Connect with us

خاص

احمد سويد مخاطرته تحقق نجاحه في مدينة عاليه

Published

on

المدرب الرياضي احمد سويد شاب في مقتبل العمر إذ أن عمره 24سنة فقط وهو يملك ويدير نادي  ستار فيتنس في عاليه . طموح احمد كبير جدا يأخذه إلى مجالات كبيرة تزدحم بها مخيلته وقد بدأ  طريقه في عالم الرياضة حيث تابع العديد من الدورات وحصل على عدة شهادات. بعدها افتتح ناد صغير في مركز فالوغا  وقد بدأ بمعدات قديمة ومساحة نادي صغيرة لكنه وجد النجاح بسرعة وحقق الكثير بفترة قصيرة وهو يصف ذلك قائلا:

لقد كان عمري انذاك 18سنة فقط لكنني كنت مصرا على المخاطرة والنجاح وبالفعل وجدت الكثير من الدعم من الناس حولي وخلال أشهر حدث تحول رائع في عملي إذ بدأنا العمل في النادي مع 20او 30زبون لكن لم تمض السنة الا وقد زاد العدد إلى 600او 700 . في الحقيقة انا عملت فورا على تطوير النادي كما عملت على ذاتي وجسمي إذ كنت اتمرن يوميا وبشكل مكثف كما كنت اتناول طعاما صحيا إلى جانب أنني قمت بتجديد معدات الرياضة في النادي وعملت على توسيع مساحته وأنشأت براند خاص بي . لقد اهتممت أيضا بالديكور وطورته حتى أصبح غاية في الجمال. بعد ذلك قررت أن انقل النادي إلى مدينة عاليه ووجدت موقعا رائعا وحققت ما اريد منذ ثمانية أشهر.

انت بدأت في منطقة حمانا التي كونت فيها اسمك وشهرتك كمدرب وصاحب ناد معروف ألم تخف من المخاطرة بذلك في انتقالك مع النادي إلى منطقة عاليه؟

انا احب المخاطرة وفي سعيي لتطوير نفسي يوجد الكثير من المخاطرة والا لما حققت شيئا.  

لماذا لم تحتفظ بالنادي في حمانا وتفتح فرعا ثانيا في عاليه؟

لقد شعرت أنني لن استطيع التوفيق بين الاثنين بحيث اوزع وقتي وجهدي بينهما . أن مساحة النادي الجديد كبيرة جدا وهو في موقع خاص رائع.  لقد بدأت مجددا من الصفر وخططت لكل شيء فيه من الإضاءة إلى الديكور والمعدات الرياضية والبرامج والصفوف التعليمية . لقد كانت المخاطرة كبيرة في عاليه خصوصا أنني في سن صغير لكنني على قدر المسؤولية . انا في هذا المجال منذ ست سنوات وقد طورت ذاتي بشكل مستمر ولا ازال حيث أن أحلامي كبيرة والطموح يعدني بانجازها كلها تباعا. 

ماذا يوجد داخل النادي؟

كل المعدات الموجودة داخله حديثة وصناعة اجنبية ونمارس فيه كل أنواع تمارين الكارديو  اذ لدينا اغضل تمارين اللياقة البدنية إلى جانب العديد من الصفوف المختصة . أيضا ترافق الحمامات غرف خاصة لتغيير الملابس .لقد ركزت في النادي الجديد على تلافي كل الأمور السلبية التي كنت اواجهها في النادي الأول بحمانا.

ما هي الصفوف المختصة لديكم؟

انها صفوف خاصة بالقوةpower ،بيلاتس، ملاكمة،يوغا، cardio dances وهي جديدة في عاليه ولبنان كله إذ انها قريبة من الزومبي لكنها تركز على الكارديو،بالإضافة إلى الرقص الشرقي .

هل من اعمار معينة للانتساب إلى النادي؟

الاعمار هي من ست سنوات الى ال60 او ال70سنة .

كم عدد المدربين في النادي؟

16مدربا. لدينا عدد من الأخصائيين في العلاج الطبيعي والتخسيس .لقد عملنا أقصى جهدنا لكي تكون مساحة النادي واضاءته مريحة للمدربين والأعضاء.

