دوليات
اتصال باكستاني-سعودي يدعو لضبط النفس: تجدد الصراع يهدد جهود السلام
أعلنت وزارة خارجية باكستان أن الوزير محمد إسحاق دار ونظيره السعودي فيصل بن فرحان أكدا خلال اتصال أن تجدد الصراع بالمنطقة من شأنه تقويض الجهود الرامية لتحقيق السلام والاستقرار.
وأوضح البيان أن الاتصال تناول التطورات الإقليمية المتسارعة، حيث أعرب الجانبان عن قلقهما إزاء مؤشرات التصعيد رغم التفاهمات الأخيرة بين الولايات المتحدة وإيران، مشددين على أن العودة إلى المواجهة لن تخدم أي طرف.
كما رحب الوزيران بوصول المفاوضات غير المباشرة بين واشنطن وطهران إلى مراحلها النهائية، معربين عن أملهما في أن تسهم في تهدئة التوترات وضمان أمن الملاحة، خاصة في مضيق هرمز.
ودعا الجانبان جميع الأطراف إلى ضبط النفس وإتاحة المجال أمام المساعي الدبلوماسية والوساطات الإقليمية للتوصل إلى تسوية سلمية وتجنب التصعيد العسكري.
دوليات
واشنطن: لا اتفاق مع إيران دون تسليم “الغبار النووي” ووقف تهديد الملاحة
أكد مسؤول رفيع في إدارة ترامب أن الولايات المتحدة لن تبرم أي اتفاق نهائي مع إيران ما لم تسلم كامل مخزونها من اليورانيوم عالي التخصيب، الذي تصفه واشنطن بـ”الغبار النووي”.
ونقلت شبكة ABC News ووكالة رويترز عن المسؤول قوله إن هذا الشرط يعد أساسيا لضمان عدم اقتراب طهران من امتلاك سلاح نووي، مشيرا إلى أن المخزون الإيراني من اليورانيوم المخصب يقدر بأكثر من 900 رطل.
ويأتي هذا الموقف في إطار المفاوضات الجارية بين الطرفين ضمن مهلة تمتد 60 يوما، عقب مذكرة التفاهم التي وقعت في إسلام آباد الشهر الماضي.
كما تشترط واشنطن أن تعلن إيران التزامها بوقف الهجمات على الملاحة الدولية في مضيق هرمز وضمان حرية حركة السفن التجارية.
وفي حال تعثر المفاوضات، ألمح المسؤولون الأمريكيون إلى أن الخيارات لا تقتصر على المسار الدبلوماسي، بل تشمل إجراءات اقتصادية وعسكرية لمنع إيران من تطوير أو استخدام قدراتها النووية.
دوليات
كوريا الشمالية: “الناتو” يفاقم الوضع الأمني في أوروبا من خلال دعم القوى النازية لضمان استمرار وجوده
أكد المتحدث باسم وزارة الخارجية الكورية الشمالية أن حلف “الناتو” يعمل بشكل منهجي على تفاقم الوضع الأمني في أوروبا وخلق حالة من عدم الاستقرار من خلال دعم القوى النازية الجديدة.
وجاء في بيان المتحدث باسم وزارة الخارجية الكورية الشمالية: “يقوم حلف “الناتو”، من أجل الحفاظ على مبرر وجوده غير الشرعي وتعزيزه بدفع الوضع الأمني في أوروبا إلى التدهور بشكل منهجي من خلال توسعه المتهور شرقا وتوسيع نطاق دعمه للقوى النازية الجديدة، ونقل المسؤولية عن ذلك إلى دول أخرى وخلق حالة من عدم الاستقرار في منطقة آسيا والمحيط الهادئ”.
وأشار إلى أنه لا ينبغي بأي حال من الأحوال تجاهل مثل هذه الأعمال الاستفزازية من جانب حلف شمال الأطلسي.
وأضاف أيضا أن الأمين العام لحلف “الناتو”، من خلال استهدافه الخبيث للتطور الطبيعي للعلاقات بين الدول ذات السيادة، بما في ذلك كوريا الشمالية، أظهر علنا نيته تعزيز تدخل “الناتو” في شؤون منطقة آسيا والمحيط الهادئ.
دوليات
مجتبى خامنئي يتوعد بالثأر من قتلة والده: أحرار من أنحاء العالم سيؤدون قريبا جزءا من مهمة الانتقام
توعد المرشد الإيراني مجتبى خامنئي بالثأر من قتلة والده المرشد الراحل علي خامنئي، كاشفا أن أحرارا من أنحاء العالم سيؤدون قريبا جزءا من “مهمة الانتقام من قتلة خامنئي وبقية الشهداء”.
