خاص
عاصم العياش: الجمعية تجمعنا… ومنطقة الغرب والشحار على طريق التعافي الاقتصادي
أُعيد انتخاب السيد عاصم العياش للمرة الثالثة رئيسًا لجمعية تجار وصناعيي الغرب،
في أجواء من التوافق والثقة المتجددة من قبل الأعضاء.
بعد انتخابه كان لمجلة برنيس غايت الحوار الاتي :
بدايةً، كيف تقيّمون إعادة انتخابكم؟
اؤكد أن العمل ضمن الجمعية يقوم على مبدأ الفريق الواحد، وليس الهدف الموقع بحد ذاته، بل خدمة منطقة الغرب والشحار.
«كجمعية نعمل يدًا واحدة، ليس مهمًا من يكون الرئيس، المهم أن نعمل جميعًا لمصلحة المنطقة. أشكر الزملاء على ثقتهم، فقد شجعوني قبل أربع سنوات، واليوم جددوا ثقتهم وانتخبوني مجددًا، وأتمنى أن أكون على قدر هذه المسؤولية.»
ما أبرز إنجازات الجمعية والخطط المستقبلية؟
جمعية تجار وصناعيي الغرب حققت خلال السنوات الماضية إنجازات ملموسة، وتعمل اليوم على خطط مستقبلية واضحة، أبرزها التعاون مع اتحاد بلديات الغرب الأعلى والشحار، لا سيما في ملف دوار قبرشمون الذي يشكل مدخلًا أساسيًا للمنطقة.
و«إن مشروع دوار قبرشمون من اولوياتنا ونأمل من وزير الأشغال الصديق الشيخ فايز رسامني إدراجه في ميزانية 2026 وإنجازه وهناك إجماع من جميع القوى السياسية وإتحاد البلديات والبلديات للعمل يدآ بيد لأنجاح هذا المشروع.»
كما عملنا نحن والإتحاد على إيجاد طرق بديلة أثناء تنفيذ المشروع لتفادي الازدحام وعدم إزعاج المواطنين.
واوضح أن جمعية تجار وصناعيي الغرب وضعت خطة عمل واضحة تعكس رؤيتها المستقبلية، ترتكز على تعزيز الدور الاقتصادي والاجتماعي للجمعية في المنطقة.
وإلى أن الخطة تبدأ بـ زيادة عدد المنتسبين، مع التركيز بشكل خاص على المؤسسات الكبرى، لما لها من قدرة على دعم الجمعية اقتصاديًا واجتماعيًا وتعزيز التعاون بين مختلف القطاعات.
كما تتضمن الخطة التحضير لإقامة “شهر التسوق” في منطقة الغرب و الشحار، بهدف تنشيط الحركة التجارية، وزيادة فرص التسوق، واستقطاب الزوار من مختلف المناطق.
وتولي الجمعية أهمية كبرى لـ تبادل الزيارات والتنسيق مع الهيئات الاقتصادية، بما يتيح تبادل الخبرات وفتح آفاق التعاون وإمكانية تأمين مساعدات مادية عند الحاجة، إضافة إلى التنسيق التام والمستمر مع اتحاد بلديات الغرب الأعلى والشحار لمتابعة المشاريع الإنمائية، لا سيما تطوير شبكة الطرقات، والصرف الصحي، وغيرها من الأعمال الأساسية المطلوبة للمنطقة.
وفي السياق نفسه، اريد الكشف عن مشروع إنشاء مكتب خاص لمساعدة المواطنين، يهدف إلى تسهيل إنجاز المعاملات الإدارية، ودفع الضرائب، وتخفيف الأعباء عن الأهالي والتجار، بما يعزز الثقة بين المواطن والمؤسسات المعنية.
كيف تصفون الوضع الاقتصادي في نهاية 2025؟
أن نهاية عام 2025 كانت جيدة نسبيًا، واتفاءل بعام 2026، من خلال ظواهر إيجابية أبرزها النشاط البلدي والمهرجانات التي عمت معظم بلدات الغرب، ورفع العلم اللبناني في أكثر من بلدة.
«كنا كجمعية تجار متواجدين في كل المهرجانات، كما رَعينا Christmas Village الذي أُقيم في فندق الحجار في سوق الغرب لمدة ستة أيام، وأعاد للمنطقة جزءًا من تراثها السياحي، خصوصًا أن الفندق كان من أكبر الفنادق في المنطقة.»
