دوليات
ترامب: لم أستهِن بقدرة إيران على تحمل الألم في الحرب
صرح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بأنه “لم يستهِن بأي شيء” عندما يتعلق الأمر بالحرب ضد إيران، وذلك ردا على سؤال حول ما إذا كان قد قلل من تقدير قدرة طهران على تحمل تبعات النزاع.
أكد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أنه لم يستهن بقدرة إيران على تحمل تبعات الحرب، مشددا على أن الولايات المتحدة وجهت ضربات “قاسية” للجمهورية الإسلامية.
جاء تعليق ترامب ردا على سؤال مذيع قناة “فوكس نيوز” بريت باير: “هل استهنت بقدرة إيران على تحمل الألم في هذا الشأن؟”، فأجاب الرئيس الأمريكي: “لم أستهن بأي شيء. لقد ضربناهم بقسوة لا تُصدق”. وأضاف ترامب أن الولايات المتحدة “تركت جسورهم. تركت قدراتهم الكهربائية. يمكننا تدمير كل ذلك في يومين. في يومين. ينتهي كل شيء”.
وفي تهديد واضح، أشار ترامب إلى أنه ترك جزيرة “خرج” الإيرانية، لكنه استثنى “الصمامات التي يخرج منها النفط”، محذرا من أن ضربها سيؤدي إلى فقدان القليل من النفط. وتُعد جزيرة “خرج” أكبر ميناء لتصدير النفط الخام في إيران، حيث يتم شحن حوالي 90% من صادرات النفط الإيرانية عبر هذا الميناء.
وفي سياق متصل، أشار ترامب إلى أن السفن تتجه نحو الولايات المتحدة محملة بالنفط “كما لم نر من قبل”، وذلك رغم التوترات في مضيق هرمز، الذي يعد ممرا حيويا لشحنات النفط العالمية.
وعند سؤاله عن موعد انتهاء الحرب، قارن ترامب مدة النزاع الحالي بالحروب السابقة التي خاضتها الولايات المتحدة، قائلا: “فيتنام استمرت 19 عاما. العراق استمر حوالي عشر سنوات. كوريا استمرت سبع سنوات. حرب أخرى استمرت 14 عاما. وأخرى استمرت 12 عاما. وأخرى استمرت تسع سنوات. نحن موجودون هناك منذ شهرين ونصف فقط”.
وأكد ترامب أن الخسائر الأمريكية كانت محدودة مقارنة بالحروب السابقة، حيث قال: “لقد فقدنا عشرات الآلاف من الجنود في فيتنام، وفقدنا عشرات الآلاف من الجنود في كل حرب تقريبا. أنا فقدت، وأتمنى لو أننا لم نخسر أيا منهم لأنني أعرف أولئك الآباء. لقد تحدثت إليهم، فقدت 13 جنديا في حربين”.
تُظهر تصريحات ترامب أن الولايات المتحدة لا تزال تصر على موقفها العسكري تجاه إيران، بينما تسعى أيضا إلى التوسط في اتفاق سلام طويل الأجل مع النظام في طهران. وتستمر التوترات في مضيق هرمز، حيث تفرض الولايات المتحدة حصارا بحريا على الموانئ الإيرانية منذ 13 أبريل الماضي، بينما ترد طهران بإغلاق المضيق في وجه السفن المتجهة من وإلى إيران.
دوليات
هرمز يشهد حركة كثيفة للسفن وإيران توضح إجراءات العبور
أوضحت الهيئة الإيرانية لإدارة الخليج (PGSA) إجراءات عبور السفن لمضيق هرمز.
وجاء ذلك في إشعار نشر على صفحة الهيئة على منصة “إكس”: “تفاديا للتأخير عند الدخول إلى مضيق هرمز والخروج منه، يجب تقديم طلب قبل 48 ساعة على الأقل من الوصول إلى منطقة المضيق، مع تقديم المعلومات الكاملة”.
وأشارت الهيئة إلى أن طلبات السفن ستدرس على الموقع الرسمي لها كما أكدت أنه خلال 60 يوما لن تتقاضى السلطات الإيرانية أي رسوم وستتكفل بتغطية نفقات تقديم الخدمات المتعلقة بتوفير الأمن وحماية البيئة والتأمين.
