اقتصاد
مصر .. تعاملات الإنتربنك تتجاوز 820 مليون دولار خلال يومين
كشفت مصادر مطلعة أن تداولات سوق الإنتربنك الدولاري في مصر تجاوزت نحو 820 مليون دولار خلال يومي أمس الأول وأمس بواقع 460 مليونا، و360 مليونا على التوالي.
ويعتبر سوق “الإنتربنك” قناةً رئيسية بين البنوك المحلية لتبادل العملات الأجنبية، خصوصًا الدولار، بهدف تلبية احتياجاتها من السيولة بالعملة الصعبة. وأشارت المصادر لجريدة “المال” إلى أن المتوسط اليومي المعتاد لحجم هذه التعاملات في الفترات السابقة لم يكن يتجاوز 250 مليون دولار كحد أقصى، ما يجعل الارتفاع الأخير استثنائيًا ومؤثرًا على حركة سعر الصرف.
وشهد سعر الدولار في البنوك المحلية ارتفاعًا حادًّا يوم الأحد الماضي، حيث تخطى مستوى 48 جنيهًا، قبل أن يعاود التراجع في تعاملات يوم الاثنين ليهبط دون 47 جنيهًا في معظم البنوك.
وأرجعت المصادر هذا التقلّب إلى موجة تخارج مؤقتة من جانب بعض المستثمرين الأجانب من سوق أدوات الدين قصيرة الأجل، خاصة في يوم الأحد، مشيرة إلى أن استثمارات الأجانب في أذون الخزانة المصرية تبلغ حاليًّا ما بين 38 و40 مليار دولار.
وبحسب تقرير الاستقرار المالي الصادر عن البنك المركزي المصري، فقد استحوذ المستثمرون الأجانب على نحو 44.7% من إجمالي سوق أذون الخزانة المحلية بنهاية مارس الماضي. كما ارتفعت استثمارات العملاء الأجانب في أدوات الدين الحكومية إلى 1.924 تريليون جنيه بنهاية مايو، مقارنة بـ 1.82 تريليون جنيه بنهاية أبريل، أي بزيادة تجاوزت 100 مليار جنيه في شهر واحد فقط.
في سياق ذي صلة، سجّل صافي الأصول الأجنبية للبنوك تراجعًا طفيفًا ليصل إلى 17.884 مليار دولار بنهاية أغسطس، مقابل 18.482 مليار دولار بنهاية يوليو 2024 (ملاحظة: يُفترض أن المقصود هو 2024، وليس 2025).
في المقابل، ارتفعت احتياطيات البنك المركزي من النقد الأجنبي لتصل إلى 49.53 مليار دولار بنهاية سبتمبر الماضي، مقارنة بـ 49.25 مليار دولار بنهاية أغسطس، وفقًا للبيانات الرسمية.
ويُعرف الاحتياطي النقدي الأجنبي بأنه مجموع الأصول المالية التي تحتفظ بها البنوك المركزية بعملات أجنبية رئيسية مثل الدولار واليورو والين والجنيه الإسترليني، إضافة إلى الذهب وحقوق السحب الخاصة (SDRs) التي يصدرها صندوق النقد الدولي. ويعتبر هذا الاحتياطي مؤشرًا حيويًّا على قدرة الدولة على الوفاء بالتزاماتها الخارجية واستقرار سعر صرف عملته
اقتصاد
الذهب تحت الضغط مع آمال نهاية الصراع في الشرق الأوسط
تراجع سعر الذهب بشكل طفيف، اليوم الجمعة، مع تراجع المخاوف المرتبطة بالتضخم وارتفاع أسعار الفائدة الأمريكية، في ظل تنامي الآمال بالتوصل إلى اتفاق بين الولايات المتحدة وإيران.
وبحلول الساعة 11:00 بتوقيت موسكو، انخفضت أسعار الذهب في المعاملات الفورية0.13% إلى 4784.54 دولار للأونصة. كما انخفضت العقود الأمريكية الآجلة للذهب تسليم يونيو 0.05% إلى 4805.96 دولار.
وبالنسبة للمعادن النفيسة الأخرى، ارتفعت الفضة في المعاملات الفورية 0.5% إلى 78.76 دولار للأوقية، وزاد البلاتين 0.3% إلى 2091.45 دولار، وصعد البلاديوم 0.3% إلى 1555 دولار.
وقال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إن اجتماعا جديدا بين الولايات المتحدة وإيران قد يعقد مطلع الأسبوع المقبل، ما عزز الآمال بقرب انتهاء الحرب مع إيران.
وتراجعت أسعار الذهب بأكثر من 8% منذ اندلاع الحرب أواخر فبراير، وسط مخاوف من أن يؤدي ارتفاع أسعار الطاقة إلى زيادة الضغوط التضخمية والإبقاء على أسعار الفائدة العالمية عند مستويات مرتفعة.
