Connect with us

محليات

لقاءات وحوارات تديرها “شبكة القطاع الخاص اللبناني” في معرض الصناعات اللبنانية

Published

on

شاركت “شبكة القطاع الخاص اللبناني” LPSN في تنظيم 4 حلقات نقاش ضمن فعاليات معرض الصناعات اللبنانية بنسخته الأولى، برعاية وحضور رئيس الجمهورية جوزيف عون، وحشد من الوزراء والنواب والفاعليات السياسية والاقتصادية والصناعية.

“من الصمود إلى الازدهار: تمهيد الطريق أمام تعزيز المنافسة الصناعية”
عقب الافتتاح، أدارت رئيسة الشبكة ريما فريجة حلقة النقاش الأولى بعنوان “من الصمود إلى الازدهار: تمهيد الطريق أمام تعزيز المنافسة الصناعية”، بمشاركة 9 متحدثين يمثلون مختلف حلقات المنظومة الانتاجية في لبنان.

واستعرض وزير الصناعة جو عيسى الخوري خلال مداخلته الاستراتيجية الوطنية للصناعة التي أعلنها في كلمة الافتتاح. وأوضح أن الاستراتيجية تقوم على ثلاثة أسس رئيسية، وهي: معرفة المتطلبات العالمية، تحديد المعوقات واكتشاف المميزات اللبنانية. وكشف ان الميزات التفاضلية للبنان بعد دراستها مع جميع المعنيين شملت: الموقع الجغرافي، رأس المال البشري وإمكاناته للإبداع، خبرة الصناعيين، الانفتاح على الأسواق العالمية، والمرونة في مواجهة الضغوط والأزمات. وأعلن القطاعات التي تمنح لبنان الأفضلية التنافسية وهي: الصناعات الغذائية والمشروبات، الأدوية ومنتجات التجميل وصناعة القنب، الصناعات الإبداعية، الصناعات التكنولوجية المتقدمة، والصناعات المعدنية والمعدات.

كما عرض رئيس جمعية الصناعيين سليم الزعني الركائز الثلاث للنمو الصناعي المستدام. وشهدت الجلسة مداخلات ملهمة لصناعيين متميزين شاركوا تجاربهم، وهم: فادي ضو وفورد تامر عن قطاع التصنيع التكنولوجي المتقدّم، زياد شلالا، خليل الراعي وThomas Irrenhauser عن الروبوتات والابتكار الرقمي، وشربل كيريلوس ونيك سكانغاس عن التميّز اللبناني وريادة الابتكار. وقدّم الدكتور سامي عطالله عرضًا حول إمكانات التصدير من لبنان.

“العمل والنمو والانتقال الى الاقتصاد المنظّم: تحدّي الـ100 ألف وظيفة نحو العمل والكرامة”

كذلك، نُظمت حلقة نقاش تحت عنوان “العمل والنمو والانتقال الى الاقتصاد المنظّم: تحدّي الـ100 ألف وظيفة نحو العمل والكرامة”، وأدارها المسؤول المشارك في وحدة التوظيف في Lebanon Works نعيم الزين، الذي أعلن إطلاق “الشبكة” مشروع الـ“100 ألف فرصة عمل خلال أربع سنوات”.

وتحدّث فيها وزير العمل محمد حيدر، الذي كشف عن سلسلة مبادرات وطنية، تهدف إلى مواجهة البطالة وتنظيم سوق العمل وتعزيز الربط بين الكفاءات اللبنانية والفرص المتاحة. وأشار إلى أن “الوزارة تعمل على إطلاق منصة رقمية وطنية بإشرافها، لتكون مركزاً موحداً للمعلومات حول المهن والمهارات والفرص المتاحة، ما يتيح تنسيقاً أفضل بين الجهات المعنية، ويساعد في تسهيل عملية الربط بين طالبي العمل وأصحاب العمل”. وطرح فكرة تأسيس فريق عمل وطني للتوظيف يضم ممثلين عن القطاع العام والجامعات والقطاع الخاص، لتطوير مقاربة علمية ومنسقة تعالج البطالة وتواكب التحول الرقمي في سوق العمل.

كما شارك في هذه الجلسة الخبير الأول في شؤون أصحاب العمل لدى منظمة العمل الدولية (ILO)جوزيه ايمانويل مادينا شيكا ورئيس جامعة CNAM جورج كلّاس والعميد المساعد في كلية “عدنان القصار لإدارة الأعمال” علي فقيه.

