Connect with us

اقتصاد

بعد طفرة AI… عمالقة المال يتجهون للاستثمار بالغاز الطبيعي

Published

on

قاد عملاقا الاستثمار KKR & Co. وبلاك ستون استثمارًا مشتركًا بقيمة 17 مليار دولار في قطاع الغاز الطبيعي، في خطوة ضخمة لصناديق خاصة لدعم قطاع يساهم في تلبية الطلب المتزايد على الطاقة من شركات الذكاء الاصطناعي.
واتفقت KKR وهيئة الاستثمار في خطة التقاعد الكندية الثلاثاء على دفع 10 مليارات دولار مقابل حصة ملكية بنسبة 45 بالمئة في ذراع البنية التحتية لشركة “سيمبرا” Sempra، المسؤولة عن تطوير مشاريع الغاز الطبيعي المسال.
وفي الوقت نفسه، أعلنت بلاكستون “Blackstone” أنها ستقود استثمارًا بقيمة 7 مليارات دولار للحصول على حصة ملكية بنسبة 49.9 بالمئة في المرحلة الثانية من تطوير محطة تصدير Port Arthur التابعة لـ Sempra في ولاية تكساس.

ويعد هذا الاتفاق بقيادة Blackstone واحدًا من أكبر الاستثمارات في التمويل الخاص على الإطلاق، كما يمثل المرة الأولى التي تمول فيها جهات إقراض خاصة مشروعًا بهذا الحجم في مرحلة البناء، بحسب وكالة بلومبرغ نيوز.

وقد قدمت Blackstone حوالي 60 بالمئة من التمويل واستقطبت مقرضين آخرين لتغطية الباقي، بحسب ما نقلت وكالة بلومبرغ نيوز عن مصادر.
وتبرز هذه الصفقات ثقة المستثمرين في أن صادرات الغاز الطبيعي المسال الأميركية ستصبح ركيزة أساسية في مشهد الطاقة العالمي في العقود القادمة، مع استخدام دول في آسيا ودول أخرى لهذا الوقود لتشغيل اقتصاداتها المتنامية.
ويأتي ذلك في الوقت الذي تتزايد فيه حاجة شركات التكنولوجيا الكبرى للطاقة لتشغيل مراكز البيانات، في ظل سعي إدارة ترامب لتعزيز هيمنة الوقود الأحفوري.
تستحوذ شركة KKR على حصة “سيمبرا” من خلال استراتيجيتها العالمية للبنية التحتية، والتي تستثمر في الأميركيتين ودول أوروبا الغربية، و تدير وحدة البنية التحتية للشركة أصولاً تبلغ قيمتها نحو 90 مليار دولار.
مشروع روسي صيني يغير خريطة الغاز العالمية
وذكرت “سيمبرا” في بيان صدر الثلاثاء إن بيع حصتها في Sempra Infrastructure Partners لصالح KKR سيساعد في تعزيز تصنيفها الائتماني وتحسين هيكل أعمالها، “بهدف الوصول إلى نحو 95 بالمئة من الأرباح من المرافق الأميركية المنظمة”، كما يلغي الحاجة لإصدارات أسهم سبق الإعلان عنها. وقفز سهم “سيمبرا” بنسبة وصلت إلى 5.4 بالمئة.
ومن المتوقع إتمام الصفقة في الربعين الثاني أو الثالث من عام 2026، رهناً بالحصول على الموافقات التنظيمية.
وبعد الإغلاق، سيصبح كونسورتيوم تقوده KKR المالك الأكبر لشركة Sempra Infrastructure Partners بحصة قدرها 65 بالمئة، فيما ستحتفظ “سيمبرا” بحصة 25 بالمئة إلى جانب حصة جهاز أبوظبي للاستثمار البالغة 10 بالمئة.
وبحسب البيان، ستحصل “سيمبرا” على 47 بالمئة من السيولة عند إتمام الصفقة، و41 بالمئة بحلول نهاية 2027، فيما ستتسلم النسبة المتبقية بعد نحو سبع سنوات من الإغلاق.
ويواصل مقرضو الائتمان الخاص تركيزهم المتزايد على الشركات ذات التصنيف الاستثماري والشركات العامة الكبرى، بحثاً عن فرص تمويلية لتنويع محافظهم في سوق آخذ بالنمو.

Continue Reading
Click to comment

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اقتصاد

انخفاض أسعار الذهب مع ترقب قرارات البنوك المركزية

Published

on

تراجعت أسعار الذهب اليوم الثلاثاء مع تصاعد مخاوف التضخم، بينما يترقب المستثمرون قرارات البنوك المركزية هذا الأسبوع لمعرفة تأثير حرب الشرق الأوسط على توقعات أسعار الفائدة.

وبحلول الساعة 12:30 بتوقيت موسكو، انخفض الذهب في المعاملات الفورية 1.39% إلى 4616.98 دولار للأونصة، ليسجل أدنى ​مستوى له منذ السابع من أبريل. ونزلت العقود الأمريكية الآجلة ​للذهب تسليم يونيو 1.35% أيضا إلى 4630.39 دولار.

وقال مسؤول أمريكي إن الرئيس دونالد ترامب غير راض عن المقترح الإيراني الأخير لإنهاء الحرب التي اندلعت قبل شهرين، وهو ما قلل من التوقعات بالتوصل إلى اتفاق ينهي الصراع، الذي انعكس سلبا على إمدادات الطاقة ورفع معدلات التضخم.

