Connect with us

خاص

عاصم العياش: الجمعية تجمعنا… ومنطقة الغرب والشحار على طريق التعافي الاقتصادي

Published

on

أُعيد انتخاب السيد عاصم العياش للمرة الثالثة رئيسًا لجمعية تجار وصناعيي الغرب،

في أجواء من التوافق والثقة المتجددة من قبل الأعضاء.

بعد  انتخابه كان لمجلة برنيس  غايت الحوار الاتي :

بدايةً، كيف تقيّمون إعادة انتخابكم؟

اؤكد أن العمل ضمن الجمعية يقوم على مبدأ الفريق الواحد،   وليس الهدف الموقع بحد ذاته، بل خدمة منطقة الغرب والشحار. 

«كجمعية نعمل يدًا واحدة، ليس مهمًا من يكون الرئيس، المهم أن نعمل جميعًا لمصلحة المنطقة. أشكر الزملاء على ثقتهم، فقد شجعوني قبل أربع سنوات، واليوم جددوا ثقتهم وانتخبوني مجددًا، وأتمنى أن أكون على قدر هذه المسؤولية.»

ما أبرز إنجازات الجمعية والخطط المستقبلية؟

 جمعية تجار وصناعيي الغرب حققت خلال السنوات الماضية إنجازات ملموسة، وتعمل اليوم على خطط مستقبلية واضحة، أبرزها التعاون مع اتحاد بلديات الغرب الأعلى والشحار، لا سيما في ملف دوار قبرشمون الذي يشكل مدخلًا أساسيًا للمنطقة.

و«إن مشروع دوار قبرشمون من اولوياتنا ونأمل من وزير الأشغال الصديق الشيخ فايز رسامني  إدراجه في ميزانية 2026 وإنجازه  وهناك إجماع من جميع القوى السياسية وإتحاد البلديات والبلديات  للعمل يدآ بيد لأنجاح هذا المشروع.»

كما عملنا نحن والإتحاد على إيجاد طرق بديلة أثناء تنفيذ المشروع لتفادي الازدحام وعدم إزعاج المواطنين.

واوضح  أن جمعية تجار وصناعيي الغرب وضعت خطة عمل واضحة تعكس رؤيتها المستقبلية، ترتكز على تعزيز الدور الاقتصادي والاجتماعي للجمعية في المنطقة. 

وإلى أن الخطة تبدأ بـ زيادة عدد المنتسبين، مع التركيز بشكل خاص على المؤسسات الكبرى، لما لها من قدرة على دعم الجمعية اقتصاديًا واجتماعيًا وتعزيز التعاون بين مختلف القطاعات.

كما تتضمن الخطة التحضير لإقامة “شهر التسوق” في منطقة الغرب و الشحار، بهدف تنشيط الحركة التجارية، وزيادة فرص التسوق، واستقطاب الزوار من مختلف المناطق.

وتولي الجمعية أهمية كبرى لـ تبادل الزيارات والتنسيق مع الهيئات الاقتصادية، بما يتيح تبادل الخبرات وفتح آفاق التعاون وإمكانية تأمين مساعدات مادية عند الحاجة، إضافة إلى التنسيق التام والمستمر مع اتحاد بلديات الغرب الأعلى والشحار لمتابعة المشاريع الإنمائية، لا سيما تطوير شبكة الطرقات، والصرف الصحي، وغيرها من الأعمال الأساسية المطلوبة للمنطقة.

وفي السياق نفسه، اريد الكشف  عن مشروع إنشاء مكتب خاص لمساعدة المواطنين، يهدف إلى تسهيل إنجاز المعاملات الإدارية، ودفع الضرائب، وتخفيف الأعباء عن الأهالي والتجار، بما يعزز الثقة بين المواطن والمؤسسات المعنية.

كيف تصفون الوضع الاقتصادي في نهاية 2025؟

أن نهاية عام 2025 كانت جيدة نسبيًا، واتفاءل بعام 2026، من خلال  ظواهر إيجابية أبرزها النشاط البلدي والمهرجانات التي عمت معظم بلدات الغرب، ورفع العلم اللبناني في أكثر من بلدة. 

«كنا كجمعية تجار متواجدين في كل المهرجانات، كما رَعينا Christmas Village الذي أُقيم في فندق الحجار في سوق الغرب لمدة ستة أيام، وأعاد للمنطقة جزءًا من تراثها السياحي، خصوصًا أن الفندق كان من أكبر الفنادق في المنطقة.»