“الشراكة الزراعية التعاقدية: دمج المخاطر وبناء الثقة بين المنتجين والصناعيين “

وعُقدت حلقة نقاش بعنوان “الشراكة الزراعية التعاقدية: دمج المخاطر وبناء الثقة بين المنتجين والصناعيين” أدارتها ريما فريجي، وشارك فيها وزير الزراعة نزار هاني، الذي عرض رؤية الوزارة في مجال تأسيس وتنظيم الزراعة التعاقدية، باعتبارها ركيزة أساسية لتحقيق الأمن الغذائي في لبنان. وأشار الى أن الوزارة حققت تقدماً ملموساً من خلال تحديث سجل المزارعين، بهدف تنظيم آلية الدعم والمساعدات والعقود الزراعية بحيث تمر جميعها عبر هذا السجل. وأكد استعداد الوزارة لدعم النماذج التجريبية بالتعاون مع النقابات، مشدداً على أن الهدف الأساس طمأنة المزارع وتحفيزه على مواصلة الإنتاج.

فيما شدد النائب ميشال ضاهر على الحاجة إلى إصدار قوانين تنظم العلاقة بين الصناعيين والمزارعين بما يساهم في تطوير الإنتاج وتعزيز الشراكة بين الطرفين. وتحدث في الجلسة أيضا رئيس نقابة أصحاب الصناعات الغذائية رامز بو نادر، رئيس النقابة اللبنانية للدواجن ويليام بطرس والمدير التنفيذي والمؤسّس الشريك لشركة Biomass Organic مارون مسعود.

لقاء يجمع الصناعيين الشباب

ونظّمت “شبكة القطاع الخاص اللبناني” لقاءً مع الصناعيين الشباب، شارك فيه أكثر من 60 رائد أعمال وصاحب مؤسسة من الصناعيين ومقدّمي الخدمات، في جلسة تفاعلية أدارها أندريه أبي عوّاد، الذي عرض مبادرة “Lebanon Works” وتفاصيلها. وتحدّثت فريجي عن رؤية الشبكة والهدف من إطلاق هذه المبادرة، فيما أكّد ممثّل جمعية الصناعيين اللبنانيين (ALI) بول أبي نصر التزام الجمعية بدعم وتمكين القطاع الصناعي في لبنان. وفي الختام، قدّم أربعة من الصناعيين الشباب تجاربهم الريادية الناجحة، وعرّفوا عن علاماتهم التجارية التي تعكس روح الابتكار والصمود في الصناعة اللبنانية.

Continue Reading
Click to comment

Leave a Reply

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

محليات

عون يثمن جهود واشنطن لوقف إطلاق النار وروبيو يؤكد استمرار المساعي لدعم لبنان

Published

on

شكر الرئيس اللبناني جوزيف عون، وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، على الجهود التي تبذلها واشنطن من أجل التوصل إلى وقف إطلاق النار، وعلى دعمها على كافة المستويات.

وقالت الرئاسة اللبنانية في بيان إن عون تلقى اتصالا هاتفيا من روبيو شكره فيه على الجهود التي تقوم بها واشنطن من أجل التوصل لوقف إطلاق النار ودعمها على كافة المستويات.

بدوره، أكد روبيو استمراره بالمساعي القائمة للوصول إلى وقف لإطلاق النار تمهيدا لاحلال السلام والأمن والاستقرار في لبنان مؤكدا دعمه وتقديره لمواقف الرئيس عون.

هذا وكشفت معلومات لقناة “الجديد” أن عون أبلغ روبيو رفضه التواصل مع نتنياهو بناء لقرار اتخذته بعبدا مسبقا.

وقالت سفيرة لبنان لدى واشنطن ندى حمادة معوض إن “روبيو والرئيس عون تحدّثا وكان الاتصال جيدا جدا وشكل مؤشرا قويا على الاهتمام الكبير الذي يوليه الوزير للملف اللبناني”، مؤكدة أن “الاتصال كان تبادلا ثنائيا بين روبيو وعون فقط”.

وجاء هذا الاتصال في وقت تشهد فيه العلاقات اللبنانية – الإسرائيلية تطورات دبلوماسية غير مسبوقة، حيث كشفت تقارير إعلامية عن وساطة أمريكية – أممية لترتيب اتصال ثلاثي يضم عون ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ووزير الخارجية الأمريكي.

وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد أعلن في وقت سابق اليوم أن قادة إسرائيل ولبنان من المتوقع أن يتحدثوا لأول مرة منذ 34 عاما، غير أن دوائر قصر بعبدا نفت وجود أي معلومات لديها حول أي اتصال سيجري بين عون ونتنياهو.

وتأتي هذه التطورات في وقت تشهد فيه المفاوضات المباشرة بين لبنان وإسرائيل فجوة في المواقف، حيث يتمسك لبنان بوقف إطلاق النار كشرط أساسي لأي تفاوض، بينما تصر إسرائيل على نزع سلاح حزب الله أولا.

Continue Reading

محليات

الجيش الإسرائيلي: سلاح الجو هاجم أكثر من 200 هدف لـ”حزب الله” اللبناني خلال 24 ساعة

Published

on

أعلن الجيش الإسرائيلي أن سلاح الجو واصل مهاجمة البنى التحتية لـ”حزب الله” في جنوب لبنان وضرب أكثر من 200 هدف له خلال 24 ساعة.

وقال الجيش في بيان إن من بين البنى التحتية المستهدفة، مخربون ومبان عسكرية وحوالي 20 منصة إطلاق، من بينها منصات أطلقت صواريخ باتجاه الأراضي الإسرائيلية، وتم تدميرها بعمليات سريعة.

Continue Reading

محليات

إسرائيل توقف قافلة لـ”اليونيفيل” متجهة للناقورة رغم التنسيق المسبق

Published

on

أعلنت قوة الأمم المتحدة في لبنان أن الجيش الإسرائيلي أوقف بعد ظهر أمس قافلة تابعة لها متجهة من بيروت إلى المقر العام لـ”اليونيفيل” ببلدة الناقورة في جنوب لبنان.

وأوضحت “اليونيفيل” في بيان أن القافلة كانت تنقل حفظة سلام عسكريين ومدنيين ومتعاقدين، وتم إيقافها على بعد بضعة كيلومترات من الناقورة، مشيرة إلى أن الجيش الإسرائيلي طلب من المتعاقدين المحليين العودة إلى بيروت، رغم أن القافلة تم تنسيقها بالكامل مسبقا.إقرأ المزيد

وأعربت “اليونيفيل” عن قلقها من أن هذه الإجراءات تثير مخاوف بشأن وصول الإمدادات الحيوية إلى مواقعها، ولا سيما على طول الخط الأزرق.

يشار إلى أن الفترة الأخيرة شهدت تصعيدا خطيرا في الاعتداءات الإسرائيلية على قوات “اليونيفيل”، بالتزامن مع الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران وتوسع العمليات العسكرية الإسرائيلية في جنوب لبنان.

ففي 29 و30 مارس 2026، قتل ثلاثة من حفظة السلام في حوادث منفصلة بجنوب لبنان. كما تعرضت دورية إيطالية تابعة لليونيفيل في 27 مارس لإطلاق نار من قبل الجيش الإسرائيلي.

وفي 8 أبريل، تعرضت قافلة تابعة لليونيفيل متجهة من بيروت إلى الناقورة للإيقاف من قبل الجيش الإسرائيلي، الذي طلب من المتعاقدين المحليين العودة إلى بيروت رغم التنسيق المسبق، مما أثار مخاوف بشأن وصول الإمدادات الحيوية إلى مواقع اليونيفيل.

وكانت إيطاليا، التي تعتبر من أبرز الدول المساهمة في قوات اليونيفيل، قد استدعت السفير الإسرائيلي للاحتجاج على هذه الاعتداءات، وأعلنت تعليق التعاون الدفاعي مع إسرائيل احتجاجا على استهداف قواتها.

وتزامنت هذه الاعتداءات مع توسيع إسرائيل عملياتها البرية في جنوب لبنان بهدف إنشاء منطقة عازلة حتى نهر الليطاني، وسط اتهامات إسرائيلية لليونيفيل بعدم القيام بدورها في منع حزب الله من التمركز في المناطق الحدودية، في المقابل تتهم قوات اليونيفيل إسرائيل بانتهاك القانون الدولي والقرار 1701.

وتنشر الأمم المتحدة قوات حفظ سلام على الحدود اللبنانية الإسرائيلية منذ عام 1978، ويبلغ قوامها حاليا نحو 7500 جندي من حوالي 50 دولة، وتتمثل مهمتها في مراقبة وقف الأعمال العدائية والمساعدة في تنفيذ القرار 1701.

Continue Reading

exclusive

arArabic