ماذا عن الحركة التجارية والاستثمارية؟
شهدت الجمعية خلال السنة الماضية افتتاح أكثر من 30 مؤسسة ومحلًا تجاريًا جديدًا، ما يدل على عودة الثقة التدريجية بالمنطقة واقتصادها.
«نحن نعمل على خطة مستدامة، قد أكون اليوم رئيسًا وغدًا يأتي غيري ليكمل ما بدأناه. منذ 14 سنة والقواعد ثابتة، شعارنا الجمعية تجمعنا، وخدمة المنطقة أولًا.»
كيف أثّرت الظروف العامة على الأسواق؟
شهد عام 2025 تحديات اقتصادية كبيرة، أبرزها ضعف القدرة الشرائية وتأثر الموسم السياحي بسبب الأوضاع والحرب، ما حدّ من قدوم المغتربين.
إلا أن شهر كانون الأول شكّل نقطة تحوّل إيجابية مع عودة أعداد كبيرة من المغتربين، ما أنعش الحركة الاقتصادية، خاصة في المطاعم والسوبرماركت، إضافة إلى السياحة الداخلية، حتى في الموسم الشتوي.
ما أبرز التحديات التي تواجه التجار؟
ابرز التحديات، الضرائب المرتفعة المحتسبة على سعر صرف 89,500 ليرة، إضافة إلى الرسوم البلدية العالية، ما يشكل عبئًا كبيرًا على التجار وأصحاب المؤسسات.
تسعى الجمعية للتواصل مع الجهات المختصة لتأمين تسهيلات ودعم للمصانع، خصوصًا في ملف الكهرباء وتخفيف كلفة الإنتاج، ما ينعكس إيجابًا على الأسعار وحركة البيع.
وبصفتكم صاحب مجوهرات العياش، كيف تقرأون سوق الذهب؟
اسس مجوهرات العياش والدي مفيد العياش عام 1986 في قبرشمون.
وأن الذهب يبقى الملاذ الآمن، وشهد عام 2025 ارتفاعًا بنحو 60% في أسعار الذهب، فيما ارتفعت الفضة بنحو 120%.
«بعد الأزمة في لبنان، فقد الناس ثقتهم بالبنوك واتجهوا لشراء الليرات والأونصات. ارتفع الذهب من نحو 1800 دولار إلى حوالى 4520 دولارآ للٱونصة منذ 2022 ولغاية اليوم متأثرا بالعوامل الجيوسياسية وضعف الاقتصاد الأميركي.»
ما توقعاتكم لعام 2026؟
أن المؤشرات تميل إلى الإيجابية،واتوقع تصحيحًا في أسعار الذهب في حال تحسنت الظروف الجيوسياسية.
«أشجع الناس على الاستثمار في الذهب والعقارات، فهما الملاذ الآمن. لبنان مقبل على مرحلة أفضل، ومع الاستقرار يعود الاقتصاد لينتعش.» وبمناسبة حلول عيد الميلاد المجيد ورأس السنة اتقدم من جميع اللبنانيين بأصدق الامنيات متمنيا أن يعود لبنان كما كان وطن الأمن والأمان ومركزاً للسياحة والاستثمارات.
خاص
من أعماق البحر إلى قلب بيروت: UMAMI تطلق أول تجربة نبيذ لبنانية معتّقة تحت المياه
في حدث نوعي يجمع بين الابتكار العلمي والبعد الثقافي، كشفت شركة UMAMI ومؤسِّستها السيّدة هبة سلّوم، الخبيرة في صناعة النبيذ، عن أول تجربة لبنانية لتعتيق النبيذ تحت سطح البحر، وذلك خلال أمسية خاصة استضافها Annahar News Café في بيروت.
ويقوم مشروع IMMERSION على فكرة غير مسبوقة محلياً، تقوم على إيداع قناني النبيذ على عمق أربعين متراً تحت المياه، حيث بقيت لمدة سنة ونصف السنة في بيئة بحرية طبيعية معزولة عن الضوء والتقلّبات المناخية والاهتزازات، ما أتاح تعتيقاً مختلفاً وفق شروط لا يمكن تحقيقها في الأقبية التقليدية.