هل تشاركون في احتفالات ما؟

أجل حيث نقوم بعرض يقدم لمحة عن صفوفنا وبرامجنا ويشارك فيه المدرب وفريقه. مؤخرا قدمنا عرضا على شاشة lbc

ماذا عن دوام النادي وهل يفتح أبوابه طيلة الاسبوع؟

أنه يفتح من الاثنين إلى الجمعه من الساعة ٧صباحا حتى ال١١ليلا.اما السبت فيفتح من الساعة ٨ صباحاالى الساعة ٨ليلا. ويوم الأحد يفتح الساعة ٨صباحا حتى الساعة ٣ ظهرا.

ما الذي يميز نادي ستار فيتنس؟

في النادي موقف داخلي للسيارات بحيث ان الزبون بعد إنهاء تمارينه ينزل بالمصعد إلى الموقف فلا يضطر للخروج  والتعرض للهواء . أيضا يميز النادي موقعه الخاص والمميز فعلا بحيث انه على اوتستراد الكحالة -بيروت-بحمدون . كل المعدات الرياضية جديدة وذات جودة عالية والنظافة في النادي على أحسن ما يكون كما أن الخدمات متوفرةوكلها للفوز برضى أعضاء النادي.

هل اتى معكم الاعضاء القدامى  من نادي حمانا؟

الاعضاء حاليا من منطقة عاليه وخارجها كما أن العديد من الاعضاء القدامى انتسبوا إلى النادي الجديد. اما من لم يستطع ذلك فهو على تواصل دائم معي بخصوص التدريب والبرامج الملاءمة. انا سعيد اليوم بالدعم الذي وجدته من اهل عاليه ومن البلدية لا سيما رئيسها وجدي مراد الذي أوجه له التحية وقدكان سندا حقيقيا لي.

هل بين زباءنكم من المغتربين؟

اجل يوجد من الكويت ومن عدة أماكن أخرى حتى يوجد أناس من امريكا.

ماذا عن اسعاركم؟

السعر بالمبدأ هو 45دولارا  . لدينا خصومات خاصة بافراد الصليب الأحمر والجيش والدفاع المدني والبلدية بحيث يبدأ السعر ب 36دولارا .  أما السعر الخاص بطلاب الجامعات فهو 41دولارا . سيكون لدينا عرض سعر جديد لتشجيع الناس على ممارسة الرياضة وتجربة خدماتنا . أن نادينا مميز بموقعه وخدماته  والمناظر الراءعة حوله إذ بإمكان الزبون الجلوس في الكافيتريا والتمتع بذلك.

هل الاشتراك الشهري يتضمن صفوفا مجانية؟

أجل بالإضافة إلى افضل المدربين الذين  يحملون شهادات عليا وعلى استعداد لتقديم خدماتهم ونصائحهم بالمجان .أن هدفنا في النهاية هو الحفاظ على صحة الناس ومن ثم الحفاظ على الشكل .

انت من اختار اسم ستار؟

أجل.

لماذا ؟

لأنه يعني لي الكثير إذ شعرت أنني اقوم بعمل مختلف ومميز. 

هل تطمح لتحقيق شيء ما بعد؟

طموحي لا يتوقف ابدا فأنا لا زلت في أول عمري والحياة أمامي.  اطمح أن  انشر فروع النادي ستار فيتنس في كل لبنان كما احلم أن تتوسع هذه الفروع إلى خارج لبنان . انا اشجع كل شاب بمثل عمري أن يبدأ مشروعا مهما كان صغيرا وان يعمل ويجد به حتى يصل إلى ما يصبو اليه.

Continue Reading
Click to comment

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

خاص

المركز الطبي للجامعة اللبنانية الأميركية – مستشفى رزق يطلق برنامج الجراحة الروبوتية الأكثر تطورا في المنطقة

Published

on

أطلق المركز الطبي للجامعة اللبنانية الأميركية – مستشفى رزق برنامجا متكاملا للجراحة الروبوتية، خلال طاولة مستديرة خصصت للتعريف بالبرنامج ولتسليط الضوء على أهميته في تطوير الرعاية الجراحية طفيفة التوغل. وشكل الإطلاق خطوة جديدة في مجال الجراحة، إذ يجمع بين التكنولوجيا الحديثة والخبرة الطبية المتخصصة، بما يعزز دقة الإجراءات الجراحية ويدعم تقديم رعاية متقدّمة تتمحور حول المريض واحتياجاته.

