خاص
الرامي :القطاع السياحي في حالة إدارة أزمة وصمود
في موسم الصيف الحالي كيف هو حال القطاع السياحي على ارض الواقع ،وهل استعاد نشاطه المعتاد ام ان الأحداث الأخيرة والوضع الإقليمي المتأزم قد اثر عليه وجعله يعيش ركودا صعبا؟
طوني الرامي نقيب أصحاب المطاعم والمقاهي والملاهي والباتيسري في لبنان ونائب رئيس النقابات السياحية في لبنان يصف الوضع بالصعب خصوصا بعد تراكم الازمات التي مرت بلبنان الذي يعيش منذ فترة بدون استقرار سياسي او أمني.
ما هو تقييمكم لواقع قطاع المطاعم والمقاهي والملاهي والباتيسري في لبنان خصوصا في ظل تردي الأوضاع الاقتصادية؟
في ظل الظروف الصعبة ومع تراكم الأزمات التي عصفت بلبنان منذ العام ٢٠١٩ حتى اليوم وقد تنوعت ما بين مالية اقتصادية واجتماعية مع انفجار المرفا وحرب الإسناد لمرتين إلى جانب حرب اقليمية فإن لبنان يعيش الحرب واقتصاد الحرب وتداعيات هذه الحرب بدون استقرار أمني وسياسي مما يمنع لبنان بشكل طبيعي بأن يكون وجهة سياحية للسياح العرب والأجانب خصوصا ان العديد من الدول لا زالت تحظر قدوم رعاياها إلى لبنان لكن الاعجوبة التي يحظى بها لبنان على الصعيد الاقتصادي هي أعجوبة المغتربين لديه إذ ان الاغتراب يعرف لبنان جيدا ويأتي لزيارته خلال الصيف . اليوم الاغتراب الذي يقصد لبنان هو من ثلاثة مصادر:أوروبا لكن بقدرة شرائية اقل بسبب الغلاء الفاحش في المعيشة . أيضا من أفريقيا الذي لديه اولويه هي مساعدة اهله في الوطن ولا يريد أن ينفق في السياحة . أما المصدر الثالث فهو الخليج الذي يعيش اليوم أزمة معاشات. بالنتيجة ان القدرة الشرائية في الاغتراب متدنية جدا لكن لا زالت موجودة وهي لفحة انسانية إيجابية بأن لبنان لا يزال وجهة لاغترابه وأهله .
كيف تصفون السياحة الداخلية وهل لها تأثير كبير؟
على صعيد السياحة الداخلية الأزمة كبيرة جدا فالقدرة الشرائية محدودة جدا كما ان العامل النفسي غير متوفر والقابلية على الصرف عليها اولويه اليوم إذ ان السياحة باتت اليوم من الكماليات ويوجد اولوبة لدى الناس فرضها الواقع المعيشي والاجتماعي لكن رغم ذلك قررت النقابة ان تقدم افضل مستوى من الخدمات السياحية إذ اولويتها الحفاظ على المستوى العالي في الدورة السياحية ككل وان تقدم على صعيد السهر والمطاعم افضل صورة حلوة.
كيف هو حال القطاع إذن اليوم؟
انه في حالة إدارة أزمة وصمود والابقاء على على قدرته في تقديم افضل مستوى خدمات لكي يبقى لبنان على خارطة السياحة العالمية.
كيف توفقون بين الكلفة التشغيلية ومستوى الخدمات التي تقدمونها؟
طبيعي ان الكلفة التشغيلية قد ارتفعت مع ارتفاع كلفة الشحن واسعار البضائع والازمة المستجدة في المضيق وغلاء الشحن لكن هذا الارتفاع لم يقابله ارتفاع بأسعار الخدمات على نفس المستوى لأن أصحاب هذه المؤسسات اذا رفعوا اسعارهم سيخسرون زبائنهم في ظل الظروف الصعبة التي يعيشها لبنان حاليا . إن الموسم صعب والناس لا ترتاد عموما الملاهي او المطاعم والمقاهي الا في نهاية الأسبوع بينما يسود الركود خلال بقية ايام الاسبوع خصوصا في بيروت .
