طاقة
هل عادت العرقلة السياسية لخطة الكهرباء ؟
هل عادت التجاذبات السياسية لكي تستمر مؤسسة كهرباء لبنان في خسائرها رغم الانطلاقة الجيدة لخطة الكهرباء التي وافق عليها مجلس الوزراء ؟
وهل المطلوب حالات تمرد من المواطنين الذين يدفعون فواتيرهم رغم انها تسعر على سعر صيرفة واضافة عليها ٢٠ في المئة تطمينا للاموال التي دفعها مصرف لبنان بينما هناك اخرون لا يدفعون ويعلقون على الشبكة «على عينك يا مؤسسة « رغم الوعود التي قطعتها المؤسسة باعطاء ساعات تغذية اضافية للمواطنين الذين يسددون فواتيرهم وتخلفت عن وعودها ؟ورغم ان المواطنين يدفعون الملايين لساعات الكهرباء والتأهيل والعدادات مع العلم انهم لا يحصلون الا على اربع ساعات تغذية .ومن يدفع اليوم فاتورة مؤسسة الكهرباء تبين مطابقتها مع فاتورة المولدات الكهربائية بينما كانوا يقولون ان الفرق بينهما سيكون كبيرا .
واليوم يعود مصرف لبنان لعرقلة هذه الخطة عبر اعتماد تسعيرة الدولار في الفاتورة على الـ 104 آلاف للدولار بعدما اعتمدها المركزي في احتساب ثمن الفيول. بينما سعر صرف الدولار في السوق الموازية ٩٦الف ليرة وفي سعر صيرفة ٨٦٥٠٠ ليرة لبنانية وكانت الجباية خلال تشرين الثاني وكانون الاول الماضيين على سعر صيرفة ٥٢٣٥٠ الف ليرة وقد اعترضت المؤششة ووزارة الطاقة على هذه التسعيرة التي ستؤدي الى مزيد من المنسحبين من الاشتراك في مؤسسة الكهرباء .
وفي ضوء ذلك ينتظر ان «تتظهر « فواتير كهرباء لبنان على اسعار غير مقبولة لدى المسؤولين الذين يفرضون سعر الصيرفة الذين يريدون وعلى ضرائب نارية وهم يعلمون انهم السبب في ما وصل اليه المواطنون من اوضاع اقتصادية واجتماعية متأزمة حتى ان نسبة الفقر في لبنان تعدت ال٨٠ في المئة.
اذن على من تفرضون الضرائب ومن يسددها في هذه الايام ومن يردع الاقتصاد غير الشرعي الذي تجاوز ال ٦٠ في المئة ؟
اسئلة كثيرة يطرحها المواطنون في ظل تلكؤ حكومة تصريف الاعمال عن القيام بواجباتها تجاه هؤلاء لانها تعمد الى «تشليحهم» ما تبقى من اموالهم مع العلم ان وزير الطاقة في حكومة تصريف الاعمال وليد فياض اكد في مؤتمره الصحافي الاخير انه سيعيد النظر بهذه التعرفة الكهربائية غير العادلة كما ان رئيس الاتحاد العمالي العام بشارة الاسمر اعلن بعد اجتماعه بفياض عن تدابير ايجابية ستتخذها وزارة الطاقة بشأن هذه التعرفة فهل تصدق الاقوال ام سيبقى المواطن على الوعد يا كمون؟
وبانتظار ذلك عمد بعض المواطنين الى الغاء اشتراكاتهم او عمدوا الى تصغير ساعتهم الكهربائية من «تريفازي» الى «منونوفازي «.
اضافة الى ذلك فان فتح الاعتمادات لدخول بواخر الفيول ما زال يتاخر في اقرارها مما يؤدي الى فرض غرامات على المؤسسة.
كل ذلك والمؤسسة تسعى الى زيادة ساعات التغذية للمواطنين الذين يسددون فواتيرهم وهي ستقوم بحملة قريبة لاجبار المؤسسات والمخيمات على دفع المترتبب عليهم لان المؤسسة شبعت من الهجوم عليها وانها لا تؤمن التغذية بل ستصارح المسؤولين عمن يعرقل خطتها.
طاقة
الحرس الثوري الإيراني يعلن التحكم الكامل بحركة ناقلات النفط في مضيق هرمز
أعلنت القوات البحرية للحرس الثوري الإيراني أن 35 سفينة بينها ناقلات نفط وسفن حاويات وسفن تجارية عبرت مضيق هرمز خلال الـ24 ساعة الماضية بعد التنسيق مع الجانب الإيراني.
وذكرت العلاقات العامة للقوات البحرية للحرس الثوري في بيان أنه “خلال الـ24 ساعة الماضية، عبرت 35 سفينة، بينها ناقلات نفط وسفن حاويات وسفن تجارية أخرى، مضيق هرمز بعد الحصول على الترخيص وبالتنسيق وتأمين الأمن من قبل القوات البحرية للحرس الثوري”.
يذكر أن إيران كانت قد أعلنت سابقا عن إنشاء هيكل خاص لتنظيم عبور السفن في مضيق هرمز، حيث تعطلت الحركة لأكثر من شهرين ونصف بسبب الصراع بين إيران والولايات المتحدة.
يشار إلى أن الولايات المتحدة وإسرائيل قد بدأتا في 28 فبراير الماضي بشن ضربات على أهداف في الأراضي الإيرانية. وأعلنت واشنطن وطهران في 8 أبريل وقف إطلاق النار، لكن الولايات المتحدة بدأت حصارا للموانئ الإيرانية، بينما أعلنت إيران فرض قواعد خاصة للعبور عبر مضيق هرمز.
