خاص
«نحن مع السلاح … سلاحنا البنّاء والمستدام»
بقلم البروفسور فؤاد زمكحل رئيس الإتحاد الدولي لرجال وسيدات الأعمال اللبنانيين MIDEL وعميد كلية إدارة الأعمال في جامعة القديس يوسف USJ
في ظل الحديث عن حصر السلاح والإستراتيجية الدفاعيةللبنان، لم يتناول أحد أهمية سلاحنا الأصيل والحقيقيوالمتين والمستدام والبنّاء.
إن الحروب الأخيرة، في لبنان والمنطقة والعالم، برهنتبوضوح أن السلاح الجديد يكمن بالتكنولوجيا والذكاءالإصطناعي والمعلومات والمسيّرات، بعيداً جداً عن السلاح الذي عرفناه أو الذي تبارى أو تفاخر فيه البعض.
أما السلاح التقليدي قد برهن أيضاً أنه لا يُمكن أن يقفأمام السلاح التكنولوجي، أو حتى لا يُمكن أن يحمي الأرض ولا الأرواح ولا الأوطان، لا بل السلاح القديم يجرإلى التدمير الذاتي وقد أصبح كرة نار بأيادي حامليه.
إن لبنان واللبنانيين قد عُرفوا في التاريخ والعقود الماضي ةعن التميُّز بسلاحهم، بمعنى آخر، هو سلاح المرونة، سلاح الإبتكار، سلاح الريادة، سلاح مواجهة الأزمات وتحويلهاإلى فرص.
إن اللبنانيين الذين جالوا حول العالم قد عُرفوا وتميّزو ابسلاح أدمغتهم، سلاح نجاحاتهم، سلاح تواصلهم معالجميع، سلاح التفاوض.
فسلاحنا الأقوى اليوم الذي بُني عليه وطننا هو جذورنا وتاريخنا وحبنا للحياة، وإحترام الجميع والعيش المشترك، بعيداً عن سلاح التدمير أو غيره.
إن سلاحنا الحقيقي هم، لا شك، اللبنانيون المقيمون، والذين لم ولن يستسلموا أمام أي أزمة، لا بل أعادوا إعمارأنفسهم وبلدهم، لكن أيضاً سلاحنا المتين يكمن أيضاً بالمغتربين اللبنانيين، الذين جالوا حول العالم وزرعوا علمالأرز في كل ركن من أركان الكرة الأرضية.
سلاحنا المستدام ليس فقط مواردنا الطبيعية، لكن أيضاً مواردنا البشرية التي يتنافس عليها كل شركات العالم لإستقطاب اللبنانيين وشركاتهم.
إن لبنان ليس منصّة للحروب أو صندوق بريد للرسائل المباشرة وغير المباشرة، أو مخزناً لأسلحة حروب المنطقة، ولا حتى مختبراً سياسياً للمنطقة، لا بل هو مخزن للأفكارالريادية ومختبر إقتصادي، وخلية للرياديين والمبتكرين و منشأ للأفكار ومعمل النجاحات.
إن لبنان هو أرض السلام ومنصّة الحضارات ولؤلؤة الشرق والغرب.
إن تاريخنا وخبرتنا يكفيان لنعرف ثمن السلاح والحروب، وفي الوقت عينه أن ندرك مردود حلم السلام والمحبة والعيش بكرامة وإحترام.
إن أرض جدودنا وتاريخنا هي أرض مقدّسة وأرض القديسين، إذ إن هؤلاء هم الحامون الأساسيون لهذا البلدالمقدّس والفريد.
في المحصّلة، نعم يجب التركيز على سلاحنا، لكن تصويبناالحقيقي يجب أن يكون على سلاحنا البنّاء، والمنتجوالمستدام بعيداً عن السلاح المدمّر والوهمي، وغير الشرعيداخلياً، إقليمياً ودولياً. لقد حان الوقت بأن نجتمع حول رؤية واحدة وجامعة تحت سقف وإدارة الدولة ومؤسساتها.
