Connect with us

شركات

طيران الرياض وماستركارد تعلنان عن شراكة عالمية استراتيجية لإحداث نقلة نوعية في تجارب السفر عبر حلول رقمية متعددة

Published

on

• طيران الرياض تطلق لأول مرة، بطاقات ماستركارد الائتمانية ومسبقة الدفع التي تحمل علامة “طيران الرياض” كأول شركة طيران المنطقة.
• تضم هذه الشراكة نقاط اتصال متعددة من ضمنها الأعمال المؤسسية، العلامات التجارية، وحلول المدفوعات وتجربة السفر الفريدة للضيوف المسافرين.
• تعمل هذه الشراكة على تطوير مجموعة من المنتجات الاستهلاكية، بما فيها بطاقات ائتمان وبطاقات مسبقة الدفع تحمل علامة طيران الرياض.
• تشمل الشراكة تطويرًا مشتركًا لمركز متخصص للتميّز ومختبرات للابتكار.

بيروت، لبنان، 5 شباط 2026: أعلنت شركة طيران الرياض، الناقل الجوي الوطني الجديد للمملكة العربية السعودية وشركة ماستركارد اليوم عن شراكة استراتيجية واعدة تجمع بين حلول المدفوعات والسفر وأبرز التقنيات الرقمية، بهدف تطوير تجربة السفر للضيوف المسافرين. وفي خطوة غير مسبوقة، تُرسّخ “طيران الرياض” مكانتها الريادية من حيث إنشاء منظومة مدفوعات شاملة ومتكاملة منذ يومها الأول. ويُقدّم هذا التعاون مجموعة متكاملة من الابتكارات في مجال المدفوعات الاستهلاكية، وتجارب المطار العصرية، وحلول الدفع الإلكتروني لقطاع السفر بين الشركات، مما يضع المملكة العربية السعودية في طليعة التطور العالمي لهذا القطاع.
عصر جديد من السفر السلس والقائم على المكافآت
وانطلاقاً من التزام طيران الرياض، في تبني مبدأ الابتكار الرقمي، ستطلق الشركة، بطاقات ماستركارد الائتمانية مسبقة الدفع التي تحمل شعار طيران الرياض، والمصمّمة لتحويل الإنفاق اليومي إلى تجربة سفر استثنائية. كجزء من أول برنامج بطاقات يحمل علامة تجارية لشركة طيران في المنطقة، سيتمكن حاملو البطاقات من كسب رحلات جوية، وترقيات، ومكافآت، وتجارب حصرية، مُدمجة بسلاسة ضمن منظومة طيران الرياض. وسوف يتم طرح هذه البطاقات الرقمية حصريًا للضيوف المسافرين والمتواجدين في إقامتهم داخل المملكة خلال نهاية هذا العام عبر تطبيق طيران الرياض للهواتف الذكية ما يُمكّن الضيوف المسافرين من طلب المكافآت وتفعيلها وتتبعها بسهولة تامة ومن مكان واحد.
تعليقاً على هذه الشراكة، قال الدكتور ديميتريوس دوسيس، رئيس ماستركارد لمنطقة أوروبا الشرقية والشرق الأوسط وأفريقيا: ” تجسد هذه الشراكة الدور الهام الذي تقوم به ماستركارد لتطوير حلول عملية، تساهم في تهيئة بيئة داعمة لمدفوعات ذكية وآمنة وسلسة. نعمل بالتعاون مع طيران الرياض على بناء منظومة رقمية متكاملة قائمة على التقنيات الحديثة، تقدم قيمة مضافة في مختلف نقاط التفاعل مع الضيوف ووكلاء السفر وشركات الطيران وشركاء الضيافة، مع ترسيخ دور المملكة العربية السعودية كمركز رئيسي في حركة السفر العالمية”.
وقال آدم بوقديدة، الرئيس التنفيذي المالي لطيران الرياض: “تعاوننا الوثيق مع ماستركارد يعكس التزامنا بأن نكون شركة طيران رقمية بالكامل، وثقتنا الراسخة في مسارنا المستقبلي تُمكّننا من بناء تجربة سفر رقمية متميزة. ونحن محظوظون بوجودنا في وضع يُتيح لنا تطبيق العديد من الحلول المختلفة في آن واحد، بدءاً من حلول الدفع والمكافآت المتكاملة ووصولاً إلى تجارب المطارات المتميّزة وحلول الدفع الافتراضية المبتكرة، وهذا التعاون يُمكّننا من تقديم رحلات استثنائية لضيوفنا حول العالم.”
تطوير قطاع السفر بحلول دفع رائدة عالمياً بين الشركات
الجدير بالذكر أنّ طيران الرياض تصبح أول شركة طيران في العالم تُطلق برنامج بطاقات افتراضية تحمل علامتها التجارية لتسوية معاملات قطاع السفر. ومن خلال هذا الحل المبسّط للدفع، سوف توفر طيران الرياض لوسطاء السفر حول العالم كفاءة وأماناً ومطابقة أفضل، مع إتاحة فرص نمو جديدة في جميع مراحل سلسلة القيمة لقطاع السفر.
شراكة لابتكار مستقبل السفر
سعياً لتعزيز ثقافة التعلم والابتكار لدى الشركتين، سوف تنشئ طيران الرياض وماستركارد مركزاً مشتركاً للتميّز ومختبرات للابتكار. وسيكون هذا المركز بمثابة منصة لتصميم واختبار وتوسيع نطاق الحلول الجديدة عبر الاستفادة من التقنيات الرائدة والدراسات الواقعية. ومن خلال التركيز على الابتكار الفاعل وتحليل البيانات في الاتجاهين والابتكار المشترك للمنتجات وحلول الدفع، ستُمكّن هذه المراكز طيران الرياض وماستركارد من الاستجابة لاحتياجات السوق ودفع عجلة النمو المستدام.
تعزيز مكانة المملكة كمركز عالمي للسفر
ومع تسارع الطلب على السفر من وإلى المملكة العربية السعودية – مدفوعاً بالتنويع الاقتصادي والاستثمار في البنية التحتية ونمو السياحة، تساهم هذه الشراكة مع ماستركارد في تعزيز زخم المملكة من خلال تحديث التدفقات المالية وتحسين تجربة السفر بشكل شامل.
ووفقاً لتقرير ماستركارد حول اتجاهات السفر 2025، تشهد الرياض ارتفاعاً ملحوظاً في حركة المسافرين، ما يعكس بروز المملكة العربية السعودية المتسارع كمركز عالمي للسفر والأعمال. وتُساهم الاستثمارات الاستراتيجية في خلق فرص العمل وتعزيز حركة الأعمال، كما تعزز البنية التحتية السياحية جاذبية المملكة للمسافرين الدوليين. وسوف تُعزز الشراكة هذا الزخم من خلال إطلاق العديد من المبادرات الإقليمية والعالمية الرائدة، وتشمل هذه المبادرات بطاقات الجيل الجديد التي تحمل علامة طيران الرياض التجارية، والهادفة إلى إحداث نقلة نوعية في نمط الحياة اليومي وتجربة السفر، إلى جانب برنامج البطاقات الافتراضية لتحديث مدفوعات قطاع السفر، بالإضافة إلى مركز للابتكار المشترك الذي يُعنى بتصميم المنتجات وحلول الدفع التي ستُسهم في تشكيل مستقبل قطاع الطيران.

