دوليات
الوكالة الذرية تؤكد عدم مشاركتها بمفاوضات واشنطن وطهران واقتصار دورها على الدعم الفني
أكد المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية رافائيل غروسي أن الوكالة ليست طرفا في المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران، وأن دورها يقتصر على تقديم الدعم الفني.
وأضاف غروسي في تصريحات صحفية ردًا على سؤال حول ما إذا كانت الوكالة تخطط للمشاركة في المفاوضات.: “بمعنى ما، نحن نعمل خلف الكواليس. ورغم أن الأمر ليس سرًا، إلا أننا لسنا طرفًا رسميًا في المحادثات، فالولايات المتحدة وإيران تشاركان فيها بالطبع”.
وأضاف غروسي أن الوسطاء يلعبون دورًا هامًا أيضًا. “نتحدث عن باكستان وقطر؛ فهما وسيطان. ونحن حاضرون، ونقدم المساعدة في الجوانب الفنية”.
وقّعت إيران والولايات المتحدة مذكرة تفاهم عن بُعد ليلة 18 يونيو، تنص على إنهاء النزاع العسكري الذي بدأ في 28 فبراير. كما تحدد المذكرة الإطار الزمني لرفع الولايات المتحدة الحصار البحري، وعودة إيران إلى الملاحة في مضيق هرمز.
وعقب الضربات الأمريكية على المنشآت النووية الإيرانية في يونيو 2025، قيّدت إيران تعاونها مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية ووصولها إلى المنشآت النووية، مؤكدةً أن جميع القرارات المتعلقة بالتعامل مع الوكالة من اختصاص المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني.
دوليات
1000 يوم على حرب الإبادة في غزة.. شعب تحت الركام يكتب بـ”الحمد” و”الصبر” ملحمة البقاء
بعد ألف يوم من الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة، لم تعد الأرقام مجرد إحصاءات، بل تحولت إلى حكايات بشرية فقدت أصحابها، ومدن اختفت معالمها، وأجيال كبرت بين أصوات القصف ورائحة الركام.
إنها واحدة من أكثر الكوارث الإنسانية تدميرا في العصر الحديث، حيث لم تقتصر حر بالإبادة الإسرائيلية على استهداف البشر، بل امتدت إلى الحجر والشجر والذاكرة، في محاولة لتغيير وجه القطاع الذي احتضن أكثر من مليوني فلسطيني.
ففي غزة، لم يعد السؤال عن عدد الأيام التي مضت، بل عن عدد الأرواح التي غابت، والمنازل التي اختفت، والأطفال الذين لم يكملوا طفولتهم، والأمهات اللواتي يواصلن البحث بين الأنقاض عن أثر لأبنائهن.
وتشير المعطيات الرسمية الفلسطينية إلى أن عدد القتلى تجاوز 73 ألف فلسطيني، بينهم أكثر من 21 ألفا و500 طفل، وأكثر من 12 ألفا و500 امرأة، فيما أصيب عشرات الآلاف، ولا يزال آلاف آخرون في عداد المفقودين، كثير منهم يرقدون تحت ركام المباني التي تحولت إلى مقابر جماعية.
ولم يكن الإنسان وحده هدفا للحرب، إذ تؤكد أحدث تقديرات الأمم المتحدة أن 81% من مباني قطاع غزة تعرضت للتدمير أو لأضرار متفاوتة، بينها أكثر من 123 ألف مبنى دمر بالكامل، فيما تضررت أو دمرت 92% من الوحدات السكنية، ليصبح العثور على منزل صالح للسكن استثناء نادرا في قطاع يعيش فيه نحو 2.4 مليون إنسان.
وتراكمت فوق الأرض ما يقارب 68 مليون طن من الركام، وهي كمية تقول الأمم المتحدة إن إزالتها قد تستغرق أكثر من عقدين، في مشهد يعكس حجم الدمار الذي لم يشهده القطاع في تاريخه الحديث.
أما المستشفيات والمدارس والجامعات وشبكات المياه والكهرباء والطرق، فقد أصابها الدمار بدرجات مختلفة، بينما تعرضت 75% من الأراضي الزراعية للتلف، لتتحول غزة من أرض كانت تنتج غذاءها إلى منطقة تعتمد بشكل شبه كامل على المساعدات الإنسانية.
حياة معلقة بين النزوح والجوع
خلال ألف يوم، لم يعد النزوح حدثا استثنائيا، بل أصبح أسلوب حياة فرضته الحرب على معظم سكان القطاع.
فالعائلات التي غادرت منازلها مرة، اضطرت إلى النزوح مرات عديدة، حاملة ما تبقى من مقتنياتها فوق عربات صغيرة أو على الأكتاف، بحثا عن مكان أكثر أمنا، قبل أن يمتد القصف إليه أيضا.