وقال المرشد الإيراني في بيان بمناسبة تشييع خامنئي في العراق وإيران، إن “الانتقام والثأر لدماء المرشد الراحل وبقية الشهداء مطلب شعبنا ويجب أن يتحقق، وأن على قتلة المرشد الراحل أن يعلموا أنهم سيحاسبون على جرائمهم”.
وقال: “الانتقام لا يتوقف على وجودي أو وجود بقية المسؤولين والانتقام سيتحقق حتما. أحرار من أنحاء العالم سيؤدون قريبا جزءا من مهمة الانتقام من قتلة المرشد الراحل وبقية الشهداء”.
وجاء في البيان: “بسم الله الرحمن الرحيم
السَّلامُ عليكَ يا ثارَ اللهِ وابنَ ثارِه، والوترَ الموتور. السَّلامُ عليكَ وعلى جدِّكَ وأبيكَ وأمِّكَ وأخيكَ والمعصومين من وُلدِكَ.
سلامٌ على الإمام الذي امتدّ نداءُ نهضته الذي يبث الحياة، صدىً عظيمًا مدوّيًا للبعثة النبوية، إلى أعماق التاريخ البعيدة، فانبثقت من أثره الثورة الإسلامية في إيران؛ تلك الثورة التي كانت حسينيةً من أساسها، وبُنيت وارتقت بشعار الحسين (ع) ونهجه. لقد نشأ شهيدُ إيران أيضًا على هذا النهج؛ فكان حسينيًا، وفكّر حسينيًا، وتحرّك حسينيًا، وجاهد وقاوم حسينيًا، وعاش حسينيًا، وبذلَ دمه حسينيًا في سبيل مدرسة الحسين، فنال الشهادة.
من بين الحسينيين رجالٌ، حين تُسفَكُ دماؤهم مظلومين في سبيل الحسين، ومن أجل مدرسته ونهجه (عليه السلام)، تنهض الأمة الإسلامية، فيتصل ذلك الزمان بعاشوراء، وذلك المكان بكربلاء. واليوم، الملحمة الحسينية ذاتها قد بعثت شعبنا، وأضفت على مدرسة الإمام الخميني الكبير والإمام الخامنئي الشهيد تجلّيًا جديدًا. هذه هي تلك الملحمة التي تبث الحياة، وهي الصدى لنداء مظلومية الحسين (عليه السلام)، ونداء: «هل من ناصرٍ ينصرني؟» في إيران، ثم في العراق وسائر البلدان، فتُزلزل الباطل.
كما يجدر، في هذه المناسبة، أن أتقدّم بخالص الشكر والتقدير إلى عشرات الملايين من الناس الذين سجّلوا حضورًا مذهلًا، كاسرًا للأعداء، وتاريخيًا، في مدن إيران والعراق وقراهما، ولا سيما في طهران وقم والنجف وكربلاء ومشهد.
شعبنا يُنادي بالثأر لدماء الحسين (ع)؛ فلقد قدّم هذا الشعب العظيم، على مدى السّنين، أبناءه فداءً في سبيل الحسين (ع)، وفي الحرب ضد أعداء الحسين والغيرة الحسينية، وهو يطالب اليوم أيضًا بالثأر لدمائه ولدماء حسينيّي هذا الزمان.
والآن، أخاطب إمامنا الشهيد فأقول:
أيها القتيل المظلوم، أيها المظلوم الشامخ، أيها العبد الصالح لله، فيما نحن نودّع جثمانك بعيون دامعة وقلوب مكسورة، نعاهدك أن نصون مدرستك، وأن نسلك بثبات ذلك الصراط المستقيم الذي رسمته، وألّا نهاب مشقّات هذا الطريق، وأن نعقد القلوب، كما فعلت، على البشارات والوعود الإلهية.
ونعاهدك أن نثأر لدمك الطاهر، ولدماء شهداء هاتين الحربين جميعهم، من القتلة المجرمين المَخزيين. فهذا الثأر مطلب شعبنا، ولا بدّ أن يتحقق حتمًا. إنّ هؤلاء المجرمين، الذين توجد قائمة كاملة بأسمائهم من أوّلهم إلى آخرهم، سيحملون معهم إلى قبورهم أمنيةَ أن يموتوا موتًا هانئًا على فراشهم. وعليهم أن يعلموا أنّ هذا الأمر لا يتوقف على وجودي أنا أو وجود سائر المسؤولين؛ فنحن، سواء أكنّا موجودين أم لم نكن، سيتحقق هذا الأمر، وقريبًا سيؤدي أفرادٌ من أحرار العالم، كلٌّ منهم، جزءًا من هذه المهمة الإلهية.