ماذا عن الحركة التجارية والاستثمارية؟

شهدت  الجمعية خلال السنة الماضية افتتاح أكثر من 30 مؤسسة ومحلًا تجاريًا جديدًا، ما يدل على عودة الثقة التدريجية بالمنطقة واقتصادها. 

«نحن نعمل على خطة مستدامة، قد أكون اليوم رئيسًا وغدًا يأتي غيري ليكمل ما بدأناه. منذ 14 سنة والقواعد ثابتة، شعارنا الجمعية تجمعنا، وخدمة المنطقة أولًا.»

كيف أثّرت الظروف العامة على الأسواق؟

شهد  عام 2025 تحديات اقتصادية كبيرة، أبرزها ضعف القدرة الشرائية وتأثر الموسم السياحي بسبب الأوضاع والحرب، ما حدّ من قدوم المغتربين.

إلا أن شهر كانون الأول شكّل نقطة تحوّل إيجابية مع عودة أعداد كبيرة من المغتربين، ما أنعش الحركة الاقتصادية، خاصة في المطاعم والسوبرماركت، إضافة إلى السياحة الداخلية، حتى في الموسم الشتوي.

ما أبرز التحديات التي تواجه التجار؟

ابرز  التحديات، الضرائب المرتفعة المحتسبة على سعر صرف 89,500 ليرة، إضافة إلى الرسوم البلدية العالية، ما يشكل عبئًا كبيرًا على التجار وأصحاب المؤسسات.

تسعى  الجمعية للتواصل مع الجهات المختصة لتأمين تسهيلات ودعم للمصانع، خصوصًا في ملف الكهرباء وتخفيف كلفة الإنتاج، ما ينعكس إيجابًا على الأسعار وحركة البيع.

وبصفتكم صاحب مجوهرات العياش، كيف تقرأون سوق الذهب؟

اسس مجوهرات العياش والدي مفيد العياش عام 1986 في قبرشمون. 

وأن الذهب يبقى الملاذ الآمن، وشهد  عام 2025 ارتفاعًا بنحو 60% في أسعار الذهب، فيما ارتفعت الفضة بنحو 120%.

«بعد الأزمة في لبنان، فقد الناس ثقتهم بالبنوك واتجهوا لشراء الليرات والأونصات. ارتفع الذهب من نحو 1800 دولار إلى حوالى 4520 دولارآ للٱونصة منذ 2022 ولغاية اليوم  متأثرا  بالعوامل الجيوسياسية وضعف الاقتصاد الأميركي.»

ما توقعاتكم لعام 2026؟

أن المؤشرات تميل إلى الإيجابية،واتوقع  تصحيحًا في أسعار الذهب في حال تحسنت الظروف الجيوسياسية. 

«أشجع الناس على الاستثمار في الذهب والعقارات، فهما الملاذ الآمن. لبنان مقبل على مرحلة أفضل، ومع الاستقرار يعود الاقتصاد لينتعش.» وبمناسبة حلول عيد الميلاد المجيد ورأس السنة اتقدم من جميع اللبنانيين بأصدق الامنيات متمنيا أن يعود لبنان كما كان وطن الأمن والأمان ومركزاً للسياحة والاستثمارات.

Continue Reading
Click to comment

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

خاص

Foundation CMA CGM تؤمن وصول 600 طن مساعدات خصصت من الاتحاد الاوروبي بالشراكة مع برنامج الأغذية العالمي

Published

on

وصول 600 طنًا من المساعدات الى محطّة حاويات مرفأ بيروت على متن السفينة CMA CGM BARRACUDA 

• تضم الشحنة منتجات أساسية لدعم المتضررين في ظل الظروف الراهنة

• نُفذت هذه الخطوة ضمن مبادرة حاويات الأمل بالشراكة مع برنامج الأغذية العالمي بالتعاون مع المساعدة الإنسانيّة الأوروبيّة

• تأتي هذه العملية استكمالا لمبادرتين سابقتين ل Foundation CMA CGM: الأولى نقل 60 طنا من المساعدات الانسانية من فرنسا جوا على متن طائرة CMA CGM AIR CARGO والثانية شحن نحو 1000 طن من المساعدات المصرية بحرا. 