كيف تصفون حال الفنادق وبيوت الضيافة؟
ان نسبة الاشغال فيها لا تتجاوز ٤٠%. كما ان قطاع تأجير السيارات هو أيضا يعاني وقد تراجع ،والادلاء السياحيون يعانون من وضع صعب خلال هذا الصيف بينما تحاول المطاعم تقديم صورة إيجابية لا سيما انها تستقبل عددا وفيرا من الزبائن في نهاية الأسبوع بقدرة شرائية متواضعةجدا لكننا نقول “كتر خير الله”.
كيف تصفون بالنتيجة حال أهل السياحة والاقتصاد خلال هذا الموسم؟
انهم حاليا لا يفتشون عن موسم رغم حاجتهم اليه. انهم يفتشون عن وطن وعن لبنان. اننا نفخر برئيس جمهوريتنا ونحاول ان نصل معه إلى تحقيق السلام المستدام الذي إذا حدث فسنجذب عندها السائح والمستثمر ونبني اقتصادا مستداما إلى جانب سياحة مستدامة. كما انني أرى خطوة الإمارات بالسماح لرعاياها بالقدوم إلى لبنان هي خطوة مهمة بالسياسةانما تحتاج إلى مزيد من الوقت لكي تترجم عمليا على الأرض. إن الحرب الواقعة اليوم هي أكبر من الحدود اللبنانية ولهذا نحن بانتظار اللحظة الإقليميه المناسبة لكي تفرج علينا بالسياسة ومن ثم بالاقتصاد وبعدها بالسياحة .
ما هي التحديات التي تواجهونها حاليا؟
انها بالكلفة التشغيلية والاستقرار الأمني والسياسي.
ماذا تقولون للسياح العرب واللبنانيين؟
نقول لهم هذا هو لبنان كما تعرفونه. انه لبنان المميز بلقمته الطيبة وحسن استقباله للضيف ونحن بخدمتكم هذا الصيف وكل صيف على امل ان يحقق لبنان السلام المستدام وان نستطيع وضع لبنان مجددا على الخارطة السياحيةالعالمية وان نقر إصلاحات وتشريعات سياحيةالى جانب رؤية سياحية تواكب العصر والدول التي أصبح لديها رؤية سياحية متطورةوحققت مجالا سياحيا كبيرا ودخلا ضخما منه فلطالما كان المجال السياحي هو الشريان الأساسي والمضخةالاساسية في الاقتصاد اللبناني فالقطاع قوي بمؤسساته وبارباب عمله وخدمات
خاص
من جونية إلى صيدا… «Cedar Waves» تجمع البحر بالتاريخ والتراث
في إطار تنشيط السياحة البحرية والتعريف بالمعالم التاريخية والسياحية في لبنان، نظّمت شركة Cedar Waves، برئاسة السيد مرعي أبو مرعي، والمديرة العامة السيدة هناء أبو مرعي، رحلة بحرية مميزة ربطت بين جونية وصيدا، برعاية وزارة السياحة وبالتعاون مع بلدية صيدا، وبحضور وزيرة السياحة لورا الخازن لحود، والنائب نعمت افرام، ورئيس بلدية جونية فيصل فريم، ومختار غدير أنطوان عضيمي، إلى جانب عدد من الشخصيات والفعاليات والإعلاميين والمشاركين.
أشادت وزيرة السياحة لورا الخازن لحود بالمبادرة، متوجهة بالشكر إلى شركة Cedar Waves وبلديتي جونية وصيدا على تنظيم هذا المشروع الجميل، معتبرةً أن ربط المدن اللبنانية الساحلية ببعضها البعض يشكّل خطوة مهمة في تعزيز السياحة البحرية وإبراز الوجه الحضاري للبنان.
وقالت إن «من الجميل أن يتمكن أهالي جونية من الوصول إلى صيدا عبر البحر»، مشيرةً إلى إمكانية أن يمتد هذا المسار ليشمل صور والناقورة، بحيث يصبح الساحل اللبناني بأكمله مترابطاً ومنفتحاً على العالم.