في مراكز الإيواء، لم تكن هناك غرف أو أسرة، بل خيام متلاصقة، ووجوه أنهكها الانتظار، وأطفال يحاولون اللعب فوق الرمال وبين الأنقاض، وكأنهم يرفضون الاعتراف بأن طفولتهم سرقت منهم.
وفي ظل نقص الغذاء والمياه والدواء، تحولت لقمة الخبز إلى حلم يومي، فيما بات الحصول على كوب ماء نظيف إنجازا، وأصبحت المستشفيات عاجزة عن استقبال الأعداد المتزايدة من الجرحى والمرضى بعد خروج معظمها عن الخدمة.
ورغم كل شيء… “الحمد لله”
ورغم هذا المشهد الذي يبدو أقرب إلى نهاية مدينة كاملة، فإن أكثر ما أدهش العالم لم يكن حجم الدمار، بل قدرة الفلسطينيين على مواصلة الحياة.
في غزة، لا يحتاج الزائر إلى وقت طويل ليسمع العبارة التي أصبحت جزءا من تفاصيل الحياة اليومية: “الحمد لله.”
يقولها الأب الذي فقد أبناءه.
وترددها الأم وهي تعد وجبة بسيطة من العدس أو الخبز اليابس لأطفالها.
وينطق بها المسعف الخارج لتوه من بين الأنقاض.
ويهمس بها الطفل الذي نجا بينما فقد عائلته.
لم تعد هذه العبارة مجرد تعبير ديني، بل أصبحت فلسفة حياة، ووسيلة لمواجهة واقع يفوق قدرة البشر على الاحتمال.
الصبر… السلاح الذي لم تستطع الحرب انتزاعه
على امتداد ألف يوم، راهنت الحرب على أن الجوع سيكسر الناس، وأن النزوح سيدفعهم إلى الرحيل، وأن الخوف سيجعلهم يتخلون عن أرضهم.
لكن ما حدث كان مختلفا.
فرغم الدمار غير المسبوق، بقي معظم سكان غزة داخل القطاع، ينتقلون من حي إلى آخر، ومن مدرسة إلى خيمة، ومن خيمة إلى ركام منزلهم، رافضين مغادرة أرضهم.
وأصبح “الصبر” عنوانا لحياتهم اليومية؛ صبر على فقد الأحبة، وصبر على الجوع والعطش، وصبر على انتظار المساعدات، وصبر على ليال طويلة يقضونها تحت أصوات الطائرات والقصف.
هذا الصبر لم يكن استسلاما، بل شكلا من أشكال المقاومة المدنية، وإعلانا بأن
البقاء في الأرض هو بحد ذاته موقف ورسالة.
جيل كامل يولد وسط الحرب
في المقابل، ولد آلاف الأطفال خلال هذه الحرب، ولم يعرفوا من العالم سوى الخيام، وصفوف انتظار المياه، وأصوات الطائرات، فيما حرم مئات الآلاف من التعليم بعد تدمير مدارسهم أو تحويلها إلى مراكز إيواء.
وباتت الطفولة في غزة مرادفا للخوف والحرمان، بينما تحذر المنظمات الدولية من آثار نفسية قد تلازم جيلا كاملا لسنوات طويلة.
ألف يوم… وما زالت الحكاية مستمرة
بعد مرور ألف يوم، تقف غزة شاهدة على واحدة من أكثر الحروب دموية وتدميرا في القرن الحادي والعشرين.
مدن بكاملها سويت بالأرض، وملايين الأطنان من الركام تغطي المكان، وعشرات الآلاف من الضحايا رحلوا، لكن شيئا واحدا بقي عصيا على الانكسار.
إنه الإنسان الفلسطيني.
ذلك الإنسان الذي يقف فوق أنقاض منزله، ينظر إلى السماء، ويقول بهدوء: “الحمد لله”.
ثم يبدأ من جديد في نصب خيمة، أو إزالة حجر، أو البحث عن ماء، أو مواساة طفل، وكأنه يعلن للعالم أن الحرب، مهما بلغت قسوتها، قد تدمر المدن، لكنها لا تستطيع بسهولة أن تهزم إرادة شعب آمن بأن الصبر ليس مجرد فضيلة، بل طريق للبقاء، وأن التمسك بالأرض هو آخر ما يمكن التفريط به.
دوليات
سفير روسيا في بريطانيا: موسكو تملك خيارات رد مؤلمة في حال استمرت ممارسات لندن في احتجاز ناقلات النفط
صرح السفير الروسي في بريطانيا أندريه كيلين بأن روسيا تتخذ إجراءات جادة لمنع احتجاز ناقلات نفط مجددا مؤكدا امتلاك موسكو خيارات رد مؤلمة للمصالح البريطانية إذا استمرت هذه الممارسات.