وقد نُفّذت عملية الإنزال والاسترجاع بإشراف فريق Let’s Dive Academy Lebanon بقيادة المؤسسين جورج حداد وإيلي حداد، عبر عملية غوص تقني عالية الدقة، عكست تكاملاً بين الخبرة العلمية والتجربة الميدانية.
وشهد الحدث حضوراً رسمياً وثقافياً لافتاً، تقدّمه مدير عام وزارة الزراعة المهندس لويس لحود ممثلاً وزير الزراعة الدكتور نزار هاني، ورئيسة مصلحة الصناعات الزراعية في الوزارة المهندسة مريم عيد، ونائب رئيس المعهد الوطني للكرمة والنبيذ المهندس جو توما، إضافة إلى نخبة من أصحاب الخمّارات اللبنانية والعالمية، وخبراء تذوّق، وشخصيات إعلامية وثقافية.
أما على مستوى الضيافة، فقد تولّى فريق Le Ouf! تقديم تجربة تذوّق متكاملة انسجمت مع هوية الحدث، وجسّدت مقاربة جديدة لربط المنتج الغذائي بالرؤية الابتكارية.
ويُعتبر مشروع IMMERSION أكثر من منتج جديد في سوق النبيذ، إذ يقدّم نموذجاً مختلفاً في التعتيق، يحوّل البحر إلى عنصر فاعل في العملية الإنتاجية، ويعيد صياغة العلاقة بين الطبيعة والصناعة، وبين التراث الزراعي اللبناني والتكنولوجيا الحديثة.
بهذا المعنى، تفتح UMAMI عبر هذا المشروع باباً جديداً أمام الصناعات الغذائية اللبنانية نحو الابتكار والتمايز في الأسواق المحلية والعالمية.



خاص
علي العبد الله بعد زيارته رئيس بلدية صيدا السابق محمد السعودي: محمد السعودي حفر اسمه بأحرف من ذهب في تاريخ صيدا
قال رئيس مجموعة أماكو علي محمود العبد الله أن رئيس بلدية صيدا السابق محمد السعودي تمكن من تحقيق عشرات الإنجازات على مستوى صيدا والمنطقة نتيجة إيمانه بالتنمية المحلية والتركيز على تطوير مدينة صيدا بكل قدراته مستندا إلى شبكة واسعة من العلاقات على مستوى صيدا والمنطقة. وأضاف خلال زيارة قام بها إلى السعودي: “لقد قدم السعودي إلى مدينة صيدا أقصى ما يمكنه، وأستطيع القول إنه الرجل الذي حفر اسمه بأحرف من ذهب في تاريخ صيدا”. أما السعودي، فشكر العبد الله على الزيارة، مشددا على أهمية صيدا ودورها وتاريخها، وشدد على أهمية مواصلة صيدا لعب دور عابر للمناطق والطوائف وكامل الطيف اللبناني، معتبرا أن حاضر مدينة صيدا هو تماما كتاريخها، مشرّف وناصع ومبعث فخر لكل أهلها.
وبعد الزيارة قال العبد الله أن زيارته إلى السعودي تأتي في إطار زياراته الدائمة إليه، حيث “نتداول بالمستجدات على المستويات المحلية، الإقليمية والدولية، فضلا عن مناقشة قضايا حياتية صيداوية”. وأضاف: “في تاريخ لبنان الحديث ثمة شخصيات عبرت حدود الجغرافيا اللبنانية، ورسمت مسارات من النجاح والتألق، وصنعت التاريخ. الصديق محمد السعودي هو من هذه الشخصيات اللبنانية الأصيلة، التي لم تكتف بالعبور نحو العالمية، وإنجاز كُبرى المشاريع التنموية في البلدان العربية والأجنبية، بل حرصت على العودة إلى لبنان، وصيدا تحديدا لإطلاق ورشة تنمية وتطوير حضرية وإنسانية، أعادت إلى صيدا بريق مجدها بعد الحرب الأهلية”.
وقال العبد الله: “صيدا بالنسبة للصديق محمد السعودي هي الحضن الدافئ والتاريخ المحمّل بقصص الصمود ضد الاحتلال الإسرائيلي، والحاضنة لكل الأطياف اللبنانية بمختلف ثقافاتهم وعاداتهم وتقاليدهم، فضلا عن أنها إحدى أقدم الحواضر في العالم. وهو يجمع في شخصيته كل الميزات الصيداويةالمشرّفة، والتي جعلت منه مرجعية مؤمنة بالتعايش، داعمة لتنوّع الثقافات الصيداوية ومصمّمة على تسخير كل العلاقات اللبنانية والعربية والدولية من أجل هذه المدينة الساحرة، المُلهمة، الجميلة بأهلها، العابقة بالتاريخ منذ أن أسسها الفينيقيون قبل نحو خمسة آلاف عام”.
