اقتصاد
الطاقة الدولية تخفض توقعاتها لنمو الطلب على النفط في عام 2025
أعلنت وكالة الطاقة الدولية في تقرير لها، أنها قامت بتخفيض توقعاتها حول نمو الطلب العالمي على النفط في عام 2025.
ووفقا للتوقعات الجديدة سينمو الطلب فقط بنحو 680 ألف برميل يوميا هذا العام.
وكانت الوكالة قد توقعت في يوليو، نمو الطلب بمقدار 700 ألف برميل يوميا. وبالتالي، تم حاليا تخفيض توقعاتها لهذا العام بمقدار 20 ألف برميل يوميا.
كما تم تخفيض توقعات عام 2026 بنحو 20 ألف برميل يوميا إلى 700 ألف برميل يوميا.
وأكدت وكالة الطاقة الدولية، أنه تم تخفيض توقعاتها لهذا العام بسبب انخفاض الطلب عن المتوقع في الدول خارج منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية.
وبحسب معلومات الوكالة، ارتفعت مخزونات النفط العالمية بمقدار 28.1 مليون برميل في يونيو لتصل إلى 7.836 مليار برميل. وانخفضت مخزونات النفط التجارية في دول منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية بمقدار 28.8 مليون برميل، لتصل إلى أقل من مستويات عام 2024 بمقدار 88 مليون برميل.
وتفيد بيانات الوكالة بأن صادرات روسيا من النفط ومنتجاته ارتفعت بنسبة 1% في يوليو مقارنة بشهر يونيو، لتصل إلى 7.29 مليون برميل يوميا. في الوقت نفسه، ارتفعت عائدات التصدير بنسبة 7%، في ظل ارتفاع الأسعار، لتصل إلى 14.32 مليار دولار. وخلال ذلك، ظلت أسعار النفط دون تغيير تقريبا، في حين ارتفعت أسعار المنتجات النفطية بنسبة 2%. وبلغت إيرادات صادرات النفط في يوليو الماضي 8.94 مليار دولار، بزيادة قدرها 460 مليون دولار عن يونيو، ومن صادرات المنتجات النفطية 5.39 مليار دولار (+470 مليون دولار).
وبالنسبة لعرض النفط في السوق العالمية، رفعت الوكالة توقعاتها لنمو المعروض العالمي من النفط في عام 2025 بمقدار 370 ألف برميل يوميا، إلى 2.5 مليون برميل يوميا، وفي عام 2026 بمقدار 620 ألف برميل يوميا، إلى 1.9 مليون برميل يوميا.
وجاء رفع التقديرات في ظل قرار ثماني دول من أوبك+ زيادة إنتاج النفط في سبتمبر بمقدار 547 ألف برميل يوميا، وهو ما سيكمل الخروج من القيود الطوعية البالغة 2.2 مليون برميل يوميا التي التزمت بها مجموعة الثماني منذ بداية عام 2024. وبحسب التقديرات المطلقة، تقدر الوكالة الطاقة الدولية أن العرض العالمي للنفط في عام 2025 سيبلغ 105.5 مليون برميل يوميا، وفي عام 2026 سيصل الرقم إلى 107.4 مليون برميل يوميا.
اقتصاد
الذهب تحت الضغط مع آمال نهاية الصراع في الشرق الأوسط
تراجع سعر الذهب بشكل طفيف، اليوم الجمعة، مع تراجع المخاوف المرتبطة بالتضخم وارتفاع أسعار الفائدة الأمريكية، في ظل تنامي الآمال بالتوصل إلى اتفاق بين الولايات المتحدة وإيران.
وبحلول الساعة 11:00 بتوقيت موسكو، انخفضت أسعار الذهب في المعاملات الفورية0.13% إلى 4784.54 دولار للأونصة. كما انخفضت العقود الأمريكية الآجلة للذهب تسليم يونيو 0.05% إلى 4805.96 دولار.
وبالنسبة للمعادن النفيسة الأخرى، ارتفعت الفضة في المعاملات الفورية 0.5% إلى 78.76 دولار للأوقية، وزاد البلاتين 0.3% إلى 2091.45 دولار، وصعد البلاديوم 0.3% إلى 1555 دولار.
وقال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إن اجتماعا جديدا بين الولايات المتحدة وإيران قد يعقد مطلع الأسبوع المقبل، ما عزز الآمال بقرب انتهاء الحرب مع إيران.
وتراجعت أسعار الذهب بأكثر من 8% منذ اندلاع الحرب أواخر فبراير، وسط مخاوف من أن يؤدي ارتفاع أسعار الطاقة إلى زيادة الضغوط التضخمية والإبقاء على أسعار الفائدة العالمية عند مستويات مرتفعة.