وقال كيلين في مقابلة مع برنامج “فيستي” الروسي، يوم الجمعة: “نحن نتخذ إجراءات جادة للغاية، وهم على علم بها، لمنع تكرار مثل هذه العمليات. وأود التأكيد أن لدينا ما نرد به بشكل مؤلم تماما على المصالح البريطانية إذا ما استمرت هذه الممارسات”.
وكانت بريطانيا قد قدمت الدعم لفرنسا مطلع يونيو الماضي لاحتجاز ناقلة النفط “تاغور” في المحيط الأطلسي، بزعم انتمائها لما يسمى بـ”أسطول الظل” الروسي.
كما احتجز الجيش البريطاني في منتصف الشهر ذاته ناقلة النفط “سميرتوس” في بحر المانش بزعم أنها تابعة لـ”أسطول الظل” الروسي.
وأفادت صحيفة “ديلي تلغراف” آنذاك نقلا عن مصادر بأن رئيس الوزراء البريطاني المستقيل كير ستارمر يبحث بيع أكثر من 100 ألف طن من النفط من الناقلة المحتجزة.
وأضافت الصحيفة أن القيمة السوقية للنفط تبلغ حوالي 35 مليون جنيه إسترليني، وأن الحكومة البريطانية تدرس التبرع بعائدات البيع للقوات الأوكرانية.
وتقوم دول أوروبية بالاستيلاء على ناقلات نفط زاعمة أنها تابعة لما يسمى بـ”أسطول الظل” الروسي.
من جانبها، وصفت موسكو هذه الإجراءات بأنها غير قانونية، و قال المتحدث باسم الكرملين دميتري بيسكوف إن الخطوة الفرنسية ترقى إلى حد القرصنة، وعلّق على احتجاز بريطانيا لناقلة “سميرتوس” لافتا إلى أن الحديث يدور حول شراء ومصادرة وبيع الغنائم التي تم الحصول عليها من خلال أساليب القرصنة مبينا أن الدولة البريطانية لم تتورع عن ممارسة مثل هذه الأساليب على مر تاريخها.
دوليات
ترامب: حطمنا عزيمة إيران ومنحناهم راحة أسبوع تزامنا مع جنازة خامنئي
قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن بلاده حطمت عزيمة إيران القتالية ومنحتها راحة أسبوع لتنظيم جنازة المرشد الأعلى السابق علي خامنئي.
قال الرئيس ترامب في كلمة ألقاها بمناسبة الاحتفال بالذكرى 250 لاستقلال الولايات المتحدة، في جبل راشمور: “حسمنا المواجهة مع فنزويلا في يوم واحد ووجهنا ضربات قاسية للغاية لإيران”.
وأشار إلى أن “الجانب الإيراني يتطلع بشدة ويسعى بكل السبل للتوصل إلى تسوية سياسية معنا”.
وقال: “منحنا إيران مهلة أسبوع لوقف العمليات لإقامة مراسم جنازة من مبدأ لطافتنا”.
هذا وانطلقت صباح أمس الجمعة مراسم تشييع المرشد الإيراني الراحل علي خامنئي، باستهلالية مخصصة للوفود الأجنبية والشخصيات السياسية والعامة. ومن المقرر أن تمتد الجنازة على مدار سبعة أيام، لتمر عبر طهران وقم والعراق، وصولا إلى محطتها الأخيرة حيث يُوارى الثرى في مسقط رأسه بمدينة مشهد.
-
مجتمع1 year agoAXA Middle East Board of Directors’ Meeting:Joseph Nasnas appointment to the post of General Manager AXA Middle EastAXA Group reaffirms its confidence in AXA Middle East and its role in Lebanon’s economic future.
-
خاص1 year agoالمايسترو”: طموحي أن أكون رقم واحد في الوطن العربي في عالم الأعمال
-
Uncategorized2 years ago“Wink Transfer” from Credit Libanais:Pioneering the future of Digital Transfers
-
مجتمع10 months agoلمسة وفاء من جمعية “كل الفرح للاعمال الخيرية” لرئيسة جمعية “المرأة الدرزية “كاميليا حليمة بلان
-
قطاع عام2 years agoلقاء لقطاع التأمين…واستذكار ايلي نسناس
-
خاص5 months agoثانوية الأرز الثّقافيّة صرح تعليميّ يرسم ملامح المستقبل
-
أخبار عامة1 year agoالطقس المتوقع في لبنان: تغييرات جوية مع تحسن تدريجي
-
فن1 year agoحفل توزيع جوائز Joy Awards 2025… إليكم لائحة بأسماء الفائزين!
