Connect with us

خاص

الرئيس التنفيذي لليا اسوريكس لبيب نصر: توجهنا نحو الرقمنة من اجل وضع عالم التأمين بيدي المؤمن اينما وجد  

Published

on


اكد الرئيس التنفيذي لشركة ليا أسوريكس لبيب نصر أن ثقة زبائنها تعود إلى التزامها الدائم بالشفافية والدعم وأن تبقى إلى جانبهم دائما .

واعتبر نصر أن تطبيق myLIAAssurex يعكس توجه الشركة نحو التحول الرقمي من أجل تعزيز راحة زبائنها بحيث يصبح عالم التأمين بين يدي المؤمن لديها اينما وجد .

واعلن نصر أن هدف الشركةً هو التطوير المستمر وزيادة توسعها بخطوات ثابتة.

1.​كيف استطاعت الشركة المحافظة على ثقة زبائنها طوال السنوات الماضية؟ وما هي أبرز الخدمات والمنتجات التأمينية التي تقدمها الشركة اليوم؟ 

نجحت ليا أسوريكس في ترسيخ ثقة زبائنها عبر التزامها الدائم بالشفافية والدعم، خصوصًا خلال المراحل الصعبة التي مرّ بها لبنان. فقد كانت إلى جانب زبائنها من خلال توفير تسهيلات في تسديد الأقساط التأمينية، وإطلاق برامج مبتكرة بأسعار مدروسة تناسب مختلف الاحتياجات.

واليوم، تُعدّ ليا أسوريكس من أبرز وأكبر الشركات في قطاع التأمين اللبناني، وتُواصل تطوير منتجاتها وخدماتها لمواكبة تطلعات زبائنها. ومن أحدث ابتكاراتها برنامج Panacea Youth  الذي صُمّم خصيصًا ليلبّي متطلبات الشباب ويوفّر لهم تغطية متكاملة مقابل قسط تأميني مقبول.

2.​أطلقتم في شهر حزيران تطبيق”myLIAAssurex” مع “ليو” ما الهدف من هذه الخطوة، وما الذي يميز التطبيق عن غيره من الخدمات الرقمية في مجال التأمين؟ و ما دور “ليو” في تعزيز هوية الشركة وعلاقتها مع الجمهور؟

جاء إطلاق تطبيق  myLIAAssurex بالتزامن مع تقديم شخصية  “ليو”، “ليو” الصديق الودود ذو الفرو الأزرق، الذي يجسّد روح الشركة وحيويتها وحرصها الدائم على دعم المؤَمّنين لديها. وفي أكبر حملة ترويجية نفذتها الشركة حتى اليوم، ظهر “ليو” عبر شاشات التلفاز واللوحات الإعلانية في مختلف المناطق اللبنانية، في مواقف حياتية يومية تعكس القيم التي تتمسك بها ليا أسوريكس، وعلى رأسها القرب من الزبائن والتواجد الدائم إلى جانبهم مهما كانت الظروف.

أمّا تطبيق  myLIAAssurex  فهو يعكس توجه الشركة نحو التحوّل الرقمي، بهدف تعزيز راحة زبائنها وتبسيط تجربتهم. فهو يُتيح للمستخدمين الوصول الفوري إلى برامجهم التأمينية وخدمات متعددة أينما كانوا، مع تصميم عصري وواجهة سهلة الاستخدام مدعومة بأعلى معايير الأمان. وبفضل هذه المزايا، يمكن للزبائن إدارة ملفاتهم، تسديد أقساطهم والتبليغ عن الحوادث بسرعة وسهولة.

3.​كيف يسهم التطبيق في تسهيل التواصل بين الشركة والزبائن وإدارة العقود والمطالبات؟

التطبيق الجديد من ليا أسوريكس يضع عالم التأمين بين يديّ العميل أينما وجد. إذ يتيح للمؤمّن الاطلاع الفوري والدائم على ملفاته التأمينية، تفاصيل التغطية، وسجل الدفعات والمطالبات. لم يعدّ بحاجة إلى زيارة مكتب أو الغرق في المعاملات الورقية، إذ يتيح له هذا التطبيق تقديم المطالبات عبر خدمة الأونلاين.