اقتصاد
وزارة الطاقة التركية: الصراع بين الولايات المتحدة وإيران قد يؤدي إلى ركود اقتصادي عالمي
أعرب وزير الطاقة التركي عن أمل بلاده في التوصل سريعا لاتفاق بين الولايات المتحدة وإيران لحل النزاع، محذرا من أن التأخير قد يهدد الاقتصاد العالمي.
وقال وزير الطاقة والموارد الطبيعية التركي، ألب أرسلان بيرقدار، إن عدم التوصل إلى اتفاق سلام بين الولايات المتحدة وإيران في المستقبل القريب قد يرفع احتمالات حدوث ركود اقتصادي عالمي، ونأمل أن يتم التوصل إلى تفاهمات في أقرب وقت ممكن.
وأكد بيرقدار أن تركيا لا تواجه حاليا تحديات تتعلق بأمن الطاقة في ما يخص هذا الملف، موضحاً أن نحو 10% من واردات النفط تمر عبر مضيق هرمز، مضيفاً أن الوضع تحت السيطرة.
وقد عقدت إيران والولايات المتحدة عدة جولات من المحادثات في العاصمة الباكستانية إسلام آباد. ترأس الوفد الإيراني رئيس البرلمان محمد باقر قاليباف، بينما كان الوفد الأمريكي برئاسة نائب الرئيس ج.د. فانس. كما أبلغ الطرفان لاحقا، فشلا في التوصل إلى اتفاق على تسوية طويلة الأمد للنزاع بسبب عدد من التناقضات.
اقتصاد
وكالة الطاقة الدولية تحذر من ارتفاع أسعار الطاقة حال استمرار إغلاق مضيق هرمز
حذر فاتح بيرول، المدير التنفيذي لوكالة الطاقة الدولية، من ارتفاع أسعار النفط والغاز، ومن نفاد وقود الطائرات في أوروبا في غضون ستة أسابيع إذا استمر إغلاق مضيق هرمز.
وفي مقابلة مع وكالة “أسوشيتد برس”، وصف بيرول إغلاق المضيق بأنه أكبر أزمة طاقة شهدها العالم على الإطلاق، محذرا من أن الدول النامية في أمريكا اللاتينية وأفريقيا وآسيا ستكون الأكثر تضررا، مع احتمالية انتقال العديد من الدول من التضخم المرتفع إلى الركود إذا لم يتم فتح المضيق حتى نهاية مايو.
وأشار بيرول إلى أن السماح لأكثر من 110 ناقلات نفط و15 ناقلة غاز طبيعي مسلح بالعبور عبر المضيق ليس كافيا لحل الأزمة، خاصة أن أكثر من 80 من الأصول الرئيسية في المنطقة تضررت، وأكثر من ثلثها بشكل شديد، مما قد يستغرق عامين للعودة إلى مستويات ما قبل الحرب.
واختتم بيرول تحذيره بالقول إن استمرار إغلاق المضيق ستكون له تداعيات كبيرة على الاقتصاد العالمي، وكلما طال الأمر، كان الأسوأ بالنسبة للنمو الاقتصادي والتضخم في جميع أنحاء العالم.
يذكر أن إيران أغلقت المضيق مرتين، أولا بعد بدء الصراع، ثم بعد اتفاق الهدنة لمدة 14 يوما مع أمريكا الأسبوع الماضي. وليس واضحا بعد ما إذا كان اتفاق وقف إطلاق النار بين إسرائيل ولبنان الذي تم التوصل إليه الخميس سيؤثر على إغلاق المضيق.
-
خاص1 year agoالمايسترو”: طموحي أن أكون رقم واحد في الوطن العربي في عالم الأعمال
-
مجتمع1 year agoAXA Middle East Board of Directors’ Meeting:Joseph Nasnas appointment to the post of General Manager AXA Middle EastAXA Group reaffirms its confidence in AXA Middle East and its role in Lebanon’s economic future.
-
Uncategorized1 year ago“Wink Transfer” from Credit Libanais:Pioneering the future of Digital Transfers
-
مجتمع7 months agoلمسة وفاء من جمعية “كل الفرح للاعمال الخيرية” لرئيسة جمعية “المرأة الدرزية “كاميليا حليمة بلان
-
قطاع عام1 year agoلقاء لقطاع التأمين…واستذكار ايلي نسناس
-
أخبار عامة1 year agoالطقس المتوقع في لبنان: تغييرات جوية مع تحسن تدريجي
-
فن1 year agoحفل توزيع جوائز Joy Awards 2025… إليكم لائحة بأسماء الفائزين!
-
محليات1 year agoكلام لافت عن “القوات”.. هذا ما قاله “قبلان”