أعلنت Foundation CMA CGM وصول شحنة من المساعدات الإنسانية الى مرفأ بيروت نُقلت عبر سفينة CMA CGM BARRACUDA من ميناء مرسين في تركيا، بالشراكة مع برنامج الأغذية العالمي التابع للأمم المتحدة.

وقد تم نقل نحو 600 طنًا من المساعدات الانسانية الطارئة، موزعة على 39حاوية بطول 40 قدمًا، وتضم حصصًا غذائية ومواد أساسية، بهدف تلبية الاحتياجات الملحّة للمواطنين والنازحين في ظل الظروف الراهنة.

تندرج هذه المساعدات ضمن مبادرة “حاويات الأمل”، ودعمًا للتحرك الدولي في مساندة النازحين والفئات المتضررة في ظل الوضع الإنساني الذي يشهد تدهوراً كبيراً.

هذه المبادرة هي ضمن الاستجابة الطارئة المستمرة التي وضعها برنامج الأغذية العالمي، والتي تمكّن المنظمة من توسيع نطاق المساعدات الغذائية للأسر النازحة والمتضررة من الأزمات. وقد تم توفير هذه الشحنة بدعم من المساعدة الإنسانيّة الأوروبيّة، التي تساند جهود الجاهزية والاستجابة في لبنان.

ويعكس نقل هذه المساعدات على متن السفينة CMA CGM BARRACUDA كفاءة مجموعة CMA CGM وقدرتها على سرعة الاستجابة لوجستيًا لدعم شركائها في الجهود الإنسانية.

تفعّل Foundation CMA CGM كافة الامكانات والقدرات التشغيلية (حاويات، سفن، طائرات، مستودعات، شاحنات) لمجموعة CMA CGM في مواجهة الكوارث الطبيعية أو النزاعات من خلال الاستجابة السريعة لتأمين احتياجات المتضررين. فقد عملت من خلال مبادرة “حاويات الأمل” على نقل 120 ألف طنًا من المساعدات الإنسانية مجانا إلى 106 دولة منذ عام 2012.

التزام مستمر لدعم لبنان

تواصل   Foundation CMA CGMجهودها إلى جانب الجهات الرسمية وجميع شركائها، وعلى رأسهم برنامج الأغذية العالمي التابع للأمم المتحدة، لدعم اللبنانيين المتضررين والمساهمة بشكل فاعل في الاستجابة الإنسانية.

تأتي هذه الخطوة استكمالًا لمبادرتين سابقتين: الأولى تأمين 60 طنًا من المساعدات الإنسانية العاجلة من فرنسا عبر طائرة شحن تابعة لـCMA CGM AIR CARGO، والمبادرة الثانية تضمنت نقل 1000 طن من المساعدات القادمة من مصر عبر البحر.

نبذة عن Foundation CMA CGM

أنشأت Foundation CMA CGM في العام 2005، وترأسها تانيا سعادة الزعني، وتركز بشكل أساسي على العمل الإنساني ودعم الوصول إلى التعليم.

تعكس المؤسسة القيم العائلية المتجذرة وروح التضامن التي تميز مجموعة CMA CGM، الرائدة عالميًا في مجال النقل واللوجستيات، والتي تسعى الى ترجمة هذه القيم من خلال أعمال ومبادرات ملموسة.

في مواجهة الأزمات، تعتمد المؤسسة على خبرة المجموعة لنقل الإمدادات الإنسانية الأساسية، بالاضافة الى دعم الوصول إلى تعليم عالي الجودة وتدريب مهني متميز وتحفيز المشاريع التي تساعد على الاندماج والابتكار الاجتماعي والتربوي.

قامت المؤسسة، حتى اليوم، بتأمين وصول 120 ألف طن من المساعدات إلى 106 دولة، ودعمت أكثر من 630 مشروعاً في فرنسا ولبنان والعالم، كما واكبت 67 رائد أعمال من خلال برنامجها “Le Phare”.

للمزيد من المعلومات:

https://www.cmacgm-group.com/fr/fondation

Continue Reading

خاص

إنتخاب البروفيسور فؤاد زمكحل نائباً لرئيس الوكالة الجامعية للفرنكوفونية (AUF)

Published

on

بكل فخر وإعتزاز، إنتُخب البروفيسور فؤاد زمكحل، عميد كلية إدارة الأعمال في جامعة القديس يوسف USJ في بيروت، ورئيس الإتحاد الدولي لرجال وسيدات الأعمال اللبنانيين MIDEL، نائباً لرئيس الوكالة الجامعية للفرنكوفونية(AUF)، وذلك خلال الإجتماع الأخير لمجلس إدارتها الذي عُقد في داكار، السنغال.