خاص
ابتداءا من 5 أيار مسرحية “إسعاف” على مسرح مونو
مسرحية كوميدية ترفيهية:
على شفير الخيانه الزوجيه، تتغير ليله الزوج الوحيد في منزله وتتحول لعاصفه من الاحداث بسبب ” اسعاف”
تمثيل : زياد عيتاني – نور سعد
في 6 عروض فقط
بإمكانكم الحجز على رقم الهاتف : 200 626 70
أو شراء التذاكر مباشرة من مكتبة أنطوان ، أو عبر أنطوان أونلاين
سعر البطاقة : 20 دولار
بتبلش المسرحية الساعة 8 المسا
Théâtre Le Monnot – مسرح المونو
خاص
Foundation CMA CGM تؤمن وصول 600 طن مساعدات خصصت من الاتحاد الاوروبي بالشراكة مع برنامج الأغذية العالمي
وصول 600 طنًا من المساعدات الى محطّة حاويات مرفأ بيروت على متن السفينة CMA CGM BARRACUDA
• تضم الشحنة منتجات أساسية لدعم المتضررين في ظل الظروف الراهنة
• نُفذت هذه الخطوة ضمن مبادرة “حاويات الأمل“ بالشراكة مع برنامج الأغذية العالمي بالتعاون مع المساعدة الإنسانيّة الأوروبيّة
• تأتي هذه العملية استكمالا لمبادرتين سابقتين ل Foundation CMA CGM: الأولى نقل 60 طنا من المساعدات الانسانية من فرنسا جوا على متن طائرة CMA CGM AIR CARGO والثانية شحن نحو 1000 طن من المساعدات المصرية بحرا.
أعلنت Foundation CMA CGM وصول شحنة من المساعدات الإنسانية الى مرفأ بيروت نُقلت عبر سفينة CMA CGM BARRACUDA من ميناء مرسين في تركيا، بالشراكة مع برنامج الأغذية العالمي التابع للأمم المتحدة.
وقد تم نقل نحو 600 طنًا من المساعدات الانسانية الطارئة، موزعة على 39حاوية بطول 40 قدمًا، وتضم حصصًا غذائية ومواد أساسية، بهدف تلبية الاحتياجات الملحّة للمواطنين والنازحين في ظل الظروف الراهنة.
تندرج هذه المساعدات ضمن مبادرة “حاويات الأمل”، ودعمًا للتحرك الدولي في مساندة النازحين والفئات المتضررة في ظل الوضع الإنساني الذي يشهد تدهوراً كبيراً.
هذه المبادرة هي ضمن الاستجابة الطارئة المستمرة التي وضعها برنامج الأغذية العالمي، والتي تمكّن المنظمة من توسيع نطاق المساعدات الغذائية للأسر النازحة والمتضررة من الأزمات. وقد تم توفير هذه الشحنة بدعم من المساعدة الإنسانيّة الأوروبيّة، التي تساند جهود الجاهزية والاستجابة في لبنان.
ويعكس نقل هذه المساعدات على متن السفينة CMA CGM BARRACUDA كفاءة مجموعة CMA CGM وقدرتها على سرعة الاستجابة لوجستيًا لدعم شركائها في الجهود الإنسانية.
تفعّل Foundation CMA CGM كافة الامكانات والقدرات التشغيلية (حاويات، سفن، طائرات، مستودعات، شاحنات) لمجموعة CMA CGM في مواجهة الكوارث الطبيعية أو النزاعات من خلال الاستجابة السريعة لتأمين احتياجات المتضررين. فقد عملت من خلال مبادرة “حاويات الأمل” على نقل 120 ألف طنًا من المساعدات الإنسانية مجانا إلى 106 دولة منذ عام 2012.
التزام مستمر لدعم لبنان
تواصل Foundation CMA CGMجهودها إلى جانب الجهات الرسمية وجميع شركائها، وعلى رأسهم برنامج الأغذية العالمي التابع للأمم المتحدة، لدعم اللبنانيين المتضررين والمساهمة بشكل فاعل في الاستجابة الإنسانية.
تأتي هذه الخطوة استكمالًا لمبادرتين سابقتين: الأولى تأمين 60 طنًا من المساعدات الإنسانية العاجلة من فرنسا عبر طائرة شحن تابعة لـCMA CGM AIR CARGO، والمبادرة الثانية تضمنت نقل 1000 طن من المساعدات القادمة من مصر عبر البحر.
نبذة عن Foundation CMA CGM
أنشأت Foundation CMA CGM في العام 2005، وترأسها تانيا سعادة الزعني، وتركز بشكل أساسي على العمل الإنساني ودعم الوصول إلى التعليم.