ومع آخر تحديث مع Lumi by NextCare، أصبح بإمكان المؤمّن مراجعة بطاقة التأمين الصحي رقميّاً على التطبيق أينما وُجِد، مع إمكانية استعراض الشبكة الطبية الكاملة بتفاصيلها.

هذا التطبيق خطوة نوعية نحو مستقبل أكثر راحة ومرونة في إدارة التأمين. مع التحديثات المستمرة والابتكارات المتجددة، يغيّر تطبيقmyLIAAssurex الطريقة التي يتعامل بها المؤمّنون مع قطاع التأمين في لبنان.

4.​كيف تتعاملون مع متطلبات الأجيال الجديدة من الزبائن التي تميل للحلول السريعة والرقمية؟

مع التوجّه بسرعة نحوالعالم الرقمي، يبرز الجيل الجديد كالأكثر سرعة وتطلّعًا للحلول الفورية. ومن هذا المنطلق، تضع ليا أسوريكس الابتكار والتكنولوجيا في صميم أولويّاتها، لتقدّم لزبائنها تجربة عصرية تلبّي إيقاع حياتهم المتسارع.

5.​ما خطط الشركة للتوسع أو تطوير الخدمات خلال الأشهر القادمة؟ هل لديكم خطط مستقبلية لتطوير التطبيق بإضافة خدمات جديدة أو دمجه مع منصات رقمية أخرى؟

هدفنا كشركة، التطور المستمر وزيادة توسّعنا بخطوات ثابتة. نحن نعمل باستمرار على تطوير منتجاتنا وتقديم خدمات جديدة تهدف إلى تحسين تجربة الزبائن وجعلها أكثر سلاسة وراحة. كل ما نقوم به في ليا أسوريكس موجّه نحو المؤمّنين لتلبية احتياجاتهم وتجاوز توقعاتهم.

كما يشهد تطبيقنا تحديثات وتحسينات دائمة كالدمج مع منصةLumi by NextCare، ونحن نتطلّع إلى إنجازات جديدة ومبتكرة تعزز تجربتهم وتقدّم لهم أفضل الحلول التأمينية.

إلى أي مدى ترون أن الرقمنة أصبحت ضرورة في قطاع التأمين، خاصة في السوق اللبنانية؟

التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي ليسا مستقبلًا بعيدًا، بل أصبحا جزءًا من حياتنا اليومية. كلما تعرفنا أكثر على هذه الأدوات، كلما زادت قدرتنا على تقديم خدمات تأمين مبتكرة وسريعة.

وكون الجيل الجديد هو المستهلك المستهدف، نحرص على مواكبة كل جديد لتلبية احتياجاته بسهولة وسلاسة. صناعة التأمين اللبنانية تتقدم بخطوات مدروسة نحو دمج التكنولوجيا، مع تطلّع واضح لتحقيق المزيد خلال السنوات المقبلة.

كل خطوة نخطوها تقرّبنا أكثر من تجربة تأمين رقمية عصرية، سريعة وسلسة، تلبي توقعات الزبائن وتواكب المستقبل.

ما الرسالة التي تودّون توجيهها للزبائن في ظل الظروف الراهنة؟

الرسالة التي نودّ إيصالها لزبائننا الحاليين وللجيل الجديد هي ببساطة: نحن دائمًا إلى جانبكم.

ففريقنا الديناميكي مستعد لدعمكم في كل لحظة، ونعدكم بتجربة مميزة في كل مرحلة من رحلتكم معنا، من البداية وحتى ما بعد البيع. ومع إطلاق خدمة الـ Conciergerie الخاصة بنا، أصبح بإمكاننا ضمان تجربة سلسة حتى في حالات حوادث السير، حيث يتمّ إرسال مندوب من الشركة لمرافقة المؤمّن أو الانتظار مكانه.

أما إطلاق التطبيق الجديد myLIAAssurex، فيعكس التزامنا بالابتكار واعتماد أحدث التقنيات لنكون دائمًا في طليعة التوجّهات الرقمية، ونوفّر لزبائننا تجربة عصرية تتماشى مع إيقاع حياتهم السريع.

