دوليات
السعودية والأردن تدينان تفجيري دمشق
دانت السعودية والأردن التفجيرين اللذين وقعا اليوم الثلاثاء في دمشق، مؤكدتين رفضهما جميع أشكال العنف والإرهاب.
وقالت وزارة الخارجية وشؤون المغتربين الأردنية في بيان نشرته عبر منصة “إكس”، إن الأردن يتضامن بالكامل مع الحكومة والشعب السوري، ويقف إلى جانب سوريا في مواجهة كل ما يستهدف أمنها واستقرارها.
وجددت الخارجية الأردنية تأكيد دعم المملكة لأمن سوريا واستقرارها وسيادتها ووحدة أراضيها، مشددة على أهمية الحفاظ على سلامة المواطنين ومواجهة التهديدات التي تستهدف أمن البلاد.
من جهتها، أعلنت وزارة الخارجية السعودية إدانة المملكة واستنكارها الشديدين للهجوم الذي استهدف العاصمة السورية.
وأوضحت الوزارة، في بيان رسمي، أن الحادث وقع أثناء محاولة قوات الأمن تفكيك عبوتين ناسفتين زرعتهما خلية إرهابية، ما أدى إلى إصابة عددٍ من رجال الأمن والمدنيين.
وجددت السعودية موقفها الثابت في رفض جميع أشكال العنف والإرهاب، وأعربت عن تضامنها مع سوريا حكومةً وشعبا في مواجهة هذه الأعمال الآثمة، متمنية الشفاء العاجل للمصابين.
ودوى انفجاران، اليوم الثلاثاء، قرب فندق راق أمضى فيه الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون ليلته بعد وصوله إلى دمشق. وأفادت مصادر مطلعة أن “انفجاران وقعا في وسط دمشق قرب فندق فورسيزنز، أحدهما داخل حاوية قمامة والآخر في سيارة” جراء عبوات ناسفة على الأرجح.
دوليات
السعودية تبحث مدّ خط أنابيب بديل عن هرمز لتأمين صادرات النفط
ذكرت مصادر مطلعة أن السعودية تبحث زيادة سعة خط أنابيب النفط إلى ساحل المملكة الغربي على البحر الأحمر، مما سيمكنها من ضخ كميات أكبر من النفط دون الحاجة لعبور مضيق هرمز.
وذكرت المصادر أن المملكة تجري محادثات أولية مع بعض جيرانها بشأن التوسع المحتمل في سعة خط الأنابيب بما يصل إلى مليوني برميل يوميا.
لم يتضح ما إذا كانت زيادة سعة خط الأنابيب التي تعتزم شركة “أرامكو” تنفيذها ستشمل تحديثات للبنية التحتية القائمة أو إنشاء خط أنابيب جديد. وذكر أحد المصادر أن الزيادة ستتضمن خط أنابيب ثانيا أصغر حجما لنقل المنتجات النفطية.
وأنشئ خط الأنابيب “شرق – غرب” في أوائل الثمانينيات، وأصبح مهما منذ اندلاع حرب إيران في فبراير 2026 وما ترتب عليها من توقف الشحن عبر مضيق هرمز.
ويمكن للخط نقل ما يصل إلى سبعة ملايين برميل يوميا من الخام إلى ميناء ينبع على البحر الأحمر. وقال الرئيس التنفيذي لشركة “أرامكو” السعودية، في مايو الماضي، إن نحو مليوني برميل يوميا تغذي مصافي التكرير على الساحل الغربي، بينما يخصص نحو خمسة ملايين برميل يوميا للتصدير.
وتفتقر كل من الكويت والبحرين وقطر إلى مسارات يمكنها تجاوز مضيق هرمز، في حين يعمل خط أنابيب العراق المتجه إلى تركيا، الذي تعتريه خلافات ويعاني من توقفات متكررة، بأقل بكثير من طاقته الاستيعابية.
وقال اثنان من المصادر إن التوسع ربما يتراوح من مليون إلى مليوني برميل يوميا، مع النظر أيضا في المنتجات المكررة. وقال مصدر آخر إن الأمر سيستغرق سنوات، وسيكلف مليارات الدولارات، ويتطلب تغييرات في آلية تسعير النفط الخام السعودي.
وأجبر إغلاق إيران للمضيق الدول المنتجة في الخليج على وقف إنتاج ما يصل إلى 12 مليون برميل يوميا، ما تسبب في ارتفاع كبير بالأسعار.
واستؤنفت التدفقات جزئيا بعد اتفاق مبدئي بين الولايات المتحدة وإيران جرى التوصل إليه الشهر الماضي، لكنها لا تزال دون مستويات ما قبل الحرب.
