دوليات
بيان من الحرس الثوري الإيراني حول التطورات في لبنان: هذا هو شرطنا!
أصدر الحرس الثوري الإيراني اليوم الخميس، بيانا بشأن التطورات الأخيرة في لبنان، واتفاق وقف إطلاق النار بين بيروت وتل أبيب الذي ترعاه واشنطن.
وقال الحرس الثوري الإيراني في بيان نقلته وكالة “تسنيم” عقب الأحداث الأخيرة في لبنان: “لا تزال هذه الأرض تحت وطأة الهجوم الوحشي للكيان الصهيوني الغاصب. ولم يكن للاعتراضات وإبداء الاستنكار من جانب المؤسسات الدولية ودول وشعوب العالم أي تأثير على سلوك حكام تل أبيب مصاصي الدماء، كما لم يُشاهد أي نتيجة للتدخلات الأمريكية الاستكبارية المزعومة لإحلال السلام، سوى زيادة الجرائم والإبادة الجماعية”.
وأضاف الحرس الثوري: “إن الجيش الصهيوني الجبان والعاجز، بكل ما يملكه من عتاد وعدة، يعوض هزائمه في الجبهات عبر قتل المدنيين وتدمير المنازل والمستشفيات والمدارس. هذا الكيان العنصري الذي لم يتمكن طوال عمره المخزي -رغم الدعم اللامتناهي من أمريكا والدول الأوروبية- حتى من كسب قلوب سكان قرية محتلة واحدة، وتتجلى مهارته دوماً في الحكم على الأراضي المحروقة، ونحن نشهد كل يوم تدمير منازل أبناء الشعبين المظلومين في فلسطين ولبنان على يد هذا الكيان المعتدي”.
وتابع: “إن الشعب اللبناني لن يسمح للكيان الغاصب بأن يحقق عبر اتفاق مفروض وبدعم من نظام أمريكا القاتل للأطفال، ما عجز عن تحقيقه في الحرب”.
وأوضح الحرس الثوري قائلا: “إن شرطنا الأولي لقبول وقف إطلاق النار في الحرب الإقليمية، كان وقف إطلاق النار في كافة الجبهات بما في ذلك لبنان. ويجب على العدو أن يوقف هجماته فورا على الشعب اللبناني، وأن ينسحب سريعا إلى ما وراء الحدود الدولية بإخلاء الأراضي اللبنانية المحتلة، وأن يعترف بالسيادة الإقليمية للبنان”.
ورأى أن “الشعب اللبناني هو فخر الأمة الإسلامية ورمز شرف شعوب المنطقة، وسندعمهم جميعا بكل ما أوتينا من قوة، ولن يستقر أي هدوء في المنطقة دون الانسحاب من المناطق اللبنانية المحتلة”.
وكانت وزارة الخارجية الأمريكية قد أعلنت فجر اليوم أن إسرائيل ولبنان وافقتا على تنفيذ وقف إطلاق النار برعاية الولايات المتحدة.
ويشترط وقف إطلاق النار وقفا كاملا من قبل حزب الله وإجلاء جميع عناصر الحزب من قطاع جنوب الليطاني.
كما اتفق لبنان وإسرائيل على إنشاء مناطق تجريبية يتولى فيها الجيش اللبناني السيطرة الحصرية، ويقتضي ذلك استبعاد الجهات المسلحة غير التابعة للدولة من المناطق التجريبية في لبنان، وفقا لوزارة الخارجية الأمريكية.
دوليات
عراقجي يرد بعنف على هجوم عون غير المسبوق على إيران و”حزب الله”
رد وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي على تصريحات الرئيس اللبناني جوزيف عون التي هاجم فيها إيران و”حزب الله” اللبناني، وحثه على إنقاذ لبنان من عدوه الحقيقي المحتل الذي يشرد شعبه.
وكتب عراقجي في رسالة موجهة إلى الرئيس عون عبر حسابه في منصة “إكس”، في إشارة مبطنة إلى أن إسرائيل هي العدو الحقيقي للبنان: “بناء على تصريحات السيد عون، يبدو أن إيران هي التي تحتل خُمس أراضي لبنان، وتشرّد ربع اللبنانيين، وتقصف بلاده يوميا”.
وأضاف: “إذا كان لبنان أداة للمساومة مع إيران، لكنا توصلنا إلى اتفاق منذ زمن بعيد”.
وأردف وزير الخارجية مخاطبا عون: “أنقذوا لبنان من العدو الحقيقي له، سعادة الرئيس!”.
ويوم أمس، وجه الرئيس اللبناني رسائل حادة لإيران وأمين عام “حزب الله” نعيم قاسم معتبرا أن الأخير “لا يمثل اللبنانيين”، ومتهما طهران باستغلال لبنان لتحقيق مصالح خاصة.
جاء ذلك في مقابلة مع شبكة “CNN” الأمريكية، حيث استهل الرئيس عون هجومه السياسي بتجديد التأكيد على القطيعة مع قيادة “حزب الله”، قائلا بحزم: “نعيم قاسم لا يمثل الشعب اللبناني”.
وفي سياق التشديد على السيادة الوطنية ورفض التدخلات الخارجية، وجه الرئيس اللبناني رسالة صريحة ومباشرة إلى الحرس الثوري الإيراني، قائلا: “على الحرس الثوري الإيراني أن يعي أن لبنان بلدنا وليس بلدهم”.