شهدت الفعالية حضور رئيس الجامعة اللبنانية الأميركية الدكتور شوقي عبدالله، ونائبة الرئيس التنفيذي للنظام الصحي للجامعة اللبنانية الأميركية الدكتورة زينة خوري ستيفنز، والمدير التنفيذي للمركز الطبي للجامعة اللبنانية الأميركية – مستشفى رزق السيد سامي رزق، والمدير الطبي للمجموعة في النظام الصحي للجامعة اللبنانية الاميركية الدكتور كارل جلاد ، إلى جانب عدد من قيادات الجامعة. وشارك فيها أيضًا خبراء من الجراحين ذوي الاختصاصات الدقيقة والحاصلين على البورد الأميركي، مع سنوات من التدريب العملي والخبرة في الجراحة الروبوتية، في مجالات جراحة الكبد والبنكرياس والجراحة العامة، والجراحة النسائية طفيفة التوغل، وجراحة المسالك البولية وهم الدكتور إدي ك. عبدالله، الدكتور مالك مسكاوي والدكتور باسل أبو زيد، بالإضافة إلى ممثلين عن شركة (GME) General Medical Equipment وإعلاميين وأعضاء من الفريقين الطبي والإداري للمركز الطبي للجامعة اللبنانية الأميركية – مستشفى رزق.

الجدير بالذكر ان نظام da Vinci Xi هو اخر نظام في الجراحة الروبوتية الذي يشكل امتدادا لخبراتهم، إذ أتاح رؤية أوضح ومرونة أكبر ودقة أعلى، مع إبقاء الجرّاح مسيطرا بالكامل على كل إجراء. وسمح الجمع بين التكنولوجيا المتطوّرة والخبرة المتخصّصة بتقديم مستوى ناجح من الرعاية الجراحية طفيفة التوغّل.
اظهرت المناقشات أن فعالية الروبوت تعتمد على خبرة الفريق الطبي الذي يستخدمه. فهو لا يحلّ مكان الجرّاح، بل يساعد على العمل بدقّة أكبر، بينما يبقى الجرّاح المسؤول عن جميع القرارات خلال العملية. ويعكس هذا التعاون بين التكنولوجيا والخبرة الطبية أسلوب الرعاية المعتمد في المركز الطبي للجامعة اللبنانية الأميركية.

أكّد رئيس الجامعة اللبنانية الأميركية الدكتور شوقي عبدالله، خلال حديثه عن أهمية البرنامج، أنه رغم التطور المستمر للتكنولوجيا، فإن الرعاية ستبقى إنسانية دائما، وأن المركز الطبي للجامعة اللبنانية الأميركية تبنّى الابتكار دعما لرسالته في تقديم “الطب بإنسانية”.
من جهتها، وصفت نائبة الرئيس التنفيذي للنظام الصحي للجامعة اللبنانية الأميركية الدكتورة زينة خوري ستيفنز ان البرنامج محطة أساسية للمركز الطبي، إذ جمع خبرات متقدمة ومتعدّدة الاختصاصات ضمن خدمات مختلفة بهدف تعزيز رعاية المرضى.
بدوره، شدد المدير الطبي للمجموعة في النظام الصحي للجامعة اللبنانية الاميركية الدكتور كارل جلاد على أن البرنامج أصبح ممكنا بفضل خبرة كل فرد من أعضاء الفريق المشاركين وتفانيه وتعاونهم جميعا.

وتضمنت الفعالية جولة داخل غرفة العمليات الروبوتية، تعرّف خلالها الحاضرون عن قرب إلى نظام da Vinci Xi الجديد وإمكاناته. واختُتمت الفعالية بغداء جمع الحاضرين وأتاح لهم فرصة مواصلة الحوار وتبادل الآراء.

يجسد إطلاق البرنامج التزام المركز الطبي للجامعة اللبنانية الأميركية – مستشفى رزق بتطوير الرعاية الجراحية، من خلال الجمع بين التكنولوجيا الحديثة والخبرة الطبية والتعليم، بما يساهم في تعزيز اهمية الرعاية المقدمة للمرضى، انطلاقا من رسالة المركز الطبي القائمة على “الطب بإنسانية”.