ولهذه المناسبة، أعرب البروفيسور فؤاد زمكحل عن بالغ إمتنانه لأعضاء المجلس على الثقة التي حاز عليها، معلناً إلتزامه “المساهمة الفاعلة في تعزيز إشعاع الفضاء الجامعي الفرنكوفوني، عبر العلم والثقافة وتطوير التعاون بين المؤسسات الأعضاء، ودعم المبادرات المبتكرة في مجالات التعليم والبحث العلمي، وتعزيز فرص توظيف الشباب في مختلف أنحاء البلدانالفرنكوفونية”.

وتضم الوكالة الجامعية للفرنكوفونية في الوقت الحالي، أكثر من ألف مؤسسة للتعليم العالي والبحث العلمي موزعة في نحو 120 دولة في العالم.

وتُعد الوكالة الجامعية المذكورة من أكبر الشبكات الجامعية في العالم، حيث تعمل على تطوير المجال العلمي الفرنكوفوني المتضامن والشامل والموجّه نحو الإبتكار والريادة.

ومن خلال برامجها وأنشطتها، تسعى الوكالة إلى تعزيز جودة التعليم العالي، وتشجيع البحث العلمي المشترك، ودعم التحوّل الرقمي في الجامعات، والمساهمة في تحسين فرص إندماج الخريجين في سوق العمل.

Continue Reading

خاص

هيثم حمزة… من الغربة إلى رئاسة بلدية عبيه–عين درافيل: رؤية للتغيير والتنمية المستدامة

Published

on

في مرحلة دقيقة يمرّ بها لبنان، حيث تتقاطع الأزمات الاقتصادية والخدماتية مع تطلّعات الناس إلى إدارة محلية أكثر فاعلية، تبرز تجربة بلدية عبيه–عين درافيل كنموذج مختلف في مقاربة العمل البلدي.
رئيس البلدية هيثم حمزة، العائد من الاغتراب بعد أربعة عشر عاماً، لم يكتفِ بتولّي موقع إداري، بل حمل معه رؤية واضحة للتغيير، تقوم على الاستثمار في الموارد المحلية، وبناء الشراكات، واعتماد مفاهيم التنمية المستدامة مدخلاً أساسياً للنهوض بالبلدة. في هذه المقابلة، يتحدّث حمزة عن دوافع عودته، والتحديات التي واجهها، وأبرز المشاريع التي ساهمت في نقل عبيه–عين درافيل إلى موقع متقدّم على مستوى العمل البلدي الحديث

  • ما الذي دفعك إلى العودة إلى لبنان، والدخول في العمل البلدي؟
    بعد أربعة عشر عاماً من الاغتراب، اتخذت قراراً مصيرياً بالعودة إلى لبنان، ليس بدافع الحنين فقط، بل انطلاقاً من قناعتي بضرورة العيش إلى جانب أهلي والناس الذين أحبهم، والعمل من أجل منطقتي التي أؤمن بأنها تمتلك إمكانات كبيرة غير مستثمرة. شعرت بأن لدي مسؤولية تجاه هذه الأرض وأهلها، وأن الوقت قد حان لأكون جزءاً من التغيير، لا مجرد مراقب من الخارج.
    لم يكن المنصب أو الوجاهة هدفي يوماً، بل العمل الجاد لإحداث تغيير ملموس نحو الأفضل. جاءت فكرة الترشح نتيجة تشجيع الناس وثقتهم بي وبرؤيتي، فشعرت بمسؤولية كبيرة تجاه هذه الثقة. وبعد دراسة شاملة لأوضاع البلدة على المستويات السياحية والاقتصادية والتجارية، أدركت أن عبيه–عين درافيل قادرة على النهوض متى توفرت إدارة فاعلة وفريق عمل يؤمن بالفكر نفسه. لذلك حرصت على تشكيل فريق منسجم يضع المصلحة العامة في صدارة أولوياته.
  • ما أبرز التحديات التي واجهتك في بداية ولايتك؟
    عند تسلّمي رئاسة البلدية، واجهنا تحديات كبيرة، في مقدمتها أزمتي الكهرباء والمياه، في ظل صندوق بلدي شبه فارغ وغياب شبه كامل لمصادر التمويل التقليدية. إلا أنني لم أتعامل مع هذه الصعوبات كعقبات، بل كفرص للبحث عن حلول مبتكرة قائمة على الاستثمار والشراكات، بعيداً عن سياسة انتظار الدعم أو الاكتفاء بإدارة الأزمات.
    في ملف المياه، أعدنا فتح بئر كان مقفلاً منذ سنوات طويلة، وعملنا على تعميقه وتحسينه، ما ساهم في تقليص فترة انتظار المياه التي كانت تصل من الدولة كل أربعين يوماً. ولا نزال نعمل على إيجاد مصادر إضافية بهدف تحقيق الاكتفاء الذاتي المائي، وقد قطعنا شوطاً مهماً في هذا المجال.
    وكان إطلاق مشروع الطاقة الشمسية في البلدة من أبرز إنجازات العهد البلدي الحالي، وهو من المشاريع المتقدمة على مستوى لبنان والشرق الأوسط. انطلقت فكرته من حاجة الناس الملحة للكهرباء في غياب قدرة الدولة على تأمينها بشكل مستمر وواضح مما جعلنا نبحث عن فرص تمويلية لهكذا مشروع وتوصلنا إلى ألإتجاه نحو جهات تنوي الإستثمار في لبنان. وعليه قمنا بالتعاون مع شركة مشغلة لهذا المشروع في هولندا، حيث جرى إنشاء وتطوير منصة خاصة بنا على مدى خمسة أشهر قبل اطلاقه إلى المجتمع لتأمين طاقة كهربائية 24/24.