وتابع قائلا: “لطالما كانت المناصب بالنسبة للصديق محمد السعودي مسؤولية لا امتيازات، وفترة توليه مسؤولية رئاسة البلدية، التي شكلت تكريما لصيدا، حمّلته هموما لا حصر لها، ودفعته للابتكار وإيجاد الحلول وتحقيق الإنجازات الكبرى. وأهل صيدا يعلمون أنه خلال توليه رئاسة البلدية، كان بابه تماماً كيده، مفتوحاً للناس، كل الناس. وأهل صيدا يعرفونه معطاء، كريما، يبادر إلى عمل الخير بغير حساب”.
وأضاف: “شكلت طريقة ادارته وعقليته المرنة والذكية مكسبا كبيرا للمدينة، وتشهد المشاريع التي أنجزها على أسلوبه الفريد من نوعه في إطلاق المشاريع وإدارتها وتحقيق استدامتها. ولطالما كان يصرّ على التفكير في استدامة المشاريع قبل إطلاقها، فهو ليس رئيس بلدية فقط، بل عقل إداري وتنظيمي ومؤسساتي ناجح يجسّد كل ميزات رجل الدولة، جاء من القطاع الخاص، حاملا في جعبته نجاحات عالمية تمثّلت في عشرات المشاريع الضخمة حول العالم”.
وحول إنجازات السعودي، قال: “لا أبالغ في القول إن الريّس محمد السعودي أنقذ صيدا من أزمة النفايات وبذل المستحيل لانتشال المدينة من براثن الأمراض. وخلال فترة قصيرة بعد منح أهل صيدا ثقتهم به رئيسا للبلدية، بدأت تظهر رؤيته وحكمته وبُعد نظره. لقد أطلق برنامجا إنمائيا شاملا، أخذ بالاعتبار خصوصيات المدينة وتحدياتها وطموح سكانها. تفرّغ لمأسسة البلدية بكل أقسامها، ولم يتردد بدعم المشاريع التي تحافظ على البيئة والمساحات الخضراء ومكافحة التلوّث والتصحّر والعمران العشوائي وأنشأ أكبر حديقة من نوعها. وتسارعت خطط تنفيذه لعشرات المشاريع الإنمائية، وشملت الجوانب الصحية والاستشفائية والتعليمية والثقافية، فضلا عن إطلاق عملية تطوير المرفأ التجاري وتأهيل الوسط التجاري”.
وأضاف: “الأهم بالنسبة إليه كان “البلد” أو صيدا القديمة وروحها الحقيقية، التي عرفت لأول مرة بعد الحرب الأهلية معنى الاهتمام البلدي وتسخير العلاقات العالمية للصديق محمد السعودي، من أجل تنفيذ مشاريع البنى التحتية والترميم والتنظيم وتحسين حياة الناس. والناس في قاموس محمد السعودي هم الأساس ومحور كل نشاط واهتمام، لأنه مؤمن بضرورة تحقيق كل ما يساعدهم على تحقيق نوعية حياة أفضل. ومن يزور “البلد” اليوم ويطلع على أحوال الناس، يلمس بسرعة نتائج جهود محمد السعودي، بصماته في كل مكان، وانجازاته تحكي سيرته وتنسج سمعته الناصعة”.