طاقة
مصادر: تحالف أوبك+ يعتزم زيادة تدريجية في إنتاج النفط خلال الأشهر المقبلة
قال مندوبون في أوبك+ إن دولا رئيسية تعتزم رفع إنتاج النفط تدريجيا خلال الأشهر المقبلة، بهدف العودة لمستويات ما قبل خفض الإنتاج، بحلول نهاية سبتمبر المقبل.
وأفادت وكالة “بلومبرغ” بأن التحالف وافق رسميا على استعادة نحو ثلثي التخفيضات التي أقرت في عام 2023 والبالغة 1.65 مليون برميل يوميا. كما يخطط “أوبك+” لزيادة الإنتاج على ثلاث مراحل شهرية لاستكمال الجزء المتبقي، رغم أن التنفيذ الفعلي ما يزال محدودا بسبب التوترات الجيوسياسية، بما في ذلك الحرب الأمريكية الإسرائيلية ضد إيران، والتي أثرت على صادرات النفط من منطقة الخليج، وفق ثلاثة مندوبين طلبوا عدم الكشف عن هوياتهم.
ويواصل التحالف، بقيادة السعودية وروسيا، تطبيق زيادات رمزية في الإنتاج منذ اندلاع الأزمة في 28 فبراير الماضي. ومع ذلك، تشير تقديرات إلى أن السوق العالمية تعاني نقصا كبيرا في الإمدادات، مع فجوة تراكمية تتجاوز مليار برميل، ما أدى إلى استنزاف المخزونات وارتفاع حاد في أسعار الوقود، وزيادة مخاطر الركود العالمي.
وكانت ثماني دول رئيسية في “أوبك+” تعمل على إعادة ضخ الكميات التي خفضت سابقا لمعالجة فائض المعروض. إلا أن التطورات الأخيرة، بما فيها انسحاب الإمارات من منظمة أوبك أثرت على توازن التحالف.
ورغم ذلك، وافقت الدول السبع المتبقية في “أوبك+” على زيادة رمزية جديدة قدرها 188 ألف برميل يوميا لشهر يونيو خلال اجتماعها عبر الفيديو في 3 مايو، على أن يعقد الاجتماع المقبل في 7 يونيو لمراجعة سياسة الإنتاج لشهر يوليو وما بعده.
كما تقدر خسارة الإمارات بنحو 144 ألف برميل يوميا من إجمالي الخفض السابق البالغ 1.65 مليون برميل يوميا. وفي ظل استمرار التوترات وإغلاق بعض الممرات النفطية، يواجه “أوبك+” صعوبة في تنفيذ زيادات الإنتاج المخطط لها رغم الاتفاقات المعلنة.
طاقة
هنغاريا: مخزونات الغاز في الاتحاد الأوروبي تغطي 9% فقط من الاستهلاك السنوي
صرح وزير الخارجية والعلاقات الاقتصادية الخارجية الهنغاري بيتر سيارتو، بأن مخازن الغاز في أوروبا تكفي لأقل من عشر الاستهلاك السنوي.
وقال خلال مؤتمر صحفي في كيشكوندوروجما قرب محطة “السيل التركي” على الحدود مع صربيا: “نظرا لأن قدرة مخازن الغاز في أوروبا تغطي فقط 9% من الاستهلاك السنوي، فقد ينشأ بسهولة نقص في الغاز، المسألة ليست أزمة سعرية، بل نقص حقيقي في الغاز”.
وأضاف الوزير أن مخزونات الغاز في هنغاريا تصل إلى 25% من الاستهلاك السنوي، مشيرا إلى أن السلطات قررت مؤخرا وقف تصدير الغاز إلى أوكرانيا وتحويل هذه الكميات إلى المخازن المحلية.
وأشار سيارتو إلى أن هنغاريا تتلقى يوميا 18.7 مليون متر مكعب من الغاز الروسي القادم عبر “السيل التركي”.
وقبل ذلك أعلن الرئيس الصربي ألكسندر فوتشيتش أن قنبلة عثر عليها بالقرب من خط أنابيب الغاز الروسي المتجه إلى المجر. ووفقا للاستخبارات الصربية، فإن المشتبه به في تنظيم الهجوم هو مهاجر لديه تدريب عسكري. واتهم سيارتو أوكرانيا بمحاولة تنفيذ هذا العمل التخريبي.
-
خاصسنة واحدة agoالمايسترو”: طموحي أن أكون رقم واحد في الوطن العربي في عالم الأعمال
-
مجتمعسنة واحدة agoAXA Middle East Board of Directors’ Meeting:Joseph Nasnas appointment to the post of General Manager AXA Middle EastAXA Group reaffirms its confidence in AXA Middle East and its role in Lebanon’s economic future.
-
Uncategorizedسنة واحدة ago“Wink Transfer” from Credit Libanais:Pioneering the future of Digital Transfers
-
مجتمع9 أشهر agoلمسة وفاء من جمعية “كل الفرح للاعمال الخيرية” لرئيسة جمعية “المرأة الدرزية “كاميليا حليمة بلان
-
قطاع عامسنة واحدة agoلقاء لقطاع التأمين…واستذكار ايلي نسناس
-
خاص4 أشهر agoثانوية الأرز الثّقافيّة صرح تعليميّ يرسم ملامح المستقبل
-
أخبار عامةسنة واحدة agoالطقس المتوقع في لبنان: تغييرات جوية مع تحسن تدريجي
-
فنسنة واحدة agoحفل توزيع جوائز Joy Awards 2025… إليكم لائحة بأسماء الفائزين!