تراوحت كلفة المشروع بين 500 ألف و750 ألف دولار، وتم افتتاحه بحضور عدد من الشخصيات الرسمية والنواب والوزراء ورؤساء البلديات والمخاتير. ويهدف المشروع إلى تزويد المنازل طاقة كهربائية 24/24، تركيب عدادات ذكية تمكننا من شراء فائض الطاقة التي يتم توليدها من قبل المنازل التي تحتوي على طاقة شمسية، وتحقيق خطوة متقدمة وغير مسبوقة بالشرق الأوسط وهي إستخدام الهيدروجين لاستبدال المولدات وذلك للوصول إلى صفر انبعاثات كربونية.
وقد لاقى المشروع اهتماماً واسعاً من معظم البلديات من جميع الأقضية في لبنان الذين ينوون تفعيل نفس النموذج في بلداتهم.

  • كيف تمكّنتم من تأمين التمويل للمشاريع في ظل شحّ الموارد وصندوق بلدي محدود؟
    أما على صعيد التمويل، فقد اعتمدنا نهج «خصخصة المشاريع»، من خلال إطلاق مشاريع استثمارية بالتعاون مع أصحاب رؤوس الأموال من داخل البلدة وخارجها ، ما أتاح تنفيذ مشاريع حيوية من دون تحميل صندوق البلدية أعباء إضافية. وبعد مدة زمنية، تعود هذه المشاريع إلى البلدية لإدارتها للمصلحة العامة.
  • ماذا عن البنية التحتية والتنظيم الإداري؟
    نعمل حاليًا على فتح طرقات زراعية لتسهيل وصول المزارعين إلى أراضيهم، كما نعمل على تنظيم مداخل البلدة والطرقات بما يخدم الحركة اليومية وينعكس إيجاباً على الحياة اليومية للمواطنين وعلى الاقتصاد المحلي. كذلك قمنا بتشكيل ثماني لجان بلدية مختلطة متخصصة وكل منها يتضمن أحد أعضاء البلدية وباقي الأعضاء من خارج المجلس البلدي، من بينها لجان الثقافة والتراث والفنون، الشباب والرياضة، السياحة، الكهرباء، المياه، الفن، المزارعين والنحالين، والشؤون الاجتماعية بهدف تنفيذ البرنامج الانتخابي القائم على التنمية المستدامة ومشاركة المجتمع في إتخاذ القرارات.
  • كيف يمكن للتكنولوجيا أن تطوّر العلاقة بين البلدية والمواطن؟
    انطلاقاً من شغفي بالتكنولوجيا وضرورة مواكبة العصر، قمنا بإنشاء تطبيق إلكتروني خاص بالبلدية يتيح للمواطنين إنجاز معاملاتهم، دفع الفواتير، وتقديم الشكاوى والاقتراحات بسهولة وبدون الحضور إلى البلدية. الهدف ليس فقط تسهيل الإجراءات، بل خلق قناة تواصل مباشرة وشفافة بين البلدية والأهالي، تتيح متابعة الطلبات بشكل فعلي، وتساهم في تحسين نوعية الخدمات وتوفير الوقت والجهد على المواطنين. أنا أؤمن أن التكنولوجيا اليوم لم تعد ترفاً، بل أداة أساسية لحوكمة أفضل وإدارة بلدية حديثة.
  • لماذا تعتبر عبيه–عين درافيل وجهة سياحية وروحية واعدة؟