وشددت الوزيرة على ضرورة تسليط الضوء على مختلف المدن والمناطق اللبنانية، مؤكدةً أن «بحر لبنان هو جزء أساسي من تاريخ لبنان، فمنه انطلق الفينيقيون، ومن خلاله ازدهرت السياحة والتجارة على امتداد الأراضي الساحلية». وأعربت عن أملها في أن تتوسع مثل هذه المبادرات لتربط مختلف المدن الساحلية، وتتيح للبنانيين والزوار اكتشاف لبنان من البحر.
ومن جهته، شدد السيد مرعي أبو مرعي على أهمية التكامل بين القطاعين العام والخاص، مؤكداً أن «القطاع الخاص والقطاع العام يكملان بعضهما البعض»، وأن نجاح مثل هذه المشاريع لا يمكن أن يتحقق بمعزل عن التعاون بين مختلف الجهات.
وأشاد أبو مرعي بدور وزارة السياحة والوزارات المعنية، مشيراً إلى أن وزارة النقل قدمت الكثير برعاية الوزير، إلى جانب جهود المديرية العامة والأجهزة الأمنية، مؤكداً أن «كلنا جزء لا يتجزأ من هذا العمل، وليس هناك قطاع خاص يعمل بمعزل عن القطاع العام، والعكس صحيح، نحن نكمل بعضنا البعض».
وختم أبو مرعي بالتأكيد أن ما يجمع الجميع هو لبنان، قائلاً: «تجمعنا أرزة لبنان، وعلم لبنان، ومحبتنا للبنان».
قبيل دخول السفينة إلى مرفأ صيدا، بدأ الاستقبال في عرض البحر، حيث جرت مواكبتها من قبل Kayak Saida في أجواء احتفالية، و مراكب صيد رفعت الأعلام اللبنانية في مشهد عكس الترحيب بهذه المبادرة البحرية.
إلى جانب فرقة استقبال قدّمت تحية ترحيبية للضيوف، فيما انتشرت يافطات الترحيب والاستقبال في عدد من النقاط، ما أضفى أجواءً احتفالية عكست حفاوة المدينة بزوارها.
وعند رسوها في مرفأ صيدا القديم، كان في استقبال المشاركين رئيس بلدية صيدا المهندس مصطفى حجازي ونائبه الدكتور أحمد عكرة وأعضاء المجلس البلدي، والمدير العام للنقل البري والبحري العميد بصبوص، والدكتور بسام حمود، إلى جانب عدد من رؤساء البلديات والفعاليات السياسية والاقتصادية والاجتماعية والأمنية والعسكرية والرسمية.
وعلى وقع النشيد الوطني والعروض التراثية، انتقل المشاركون إلى خان الإفرنج، حيث كان في استقبالهم فريق مؤسسة الحريري وكشافة المستقبل، وتم توزيع الأعلام اللبنانية، فيما ألقى رئيس لجنة النشاطات في بلدية صيدا رامي بشاشة كلمة رحّب فيها بالضيوف، مؤكداً أن صيدا مدينة حيّة تفتح ذراعيها للزوار، وتحتضن إرثاً غنياً من المعالم التاريخية والأثرية.
واستُكمل البرنامج بزيارة قلعة صيدا البحرية، حيث كان في استقبال المشاركين فريق من الكشافة وفرقة أكاديمية التراث والدبكة، وقدّمت الفرقتان عروضاً تراثية وفلكلورية مميزة أضفت أجواءً من الفرح والحماس على الزيارة، وسط تفاعل الحاضرين والإعلاميين.
وتضمّن البرنامج جولة على عدد من المعالم التاريخية والتراثية في صيدا، منها القلعتان البحرية والبرية، المدينة القديمة، قهوة باب السراي، حمّام الورد، مصبنة عودة، متحف دبانة والأسواق الشعبية، في تجربة جمعت بين السياحة البحرية والثقافية والتراثية. حيث تعرّف المشاركون إلى تاريخ المدينة الغني وإرثها الحضاري، في تجربة جمعت بين السياحة البحرية والثقافية والتراثية.