Continue Reading

خاص

Credit Libanais Supports Lebanon’s Digital Transformation:

Published

on

Card Payments for Fees and Taxes Now Available at Ministry of Finance Centers
Seven Ministry of Finance centers equipped with Credit Libanais POS terminals, helping reduce cash usage and simplify citizens’ transactions

Credit Libanais is pleased to announce its cooperation with the Lebanese Ministry of Finance as part of the national drive toward digital transformation, the wider adoption of electronic payment methods, and reduced reliance on cash. The initiative is aligned with efforts led by the Lebanese Government, Banque du Liban, and the Ministry of Finance to modernize payment mechanisms and facilitate citizens’ transactions.
As a practical step forward, Credit Libanais has equipped seven Ministry of Finance centers with its Point-of-Sale (POS) terminals, enabling citizens to pay government fees, taxes, and other amounts due directly by bank card, in Lebanese pounds or U.S. dollars, instead of carrying and paying in cash.
Credit Libanais POS terminals are currently available at Ministry of Finance centers in Adlieh, Baabda, Jbeil, Jdeideh, Jounieh, Tripoli, and Baalbek.
The centers have also been provided with awareness and promotional materials, including posters and guidance materials, encouraging citizens to adopt electronic payments and explaining how easily they can pay by card or QR Code when completing their transactions.
Simple Steps to Use the Service

  1. Visit one of the equipped Ministry of Finance centers: Adlieh, Baabda, Jbeil, Jdeideh, Jounieh, Tripoli, or Baalbek.
  2. Confirm the amount of fees or taxes due with the relevant Ministry employee.
  3. Pay the amount directly through the POS terminal using a bank card or QR Code.

This cooperation forms part of a broader effort to digitize government payments and strengthen the culture of electronic payments in Lebanon. Credit Libanais settles the amounts collected electronically and transfers them directly to the Ministry of Finance’s account at Banque du Liban, helping accelerate the collection cycle, enhance the efficiency of government payment management, expand the use of electronic payments and gradually move from a cash-based economy toward one that relies more extensively on digital solutions.

This initiative further expands Credit Libanais’ digital payment ecosystem, complementing the existing online service offered through the bank, which already enables citizens to their bills, taxes, and fees online for ministry of finance and other ministries conveniently and securely from anywhere.

Benefits of this service
• Speed and simplicity: Pay fees and taxes directly by card or QR Code, without the need to carry cash.
• Security: Protected banking transactions reduce the need to handle cash inside Ministry centers.
• Flexibility: Payments can be made in Lebanese pounds or U.S. dollars, as needed.

Mrs. Randa Bdeir, Deputy General Manager and Head of Electronic Payment Solutions and Card Technology at Credit Libanais, said: “At Credit Libanais, digital transformation is not an end in itself; it is a commitment to delivering real value to both citizens and public institutions. Our cooperation with the Ministry of Finance reflects our role as an active partner in building the government’s digital infrastructure and our ability to translate national directions into tangible solutions that make people’s daily lives easier.”
Bdeir added: “This initiative is a step toward a future in which government payments are managed more efficiently, and it reinforces our commitment to supporting Lebanon’s digital transformation in cooperation with Banque du Liban and official authorities. Today, we are moving from talking about public-sector digitization to implementing it on the ground, where citizens can pay their fees and taxes by bank card, (in Lebanese pounds or U.S. dollars), through simple, fast, and secure steps, without the need to carry cash.
This is where Credit Libanais’ role comes in: to be present whenever citizens need us, ready to facilitate their electronic payment of their dues with a single tap of a card.”

Continue Reading

خاص

اجتماع تشاوري لبحث مشروع مستدام لمعالجة النفايات في الغرب الأعلى والشحار

Published

on

عُقد في مقر اتحاد بلديات الغرب الأعلى والشحار اجتماع تشاوري خُصّص لبحث الحلول البيئية المستدامة وإدارة النفايات، ومناقشة مشروع مقترح لمعالجة أزمة النفايات التي تواجه المنطقة، في ظل غياب حلول جذرية ومستدامة لهذه الأزمة على مستوى لبنان.