وبجانب ذلك، نحرص دائمًا على تطوير منتجاتنا وترقيتها باستمرار، لضمان تقديم حلول تأمينية مبتكرة ومرنة تلبي جميع احتياجات مؤمّنينا، اليوم وغدًا. فتأكيداً على شعار الشركة خلّينا نحكي عن بكرا.

6.​كيف يؤثر الإطار القانوني الحالي للصندوق الوطني للضمان الإجتماعي على نشاط وأداء شركات التأمين في السوق؟

كما الكل يعلم اليوم، أن هناك عدة صناديق تابعة للصندوق الوطني للضمان الاجتماعي. كصندوق المرض والامومة والذي يواجه مشكلة اليوم، فجميع الشركات تسدد اشتراكاتها السنوية ولا تستفيد من موافقات ضمان للمستشفيات وللحالات الطبية، وبالتالي يجد الفرد نفسه ملزماً لشراء تأمينه الصحي من خلال شركات تأمين  خاصة. 

وهناك أيضاً صندوق التقاعد أو ما يعرف بصندوق نهاية الخدمة. كما معلوم القانون يفرض على رب العمل تسديد الفرق بين الاشتركات المدفوعة للصندوق الوطني للضمان الاجتماعي عن كل شخص والمبلغ الذي سيتقاضاه عند التقاعد. 

الاشتراكات مدفوعة على سعر 1515 ل.ل. ويتم احتساب التقاعد على سعر 89،500 ل.ل. * آخر راتب * عدد سنين الخدمة. هذا الفرق على عاتق رب العمل، وهو يشكل ملايين الدولارت من تكلفة إضافية على الشركات اللبنانية، ويتم صراحة مناقشة هذا الموضوع في مجلس النواب لايجاد حلّ جزري يسمح لجميع الشركات اللبنانية دفع تكلفة أقل وبالتالي للموظف الحصول على مبلع محترم عند سن التقاعد.

Continue Reading
Click to comment

Leave a Reply

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

خاص

Foundation CMA CGM تؤمن وصول 600 طن مساعدات خصصت من الاتحاد الاوروبي بالشراكة مع برنامج الأغذية العالمي

Published

on

وصول 600 طنًا من المساعدات الى محطّة حاويات مرفأ بيروت على متن السفينة CMA CGM BARRACUDA 

• تضم الشحنة منتجات أساسية لدعم المتضررين في ظل الظروف الراهنة

• نُفذت هذه الخطوة ضمن مبادرة حاويات الأمل بالشراكة مع برنامج الأغذية العالمي بالتعاون مع المساعدة الإنسانيّة الأوروبيّة

• تأتي هذه العملية استكمالا لمبادرتين سابقتين ل Foundation CMA CGM: الأولى نقل 60 طنا من المساعدات الانسانية من فرنسا جوا على متن طائرة CMA CGM AIR CARGO والثانية شحن نحو 1000 طن من المساعدات المصرية بحرا. 

أعلنت Foundation CMA CGM وصول شحنة من المساعدات الإنسانية الى مرفأ بيروت نُقلت عبر سفينة CMA CGM BARRACUDA من ميناء مرسين في تركيا، بالشراكة مع برنامج الأغذية العالمي التابع للأمم المتحدة.

وقد تم نقل نحو 600 طنًا من المساعدات الانسانية الطارئة، موزعة على 39حاوية بطول 40 قدمًا، وتضم حصصًا غذائية ومواد أساسية، بهدف تلبية الاحتياجات الملحّة للمواطنين والنازحين في ظل الظروف الراهنة.

تندرج هذه المساعدات ضمن مبادرة “حاويات الأمل”، ودعمًا للتحرك الدولي في مساندة النازحين والفئات المتضررة في ظل الوضع الإنساني الذي يشهد تدهوراً كبيراً.

هذه المبادرة هي ضمن الاستجابة الطارئة المستمرة التي وضعها برنامج الأغذية العالمي، والتي تمكّن المنظمة من توسيع نطاق المساعدات الغذائية للأسر النازحة والمتضررة من الأزمات. وقد تم توفير هذه الشحنة بدعم من المساعدة الإنسانيّة الأوروبيّة، التي تساند جهود الجاهزية والاستجابة في لبنان.