وأكد العميد بصبوص أن إطلاق الرحلات البحرية السياحية بين المرافئ اللبنانية يشكل حدثاً تاريخياً، مشيراً إلى مبادرة أبو مرعي الذي طرح مشكلة غياب السياحة البحرية بين المرافئ اللبنانية وبادر إلى تقديم سفينته لتوفير هذه الخدمة، لافتاً إلى أن المديرية العامة للنقل البري والبحري عملت على تجاوز العوائق القانونية التي واجهت المشروع، وأن المسار سيستمر باتجاه مختلف الشواطئ اللبنانية وصولاً إلى الناقورة.
وأعرب النائب نعمت افرام عن سعادته بزيارة صيدا، مشيداً بدور أبو مرعي في وصل المناطق اللبنانية، ومؤكداً أن المحبة والوحدة هما أساس مستقبل لبنان.
بدوره، رحّب رئيس بلدية صيدا مصطفى حجازي بالوفد القادم من جونية، معتبراً أن الرحلة مناسبة سياحية وثقافية بامتياز، ومؤكداً أهمية التواصل بين المناطق، خصوصاً مع استعداد صيدا لتكون عام 2027 عاصمة للثقافة والحوار.
فيما قال رئيس بلدية جونية فيصل افرام: «جئنا من جونية ومنطقتها نحمل رسالة حب وسلام… وهذا البحر سيبقى الصلة والجسر الذي يربطنا ببعضنا».
وشكّلت الرحلة تجربة مميزة للترويج للسياحة البحرية في لبنان، وإبراز صيدا كوجهة سياحية غنية بتاريخها وتراثها، كما أتاحت للإعلاميين مواكبة هذه المبادرة والتعرّف عن قرب إلى الإمكانات التي توفرها Cedar Waves في مجال الرحلات البحرية السياحية.
وتأتي هذه المبادرة برؤية من السيد مرعي أبو مرعي لتطوير السياحة البحرية في لبنان، وربط المدن الساحلية بالمسارات التاريخية والتراثية، بما يساهم في تنشيط السياحة الداخلية وتشجيع اكتشاف لبنان من البحر، وإبراز جمال الساحل اللبناني وما يختزنه من مواقع ومعالم تاريخية وحضارية








خاص
اتفاقية تعاون بين وزارة الصحة ومركز برباره نصّار لدعم مرضى السرطان
في خطوة نوعية لتعزيز رعاية مرضى السرطان في لبنان، وقّع وزير الصحة العامة الدكتور ركان ناصرالدين ورئيس جمعية برباره نصّار الأستاذ هاني نصّار اتفاقية تعاون بين الوزارة ومركز برباره نصّار لدعم مرضى السرطان، بحضور رئيسة دائرة الرعاية الصحية الأولية والصحة الاجتماعية في الوزارة الدكتورة رندى حمادة، ومديرة العمليات في المركز الآنسة نادين سعادة، ومديرة العلاقات العامة الآنسة ليوني نصّار.
وبموجب الاتفاقية، تم اعتماد مركز برباره نصّار كأول مركز تخصّصي ضمن شبكة الرعاية الصحية التابعة لوزارة الصحة، ليكون مرجعاً للمراكز الأخرى في ما يتعلق بملف السرطان، إضافة إلى التعاون مع مستشفى الكرنتينا الحكومي.
ويشكّل هذا التعاون محطة مهمة في مسار تطوير الخدمات الصحية المتخصصة المقدّمة لمرضى السرطان، وتعزيز التكامل بين المؤسسات الرسمية والجمعيات المتخصصة، بما يساهم في توفير رعاية أكثر شمولاً ودعماً للمرضى وعائلاتهم.