وختم قائلا: “محمد السعودي قامة قلّ نظيرها، ومدرسة في الصداقة والعطاء واحترام التنوّع الثقافي والإنساني والعمل المؤسساتي. ولبنان المستقبل بحاجة لهذه الخامة من الناس “النضاف والأوادم”. وبالنسبة لي، هو الأخ والصديق، الذي أفتخر بأنني واحد من أصدقائه الكُثر، لقد تعلّمت منه الكثير من الدروس، وربما أهم درس هو احترام الانسان بغض النظر عن طائفته وجنسيته وثقافته ولونه، وأن الثراء الاجتماعي ليس في ما يجمعه الإنسان من أملاك لأنها مجرد أمانة ننقلها بين الأجيال، فالأهم هو محبة الناس والذكرى الطيبة والسمعة الحسنة، وهذا ربما أهم ما نورّثه لأولادنا وأهل مدينتنا، وهذا هو محمد السعودي. إنه من طينة الرجال الذين صنعتهم المصاعب والتحديات وصقلتهم التجارب وتوّجتهم أعمالهم هامات تفتخر بها الناس. واليوم، صيدا الضاربة جذورها عميقا في التاريخ، سعيدة بإبنها الوفيّ محمد السعودي، الذي حفر اسمه عميقا في شتى معالمها، ومراكزها الحضارية والاجتماعية والتاريخية، وفي جوهر روحها المنسوجة من التاريخ والجغرافيا والناس. وأنا شخصيا أشعر بأنني محظوظ لأنني تعرّفت على محمد السعودي عن كثب، وعاصرت إنجازاته، ورأيت صيدا التي يحب كيف تطوّرت نتيجة رؤيته وخبرته، وعرفت معنى الازدهار”.
خاص
مديرة مدرسة المحبّة -المريجة- الأستاذة “ناتالي انطوان حْوَيْس”:هدفنا الاستمراريّة
عندما استلمت “ناتالي حْوَيْس” إدارة مدرسة المحبّة- المريجة بعد وفاة والدها المربّي الأديب، الدّكتور “انطوان نصري حْوَيْس” بالاشتراك مع شقيقتها “اليان” كان هدفها الأول تحقيق استمرارية المدرسة وبقاءها منارة للأجيال مع إدخال الكثير من التطور والتغيير في المناهج باعتماد الكثير من التكنولوجيا والحداثة.
بدأت ناتالي مسيرتها بدراسة الحقوق في الجامعة اليسوعية ومن ثم في باريس حيث تخصصت في حقوق المؤلفين، ثم عادت إلى لبنان لتتدرج في المحاماة والاستئناف وقد عملت في مجال المحاماة لمدة سبع سنوات الا انها كانت تشعر بميل إلى الشؤون التربوية والتعليمية فكانت تقسم وقتها ما بين المحاماة والعمل في مدرسة والدها الذي نقل اليها حب التربية والادارة من خلال احاديثه . كما انها كانت إلى جانبه في تصريف اعماله الشخصية من عقارات وغيرها .
تقول ناتالي واصفة ذلك:
“لقد كنت اعرف طريقة تفكير والدي لا سيما أنه كان يركّز على الإنسان وقد بنى رؤية المدرسة على بناء الفكر والعقل لدى الطلاب، بالإضافة إلى بناء الشخصية والانسان فيهم. لقد تغلغل داخلي هذا الضمير التربوي الذي تميز به والدي وقد انتقل الى كل فريق العمل في المدرسة. لدينا في المدرسة فريق عمل منذ ٣٠ او ٣٥ سنة وهو يرافقنا منذ ذلك الوقت ونحن نحافظ عليه. في ٢٠١٩ احتفلنا بالعيد الأربعين للمدرسة وقد نشرنا ذلك في مجلة المدرسة “سنابل” التي تتضمن كل ما نقوم به من نشاطات . لقد توفي والدي في العام ٢٠٢٠ وقد استلمت الإدارة بعده بالاشتراك مع شقيقتي اليان.
متى تأسست المدرسة؟
في العام ١٩٧٩. بعد أربع سنوات سنحتفل باليوبيل الذّهبيّ. شعار المدرسة هو الاستمرارية حيث لدينا لوغو خاص يمثل رؤية وشعار ومستقبل تطوير الذات والذهن وعدم الاكتفاء بما تعلمه الانسان . انها برأيي مسيرة للتقدم والتغيير الذاتي والاجتماعي .
ماذا قدمت للمدرسة وما هو التغيير الذي احدثته؟
ليس حكما أن يأخذ كل جيل مكان اهله لكنني انا واختي اليان أحببنا أن نكمل مسيرة الوالد إذ فضلنا البقاء في لبنان بدل السفر والغربة . لقد اخترنا العمل في المؤسسة التي بناها الوالد وان نسير على نفس نهجه لكننا اضفنا الكثير من الحداثة واعتمدنا كثيرا على التكنولوجيا التي ادخلناها بشكل كبير على المنهاج . لقد حاولنا أيضا التواجد على وسائل التواصل الإجتماعي وأنرنا على النشاطات التي تقوم بها المدرسة كما ركزنا على راحة التلميذ وتسليته إلى جانب دراسته.