ويعكس نقل هذه المساعدات على متن السفينة CMA CGM BARRACUDA كفاءة مجموعة CMA CGM وقدرتها على سرعة الاستجابة لوجستيًا لدعم شركائها في الجهود الإنسانية.

تفعّل Foundation CMA CGM كافة الامكانات والقدرات التشغيلية (حاويات، سفن، طائرات، مستودعات، شاحنات) لمجموعة CMA CGM في مواجهة الكوارث الطبيعية أو النزاعات من خلال الاستجابة السريعة لتأمين احتياجات المتضررين. فقد عملت من خلال مبادرة “حاويات الأمل” على نقل 120 ألف طنًا من المساعدات الإنسانية مجانا إلى 106 دولة منذ عام 2012.

التزام مستمر لدعم لبنان

تواصل   Foundation CMA CGMجهودها إلى جانب الجهات الرسمية وجميع شركائها، وعلى رأسهم برنامج الأغذية العالمي التابع للأمم المتحدة، لدعم اللبنانيين المتضررين والمساهمة بشكل فاعل في الاستجابة الإنسانية.

تأتي هذه الخطوة استكمالًا لمبادرتين سابقتين: الأولى تأمين 60 طنًا من المساعدات الإنسانية العاجلة من فرنسا عبر طائرة شحن تابعة لـCMA CGM AIR CARGO، والمبادرة الثانية تضمنت نقل 1000 طن من المساعدات القادمة من مصر عبر البحر.

نبذة عن Foundation CMA CGM

أنشأت Foundation CMA CGM في العام 2005، وترأسها تانيا سعادة الزعني، وتركز بشكل أساسي على العمل الإنساني ودعم الوصول إلى التعليم.

تعكس المؤسسة القيم العائلية المتجذرة وروح التضامن التي تميز مجموعة CMA CGM، الرائدة عالميًا في مجال النقل واللوجستيات، والتي تسعى الى ترجمة هذه القيم من خلال أعمال ومبادرات ملموسة.

في مواجهة الأزمات، تعتمد المؤسسة على خبرة المجموعة لنقل الإمدادات الإنسانية الأساسية، بالاضافة الى دعم الوصول إلى تعليم عالي الجودة وتدريب مهني متميز وتحفيز المشاريع التي تساعد على الاندماج والابتكار الاجتماعي والتربوي.

قامت المؤسسة، حتى اليوم، بتأمين وصول 120 ألف طن من المساعدات إلى 106 دولة، ودعمت أكثر من 630 مشروعاً في فرنسا ولبنان والعالم، كما واكبت 67 رائد أعمال من خلال برنامجها “Le Phare”.

للمزيد من المعلومات:

https://www.cmacgm-group.com/fr/fondation

Continue Reading

خاص

إنتخاب البروفيسور فؤاد زمكحل نائباً لرئيس الوكالة الجامعية للفرنكوفونية (AUF)

Published

on

بكل فخر وإعتزاز، إنتُخب البروفيسور فؤاد زمكحل، عميد كلية إدارة الأعمال في جامعة القديس يوسف USJ في بيروت، ورئيس الإتحاد الدولي لرجال وسيدات الأعمال اللبنانيين MIDEL، نائباً لرئيس الوكالة الجامعية للفرنكوفونية(AUF)، وذلك خلال الإجتماع الأخير لمجلس إدارتها الذي عُقد في داكار، السنغال.

ولهذه المناسبة، أعرب البروفيسور فؤاد زمكحل عن بالغ إمتنانه لأعضاء المجلس على الثقة التي حاز عليها، معلناً إلتزامه “المساهمة الفاعلة في تعزيز إشعاع الفضاء الجامعي الفرنكوفوني، عبر العلم والثقافة وتطوير التعاون بين المؤسسات الأعضاء، ودعم المبادرات المبتكرة في مجالات التعليم والبحث العلمي، وتعزيز فرص توظيف الشباب في مختلف أنحاء البلدانالفرنكوفونية”.

