محليات
علي محمود العبد الله في اللقاء الدبلوماسي السنوي: على صخرة وحدتنا الوطنية وتضامننا العربي ينكسر العدو ونحرّر الأرض
قال رئيس مجموعة أماكو علي محمود العبد الله أن وحدتنا الوطنية وتضامننا العربي هما سرّ صمودنا أمام التحديات الكُبرى، وأضاف خلال استقباله أمس عددا من الشخصيات السياسية والدبلوماسية والأمنية والإقتصادية في “اللقاء الدبلوماسي السنوي”: “لبنان جزء لا يتجزّأ من العالم العربي، وما يصيب الدول العربية يصيب لبنان. نحن في مرحلة بغاية الصعوبة، بسبب العدوان الإسرائيلي، لكننا سنصمد وسننتصر، ومن لا يتعلم من التاريخ لا مستقبل له. وأقولها بكل ثقة، على صخرة وحدتنا الوطنية وتضامننا العربي ينكسر العدو ونحرّر الأرض”.
وشارك في اللقاء، كل من وزير العمل د. محمد حيدر، السفير الصيني تشن تشواندنغ، السفير المغربي محمد اكرين، السفير الباكستاني سلمان أطهر، السفير الأردني وليد الحديد، رئيس مجلس إدارة المؤسسة العامة لتشجيع الاستثمارات “إيدال” د. ماجد منيمنة، رئيس غرفة التجارة والصناعة والزراعة في صيدا والجنوب محمد صالح، مدير عام وزارة الصناعة عادل الشباب،قائد جهاز أمن السفارات والإدارات والمؤسسات العامة في قوى الأمن الداخلي العميد موسى كرنيب، مستشار رئيس الجمهورية للعلاقات الدبلوماسية ميشال دو شاداريفيان، مديرة المراسم في وزارة الخارجية السفيرة رولا نور الدين، رئيس مجموعة الاقتصاد والأعمال رؤوف أبو زكي، والأستاذ مجيد جنبلاط و شخصيات.
وقال علي العبد الله بعد اللقاء: “في هذه الأيام المصيرية حيث تسود حروب الإبادة والنزاعات المسلحة والاضطرابات الاقتصادية في منطقتنا والعالم، الوحدة الداخلية والتضامن العربي هما حضن لبنان الطبيعي،خصوصا وسط التحديات التاريخية التي يعيشها لبنان،حيث تمارس إسرائيل إرهابها واحتلالها وتدميرها،وتحاول ضرب أُسس الحياة في عدد كبير من القرى والبلدات والمُدن. في هذه الأجواء الملبدة بالغيوم السوداء ندعو إلى التمسّك بتضامننا العربي، وتعزيز وحدتنا الداخلية إلى أقصى حد ممكن، والعمل على تعزيز علاقاتنا مع الدول الشقيقة والصديقة مثل الصين التي تؤمن بالتعاون والانفتاح والتنسيق، وتعمل جاهدة لتعزيز الحوار بين جميع الدول. لدى الصين دور كبير في تحقيق الاستقرار العالمي عبر سياسة خارجية متوازنة، وهي شريك اقتصادي وتنموي نثق به”. والصين تشكل قوة عالمية قادرة على تحقيق الاستقرار حول العالم، وهذه هي سياستها الدولية القائمة على الحوار والانفتاح وتحقيق النمو المشترك . ومن خلال القمة المرتقبة بين الرئيسين الصيني والاميركي، يتطلع العالم الى حوار يفضي الى تحقيق السلام والنمو في كافة المجالات. كما أن التفاهمات الصينية الاميركية قد تساعد، إن حصلت، على توفير الاستقرار في المناطق المشتعلة، مثل الشرق الأوسط.