وأكدت الهيئة وجود مخاطر أمنية عند عبور السفن مضيق هرمز، وأشارت إلى ضرورة التنسيق بشأن المسار والموعد الزمني لعبور كل سفينة.
“وأضافت: “تقع مسؤولية عدم الامتثال لهذه الشروط على عاتق مالك السفينة”.
رقم قياسي لعبور السفن مضيق هرمز
من جانبها سجلت شركة التحليل البحري الدولية AXSMarine حركة ملاحية غير مسبوقة عبر مضيق هرمز، ومرور 25 سفينة تجارية اليوم الخميس في أعلى حصيلة يومية خلال شهرين.
وكتبت الشركة في بيان: “تشهد حركة الملاحة في مضيق هرمز أقوى زيادة يومية لها منذ شهرين… سجلنا أمس عبور 25 سفينة تجارية مؤكدة لمضيق هرمز”.
ووفقًا لشركة AXSMarine، يُعد هذا أعلى معدل عبور يومي منذ 18 أبريل، الذي شهد استئنافًا مؤقتًا لحركة الملاحة بعد إعلان إيران فتح المضيق أمام الملاحة التجارية.
علاوة على ذلك، يزيد هذا الرقم بأكثر من خمسة أضعاف عن متوسط حجم الحركة اليومي المسجل خلال الأيام العشرة الأولى من شهر يونيو.
وكانت إيران والولايات المتحدة وقعات ليلة 18 يونيو مذكرة تفاهم عن بُعد، تهدف إلى إنهاء النزاع العسكري الذي بدأ في 28 فبراير. كما تحدد المذكرة جدولاً زمنياً لرفع الولايات المتحدة الحصار البحري، واستئناف إيران للملاحة في مضيق هرمز.
وأعطى المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني في 18 يونيو الجاري توجيها لهيئة إيران للسيطرة على الخليج للنظر بسرعة في عبور السفن عبر مضيق هرمز، وزيادة حركة المرور تدريجيا.
كما أكد أن إيران ستتولى إزالة الألغام وعلى طهران القيام بذلك في غضون 30 يوما حسب مذكرة التفاهم الموقعة مع واشنطن لإنهاء النزاع.
دوليات
“بوليتيكو”: خلاف أوروبي عميق حول العودة إلى طاولة الحوار مع موسكو
ووفقاً للمعلومات التي نقلتها الصحيفة عن مصادرها، عارض كل من الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون والمستشار الألماني فريدريش ميرتس إجراء أي اتصالات مع موسكو بالصيغة الحالية.
كشفت مصادر دبلوماسية لصحيفة “بوليتيكو” عن انقسام حاد بين زعماء دول الاتحاد الأوروبي حول استئناف الحوار مع روسيا.
وتقوم مواقفهما على أن التوقيت الحالي غير ملائم لفتح قنوات تواصل مع الكرملين، وأنه حين يحين الأوان المناسب، ينبغي على دول الاتحاد الأوروبي الثلاث (فرنسا وألمانيا والمملكة المتحدة) أن تبادر بالتواصل.
في المقابل، أشار مصدر مطلع إلى أن “عدداً كبيراً جداً” من القادة الأوروبيين الآخرين تبنوا موقفاً معارضاً لماكرون وميرتس، مؤيدين بذلك رئيس المجلس الأوروبي أنطونيو كوستا، الذي كان قد أعلن سابقاً عن مناقشته مع نظرائه لمسألة التحضير للمفاوضات مع الجانب الروسي، وذلك في انتظار بلوغ “اللحظة المناسبة” لذلك.
وتأتي هذه التطورات بالتزامن مع انعقاد قمة الاتحاد الأوروبي في بروكسل يومي 18 و19 يونيو الجاري. وكشفت الصحيفة أن ملف المفاوضات مع روسيا كان محوراً للنقاش مساء الخميس في جلسة مغلقة عُقدت بدون مساعدين وبدون استخدام الهواتف المحمولة، في خطوة تعكس حساسية الملف.