وتضم الوكالة الجامعية للفرنكوفونية في الوقت الحالي، أكثر من ألف مؤسسة للتعليم العالي والبحث العلمي موزعة في نحو 120 دولة في العالم.

وتُعد الوكالة الجامعية المذكورة من أكبر الشبكات الجامعية في العالم، حيث تعمل على تطوير المجال العلمي الفرنكوفوني المتضامن والشامل والموجّه نحو الإبتكار والريادة.

ومن خلال برامجها وأنشطتها، تسعى الوكالة إلى تعزيز جودة التعليم العالي، وتشجيع البحث العلمي المشترك، ودعم التحوّل الرقمي في الجامعات، والمساهمة في تحسين فرص إندماج الخريجين في سوق العمل.

Continue Reading

خاص

هيثم حمزة… من الغربة إلى رئاسة بلدية عبيه–عين درافيل: رؤية للتغيير والتنمية المستدامة

Published

on

في مرحلة دقيقة يمرّ بها لبنان، حيث تتقاطع الأزمات الاقتصادية والخدماتية مع تطلّعات الناس إلى إدارة محلية أكثر فاعلية، تبرز تجربة بلدية عبيه–عين درافيل كنموذج مختلف في مقاربة العمل البلدي.
رئيس البلدية هيثم حمزة، العائد من الاغتراب بعد أربعة عشر عاماً، لم يكتفِ بتولّي موقع إداري، بل حمل معه رؤية واضحة للتغيير، تقوم على الاستثمار في الموارد المحلية، وبناء الشراكات، واعتماد مفاهيم التنمية المستدامة مدخلاً أساسياً للنهوض بالبلدة. في هذه المقابلة، يتحدّث حمزة عن دوافع عودته، والتحديات التي واجهها، وأبرز المشاريع التي ساهمت في نقل عبيه–عين درافيل إلى موقع متقدّم على مستوى العمل البلدي الحديث

  • ما الذي دفعك إلى العودة إلى لبنان، والدخول في العمل البلدي؟
    بعد أربعة عشر عاماً من الاغتراب، اتخذت قراراً مصيرياً بالعودة إلى لبنان، ليس بدافع الحنين فقط، بل انطلاقاً من قناعتي بضرورة العيش إلى جانب أهلي والناس الذين أحبهم، والعمل من أجل منطقتي التي أؤمن بأنها تمتلك إمكانات كبيرة غير مستثمرة. شعرت بأن لدي مسؤولية تجاه هذه الأرض وأهلها، وأن الوقت قد حان لأكون جزءاً من التغيير، لا مجرد مراقب من الخارج.
    لم يكن المنصب أو الوجاهة هدفي يوماً، بل العمل الجاد لإحداث تغيير ملموس نحو الأفضل. جاءت فكرة الترشح نتيجة تشجيع الناس وثقتهم بي وبرؤيتي، فشعرت بمسؤولية كبيرة تجاه هذه الثقة. وبعد دراسة شاملة لأوضاع البلدة على المستويات السياحية والاقتصادية والتجارية، أدركت أن عبيه–عين درافيل قادرة على النهوض متى توفرت إدارة فاعلة وفريق عمل يؤمن بالفكر نفسه. لذلك حرصت على تشكيل فريق منسجم يضع المصلحة العامة في صدارة أولوياته.
  • ما أبرز التحديات التي واجهتك في بداية ولايتك؟
    عند تسلّمي رئاسة البلدية، واجهنا تحديات كبيرة، في مقدمتها أزمتي الكهرباء والمياه، في ظل صندوق بلدي شبه فارغ وغياب شبه كامل لمصادر التمويل التقليدية. إلا أنني لم أتعامل مع هذه الصعوبات كعقبات، بل كفرص للبحث عن حلول مبتكرة قائمة على الاستثمار والشراكات، بعيداً عن سياسة انتظار الدعم أو الاكتفاء بإدارة الأزمات.
    في ملف المياه، أعدنا فتح بئر كان مقفلاً منذ سنوات طويلة، وعملنا على تعميقه وتحسينه، ما ساهم في تقليص فترة انتظار المياه التي كانت تصل من الدولة كل أربعين يوماً. ولا نزال نعمل على إيجاد مصادر إضافية بهدف تحقيق الاكتفاء الذاتي المائي، وقد قطعنا شوطاً مهماً في هذا المجال.
    وكان إطلاق مشروع الطاقة الشمسية في البلدة من أبرز إنجازات العهد البلدي الحالي، وهو من المشاريع المتقدمة على مستوى لبنان والشرق الأوسط. انطلقت فكرته من حاجة الناس الملحة للكهرباء في غياب قدرة الدولة على تأمينها بشكل مستمر وواضح مما جعلنا نبحث عن فرص تمويلية لهكذا مشروع وتوصلنا إلى ألإتجاه نحو جهات تنوي الإستثمار في لبنان. وعليه قمنا بالتعاون مع شركة مشغلة لهذا المشروع في هولندا، حيث جرى إنشاء وتطوير منصة خاصة بنا على مدى خمسة أشهر قبل اطلاقه إلى المجتمع لتأمين طاقة كهربائية 24/24.