وأضاف العبد الله: “هذه فرصة لأتوجّه إلى سعادة سفير باكستان الصديق سلمان أطهر بالشكر على الدور الأساسي الذي تلعبه بلاده في تهدئة الصراعات وتقريب وجهات النظر. باكستان ليست مجرد وسيط عابر في المفاوضات الإيرانية الأميركية، بل هي دولة ذات ثقل جيو- سياسي وأخلاقي كبير في منطقتنا. كما تتمتع باكستان بموقع وقدرة خاصة، وهي تستند إلى عضويتها الحالية في مجلس الأمن الدولي، وعلاقاتها الاستراتيجية مع الصين، فضلا عن علاقاتها المتوازنة مع واشنطن وطهران والبلدان العربية وعلى رأسها المملكة العربيةالسعودية. هذا الموقع الفريد يجعل باكستان قادرة على فتح قنوات حوار مغلقة، ونقل رسائل لا يستطيع أي طرف آخر نقلها. ونحن في لبنان نتابع الجهود الباكستانية المكثفة لوقف الحرب على لبنان، ونعرف أن الدبلوماسية الباكستانية تعمل بصمت وفعالية خلف الكواليس. باكستان هي الدولة الوحيدة التي تجمع حاليا قادة إيران وأميركا على طاولة حوار غير مباشر، وهي القادرة على تحويل التفاهمات إلى التزامات حقيقية. كما أن لباكستان تاريخا مشرّفا في دعم القضايا العادلة، من فلسطين إلى لبنان، وهي تدرك جيدا معنى ومآسي الاحتلال، ما يمنح جهودها مصداقية حقيقية”.
وقال العبد الله: “نحن اللبنانيين، إن نظرنا إلى تاريخنا، نجد أن لبنان لا يسقط بفعل العدوان الخارجي، بل يسقط عندما تحكمنا انقساماتنا. ولا ننسى أن انقساماتنا خلال الحرب الأهلية جعلت بلدنا ساحة لتصفية الحسابات بين الدول الكبرى، وحروب الآخرين على أرضنا، وحوّلتنا إلى بؤرة توتر مستمر. كلنا يتذكر كيف أن الاقتتال الداخلي في السبعينيات من القرن الماضي، فتح المجال أمام الاحتلال الإسرائيلي لاجتياح بيروت، وكيف أن الانقسامات الحادة بعد اغتيال الرئيس رفيق الحريري أدخلتنا في أزمات متتالية أنهكت الاقتصاد والجيش والمؤسسات. إسرائيل تدرك جيدا قراءة الوضع اللبناني، وهي تراهن اليوم، كما راهنت بالأمس، على شرخنا الداخلي لتنفيذ أجنداتها”.
وختم قائلا: “الاحتلال الإسرائيلي لا يفرق بين مسلم ومسيحي، درزي وسني، شيعي وماروني، فهو يرتكب المجازر ويقصف البيوت الآمنة ودور العبادة ويستهدف البنى التحتية ويقتل المدنيين والأطفال دون النظر إلى هوياتهم الطائفية، لأنه يضرب لبنان ككل، لبنان الذي وصفه البابا لاوون الرابع عشر بـ “أرض الحوار والسلام”. لذا فإن استخلاص العبرة من تاريخنا المؤلم يفرض علينا اليوم، أكثر من أي وقت مضى، أن نعلو ببناء الحوار الوطني على أي اعتبارات فئوية، وأن نحوّل خلافاتنا السياسية إلى تنافس وطني شريف، بدل أن تكون هذه الخلافات طعنة في ظهر الوطن. الوحدة الداخلية ليست شعارا عاطفيا، بل هي السلاح الوحيد الذي لا يستطيع الاحتلال الانتصار عليه”.

محليات
علي محمود العبد الله بعد زيارته السيدة بهية الحريري: في الأيام الصعبة نتذكر الرئيس الشهيد رفيق الحريري
زار رئيس مجموعة أماكو علي محمود العبد الله نائب رئيس تيار المستقبل رئيسة مؤسسة الحريري للتنمية البشرية المُستدامة السيدة بهية الحريري في دارتها في الهلالية – صيدا.