ويأتي اعتماد المركز تقديراً لدوره في مجال دعم مرضى السرطان والخدمات التي يقدّمها، في خطوة تعكس أهمية الشراكة بين القطاع العام والمبادرات المتخصصة لخدمة المرضى وتعزيز القطاع الصحي في لبنان


خاص
علي محمود عبد الله خلال مشاركته في لقاء حول القطاع الزراعي: تطوير القطاعين الصناعي والزراعي يدعم الاقتصاد الوطني
شارك رئيس “مجموعة أماكو” الصناعية علي محمود عبد الله في لقاء بدعوة من رئيس مجلس إدارة شركة “جبال لبنان – عسل جبل الشيخ” حسين القضماني. وخصّص اللقاء لمناقشة واقع وآفاق القطاع الزراعي وأهمية القطاع الصناعي في دعم هذا القطاع نظرا للترابط والتكامل بينهما. كما ركز المشاركون خلال اللقاء على أساليب تنظيم القطاع، وسلامة الجودة والمواصفات الوطنية، وفتح أسواق الاتحاد الأوروبي أمام المنتجات اللبنانية.
اللقاء استقطب حضورا لافتا تمثل بوزير الزراعة د. نزار هاني، الوزير السابق أكرم شهيب، مدير عام وزارة الزراعة المهندس لويس لحّود، رئيس مصلحة الثروة الحيوانية الدكتور الياس إبراهيم، إلى جانب فريق من موظفي الوزارة وأعضاء لجنة النحل، رئيس جمعية الصناعيين اللبنانيين سليم الزعني، رئيس بلدية عاليه وجدي مراد، رئيسة بلدية بخشتيه رولا كرم، رئيس نقابة الصناعات الغذائية رامز أبو نادر، رئيس تجمع الصناعيين في البقاع نقولا أبو فيصل، المديرة العامة لـ “ليبنور” المهندسة لينا درغام، رئيس مجموعة الاقتصاد والأعمال رؤوف أبو زكي، نائب رئيس مجلس ادارة ايدال د. عباس رمضان ، مدير عام الاسواق الاستهلاكية سامر خوند، إضافة إلى عدد من الصناعيين والفعاليات الاقتصادية.
وأكد عبد الله بعد اللقاء على “وجود ترابط وتلازم متين بين القطاعين الصناعي والزراعي”، وأن “تطويرهما يدعم الاقتصاد الوطني”. وشدد على “أهمية بذل الجهود بشكل تكاملي لتطوير القطاعين نظرا للأهمية الفائقة التي يتمتعان بها، خصوصا بسبب دورهما المحوري في عملية دعم الاقتصاد والتنمية المحلية في المناطق البعيدة عن العاصمة، وتوفير مصادر دخل مستدامة للمجتمعات المحلية”. وأضاف: “النهوض بهذين القطاعين يعزّز الاقتصاد الوطني ويدعم جهود تطوير الصادرات سواء من حيث النوعية أو الكمية، وهذا ما يحتاجه لبنان بشكل عاجل في هذه المرحلة الصعبة لضخّ الدولار والسيولة في القطاعات الاقتصادية المختلفة”.

-
مجتمع2 years agoAXA Middle East Board of Directors’ Meeting:Joseph Nasnas appointment to the post of General Manager AXA Middle EastAXA Group reaffirms its confidence in AXA Middle East and its role in Lebanon’s economic future.
-
خاص2 years agoالمايسترو”: طموحي أن أكون رقم واحد في الوطن العربي في عالم الأعمال
-
Uncategorized2 years ago“Wink Transfer” from Credit Libanais:Pioneering the future of Digital Transfers
-
مجتمع1 year agoلمسة وفاء من جمعية “كل الفرح للاعمال الخيرية” لرئيسة جمعية “المرأة الدرزية “كاميليا حليمة بلان
-
خاص8 months agoثانوية الأرز الثّقافيّة صرح تعليميّ يرسم ملامح المستقبل
-
قطاع عام2 years agoلقاء لقطاع التأمين…واستذكار ايلي نسناس
-
فن2 years agoحفل توزيع جوائز Joy Awards 2025… إليكم لائحة بأسماء الفائزين!
-
أخبار عامة2 years agoالطقس المتوقع في لبنان: تغييرات جوية مع تحسن تدريجي