يا أبا الأمّة الشهيد، هنيئًا لك ارتشاف شهد الشهادة الذي كنت تتمناه عمرًا طويلًا. ومبارك عليك ارتداء ثوب الشهادة ببدن يحمل علامات من أمّك الزهراء الطهرى وجدّك أبي عبد الله الحسين وأبي الفضل العباس (عليهم الصلاة والسلام). وأنتم يا رفاقه المظلومين الذين تعرضتم لهجوم مباغت من العدو ونلتم الشهادة، طوبى لكم، إذ تحلّون الآن ضيوفًا على ذلك المولى الذي ربما تلمّستم رأفته ولطفه مرارًا وتكرارًا. إن ذلك السيد الذي يمثل باب الرحمة الإلهية للجميع، ولا سيما لأهل هذه الديار، هو المستضيف لكم الآن، وقد غدا جواره الآمن منزلًا لكم.
أيها المولى العالي المقام، أيها الجليل، أيها الإمام الرؤوف، يا أبا الحسن الرضا المرتضى، عليك أفضل صلوات الله، يوارى الآن في هذا الثرى الطاهر الجثمانُ المقطع لخادم من خدّام حضرتك والعترة الطاهرة، بعد سنوات من الجد والجهد والجهاد الدؤوب، ومعه أبدان شهداء من عائلته، يُذكّر كل منهم بشهيد من شهداء صحراء كربلاء، ليرقدوا هنا إلى ذلك اليوم الذي يخرج فيه، بأمر الله، بقية الله (عجل الله تعالى فرجه الشريف) الشَّمس الساطعة من خلف غيوم الغيبة، ليفيض بنور الرحمة الإلهية على أهل المعمورة. وفي ذلك اليوم الذي نرجو أن يكون قريبًا جدًا، سترافقه – عجل الله فرجه – نجومٌ من الصدّيقين والشهداء والأولياء، ونأمل أن يكون سيدنا الشهيد أحد هؤلاء، ليعيد مجددًا رسم مشاهد واعدة وخالصة من الجهاد والوفاء بعهد «ألست»، ولعل هؤلاء المرافقين يصحبونه في ذلك اليوم أيضًا.
يا مولاي الرؤوف، إننا نستودعك سيّدَنا الذي بذل ما يملكه كله في سبيلكم، ومعه رفاقه الشهداء، ليتشرفوا بلطفكم وعنايتكم، وكما كانوا ينعمون بفيض لطفكم في حياتهم الدنيا، فليحظوا به من الآن فصاعدًا على نحو أكمل وأسمى بكثير.
وفي الختام، نتقدم مجددًا بالعزاء لسيدنا بقية الله (عجل الله تعالى فرجه الشريف)، ونبتهل إلى ذلك المولى الرحيم أن يشمل بدعائه الزاكي سيد شهداء إيران ورفاقه الشهداء والشهداء كلهم، وأن يسأل الحق (جل وعلا) علو الدرجات للشهداء جميعهم، والصبر والأجر لذويهم، والفتح والنصر الحاسم والقريب للشعب الإيراني المظلوم، إن شاء الله”.
-
مجتمع1 year agoAXA Middle East Board of Directors’ Meeting:Joseph Nasnas appointment to the post of General Manager AXA Middle EastAXA Group reaffirms its confidence in AXA Middle East and its role in Lebanon’s economic future.
-
خاص1 year agoالمايسترو”: طموحي أن أكون رقم واحد في الوطن العربي في عالم الأعمال
-
Uncategorized2 years ago“Wink Transfer” from Credit Libanais:Pioneering the future of Digital Transfers
-
مجتمع10 months agoلمسة وفاء من جمعية “كل الفرح للاعمال الخيرية” لرئيسة جمعية “المرأة الدرزية “كاميليا حليمة بلان
-
قطاع عام2 years agoلقاء لقطاع التأمين…واستذكار ايلي نسناس
-
خاص6 months agoثانوية الأرز الثّقافيّة صرح تعليميّ يرسم ملامح المستقبل
-
أخبار عامة1 year agoالطقس المتوقع في لبنان: تغييرات جوية مع تحسن تدريجي
-
فن1 year agoحفل توزيع جوائز Joy Awards 2025… إليكم لائحة بأسماء الفائزين!