تعكس المؤسسة القيم العائلية المتجذرة وروح التضامن التي تميز مجموعة CMA CGM، الرائدة عالميًا في مجال النقل واللوجستيات، والتي تسعى الى ترجمة هذه القيم من خلال أعمال ومبادرات ملموسة.
في مواجهة الأزمات، تعتمد المؤسسة على خبرة المجموعة لنقل الإمدادات الإنسانية الأساسية، بالاضافة الى دعم الوصول إلى تعليم عالي الجودة وتدريب مهني متميز وتحفيز المشاريع التي تساعد على الاندماج والابتكار الاجتماعي والتربوي.
قامت المؤسسة، حتى اليوم، بتأمين وصول 120 ألف طن من المساعدات إلى 106 دولة، ودعمت أكثر من 630 مشروعاً في فرنسا ولبنان والعالم، كما واكبت 67 رائد أعمال من خلال برنامجها “Le Phare”.
للمزيد من المعلومات:
https://www.cmacgm-group.com/fr/fondation

خاص
إنتخاب البروفيسور فؤاد زمكحل نائباً لرئيس الوكالة الجامعية للفرنكوفونية (AUF)
بكل فخر وإعتزاز، إنتُخب البروفيسور فؤاد زمكحل، عميد كلية إدارة الأعمال في جامعة القديس يوسف USJ في بيروت، ورئيس الإتحاد الدولي لرجال وسيدات الأعمال اللبنانيين MIDEL، نائباً لرئيس الوكالة الجامعية للفرنكوفونية(AUF)، وذلك خلال الإجتماع الأخير لمجلس إدارتها الذي عُقد في داكار، السنغال.
ولهذه المناسبة، أعرب البروفيسور فؤاد زمكحل عن بالغ إمتنانه لأعضاء المجلس على الثقة التي حاز عليها، معلناً إلتزامه “المساهمة الفاعلة في تعزيز إشعاع الفضاء الجامعي الفرنكوفوني، عبر العلم والثقافة وتطوير التعاون بين المؤسسات الأعضاء، ودعم المبادرات المبتكرة في مجالات التعليم والبحث العلمي، وتعزيز فرص توظيف الشباب في مختلف أنحاء البلدانالفرنكوفونية”.
وتضم الوكالة الجامعية للفرنكوفونية في الوقت الحالي، أكثر من ألف مؤسسة للتعليم العالي والبحث العلمي موزعة في نحو 120 دولة في العالم.
وتُعد الوكالة الجامعية المذكورة من أكبر الشبكات الجامعية في العالم، حيث تعمل على تطوير المجال العلمي الفرنكوفوني المتضامن والشامل والموجّه نحو الإبتكار والريادة.
ومن خلال برامجها وأنشطتها، تسعى الوكالة إلى تعزيز جودة التعليم العالي، وتشجيع البحث العلمي المشترك، ودعم التحوّل الرقمي في الجامعات، والمساهمة في تحسين فرص إندماج الخريجين في سوق العمل.
-
خاص1 year agoالمايسترو”: طموحي أن أكون رقم واحد في الوطن العربي في عالم الأعمال
-
مجتمع1 year agoAXA Middle East Board of Directors’ Meeting:Joseph Nasnas appointment to the post of General Manager AXA Middle EastAXA Group reaffirms its confidence in AXA Middle East and its role in Lebanon’s economic future.
-
Uncategorized1 year ago“Wink Transfer” from Credit Libanais:Pioneering the future of Digital Transfers
-
مجتمع8 months agoلمسة وفاء من جمعية “كل الفرح للاعمال الخيرية” لرئيسة جمعية “المرأة الدرزية “كاميليا حليمة بلان
-
قطاع عام1 year agoلقاء لقطاع التأمين…واستذكار ايلي نسناس
-
أخبار عامة1 year agoالطقس المتوقع في لبنان: تغييرات جوية مع تحسن تدريجي
-
خاص3 months agoثانوية الأرز الثّقافيّة صرح تعليميّ يرسم ملامح المستقبل
-
فن1 year agoحفل توزيع جوائز Joy Awards 2025… إليكم لائحة بأسماء الفائزين!