وجاءت زيارة العبد الله للاطمئنان على السيدة الحريري بعد خضوعها لعملية جراحية تكلّلت بالنجاح. وتوجّه العبد الله إلى السيدة الحريري متمنّيا لها الشفاء ودوام الصحة والعافية.
وقال العبد الله بعد اللقاء: ” السيدة الحريري هي قامة وطنية قلّ نظيرها، والدور الذي تلعبه، هو دور وطني بامتياز، ونحن في لبنان بأمسّ الحاجة إلى الجهود التي تبذلها من خلال موقعها في تيار المستقبل الى جانب دولة الرئيس سعد الحريري في الحفاظ على إرث الرئيس الشهيد رفيق الحريري ومتابعة مسيرته، وايضا من خلال موقعها على رأس مؤسسة الحريري للتنمية البشرية المُستدامة، فضلا عن دورها الوطني على الصعيد السياسي”.
وأضاف العبد الله: “في هذه اللحظات المصيرية في لبنان، لا يسعنا إلا أن نتذكر الرئيس الشهيد، الذي حمى لبنان في مختلف المحطاتالكُبرى، والخطيرة، حيث كان يستخدم موقعه السياسي والوطني والعروبي والدولي لإنقاذ لبنان من المحن التي تسبب بها الكيان المحتل. ولطالما تميّزت جهود الرئيس الشهيد في حماية لبنان بمواجهة الاعتداءات الإسرائيلية بالاعتماد على الدبلوماسية الدولية المكثفة، والعلاقات الخارجية المؤثرة. وكلنا نذكر كيف قاد الرئيس الشهيد حراكا دبلوماسيا دوليا واسعا إبان عدوان “عناقيد الغضب” الإسرائيلي عام 1996، حيث نجح من خلال جهوده الكبيرة في فرض شروط لبنانية صاغت “تفاهم نيسان” الشهير، الذي انهى العدوان، بعدما حشد الرئيس الشهيد عبر علاقاته الواسعة، لا سيما مع فرنسا والرئيس الراحل جاك شيراك ،كمنصة لحشد الدعم الدولي الفوري للبنان بوجه الغارات الإسرائيلية والحد من همجيتها وعمل على تثبيت وتقوية مؤسسات الدولة وعلى رأسها الجيش اللبناني، الذي نراهن عليه جميعا اليوم وبقوة لحماية لبنان وسلمه الأهلي وتثبيت استقراره بمواجهة مختلف التحديات ، وتأمين العودة الآمنة للنازحين الى الجنوب”.
وختم العبد الله قائلا: ” وتبقى دارة السيدة بهية الحريري مساحة وطنية جامعة للالتقاء والحوار، مع التركيز الدائم على تعزيز منطق الدولة ومؤسساتها، والعدالة والسيادة والتنمية.
ونحن في لبنان بأمس الحاجة إلى الدور الذي تلعبه السيدة الحريري سواء على الصعيد الوطني ومن خلال قيادتها لمؤسسة الحريري، تمنح الأمل للطلاب، وتساهم بنشر التعليم وتفتح الباب واسعا أمام تمكين المجتمع اللبناني من خلال برامج ومشاريع التنمية المُستدامة.
أتمنى أن تستمر السيدة بهية الحريري بلعب دورها الوطني الكبير، لتعزيز الوحدة الوطنية وبناء أجيال الغد”.

محليات
لماذا يا كازينو لبنان ؟
تسجّل أوساط إعلامية ملاحظات متكررة حول الانتقائية التي تتعامل بها ادارة كازينو لبنان الجديدة. برئاسة الرئيس الجديد شارل غسطين ، لجهة استنسابيتها غير المبررة، في اختيار المؤسسات الإعلامية المدعوة إلى التغطية أو المشاركة في بعض المناسبات والذي ورثها عن العهد الماضي وما زالت الادارة الاعلامية في الكازينو متمسكة بها الأمر الذي يثير تساؤلات حول المعايير المعتمدة وما تخفيه من قطب مخفية، لا سيما أن الكازينو يُعدّ من أبرز المؤسسات السياحية والترفيهية في لبنان وان المؤسسات الاعلامية هي داتها المدعوة اليوم كما في الماضي بينما المفروض ان يغير هذه المفاهيم .