وركزنا تحضيراتنا هذا العام على تعزيز التعليم القائم على المهارات والتفكير النقدي، وتدريب المعلّمين وفق معايير الاعتماد الأمريكي(Cognia) . كما نولي اهتمامًا خاصًا بتكامل التكنولوجيا في التعليم، وتفعيل الأنشطة اللاصفّية التي تدعم شخصية الطالب وتوازنه النفسي والاجتماعي.
ما هو منهاج المدرسة؟
مدرسة المحبّة هي مؤسسة خاصة لا تتبع احدًا، وقد احببت الدخول في النظام الأمريكي واتباع برنامج امريكا الأكاديمي. لقد تطلب ذلك جهدا كبيرا منا إذ بدأنا به منذ ثلاث سنوات حتى اننا اكاديميا وتربويا واداريا إلى جانب كل النشاطات حسب النظام الأمريكي . لدينا قسم فرنسي إلى جانب القسم الانكليزي الذي يعتبر ضمن النظام الامريكي . لدينا في القسم الفرنسي بكالوريا لبنانية. لدى المدرسة هاشتاغ خاص بها يتضمن شعارنا الاحبّ “مستمرّون”. كما نقول: بالمحبّةِ فِكرًا وتربيةً تكبرون، وبالمحبّة مستمرّون. اننا نركز أيضا في تنشئة التلاميذ على محبة الوطن والوطنية وحب الارض.
ترتكز الحياة التربوية في المدرسة على مجموعة من المبادئ الأساسية:
• احترام الفرد وقيمه الإنسانية.
• التعلّم مدى الحياة وتنمية روح المبادرة والإبداع.
• الانفتاح على الآخر وتعزيز روح التعاون والتسامح.
• المسؤولية والمواطنة الفاعلة، من خلال غرس القيم الأخلاقية والانتماء الوطني.
• التميّز الأكاديمي والتربوي، مع توازن بين المعرفة، والمهارة، والقيم.
ماذا عن النشاطات داخل المدرسة وهل يوجد مسرح؟
المسرح هو مسؤولية اختي اليان إذ انها مسؤولة النشاطات والتكنولوجيا وقد ادخلنا في برنامجنا حصة الدراما او المسرح. لدينا مسرح في الطابق السادس نقوم بصيانته سنويا. لدينا مسرحية سنوية بالعربية والفرنسية والإنجليزية والجمهور من الطلاب والأهل أحيانًا. ان المشاركة في المسرح تقوي شخصية الطالب وتنمي ثقته بنفسه
ما هي المعايير التي تعتمدها المدرسة لتحديد قيمتها؟ وهل هي متوازنة بالنسبة للدخل في لبنان؟
يُحدَّد القسط المدرسي بناءً على معايير موضوعية تأخذ في الاعتبار:
• كلفة تشغيل المدرسة (الأساتذة، الكهرباء، الصيانة، المواد التعليمية).
• الحفاظ على جودة التعليم وتأمين بيئة تعليمية آمنة ومجهّزة.
• القدرة الشرائية للأهالي والظروف الاقتصادية الصعبة في البلاد.
نحن نحرص على أن تبقى الأقساط متوازنة وعادلة قدر الإمكان، مع تسهيلات في الدفع ومساعدات خاصة للحالات الاجتماعية، لأن هدفنا الأساس هو استمرار التعليم وعدم حرمان أي طالب بسبب الوضع المالي.
. ما هي المعايير التي تعتمدها المدرسة لتحديد قيمتها؟ وهل هي متوازنة بالنسبة للدخل في لبنان؟
يُحدَّد القسط المدرسي بناءً على معايير موضوعية تأخذ في الاعتبار:
لدى المدرسة كلفة تشغيلية ورواتب الأساتذة التي تشكل نسبة٧٠% تقريبا من الميزانية بالإضافة إلى مستحقات الرواتب من ضمان وتعويضات وكل ما يترتب على الراتب إلى جانب الضريبة المالية. أما نسبة ٣٠% من الميزانية فتصرف على الأمور التشغيلية من كهرباء وصيانة ،وتأمين وأوراق وفوتوكوبي واعمال نظافة وغيرها. إن الأمور التشغيلية باتت مكلفة جدا بسبب الأزمة الإقتصادية التي وقع بها لبنان منذ العام ٢٠١٩ وقد تأثر القطاع التربوي بشكل جذري مما شكل صعوبة بالغة في عملنا . اننا نحاول إحداث التوازن ما بين رواتب الهيئة الإدارية والتعليمية والاقساط مع الحفاظ على الجودة التعليمية.