Continue Reading
Click to comment

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

شركات

نقابة مستوردي الأدوية وأصحاب المستودعات: نطمئن إلى استقرار سوق الدواء وندعم الدولة في سعيها لحماية المرافق الحيوية وضمان استمرار الإمدادات

Published

on

في ظلّ الأجواء الدقيقة التي يمرّ بها لبنان وما يرافقها من قلقٍ لدى المواطنين، تؤكّد نقابة مستوردي الأدوية وأصحاب المستودعات في لبنان (LPIA) أنّ سوق الدواء في لبنان لا يزال، حتّى الساعة، مستقرًّا، وأنّ المخزون الدوائي المتوافر لدى الشركات المستوردة والمستودعات وفي الصيدليات هو مخزونٌ جيّدٌ ويكفي لتلبية حاجات السوق بصورةٍ طبيعية.

وفي هذا الإطار، تشدّد النقابة على أنّ سلسلة الإمداد الدوائي لا تزال تعمل بشكلٍ منتظم، وأنّ عمليات الاستيراد والتوزيع مستمرّة، بالتنسيق مع وزارة الصحّة العامّة والجهات المعنيّة، بما يضمن استمرارية توافر الأدوية في مختلف المناطق.

وعليه، تدعو النقابة المواطنين إلى التحلّي بالهدوء، وعدم التهافت إلى الصيدليات أو تخزين الأدوية بكمياتٍ تفوق الحاجة الطبّية الفعلية، لما قد يسبّبه ذلك من ضغطٍ غير ضروري على الصيدليات وسلسلة التوزيع، الأمر الذي قد يفتعل أزمة غير موجودة ويؤثّر سلبًا على انتظام السوق.

وفي موازاة ذلك، تؤكّد النقابة دعمها الكامل لجهود الدولة اللبنانية ومساعيها، بالتعاون مع شركاء لبنان الدوليين، للحفاظ على أمن المرافق الحيوية في البلاد، ولا سيّما مطار رفيق الحريري الدولي والمرافئ، لما يشكّله ذلك من عنصرٍ أساسي في ضمان استمرارية تزويد السوق اللبناني بالمواد الحيوية، وفي مقدّمها الأدوية.

كما تتوجّه النقابة بالشكر إلى شركة طيران الشرق الأوسط على الجهود التي تبذلها للحفاظ على وصل لبنان بالخارج في هذه الظروف، آمِلةً أن تستمرّ الشركة في إعطاء الأولوية لشحنات الأدوية ضمن عمليات الشحن الجوّي، بما يساهم في تعزيز استمرارية الإمداد الدوائي للسوق اللبناني.