دوليات
الصين تزيد احتياطياتها من الذهب بأسرع وتيرة منذ خريف 2023
شهدت احتياطيات الصين من الذهب زيادة قياسية خلال يونيو الماضي كانت الأكبر منذ خريف 2023، حيث أضاف البنك المركزي الصيني 480 ألف أونصة تروي لمخزونه.
وجاء ذلك بحسب ما أظهر تحليل استند لبيانات المركزي الصيني، ووفقا للبيانات فقد ارتفعت مخزونات الأصفر الرنان الشهر الماضي بواقع 480 ألف أونصة تروي إلى 75.44 مليون أونصة تروي.
وكانت آخر زيادة ملحوظة قد سجلت في أكتوبر 2023، حين ارتفعت الاحتياطيات بمقدار 740 ألف أونصة تروي لتصل إلى 71.2 مليون أونصة تروي.
ويواصل بنك الشعب الصيني زيادة حصة الذهب في احتياطياته بشكل مطرد طوال هذا العام. وتشير الإحصاءات إلى أن احتياطيات الصين من الذهب ارتفعت بمقدار 40 ألف أونصة تروي في يناير 2026 مقارنة بالشهر الذي قبله، وبمقدار 30 ألف أونصة في فبراير 2026، وبمقدار 160 ألف أونصة في مارس 2026، وبمقدار 260 ألف أونصة أخرى في أبريل 2026، وفي شهر مايو، أضافت 320 ألف أونصة تروي أخرى.
وتعكس هذه الزيادات المتسارعة استراتيجية الصين لتنويع احتياطياتها من الأصول الأجنبية، والحد من الاعتماد على الدولار، وتعزيز مكانة الذهب كأصل آمن في مواجهة التقلبات الاقتصادية والجيوسياسية العالمية.
دوليات
سوريا وفرنسا توقعان إعلان نوايا لاستعادة أموال رفعت الأسد
وقع وزيرا الخارجية السوري أسعد الشيباني والفرنسي جان نويل بارو اليوم الثلاثاء في دمشق على إعلان نوايا لاستعادة أموال رفعت الأسد في فرنسا.
وجاء ذلك في إطار زيارة الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إلى دمشق، والتي شهدت توقيع مجموعة من المذكرات والوثائق بهدف تعزيز العلاقات في شتى المجالات بين سوريا وفرنسا.
وأعلن مكتب الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون أن فرنسا وسوريا بدأتا عملية إعادة 51 مليون يورو (نحو 58.29 مليون دولار) إلى دمشق، من أموال كانت قد تمت مصادرتها من رفعت الأسد .
وتأتي هذه الخطوة بعد أن دانت محكمة باريس الابتدائية في عام 2020 رفعت الأسد بتهمة الاستيلاء على عقارات في فرنسا بملايين اليوروهات عبر اختلاس أموال عامة، وصدر بحقه حكم بالسجن أربع سنوات، ثم ثبت الحكم نهائيا بقرار من محكمة النقض في سبتمبر 2022.
وكان رفعت الأسد، الذي توفي في يناير 2026 في الإمارات عن عمر 88 عاما، قد أدين في فرنسا بتهمة غسل الأموال واختلاس أموال من الدولة السورية. يذكر أن رفعت الأسد كان قد عاش في فرنسا لعقود.
-
مجتمع1 year agoAXA Middle East Board of Directors’ Meeting:Joseph Nasnas appointment to the post of General Manager AXA Middle EastAXA Group reaffirms its confidence in AXA Middle East and its role in Lebanon’s economic future.
-
خاص1 year agoالمايسترو”: طموحي أن أكون رقم واحد في الوطن العربي في عالم الأعمال
-
Uncategorized2 years ago“Wink Transfer” from Credit Libanais:Pioneering the future of Digital Transfers
-
مجتمع10 months agoلمسة وفاء من جمعية “كل الفرح للاعمال الخيرية” لرئيسة جمعية “المرأة الدرزية “كاميليا حليمة بلان
-
قطاع عام2 years agoلقاء لقطاع التأمين…واستذكار ايلي نسناس
-
خاص6 months agoثانوية الأرز الثّقافيّة صرح تعليميّ يرسم ملامح المستقبل
-
أخبار عامة1 year agoالطقس المتوقع في لبنان: تغييرات جوية مع تحسن تدريجي
-
فن1 year agoحفل توزيع جوائز Joy Awards 2025… إليكم لائحة بأسماء الفائزين!
