دوليات
بزشكيان: نحن مع دول المنطقة “أصدقاء وأخوة” والعدو يريد إشعال حرب بيننا
أكد الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان أن بلاده مع دول المنطقة “أصدقاء وأخوة والعدو يريد أن نكون في حالة حرب، ويسعى لإثارة الخلافات بيننا وبين الدول الأخرى”.
وقال بزشكيان على هامش تفقده للمرافق الصحية والمراكز الطبية: “لن نسمح بالاستيلاء على شبر واحد من أرض البلاد، ونحن ممتنون لأعزائنا الشعب الذين يتواجدون في الساحة بقوة وصلابة وحماس، مما يسبب إحباط العدو”.
وأضاف: “العدو كانت لديه تصورات سطحية عن تصريحاتي، العدو يريد أن نكون نحن والدول المجاورة في حالة حرب، ويسعى لإثارة الخلافات بيننا وبين الدول الأخرى. قيل مرارا ووفقا لتوجيهات قائد الثورة الإسلامية، نحن مع الدول المجاورة إخوة، ويجب أن تكون علاقاتنا جيدة”.
وأكد أنه في حال “أرادوا مهاجمة والاعتداء على أرضنا من أي دولة، فسنضطر للرد على هذا الهجوم، وهذا الرد لا يعني أن لدينا خلافا أو نزاعا مع تلك الدولة، أو أننا نريد إزعاج شعبها، بل هو رد بالضرورة”. مشددا على أنه “كلما زاد الضغط على أرضنا، زادت قدرتنا على المواجهة”.
وأشار إلى أنه “من الناحية العقائدية، نؤمن بأن قتل إنسان بريء أمر نتبرأ منه”. وتساءل “ألا تخجل أمريكا وإسرائيل من قتل هذا العدد من الأطفال؟ ألا يخجلون من قتل أكثر من 50 ألف طفل في غزة؟”.
وشدد بزشكيان “نحن نقف بقوة أمام من يهاجمون بلدنا ونرد بقوة، وبالتأكيد فإن قواتنا المسلحة وباسيجنا متواجدون في جميع أنحاء البلاد وسيدافعون عن الوطن بكل كيانهم، وسيقلقون بالتأكيد المضجع الذي أعدوه لنا. إيران وبلدنا لن يحني رأسه بسهولة أمام البلطجة والظلم والعدوان، ولن يفعل ذلك أبدا”.
وتابع: “نحن قلقون على أعزائنا الشعب الذين أزعجهم هذا التوتر في المنطقة، ونعتذر منهم. ونحن مع دول المنطقة أصدقاء وهم إخوتنا، يجب أن نعمل يدًا بيد ولا نسمح لأمريكا وإسرائيل بخداع دول المنطقة وجعلها تقف ضد بعضها البعض. يوجد داخل البلاد وحولها من لديهم مشاكل معنا، ولكن الآن ليس وقت طرح هذه الخلافات. إذا كان هناك خلاف، فيجب علينا حله فيما بيننا”.
وأضاف الرئيس الإيراني: “لا نسمح لهذه الخلافات بأن تمكن الأعداء من تحقيق أهدافهم الخبيثة، وهذا الأمر لن يكون ممكنا”.
وختم حديثه قائلا: “مع كل المشاكل والانشغالات الموجودة في إيران والبلاد، فإننا بكل كياننا وبتواجد كل الأحزاب والفئات والتيارات، سنقف أمام العدو ولن نسمح بالاستيلاء على شبر واحد من أرض بلدنا”.
دوليات
ترامب: إيران أبلغتنا للتو أنها في حالة انهيار وتريد فتح مضيق هرمز بأسرع وقت
قال الرئيس الامريكي دونالد ترامب إن إيران حاليا في “حالة انهيار” وكشف عن طلبها منه “فتح مضيق هرمز” في أقرب وقت ممكن، بينما يحاولون ترتيب وضع قيادتهم، وأعتقد أنهم سيتمكنون من ذلك!.
وكتب ترامب في منصة “تروث سوشيال”: “أبلغتنا إيران للتو بأنها في “حالة انهيار”. وهم يطلبون منا “فتح مضيق هرمُز” في أقرب وقت ممكن، بينما يحاولون معالجة وضع قيادتهم (وأعتقد أنهم سيكونون قادرين على ذلك!). شكرا لاهتمامكم بهذا الشأن!”.
وفي وقت سابق، نقلت “سي إن إن” عن مصادرها أن مواقف طهران وواشنطن ليست متباعدة كما هو ظاهر، وأنه قد تتم مناقشة احتمال فتح مضيق هرمز أولا وتأجيل بحث الملف النووي الإيراني.
وتحدثت المصادر للشبكة الأمريكية عن “استمرار الجهود الدبلوماسية المكثفة خلف الكواليس، وأن المفاوضات الجارية تتمحور حول عملية مرحلية، حيث يركز الجزء الأول من أي اتفاق محتمل على العودة إلى الوضع السابق للحرب وإعادة فتح مضيق هرمز دون قيود أو رسوم”.
وفي بيان له اليوم الثلاثاء، أكد الحرس الثوري الإيراني أن “مضيق هرمز سيبقى تحت إدارة إيران إلى الأبد”، مشيرا إلى أن هناك صوت يجري سماعه عبر المضيق وهو “نهاية الوجود الأمريكي في منطقة الخليج”.
دوليات
قطر تنفي مسؤولية دول الخليج عن دفع واشنطن لتصعيد النزاع مع إيران
نفت وزارة الخارجية القطرية تقارير وسائل الإعلام الغربية التي زعمت أن دولا خليجية دفعت الولايات المتحدة لمواصلة العمليات العسكرية ضد إيران وأصرت على تغيير السلطة الحاكمة في طهران.