ختامًا، تؤكّد نقابة مستوردي الأدوية وأصحاب المستودعات في لبنان أنّ الشركات المستوردة تواصل عملها على مدار الساعة لتأمين الأدوية وتعزيز المخزون الدوائي، بما يضمن حماية الأمن الصحّي واستمرارية حصول المرضى على أدويتهم مهما اشتدّت الظروف.

Continue Reading

شركات

بيان صادر عن تجمّع الشركات المستوردة للنفط في لبنان (APIC)

Published

on

على ضوء التطوّرات الأخيرة في المنطقة، وما رافقها من إقبال كثيف على بعض محطات المحروقات، يؤكّد تجمّع الشركات المستوردة للنفط في لبنان (APIC) أنّ شركات الاستيراد تمتلك مخزونًا كافيًا من المشتقّات النفطية (بنزين، ديزل، غاز سائل) في مستودعاتها، يكفي لمدة لا تقلّ عن خمسة عشر يومًا على أساس بيع طبيعي. ويُضاف إلى هذا المخزون بواخر ستصل تباعًا إلى لبنان خلال الأيام المقبلة. كما أنّه، وطالما أنّ سلسلة التموين سالكة ولا تعرّض للبواخر، فالكميات مؤمّنة.

إضافة إلى ذلك، يوضح التجمّع أنّ المخزون المذكور لا يشمل الكميات المتوافرة حاليًا في محطات الوقود المنتشرة على مختلف الأراضي اللبنانية، ولا تلك الموجودة لدى القطاعات الحيوية والمؤسسات الإنتاجية والخدماتية، من مستشفيات وأفران ومصانع وغيرها، ما يعزّز مستوى الأمان التمويني في السوق.

ويؤكد التجمّع أنّ سلسلة الإمداد عبر المرافئ والبحر لا تزال تعمل بشكل طبيعي حتى الساعة، بما يضمن استمرار تدفّق المحروقات إلى السوق اللبنانية. كما أن الشركات المستوردة تتابع الوضع عن كثب مع السلطات اللبنانية المختصة ومع نقابة المحطات ومحطات الوقود على كامل الأراضي اللبنانية، لضمان استقرار السوق وانتظام عمليات التوزيع.

إنّ تجمّع الشركات المستوردة للنفط، وإدراكًا منه لحالة القلق لدى المواطنين في ظلّ الظروف الراهنة، يدعو إلى التحلّي بالهدوء وعدم الانجرار وراء موجات الهلع أو التهافت، لما لذلك من ضغط على المحطات وإرهاق أعصاب المواطنين وانعكاسات سلبية على انتظام السوق واستقراره.

Continue Reading

شركات

“أرامكو” تبيع أولى شحنات الغاز الصخري من الجافورة إلى شركات أمريكية وهندية

Published

on

أفادت مصادر تجارية بأن شركة “أرامكو” السعودية أبرمت صفقات لبيع عدة شحنات من المكثفات الخفيفة المنتجة من مشروع الجافورة العملاق للغاز، لصالح شركات أمريكية كبرى وشركة تكرير هندية.

ويشكل مشروع الجافورة، الذي تشير التقديرات إلى احتوائه على 229 تريليون قدم مكعبة من الغاز الخام و75 مليار برميل من المكثفات، حجر الزاوية في استراتيجية أرامكو لتعزيز إنتاج الغاز والتوسع في الخامات الخفيفة.

وكشفت المصادر أن شركة شيفرون الأمريكية تعاقدت على شراء شحنتين من المكثفات للتحميل خلال الشهر الحالي ومارس المقبل، في حين اشترت كل من إكسون موبيل الأمريكية ومؤسسة النفط الهندية شحنات للتحميل في مارس.

وأضافت أن الشحنات بيعت بعلاوات سعرية تتراوح بين دولارين وثلاثة دولارات للبرميل فوق متوسط أسعار خام دبي، على أساس التسليم على ظهر السفينة.

ورجح مصدران أن تتجه الشحنة الأولى إلى شركة جي.إس كالتكس للتكرير في كوريا الجنوبية، بينما قد تذهب الثانية إلى تايلاند لصالح شركة ستار بتروليم ريفاينينج.

وأكدت أرامكو أنها تعمل مع وزارة الطاقة لزيادة الإنتاج وفقا لخطط التطوير واحتياجات السوق، دون التعليق على تفاصيل الشحنات أو العملاء.

يذكر أن حقل الجافورة يعد أكبر مشروع للغاز الصخري خارج الولايات المتحدة، ومن المتوقع أن يصل إنتاجه إلى ملياري قدم مكعبة يوميا بحلول 2030. وتستطيع أرامكو تصدير 4 إلى 6 شحنات شهريا من المكثفات عبر ميناء الجعيمة.

وتتميز المكثفات بكثافة 49.7 درجة وفق مقياس معهد البترول الأمريكي، مع محتوى كبريت لا يتجاوز 0.17 في المئة.

Continue Reading

exclusive

en_USEnglish