Connect with us

اقتصاد

بالارقام.. مبالغ اضافية من الوكالة الأميركية مساعدات إنسانية وغذائية للفئات المحتاجة 

Published

on

أفادت السفارة الأميركية في بيان امس انه “من أجل مساعدة الفئات المحتاجة من اللبنانيين في الاستمرار في الحصول على الغذاء والرعاية الطبية، قدمت الولايات المتحدة الأميركية، من خلال الوكالة الأميركية للتنمية الدولية (USAID) مبلغا تتعدى قيمته 17.4 مليون دولار كمساعدات إنسانية إضافية للشعب اللبناني عبر برنامج الغذاء العالمي التابع للأمم المتحدة وعبر منظمتين غير حكوميتين. ومع ارتفاع أسعار المواد الغذائية الأساسية والوقود وتقويض سبل العيش، تستمر الأزمة الاقتصادية المتفاقمة في لبنان في توليد الاحتياجات الإنسانية نتيجة الانخفاض المستمر للقوة الشرائية للفئات المحتاجة وصعوبة وصولها إلى الرعاية الصحية.
هناك أكثر من 11.1 مليون دولار إضافي للمساعدات الإنسانية من الوكالة الأميركية للتنمية الدولية، سوف يقدمها برنامج الأغذية العالمي إلى 300,000 شخص لبناني من الفئات المحتاجة، وهي كناية عن طرود غذائية منزلية تستمر لمدة شهرين تقريبًا مما يساعد على تحسين الأمن الغذائي لحوالي 75000 أسرة. إن الطرود الغذائية لبرنامج الأغذية العالمي، والتي يتم شراؤها في لبنان لدعم الاقتصاد المحلي، توفر حوالي 65 بالمائة من الاحتياجات اليومية، وهي تحتوي على حبوب مثل الأرز والبرغل، والبقول مثل العدس والفول والحمص، كما تحتوي أيضا على المعكرونة والسمك المعلب والزيت ومواد غذائية أساسية أخرى. يتكامل هذا البرنامج مع برامج شبكة الأمان الاجتماعي الوطنية التي تقودها الحكومة اللبنانية وتستهدف اللبنانيين المحتاجين الذين لا تصلهم شبكات الأمان.

إضافة الى ذلك، من خلال 6.3 مليون دولار أميركي للمساعدات الإنسانية تقدمها الوكالة الأميركية للتنمية الدولية، تقوم منظمة الإغاثة الدولية (RI) والهيئة الطبية الدولية (IMC) بمواصلة دعم ما لا يقل عن 11 عيادة رعاية صحية أولية (PHCCs) في جميع أنحاء لبنان بالإضافة إلى الرعاية المنزلية. من خلال التمويل الذي قدمته الوكالة الأميركية للتنمية الدولية خلال السنة المالية 2022، عالجت هذه العيادات المدعومة من منظمة الإغاثة الدولية والهيئة الطبية الدولية أكثر من 96000 مريض، 72 بالمائة منهم من اللبنانيين.

تواصل الولايات المتحدة الوقوف إلى جانب الشعب في لبنان كلما دعت الحاجة.
أحدث المستجدات حول المساعدات الإنسانية التي تقدمها الوكالة الأميركية للتنمية الدولية في لبنان على الموقع الإلكتروني التالي: www.usaid.gov/humanitarian-assistance/lebanon

اقتصاد

ارتفاع طفيف بأسعار النفط في انتظار نتائج اجتماع ترامب وشي وسط التوتر حول إيران

Published

on

ارتفعت أسعار النفط بشكل طفيف، اليوم الخميس، مع ترقب المستثمرين لنتائج اجتماع الرئيسين الأمريكي دونالد ترامب والصيني ​شي جين بينغ، فيما ‌يركز المتعاملون على أزمة حرب إيران.

وجرى تداول العقود الآجلة للخام الأمريكي “غرب تكساس الوسيط” لشهر يونيو المقبل عند 101.04 دولار للبرميل بزيادة 0.02% عن سعر التسوية السابق.

فيما تم تداول العقود الآجلة للخام العالمي مزيج “برنت” لشهر يوليو المقبل عند 105.79 دولار للبرميل بزيادة 0.15% عن سعر الإغلاق السابق.

وانخفضت العقود ⁠الآجلة للخامين أمس الأربعاء مع شعور المستثمرين بالقلق من احتمال رفع ​أسعار الفائدة الأمريكية. وهبطت العقود الآجلة لخام “برنت” بأكثر من دولارين ​للبرميل وتراجعت العقود الآجلة للخام الأمريكي بما يزيد على دولار.

كما يركز المتعاملون على أزمة حرب إيران، وفي هذا الصدد قال توني سيكامور المحلل لدى “آي جي” ​في مذكرة “قد يترك ​عدم إحراز ⁠تقدم ملموس بشأن إعادة فتح المضيق للولايات المتحدة خيارات قليلة بخلاف استئناف العمل العسكري”.

Continue Reading

اقتصاد

ارتفاع أسعار الذهب مع انخفاض الدولار

Published

on

ارتفعت أسعار الذهب، اليوم الخميس، مدعومة بتراجع الدولار، في وقت يركز فيه المستثمرون على المحادثات ​بين الرئيسين الأمريكي دونالد ترامب والصيني شي جين ‌بينغ.

وبحلول الساعة 13:10 بتوقيت موسكو، زاد سعر الذهب في المعاملات الفورية بنسبة 0.18% إلى 4697.14 دولار للأونصة، واستقرت العقود الأمريكية الآجلة ​للذهب تسليم يونيو المقبل عند 4704.90 دولار للأونصة.

وتراجع الدولار مما جعل ​الذهب المسعر بالعملة الأمريكية أرخص تكلفة بالنسبة لحائزي العملات الأخرى. وسجل مؤشر العملة الأمريكية في تعاملات الظهيرة 98.51 نقطة.

Continue Reading

اقتصاد

واشنطن وبكين تخططان لإنشاء مجلس تجاري مشترك

Published

on

أعلن وزير الخزانة الأمريكي سكوت بيسنت أن واشنطن وبكين تخططان لإنشاء مجلس تجاري مشترك لمناقشة التبادل التجاري في المجالات غير الاستراتيجية بالنسبة لواشنطن.

وقال بيسنت في مقابلة مع قناة “سي إن بي سي”: “سنعمل على إنشاء مجلس للتجارة، وسيختص هذا المجلس بالمجالات غير الحرجة وغير الاستراتيجية بالنسبة لنا، وتلك الأشياء التي لا ترغب الولايات المتحدة في إنتاجها محليا، ولا نخطط لإعادتها  إلى الأراضي الأمريكية لتصنيعها”.

وأضاف الوزير الأمريكي موضحا طبيعة السلع التي قد يشملها هذا التعاون: “أشياء مثل الألعاب النارية أو السلع الاستهلاكية رخيصة الثمن جدا ستستمر في الوصول من الصين”، في إشارة إلى أن واشنطن لا تعارض استمرار استيراد منتجات معينة من بكين طالما لا تتعارض مع مصالحها الأمنية أو الصناعية الاستراتيجية.

وتأتي هذه التصريحات في إطار الجهود الدبلوماسية والاقتصادية المبذولة لتخفيف حدة التوتر التجاري بين أكبر اقتصادين في العالم، حيث تسعى الأطراف إلى إيجاد قنوات حوار عملية تتيح إدارة الخلافات في القطاعات الحساسة، مع الحفاظ على التبادل التجاري في المجالات التقليدية التي تخدم مصالح المستهلكين في البلدين.

Continue Reading

exclusive

en_USEnglish