اقتصاد
وزارة الطاقة التركية: الصراع بين الولايات المتحدة وإيران قد يؤدي إلى ركود اقتصادي عالمي
أعرب وزير الطاقة التركي عن أمل بلاده في التوصل سريعا لاتفاق بين الولايات المتحدة وإيران لحل النزاع، محذرا من أن التأخير قد يهدد الاقتصاد العالمي.
وقال وزير الطاقة والموارد الطبيعية التركي، ألب أرسلان بيرقدار، إن عدم التوصل إلى اتفاق سلام بين الولايات المتحدة وإيران في المستقبل القريب قد يرفع احتمالات حدوث ركود اقتصادي عالمي، ونأمل أن يتم التوصل إلى تفاهمات في أقرب وقت ممكن.
وأكد بيرقدار أن تركيا لا تواجه حاليا تحديات تتعلق بأمن الطاقة في ما يخص هذا الملف، موضحاً أن نحو 10% من واردات النفط تمر عبر مضيق هرمز، مضيفاً أن الوضع تحت السيطرة.
وقد عقدت إيران والولايات المتحدة عدة جولات من المحادثات في العاصمة الباكستانية إسلام آباد. ترأس الوفد الإيراني رئيس البرلمان محمد باقر قاليباف، بينما كان الوفد الأمريكي برئاسة نائب الرئيس ج.د. فانس. كما أبلغ الطرفان لاحقا، فشلا في التوصل إلى اتفاق على تسوية طويلة الأمد للنزاع بسبب عدد من التناقضات.
اقتصاد
وكالة الطاقة الدولية تحذر من ارتفاع أسعار الطاقة حال استمرار إغلاق مضيق هرمز
حذر فاتح بيرول، المدير التنفيذي لوكالة الطاقة الدولية، من ارتفاع أسعار النفط والغاز، ومن نفاد وقود الطائرات في أوروبا في غضون ستة أسابيع إذا استمر إغلاق مضيق هرمز.
وفي مقابلة مع وكالة “أسوشيتد برس”، وصف بيرول إغلاق المضيق بأنه أكبر أزمة طاقة شهدها العالم على الإطلاق، محذرا من أن الدول النامية في أمريكا اللاتينية وأفريقيا وآسيا ستكون الأكثر تضررا، مع احتمالية انتقال العديد من الدول من التضخم المرتفع إلى الركود إذا لم يتم فتح المضيق حتى نهاية مايو.
وأشار بيرول إلى أن السماح لأكثر من 110 ناقلات نفط و15 ناقلة غاز طبيعي مسلح بالعبور عبر المضيق ليس كافيا لحل الأزمة، خاصة أن أكثر من 80 من الأصول الرئيسية في المنطقة تضررت، وأكثر من ثلثها بشكل شديد، مما قد يستغرق عامين للعودة إلى مستويات ما قبل الحرب.
واختتم بيرول تحذيره بالقول إن استمرار إغلاق المضيق ستكون له تداعيات كبيرة على الاقتصاد العالمي، وكلما طال الأمر، كان الأسوأ بالنسبة للنمو الاقتصادي والتضخم في جميع أنحاء العالم.
يذكر أن إيران أغلقت المضيق مرتين، أولا بعد بدء الصراع، ثم بعد اتفاق الهدنة لمدة 14 يوما مع أمريكا الأسبوع الماضي. وليس واضحا بعد ما إذا كان اتفاق وقف إطلاق النار بين إسرائيل ولبنان الذي تم التوصل إليه الخميس سيؤثر على إغلاق المضيق.
-
خاص1 year agoالمايسترو”: طموحي أن أكون رقم واحد في الوطن العربي في عالم الأعمال
-
مجتمع1 year agoAXA Middle East Board of Directors’ Meeting:Joseph Nasnas appointment to the post of General Manager AXA Middle EastAXA Group reaffirms its confidence in AXA Middle East and its role in Lebanon’s economic future.
-
Uncategorized1 year ago“Wink Transfer” from Credit Libanais:Pioneering the future of Digital Transfers
-
مجتمع7 months agoلمسة وفاء من جمعية “كل الفرح للاعمال الخيرية” لرئيسة جمعية “المرأة الدرزية “كاميليا حليمة بلان
-
قطاع عام1 year agoلقاء لقطاع التأمين…واستذكار ايلي نسناس
-
أخبار عامة1 year agoالطقس المتوقع في لبنان: تغييرات جوية مع تحسن تدريجي
-
فن1 year agoحفل توزيع جوائز Joy Awards 2025… إليكم لائحة بأسماء الفائزين!
-
محليات1 year agoكلام لافت عن “القوات”.. هذا ما قاله “قبلان”