تراوحت كلفة المشروع بين 500 ألف و750 ألف دولار، وتم افتتاحه بحضور عدد من الشخصيات الرسمية والنواب والوزراء ورؤساء البلديات والمخاتير. ويهدف المشروع إلى تزويد المنازل طاقة كهربائية 24/24، تركيب عدادات ذكية تمكننا من شراء فائض الطاقة التي يتم توليدها من قبل المنازل التي تحتوي على طاقة شمسية، وتحقيق خطوة متقدمة وغير مسبوقة بالشرق الأوسط وهي إستخدام الهيدروجين لاستبدال المولدات وذلك للوصول إلى صفر انبعاثات كربونية.
وقد لاقى المشروع اهتماماً واسعاً من معظم البلديات من جميع الأقضية في لبنان الذين ينوون تفعيل نفس النموذج في بلداتهم.

  • كيف تمكّنتم من تأمين التمويل للمشاريع في ظل شحّ الموارد وصندوق بلدي محدود؟
    أما على صعيد التمويل، فقد اعتمدنا نهج «خصخصة المشاريع»، من خلال إطلاق مشاريع استثمارية بالتعاون مع أصحاب رؤوس الأموال من داخل البلدة وخارجها ، ما أتاح تنفيذ مشاريع حيوية من دون تحميل صندوق البلدية أعباء إضافية. وبعد مدة زمنية، تعود هذه المشاريع إلى البلدية لإدارتها للمصلحة العامة.
  • ماذا عن البنية التحتية والتنظيم الإداري؟
    نعمل حاليًا على فتح طرقات زراعية لتسهيل وصول المزارعين إلى أراضيهم، كما نعمل على تنظيم مداخل البلدة والطرقات بما يخدم الحركة اليومية وينعكس إيجاباً على الحياة اليومية للمواطنين وعلى الاقتصاد المحلي. كذلك قمنا بتشكيل ثماني لجان بلدية مختلطة متخصصة وكل منها يتضمن أحد أعضاء البلدية وباقي الأعضاء من خارج المجلس البلدي، من بينها لجان الثقافة والتراث والفنون، الشباب والرياضة، السياحة، الكهرباء، المياه، الفن، المزارعين والنحالين، والشؤون الاجتماعية بهدف تنفيذ البرنامج الانتخابي القائم على التنمية المستدامة ومشاركة المجتمع في إتخاذ القرارات.
  • كيف يمكن للتكنولوجيا أن تطوّر العلاقة بين البلدية والمواطن؟
    انطلاقاً من شغفي بالتكنولوجيا وضرورة مواكبة العصر، قمنا بإنشاء تطبيق إلكتروني خاص بالبلدية يتيح للمواطنين إنجاز معاملاتهم، دفع الفواتير، وتقديم الشكاوى والاقتراحات بسهولة وبدون الحضور إلى البلدية. الهدف ليس فقط تسهيل الإجراءات، بل خلق قناة تواصل مباشرة وشفافة بين البلدية والأهالي، تتيح متابعة الطلبات بشكل فعلي، وتساهم في تحسين نوعية الخدمات وتوفير الوقت والجهد على المواطنين. أنا أؤمن أن التكنولوجيا اليوم لم تعد ترفاً، بل أداة أساسية لحوكمة أفضل وإدارة بلدية حديثة.
  • لماذا تعتبر عبيه–عين درافيل وجهة سياحية وروحية واعدة؟