شارك في الاجتماع رئيس اتحاد بلديات الغرب الأعلى والشحار الأستاذ روبير سيوفي، وممثل عن رئيس اتحاد بلديات بحمدون والجرد نائب رئيس بلدية بتاتر الأستاذ رجا مرعي، إلى جانب عدد من رؤساء البلديات وممثليها، وهم: رئيس بلدية عيناب الدكتور غازي الشعار، رئيس بلدية شملان المهندس عصام حتي، رئيس بلدية مجدليا المهندس لؤي مطر، رئيس بلدية كيفون وائل جوهر، ممثل بلدية كفرمتى المهندس وسام القاضي، ممثل بلدية بيصور الأستاذ فراس ملاعب، رئيس بلدية عبيه عين درافيل هيثم حمزه، رئيس بلدية سرحمول سامر نور الدين، رئيس بلدية عيتات عماد أبي صعب يرافقه الأستاذ نسيب مكارم، رئيس بلدية شرتون الدكتور جوزيف مارون، رئيس بلدية بسوس الأستاذ ميشال فغالي، رئيس بلدية الرميلة الأستاذ نبيل سلمان، ممثل بلدية عرمون نائب الرئيس الأستاذ عبد الله أبو غنام، ممثل بلدية عين كسور المختار نجيب نصار، ممثلا بلدية مجدلبعنا الأستاذان محمد عبد الخالق وغسان عبد الخالق، ممثل بلدية حومال الأستاذ ضو ضو، ممثلا بلدية بشامون الشيخ سهيل حسن أبو علي والأستاذ ناصر عادل شجاع، ممثلا بلدية بعورته الأستاذان تيسير المرود وجلال العياش، وممثلو بلدية المنصورية عين المرج الأساتذة ريمون حاتم ومايكل الهبر وإلياس الهبر، إضافة إلى رئيس بلدية عين الجديدة إيلي جبور يرافقه الأستاذ ميشال جبور.

كما حضر أحد شركاء الشركة الممولة للمشروع، المدير الأستاذ فلاديمير ناستيف، وممثلون عن الشركة المتعهدة Quantum Digital Lab SAL، وهم المهندسون مايك مشرب، آلان مطر، ميشال غصين وجورج حداد.

وفي بداية اللقاء، رحّب رئيس الاتحاد روبير سيوفي بالحاضرين، مشدداً على أهمية التعاون بين البلديات للوصول إلى حلول عملية تساهم في الحد من الأزمة البيئية، وتؤمّن إدارة أفضل للنفايات، بما يضمن بيئة أنظف ومستقبلاً أكثر استدامة للمنطقة.

وشرح ممثلو شركة Quantum Digital Lab SAL آلية عمل المعمل المقترح، موضحين، وفق العرض المقدم، أنه مصمم للعمل بصورة مستمرة مع اعتماد نظام لدورة مياه مقفلة، إلى جانب تقنيات تهدف إلى الحد من الأضرار والانبعاثات البيئية. وأشاروا إلى أن التكنولوجيا المعتمدة تُستخدم في اليابان، كما تم تطبيقها، بحسب الشركة، في عدد من الدول بينها المكسيك وروسيا والولايات المتحدة الأميركية.

وبحسب العرض، تبلغ القدرة الاستيعابية للمعمل المقترح بين 1000 و1500 طن من النفايات يومياً، حيث تخضع النفايات في المرحلة الأولى لعملية فرز يدوية أو آلية، بهدف استخراج المواد القابلة لإعادة التدوير وتجهيزها للترحيل وإعادة الاستخدام.

أما المواد العضوية، فتتم معالجتها وتحويلها إلى سماد، مع إمكانية استخلاص الغاز الحيوي Biogas منها. وبالنسبة إلى المواد غير القابلة لإعادة التدوير، فتُنقل إلى أفران حرارية تعمل، وفق شرح الشركة، على درجات حرارة تتراوح بين 1600 و2000 درجة مئوية، بهدف معالجتها واستخلاص الرماد المتطاير Fly Ash، ومن ثم تحويله إلى Bottom Ash، مع الإشارة إلى إمكانية استخدام هذه المواد، وفق المواصفات والمعايير المعتمدة، في أعمال رصف الطرق وصناعة بعض أنواع أحجار الخرسانة.

كما يتضمن المشروع خط إنتاج منفصلاً لمعالجة النفايات الصناعية والطبية، على أن تتم مراقبة الانبعاثات وفق المعايير البيئية التي عرضها ممثلو الشركة خلال الاجتماع.

وفي ختام اللقاء، جرى الاتفاق على متابعة الملف بصورة دقيقة وشفافة، والاستماع إلى مختلف الملاحظات والطلبات التي تطرحها البلديات، تمهيداً للوصول إلى صيغة متكاملة وقابلة للتنفيذ. كما تم الاتفاق على وضع مسودة اتفاقية بين أيدي البلديات المعنية، لإبداء الرأي ومناقشة الملاحظات قبل الانتقال إلى الخطوات التالية.

ويأتي هذا الاجتماع في إطار البحث عن حلول عملية لأزمة النفايات، من خلال التعاون بين البلديات والجهات المعنية، ودراسة الخيارات التقنية والبيئية المتاحة قبل اتخاذ أي قرار نهائي بشأن المشروع

Continue Reading

exclusive

en_USEnglish