    تتميّز عبيه–عين درافيل بتاريخها العريق وغناها التراثي والروحي، إلا أنها لم تنل حقها سياحياً على مدى السنوات الماضية. لذلك نعمل حالياً مع اللجان المنشأة التي ذكرت سابقاً على إعداد استراتيجية سياحية شاملة تتضمن الشق الروحي والتراثي والتاريخي العريق ليتم إطلاقها خلال الصيف المقبل، بهدف إبراز هوية البلدة، وإحياء تراثها، واستقطاب الزوار من داخل لبنان وخارجه، بما ينعكس إيجاباً على الحركة الاقتصادية المحلية.
  • هل تشكّل اللامركزية الإدارية المدخل الأساسي لتمكين البلديات؟
    أنا أؤمن باللامركزية الإدارية، رغم إدراكي أنها سيف ذو حدّين إذا لم تُطبَّق ضمن إطار واضح من الشفافية والمساءلة. لكنني أعتبر أن اللامركزية المالية تحديداً، مع اللامركزية الإدارية، هي المفتاح الأساسي لنجاح البلديات وتمكينها من اتخاذ قراراتها بفعالية. فهي تخفّف من التعقيدات الإدارية والبيروقراطية التي غالباً ما تؤخّر تنفيذ المشاريع وتحدّ من الاستجابة السريعة لحاجات الناس. منح البلديات صلاحيات أوسع، مقروناً برقابة سليمة، يفتح الباب أمام تنمية محلية أكثر استدامة ويعزّز ثقة المواطنين بإداراتهم المحلية.
  • كيف تصف العلاقة مع اتحاد بلديات الغرب الأعلى والشحار؟
    صحيح أن بلدية عبيه–عين درافيل لا تنتمي رسمياً إلى الاتحاد، إلا أن ذلك لم يشكّل عائقاً أمام التعاون. فمنذ تسلّمي رئاسة البلدية، نشأت علاقة إيجابية ومتينة مع اتحاد بلديات الغرب الأعلى والشحار، ولا سيما مع رئيس الاتحاد، تقوم على التعاون والتنسيق الدائم ووضع المصلحة العامة فوق أي اعتبارات أخرى. وأعتبر أن هذا النموذج من الشراكة والتكامل يشكّل توجهاً حديثاً في العمل البلدي يمكن البناء عليه لتعزيز التنمية المحلية وخدمة أبناء المنطقة بشكل أكثر فاعلية. ولماذا لا، يشرفنا الإنضمام إلى هذه المنظومة المتحدة، خصوصاً بوجود رئيس إتحاد مثل الأستاذ روبير سيوفي ورؤساء بلديات حاليين الذين يمثلونني وبكل فخر.

– كلمة أخيرة؟
في ختام الحديث، أؤكد أن ما تحقق حتى اليوم هو نتيجة عمل جماعي بامتياز، وأتوجّه بالشكر إلى أعضاء المجلس البلدي، والموظفين، وجميع العاملين في البلدية، وخصوصاً الذين يعملون ميدانياً على الأرض ويبذلون جهوداً كبيرة رغم الظروف الاقتصادية الصعبة، وعدم حصولهم أحياناً على تعويض مادي يوازي حجم تعبهم ومسؤولياتهم.
روح الفريق والإيمان بهدف واحد، وهو خدمة البلدة وأهلها، شكّلا الدافع الأساسي للاستمرار وتحقيق الإنجازات. وأنا مؤمن بأن العمل البلدي الحقيقي يقوم على التضحية والتعاون قبل أي شيء آخر. المرحلة المقبلة ستشهد مزيداً من المشاريع التي تعتمد على الشراكة مع المجتمع المحلي وأبناء البلدة في الاغتراب، لأن التنمية المستدامة لا تتحقق إلا بتكامل الجهود والعمل بروح المسؤولية المشتركة.

Continue Reading

exclusive

en_USEnglish