    تتميّز عبيه–عين درافيل بتاريخها العريق وغناها التراثي والروحي، إلا أنها لم تنل حقها سياحياً على مدى السنوات الماضية. لذلك نعمل حالياً مع اللجان المنشأة التي ذكرت سابقاً على إعداد استراتيجية سياحية شاملة تتضمن الشق الروحي والتراثي والتاريخي العريق ليتم إطلاقها خلال الصيف المقبل، بهدف إبراز هوية البلدة، وإحياء تراثها، واستقطاب الزوار من داخل لبنان وخارجه، بما ينعكس إيجاباً على الحركة الاقتصادية المحلية.
  • هل تشكّل اللامركزية الإدارية المدخل الأساسي لتمكين البلديات؟
    أنا أؤمن باللامركزية الإدارية، رغم إدراكي أنها سيف ذو حدّين إذا لم تُطبَّق ضمن إطار واضح من الشفافية والمساءلة. لكنني أعتبر أن اللامركزية المالية تحديداً، مع اللامركزية الإدارية، هي المفتاح الأساسي لنجاح البلديات وتمكينها من اتخاذ قراراتها بفعالية. فهي تخفّف من التعقيدات الإدارية والبيروقراطية التي غالباً ما تؤخّر تنفيذ المشاريع وتحدّ من الاستجابة السريعة لحاجات الناس. منح البلديات صلاحيات أوسع، مقروناً برقابة سليمة، يفتح الباب أمام تنمية محلية أكثر استدامة ويعزّز ثقة المواطنين بإداراتهم المحلية.
  • كيف تصف العلاقة مع اتحاد بلديات الغرب الأعلى والشحار؟
    صحيح أن بلدية عبيه–عين درافيل لا تنتمي رسمياً إلى الاتحاد، إلا أن ذلك لم يشكّل عائقاً أمام التعاون. فمنذ تسلّمي رئاسة البلدية، نشأت علاقة إيجابية ومتينة مع اتحاد بلديات الغرب الأعلى والشحار، ولا سيما مع رئيس الاتحاد، تقوم على التعاون والتنسيق الدائم ووضع المصلحة العامة فوق أي اعتبارات أخرى. وأعتبر أن هذا النموذج من الشراكة والتكامل يشكّل توجهاً حديثاً في العمل البلدي يمكن البناء عليه لتعزيز التنمية المحلية وخدمة أبناء المنطقة بشكل أكثر فاعلية. ولماذا لا، يشرفنا الإنضمام إلى هذه المنظومة المتحدة، خصوصاً بوجود رئيس إتحاد مثل الأستاذ روبير سيوفي ورؤساء بلديات حاليين الذين يمثلونني وبكل فخر.

– كلمة أخيرة؟
في ختام الحديث، أؤكد أن ما تحقق حتى اليوم هو نتيجة عمل جماعي بامتياز، وأتوجّه بالشكر إلى أعضاء المجلس البلدي، والموظفين، وجميع العاملين في البلدية، وخصوصاً الذين يعملون ميدانياً على الأرض ويبذلون جهوداً كبيرة رغم الظروف الاقتصادية الصعبة، وعدم حصولهم أحياناً على تعويض مادي يوازي حجم تعبهم ومسؤولياتهم.
روح الفريق والإيمان بهدف واحد، وهو خدمة البلدة وأهلها، شكّلا الدافع الأساسي للاستمرار وتحقيق الإنجازات. وأنا مؤمن بأن العمل البلدي الحقيقي يقوم على التضحية والتعاون قبل أي شيء آخر. المرحلة المقبلة ستشهد مزيداً من المشاريع التي تعتمد على الشراكة مع المجتمع المحلي وأبناء البلدة في الاغتراب، لأن التنمية المستدامة لا تتحقق إلا بتكامل الجهود والعمل بروح المسؤولية المشتركة.

Continue Reading

exclusive

arArabic