. ما هي أبرز المشاكل الإدارية التي واجهت المدرسة في العام الماضي؟ وهل تم تداركها؟
من أبرز التحدّيات التي واجهناها العام الماضي كانت:
• ضغط التكاليف التشغيلية بسبب الأزمة الاقتصادية.
• صعوبة في تأمين بعض الموارد التعليمية.
• الحاجة إلى تطوير مهارات رقمية إضافية لدى بعض أفراد الكادر.
هذا العام، قمنا بتدارك هذه المسائل من خلال:
• إعادة هيكلة النظام الإداري والمالي لتحسين الكفاءة.
• تفعيل التدريب المستمر للمعلّمين والإداريين.
• اعتماد حلول رقمية تساعد على التنظيم والتواصل الفعّال مع الأهل والطلاب.
. كيف هي العلاقة بين مدرستكم ووزارة التربية؟
العلاقة مع وزارة التربية وثيقة وإيجابية. نحن نلتزم بكل التعميمات والأنظمة الرسمية، ونتعاون في كل ما يخصّ التفتيش والتقارير الرسمية. كما نعمل على مواءمة برامجنا التعليمية مع متطلبات الوزارة، مع الحفاظ على جودة ومعايير التعليم الدولي التي نعتمدها.
كيف تدعمون الطالب وتساعدونه في زرع بذرة التفاؤل والنجاح في ظل الظروف الصعبة؟
نؤمن بأن المدرسة ليست فقط مكانًا للتعلّم الأكاديمي، بل أيضًا مساحة دعم نفسي وإنساني. لذلك:
• نوفّر إرشادًا نفسيًا وتربويًا دائمًا.
• نشجّع الطلاب على التعبير عن أنفسهم ومواجهة التحديات بثقة.
• ننظّم أنشطة تعزز روح المبادرة، والإنجاز، والأمل.
• نغرس فيهم قناعة أن المستقبل يُبنى بالإصرار والعمل رغم الصعوبات.
كم تبلغ الأقساط ؟
انها تتراوح ما بين ١٥٠٠ الى ١٨٠٠ و٢٢٠٠ دولار.
ما هي النصيحة التي تعطونها في بداية الموسم الدراسي للطلاب والأهل؟
لطلابنا نقول: “آمنوا بقدراتكم، وثابروا على التّعلّم، فكلّ جهد تبذلونه اليوم هو حجر في بناء مستقبلكم”.
ولأهلنا الأعزّاء: “كونوا شركاء حقيقيّين في مسيرة أبنائكم، فالدّعم المنزليّ هو الأساس في نجاح المدرسة والطّالب معًا”.
-
خاص12 شهر agoالمايسترو”: طموحي أن أكون رقم واحد في الوطن العربي في عالم الأعمال
-
مجتمع12 شهر agoAXA Middle East Board of Directors’ Meeting:Joseph Nasnas appointment to the post of General Manager AXA Middle EastAXA Group reaffirms its confidence in AXA Middle East and its role in Lebanon’s economic future.
-
Uncategorizedسنة واحدة ago“Wink Transfer” from Credit Libanais:Pioneering the future of Digital Transfers
-
مجتمع5 أشهر agoلمسة وفاء من جمعية “كل الفرح للاعمال الخيرية” لرئيسة جمعية “المرأة الدرزية “كاميليا حليمة بلان
-
قطاع عامسنة واحدة agoلقاء لقطاع التأمين…واستذكار ايلي نسناس
-
محليات12 شهر agoكلام لافت عن “القوات”.. هذا ما قاله “قبلان”
-
أخبار عامة12 شهر agoالطقس المتوقع في لبنان: تغييرات جوية مع تحسن تدريجي
-
مالسنة واحدة agoاتحاد جمعيات قدامى خريجي جامعة القدّيس يوسف في بيروت يطلق برنامج بطاقة مسبقة الدفع الخاص بالجامعة وذلك بالتعاون مع شركة فيزا