محليات
عون استقبل وفدا من نقابة وسطاء التأمين برئاسة طلال الانسي :لبنان سينهض من جديد
استقبل رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون وفدا من نقابة وسطاء التأمين في لبنان برئاسة السيد طلال الانسي، الذي نقل الى رئيس الجمهورية دعم أعضاء النقابة للمواقف الوطنية التي يتخذها خصوصا في هذه الفترة الدقيقة التي يمر بها لبنان. ونوه الوفد بالخطوات التي اتخذها الرئيس عون مع الحكومة في مختلف المجالات لما فيه مصلحة لبنان وسيادته واستقلاله وسلامة أراضيه. وعرض الوفد لعمل النقابة وللتعاون القائم بينها وبين وزارة الاقتصاد والتجارة وسائر المؤسسات الرسمية المعنية، لافتا الى العمل المستمر لتنظيم قطاع التأمين في لبنان وتحديثه وضبط الاعمال غير الشرعية، إضافة الى ما من شأنه تطوير هذا القطاع وتفعيله.
وشكر الوفد للرئيس عون التعيينات التي صدرت عن مجلس الوزراء في المجالات التي تعنى بقطاع التأمين.
ورحب الرئيس عون بالوفد، مشددا على أهمية قطاع التأمين في لبنان وعمل الوسطاء لاسيما في ظل الظروف الراهنة التي زادت من معاناة كل القطاعات. واكد رئيس الجمهورية ان العمل مستمر لإزالة رواسب سنوات من الإهمال وعدم التنظيم في إدارات الدولة ومؤسساتها وقطاعات العمل.
ولفت الرئيس عون الى ان ابرز ما تقوم به الدولة راهنا، إضافة الى متابعة التطورات العسكرية في الجنوب في ظل الاعتداءات الإسرائيلية، هو المحافظة على الامن في البلاد لاسيما وان القطاعات كافة كانت تحتاج الى استقرار امني، والجهد ينصب في هذا الاتجاه.
واكد رئيس الجمهورية ان لبنان سينهض من جديد رغم كل الصعوبات الراهنة، داعيا الى التنسيق بين نقابة وسطاء التأمين في لبنان ووزارة الاقتصاد والتجارة لتحقيق مصلحة جميع المعنيين من المراقبين وشركات تأمين ووسطاء

-
خاص1 year agoالمايسترو”: طموحي أن أكون رقم واحد في الوطن العربي في عالم الأعمال
-
مجتمع1 year agoAXA Middle East Board of Directors’ Meeting:Joseph Nasnas appointment to the post of General Manager AXA Middle EastAXA Group reaffirms its confidence in AXA Middle East and its role in Lebanon’s economic future.
-
Uncategorized2 years ago“Wink Transfer” from Credit Libanais:Pioneering the future of Digital Transfers
-
مجتمع10 months agoلمسة وفاء من جمعية “كل الفرح للاعمال الخيرية” لرئيسة جمعية “المرأة الدرزية “كاميليا حليمة بلان
-
قطاع عام2 years agoلقاء لقطاع التأمين…واستذكار ايلي نسناس
-
خاص5 months agoثانوية الأرز الثّقافيّة صرح تعليميّ يرسم ملامح المستقبل
-
أخبار عامة1 year agoالطقس المتوقع في لبنان: تغييرات جوية مع تحسن تدريجي
-
فن1 year agoحفل توزيع جوائز Joy Awards 2025… إليكم لائحة بأسماء الفائزين!