وقال المتحدث الرسمي باسم الخارجية القطرية ماجد الأنصاري خلال مؤتمر صحفي: “على حد علمي، فإن دول مجلس التعاون الخليجي لم تدفع أميركا نحو مزيد من التصعيد العسكري مع إيران، ولم تحاول الضغط عليها لتحقيق هذا الهدف”.
وأضاف الأنصاري أن دول الخليج، على العكس من ذلك، سعت إلى تحقيق تسوية دبلوماسية أو سياسية بين إيران والولايات المتحدة، رغم الهجمات الإيرانية على أراضيها، مشيرًا إلى أن “إجراءات دول الخليج لحماية سيادتها في هذا السياق مبررة”.
واندلعت مواجهات عسكرية عنيفة بين إيران من جهة والولايات المتحدة وإسرائيل من جهة أخرى، في 28 فبراير استمرت نحو 40 يوما، وشملت هجمات واسعة شنتها القوات الأمريكية والإسرائيلية على مواقع داخل إيران أسفرت عن مقتل المرشد الأعلى الإيراني علي خامنئي، وعدد من كبار المسؤولين ونحو 3500 شخص، وردّت عليها طهران بضربات صاروخية ومسيرات استهدفت إسرائيل ومنشآت عسكرية أمريكية في الشرق الأوسط.
وعقدت الجولة الأولى من المفاوضات الأمريكية – الإيرانية في إسلام آباد في 11 أبريل، بهدف التوصل إلى وقف دائم لإطلاق النار وتسوية الصراع، لكنها انتهت دون إحراز نتائج تذكر، وسط خلافات بشأن رغبة طهران في السيطرة على مضيق هرمز ورفضها التخلي عن مخزونها من اليورانيوم المخصب، لتعلن واشنطن، على إثر ذلك، في 13 من الشهر ذاته فرض حصار بحري على الموانئ الإيرانية على جانبي مضيق هرمز، الذي يمر عبره نحو 20 بالمئة من شحنات النفط ومشتقاته والغاز الطبيعي المسال العالمية.
دوليات
بيان سعودي أمام مجلس الأمن حول مضيق هرمز وهجمات إيران خلال الحرب الأخيرة
أكدت السعودية ضرورة الحفاظ على أمن الملاحة في مضيق هرمز واصفة النزاع بـ”غير المسبوق” عالميا ومجددة مطالبتها بإدانة هجمات إيران عليها منذ بداية الأزمة وذلك في بيان أمام مجلس الأمن
قال المندوب السعودي الدائم في مجلس الأمن، عبد العزيز الواصل “إن أمن الملاحة في مضيق هرمز أولوية جماعية” مشددا على ضرورة الحفاظ على أمن ممرات الطاقة والغذاء والدواء، ولافتا إلى أن نزاع مضيق هرمز غير مسبوق بالنسبة للعالم بأسره.
وأضاف المندوب السعودي في كلمة أمام المجلس مساء الاثنين الماضي: “تجدد السعودية مطالبتها للمجتمع الدولي وبشكل خاص مجلس الأمن للإدانة الصريحة للهجمات الإيرانية التي تعرضت لها السعودية منذ بداية الأزمة في المنطقة وصولا إلى اتفاق وقف إطلاق النار، والتأكيد على احترام سيادة الدول والامتناع عن استخدام القوة أو التهديد بها، واحترام مبدأ حسن الجوار، واتخاذ الإجراءات الحازمة كافة لمواجهة الانتهاكات الإيرانية، وضرورة الحفاظ على أمن الممرات المائية خاصة بما يتعلق بإمدادات الطاقة، والغذاء”.
وأردف الواصل أن “التطورات المتسارعة في منطقة الخليج العربي تشهد حالة غير مسبوقة من النزاع حول مضيق هرمز الذي يعد شريانا حيويا ليس لدول المنطقة بل للاقتصاد العالمي”.
في سياق متصل، لفت إلى أن أي تهديد لحرية الملاحة في ممر هرمز الاستراتيجي يؤثر بشكل مباشر على استقرار أسواق الطاقة وسلاسل الإمداد العالمية والأمن الاقتصادي الدولي برمته”.
وأبدى الواصل أسف بلاده لعدم تمكن مجلس الأمن من تمرير القرار الخاص بمضيق هرمز، مشيرا إلى أن تهديد حرية الملاحة يشكل تهديدا للسلم والأمن الدوليين، حاثا إيران في الوقت ذاته على ضرورة تنفيذ التزاماتها الدولية.
-
خاص1 year agoالمايسترو”: طموحي أن أكون رقم واحد في الوطن العربي في عالم الأعمال
-
مجتمع1 year agoAXA Middle East Board of Directors’ Meeting:Joseph Nasnas appointment to the post of General Manager AXA Middle EastAXA Group reaffirms its confidence in AXA Middle East and its role in Lebanon’s economic future.
-
Uncategorized1 year ago“Wink Transfer” from Credit Libanais:Pioneering the future of Digital Transfers
-
مجتمع8 months agoلمسة وفاء من جمعية “كل الفرح للاعمال الخيرية” لرئيسة جمعية “المرأة الدرزية “كاميليا حليمة بلان
-
قطاع عام1 year agoلقاء لقطاع التأمين…واستذكار ايلي نسناس
-
أخبار عامة1 year agoالطقس المتوقع في لبنان: تغييرات جوية مع تحسن تدريجي
-
فن1 year agoحفل توزيع جوائز Joy Awards 2025… إليكم لائحة بأسماء الفائزين!
-
خاص3 months agoثانوية الأرز الثّقافيّة صرح تعليميّ يرسم ملامح المستقبل