وقال المحلل إدوارد مير من شركة “ماريكس” إن العوامل الجيوسياسية لا تزال المحرك الأساسي لأسعار الذهب، موضحا أنه في حال التوصل إلى اتفاق أو هدنة مؤقتة بين واشنطن وطهران، فمن المرجح أن يتراجع الدولار بينما يرتفع الذهب.

وأشار إلى أن ارتفاع أسعار النفط قد يؤدي إلى زيادة التضخم عبر رفع تكاليف النقل والإنتاج، ما يعزز احتمالات رفع أسعار الفائدة. ورغم أن الذهب يعد ملاذا للتحوط ضد التضخم، فإن ارتفاع الفائدة يجعل الأصول ذات العائد أكثر جاذبية، مما يقلل الطلب عليه.

ومن المتوقع على نطاق واسع أن يبقي مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي أسعار الفائدة دون تغيير خلال اجتماعه الذي يستمر يومين وينتهي الأربعاء.

كما يترقب المستثمرون قرارات عدد من البنوك المركزية هذا الأسبوع، من بينها البنك المركزي الأوروبي وبنك إنجلترا وبنك كندا.

Continue Reading

اقتصاد

تراجع الذهب مع تعثر المفاوضات بين واشنطن وطهران

Published

on

تراجعت أسعار الذهب اليوم الجمعة مع صعود النفط الذي عزز مخاوف التضخم واستمرار بقاء أسعار الفائدة مرتفعة لفترة أطول، على خلفية تعثر المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران.

وبحلول الساعة 11:00 بتوقيت موسكو، انخفض ‌سعر الذهب في المعاملات الفورية 0.11% إلى 4689.50 دولار للأونصة، وخسر المعدن النفيس 3% منذ بداية الأسبوع بعد مكاسب لأربعة أسابيع متتالية.

ونزلت العقود الأمريكية الآجلة للذهب تسليم يونيو 0.41% إلى 4704.66 دولار.

وبالنسبة للمعادن النفيسة الأخرى، هبط سعر الفضة في المعاملات الفورية 0.5% ​إلى 75.07 دولار للأونصة، وخسر البلاتين 0.7% إلى 1991.72 دولار، بينما صعد البلاديوم 0.1% إلى 1469.04 دولار

قال كبير محللي السوق لدى “أواندا” كلفن وونج، إن استمرار خطر الإغلاق المطول لمضيق مضيق هرمز يبقي أسعار النفط عند مستويات مرتفعة، وهو ما يفرض ضغوطاً على أسعار الذهب.

وأوضح أن ارتفاع أسعار النفط قد يؤدي إلى تسارع التضخم نتيجة زيادة تكاليف النقل والإنتاج، الأمر الذي يعزز احتمالات لجوء البنوك المركزية إلى رفع أسعار الفائدة.

ورغم أن الذهب يعد تقليديا ملاذا للتحوط ضد التضخم، فإن ارتفاع أسعار الفائدة يعزز جاذبية الأصول المدرة للعوائد، ما يقلص الإقبال على المعدن الأصفر، وأضاف أن كل شيء الآن يعتمد على ما يجري في الشرق الأوسط.

وكانت إيران قد استعرضت، أمس الخميس، سيطرتها على المضيق عبر نشر مقطع فيديو يظهر قوات خاصة على متن زورق سريع وهي تداهم وتعتلي سفينة شحن، وذلك عقب انهيار المحادثات التي كانت واشنطن تعول عليها لإعادة فتح أحد أهم ممرات الشحن العالمية.

من جانبه، قال دونالد ترامب للصحفيين إنه يعتقد أن طهران تسعى إلى إبرام اتفاق، إلا أن قيادتها تواجه اضطرابات داخلية. وأضاف أنه ليس مستعجلا للتوصل إلى اتفاق، لكنه حذر قائلا: إذا لم ترغب إيران في ذلك، فسأنهي الأمر عسكريا.

وارتفعت عوائد سندات الخزانة الأمريكية لأجل 10 سنوات بنحو 2% خلال الأسبوع، ما زاد من تكلفة الفرصة البديلة للاحتفاظ بالذهب، الذي لا يدر عائدا.

Continue Reading

اقتصاد

“بوليتيكو”: تحالف استراتيجي جديد بين واشنطن وبروكسل

Published

on

رجحت مجلة “بوليتيكو” إعلان بروكسل وواشنطن اليوم عن اتفاق شراكة لاستغلال المعادن النادرة، وتعزيز سلاسل الإمداد الغربية منها وتقليل الاعتماد على المصادر الخارجية لها.

يذكر أن الولايات المتحدة وقعت في أوائل فبراير الماضي خلال مؤتمر وزاري في واشنطن اتفاقيات ومذكرات تفاهم حول المعادن النادرة مع 11 دولة، في إطار خطط إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لإنشاء احتياطي استراتيجي من هذه المعادن بقيمة 12 مليار دولار وخفض اعتماد الصناعة الأمريكية على الواردات الصينية.

وبين هذه المعادن الكوبالت، والليثيوم، والمنغنيزيوم، والزنك، والكروم، وغيرها من المواد الأساسية لصناعة البطاريات، والإلكترونيات والطاقة النظيفة.

كما أفادت صحيفة “فايننشال تايمز” في وقت سابق، بأن الولايات المتحدة أبلغت حلفاءها بضرورة تحمل تكاليف أعلى للحصول على المعادن الحيوية والاستراتيجية، بهدف تقليل الاعتماد على الصين.

Continue Reading

exclusive

en_USEnglish