من ناحية أخرى، أعرب مسؤولون في الاتحاد الأوروبي، وفقاً للصحيفة ذاتها، عن مخاوفهم من زيارة المبعوث الخاص للرئيس الأمريكي ستيف ويتكوف، وصهر الرئيس جاريد كوشنر، إلى موسكو. ويخشى الأوروبيون من أن تكون هذه الزيارة مؤشراً على رغبة واشنطن في إدارة المحادثات بشأن أوكرانيا بشكل منفرد، دون إشراك الجانب الأوروبي في المسار التفاوضي.
وكان الرئيس الروسي فلاديمير بوتين قد أكد في وقت سابق استعداد موسكو لبدء مفاوضات مع أوروبا، مشدداً في الوقت ذاته على أن روسيا لا تسعى للاستعجال في هذا الملف، وأنها ستمضي وفقاً لتقديراتها الخاصة لتوقيت الحوار.
دوليات
الخارجية السويسرية: المفاوضات الأمريكية الإيرانية لن تعقد اليوم
أعلنت وزارة الخارجية السويسرية إلغاء المحادثات الفنية المقررة بين واشنطن وطهران اليوم، بعد ساعات من تأجيل البيت الأبيض زيارة نائب الرئيس جاي دي فانس إلى سويسرا.
وقالت وزارة الخارجية السويسرية في بيان إنه تم إلغاء المحادثات التي كان من المقرر عقدها الجمعة بين الولايات المتحدة وإيران في منتجع بورجنستوك الجبلي بالبلاد، وذلك بعد ساعات من إعلان البيت الأبيض تأجيل زيارة نائب الرئيس الأمريكي جاي دي فانس إلى سويسرا، حيث كان من المقرر أن يشارك في المحادثات مع طهران حول الخطوات التالية المرتبطة بالاتفاق الهادف إلى إنهاء الحرب في الشرق الأوسط.
وكان متحدث باسم البيت الأبيض قد أعلن فجر الجمعة تأجيل الزيارة المقررة لنائب الرئيس الأمريكي جي دي فانس إلى سويسرا لإجراء محادثات فنية بشأن مذكرة التفاهم الموقعة مع إيران بسبب ما وصفه بـ “تعقيدات لوجستية”.
وقال متحدث باسم البيت الابيض في بيان إن “نائب الرئيس لن يسافر إلى سويسرا كما كان مخططا سابقا وذلك بسبب تعقيدات لوجستية لم تحسم بعد وتتعلق بالمرحلة المقبلة من المفاوضات”.
وأضاف البيان أنه “لم يتم الانتهاء من وضع الخطط النهائية للمحادثات الفنية المرتقبة رغم أن الوفد الأميركي مستعد للمغادرة في أقرب فرصة متاحة”.
وأوضح البيت الابيض أن “الجوانب اللوجستية لهذه المفاوضات لم تكن يوما بسيطة أو يمكن التنبؤ بها على الإطلاق”، مضيفا “نتطلع إلى بدء المحادثات الفنية في أقرب وقت ممكن”.
-
خاص1 year agoالمايسترو”: طموحي أن أكون رقم واحد في الوطن العربي في عالم الأعمال
-
مجتمع1 year agoAXA Middle East Board of Directors’ Meeting:Joseph Nasnas appointment to the post of General Manager AXA Middle EastAXA Group reaffirms its confidence in AXA Middle East and its role in Lebanon’s economic future.
-
Uncategorized2 years ago“Wink Transfer” from Credit Libanais:Pioneering the future of Digital Transfers
-
مجتمع10 months agoلمسة وفاء من جمعية “كل الفرح للاعمال الخيرية” لرئيسة جمعية “المرأة الدرزية “كاميليا حليمة بلان
-
قطاع عام2 years agoلقاء لقطاع التأمين…واستذكار ايلي نسناس
-
خاص5 months agoثانوية الأرز الثّقافيّة صرح تعليميّ يرسم ملامح المستقبل
-
أخبار عامة1 year agoالطقس المتوقع في لبنان: تغييرات جوية مع تحسن تدريجي
-
فن1 year agoحفل توزيع جوائز Joy Awards 2025… إليكم لائحة بأسماء الفائزين!