دوليات
طهران: إذا أرادت وكالة الطاقة الذرية الحل فعليها عدم جعل تقاريرها أداة للضغط
أكدت وزارة الخارجية الإيرانية أنه إذا أرادت الوكالة الدولية للطاقة الذرية أن تكون جزءا من الحل وتسوية ملف طهران النووي، فعليها عدم جعل تقاريرها أداة للضغط.
وقال نائب وزير الخارجية الإيرانية، کاظم غریب أبادي إن ما وصفته الوكالة الدولية للطاقة الذرية بـ”الغموض” و”فقدان الوصول” لم ينشأ من فراغ بل بسبب العدوان العسكري الأمريكي الإسرائيلي.
وأشار إلى أن عدم إدانة المدير العام للوكالة، رافائيل غروسي، للعدوان على منشآت إيران النووية إنما “يشكك بمصداقية ومهنية واستقلال الوكالة”.
وأصاف أبادي: “لا يجوز قصف منشآت خاضعة لاتفاقية الضمانات ثم اتخاذ عواقب الهجوم نفسه ذريعة ضد إيران”.
وخلص المسؤول الإيراني إلى أنه “إذا أرادت وكالة الطاقة الذرية أن تكون جزءا من الحل فيجب عدم تحويل تقاريرها لأداة ضغط، ولن يتم تعزيز اتفاقية الضمانات الشاملة عبر التهديدات والعمليات العسكرية”.
وفي تقرير لها يوم أمس، أشارت الوكالة الدولية للطاقة الذرية إلى فقدان أثر اليورانيوم الإيراني المخصب بسبب الغارات الأمريكية الإسرائيلية، مبينة أن هذا “يثير قلقا كبيرا حيال الانتشار النووي ومعاهدة عدم الانتشار”.
وجاء تقرير الوكالة الدولية للطاقة الذرية وهو الأول عن البرنامج النووي الإيراني منذ شن الولايات المتحدة وإسرائيل غاراتهما على إيران أواخر فبراير الماضي، ليكرر دعوات الوكالة لطهران لتوضيح مصير مخزوناتها من اليورانيوم المخصب، والتي تعتبر مفقودة منذ حملة قصف أمريكية – إسرائيلية سابقة قبل عام استهدفت المواقع النووية الرئيسية في البلاد.
دوليات
ولايتي يهدد بشكل مبطن جهات لبنانية من ارتكاب خطأ استراتيجي فادح ويلوح بهندسة جديدة للقوة
أكد علي أكبر ولايتي مستشار المرشد الإيراني أن السلام الدائم يبنى على توازن القوى لا على المهادنات، وأن قوة بلاده تتصاعد ما يعيد رسم خارطة النفوذ بالمنطقة.
وقال مستشار قائد الثورة الإسلامية في إيران، علي أكبر ولايتي، اليوم السبت، إن “الكابوس الذي طالما خشيه المنظّرون الغربيون” أصبح واقعا، معتبرا أن إيران تواصل تعزيز قوتها فيما تُعاد رسم خارطة النفوذ في المنطقة.
وأضاف ولايتي في منشور أن وكالتي “رويترز” و”الغارديان” أقرتا بحاجة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى اتفاق مؤقت لإعادة فتح مضيق هرمز، معتبراً أن ذلك يمثل انهياراً لعقيدة الضغط على إيران وانتصاراً لمحور المقاومة.
وحذّر ولايتي من الخطأ الاستراتيجي الفادح الذي يرتكبه من يعتقدون أن المهادنة تمثل مخرجاً للأزمات في المنطقة، مؤكداً أن “الهندسة الجديدة للقوة لن تُبنى على حساب المقاومة”، في إشارة إلى انخراط لبنان في مفاوضات مع إسرائيل.
وأشار إلى أن الأوهام الدبلوماسية ثمنها باهظ، وأن السلام الدائم لا ينبت إلا من رحم توازن القوى، لا من أوهام التعهدات الجوفاء.
يأتي هذا بعد رد وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي على تصريحات الرئيس اللبناني جوزيف عون التي هاجم فيها إيران و”حزب الله” اللبناني، وحثه على إنقاذ لبنان من عدوه الحقيقي المحتل الذي يشرد شعبه.
-
خاص1 year agoالمايسترو”: طموحي أن أكون رقم واحد في الوطن العربي في عالم الأعمال
-
مجتمع1 year agoAXA Middle East Board of Directors’ Meeting:Joseph Nasnas appointment to the post of General Manager AXA Middle EastAXA Group reaffirms its confidence in AXA Middle East and its role in Lebanon’s economic future.
-
Uncategorized1 year ago“Wink Transfer” from Credit Libanais:Pioneering the future of Digital Transfers
-
مجتمع9 months agoلمسة وفاء من جمعية “كل الفرح للاعمال الخيرية” لرئيسة جمعية “المرأة الدرزية “كاميليا حليمة بلان
-
قطاع عام1 year agoلقاء لقطاع التأمين…واستذكار ايلي نسناس
-
خاص5 months agoثانوية الأرز الثّقافيّة صرح تعليميّ يرسم ملامح المستقبل
-
أخبار عامة1 year agoالطقس المتوقع في لبنان: تغييرات جوية مع تحسن تدريجي
-
فن1 year agoحفل توزيع جوائز Joy Awards 2025… إليكم لائحة بأسماء الفائزين!
