، مشيرا إلى أن 26 سفينة تجارية وناقلة نفط عبرت الممر الآمن للمضيق خلال الـ24 ساعة الماضية.
وشددت العلاقات العامة للقوات البحرية التابعة للحرس الثوري على أن “الحصول على التصريح والتنسيق للعبور في مضيق هرمز أمر حتمي”، محذرة من أن “العبور من مسارات أخرى يُعتبر إخلالاً وسيتم التعامل معه”.
وأضاف البيان أن “عدة سفن حاولت، ليلة أمس، دخول مياه الخليج الفارسي بشكل غير قانوني، وذلك عبر التلاعب وإيقاف أنظمة الملاحة الخاصة بها”. وأوضح أنه بعد توجيه عدة تحذيرات لاسلكية لهذه السفن، تمكنت مقاتلات القوات البحرية للحرس الثوري من إيقاف اثنتين منها في مكانها، بينما أُجبرت بقية السفن على العودة أدراجها.
وفي تطور آخر، اتهم البيان “الجيش الإرهابي الأمريكي” الموجود في المنطقة بانتهاك اتفاق وقف إطلاق النار، وذلك بإطلاقه عدة صواريخ على مناطق فارغة في مطار مدينة بندر عباس جنوبي إيران، مؤكداً أن هذا الهجوم “لم يُسفر عن أي أضرار”.
وأعلن الحرس الثوري أن قواته قامت بالرد على هذا العدوان، باستهداف القاعدة الأمريكية التي أطلق منها الهجوم، بهجوم مضاد، محذراً من أنه “في حال تكرار هذا الإجراء من قبل الجيش الأمريكي، سيواجه رداً قاسياً منا”.
واختتم الحرس الثوري بيانه بالتأكيد على أن “السيطرة على مضيق هرمز وإدارته تتم فقط بواسطة القوات البحرية للحرس الثوري”، مشددا على أن “أي إخلال في هذا المضيق سيقابل برد قاطع منا”.
دوليات
تقارير عن استهداف قوات أمريكية باستخدام بيانات تحديد المواقع
كشفت تقارير أمريكية أن قوات الولايات المتحدة في مناطق عمليات تعرضت للاستهداف عبر بيانات تحديد المواقع المتاحة تجاريا، ما يبرز البعد الأمني لاقتصاد المراقبة الرقمي.
وذكرت القيادة المركزية الأمريكية أنها تلقت تقارير عن تهديدات ناجمة عن استغلال الخصوم لهذه البيانات لتتبع أو مراقبة أفراد القوات الأمريكية.
وحذر مشرعون من الحزبين من أن هذه المعلومات قد تكشف مواقع تجمع القوات وأنماط تحركها، بما يسهّل هجمات بالصواريخ أو المسيّرات أو العبوات الناسفة.
ودعا السيناتور رون وايدن وآخرون البنتاغون إلى التحرك سريعًا لحماية العسكريين، عبر تعطيل بعض إعدادات الأجهزة وتقييد مشاركة المواقع واستخدام متصفحات أكثر حفاظا على الخصوصية.
ويأتي ذلك وسط مخاوف متزايدة من أن بيانات المواقع المستخدمة في الإعلانات الرقمية لم تعد تهدد الخصوصية فقط، بل قد تتحول أيضا إلى أداة تمس الأمن القومي.
-
خاص1 year agoالمايسترو”: طموحي أن أكون رقم واحد في الوطن العربي في عالم الأعمال
-
مجتمع1 year agoAXA Middle East Board of Directors’ Meeting:Joseph Nasnas appointment to the post of General Manager AXA Middle EastAXA Group reaffirms its confidence in AXA Middle East and its role in Lebanon’s economic future.
-
Uncategorized1 year ago“Wink Transfer” from Credit Libanais:Pioneering the future of Digital Transfers
-
مجتمع9 months agoلمسة وفاء من جمعية “كل الفرح للاعمال الخيرية” لرئيسة جمعية “المرأة الدرزية “كاميليا حليمة بلان
-
قطاع عام1 year agoلقاء لقطاع التأمين…واستذكار ايلي نسناس
-
خاص4 months agoثانوية الأرز الثّقافيّة صرح تعليميّ يرسم ملامح المستقبل
-
أخبار عامة1 year agoالطقس المتوقع في لبنان: تغييرات جوية مع تحسن تدريجي
-
فن1 year agoحفل توزيع جوائز Joy Awards 2025… إليكم لائحة بأسماء الفائزين!
