Connect with us

اقتصاد

بيرم: نحن أمام زيادة وازنة للحد الأدنى للأجور في القطاع الخاص خلال أقل من أسبوع

Published

on

رعى وزير العمل في حكومة تصريف الأعمال مصطفى بيرم، تجهيز مكتب دائرة العمل في مدينة بعلبك بالطاقة الشمسية، الذي نفذ بمبادرة من “نقابة استقدام العاملات المنزلية” بحضور محافظ بعلبك الهرمل بشير خضر، الوزير السابق حمد حسن، رئيس دائرة العمل في المحافظة محمد منذر، رئيس بلدية بعلبك بالتكليف مصطفى الشل، قائد سرية درك بعلبك المقدم جوزيف حجار،  وآمر الفصيلة النقيب حسين الحلاني.

خضر

ورحب المحافظ خضر بالوزير بيرم، مشيراً إلى أن “هذه الزيارة كانت مقررة قبل الغارة الإسرائيلية على بعلبك، وعندما حصلت الغارة الإسرائيلية لم نسأل الوزير اذا كانت زيارته قائمة، لأننا نعتبر وإياه بأن ضربة من هذا النوع لن تؤثر في حياتنا، نحن شعب يحب الحياة، ولن يعيقنا العدوان عن استمرارية حياتنا”.

وأضاف: “يشعرنا الوزير بيرم في كل مرة أننا في محافظة بعلبك الهرمل لسنا من الأطراف، مع علمنا بمدى الأعباء الملقاة على عاتقه، والضغوطات التي يتعرض لها بما يتعلق بالقطاع العام”.

وختم خضر متوجها بالشكر إلى الوزير بيرم وإدارة النقابة “على تأمين الكهرباء للمركز من خلال تجهيزه بالطاقة الشمسية، ونطلب من القطاع الخاص الوقوف إلى جانب القطاع العام في هذه الظروف من أجل نهوض الإدارة”.

بيرم

وبدوره قال الوزير بيرم: “إن الغيوم لن تحجب نور الشمس عن مدينة بعلبك، وشمس المدينة ستبقى ساطعة بنورها مهما فعل العدو، ونحن أبناء ثقافة الحياة، نشعر بالعزة والكرامة في منطقة قدمت الشهداء وفلذات الأكباد، وما قام به العدو من اعتداء لن يثنينا عن القيام بعملنا”.

وأكد ” أهمية التعاون بين القطاعين الخاص والعام”، معتبرا أن “المتبرع من القطاع الخاص لم نتسلم منه المال، وإنما اتفقنا ان يقدم الهبة العينية لنصل إلى المكان المطلوب لتحقيق الهدف. نحن أمام نموذج جديد من التعاطي  في المناطق اللبنانية كافة، في بعبدا وجونية وبعلبك، وهذه المنطقة غنية جدا بالعطاءات لتحسين صورة لبنان. ونشدد على التعاون مع النقابة بشخص رئيسها لسد الثغرات الشوائب  التي تحدث، بما يغير صورة لبنان وحماية العمالة الأجنبية، لأن للعاملة والعامل حقوق يجب مراعاتها، وهذه الصورة تخدم لبنان”.

واعتبر أن “الهبة العينية بتأمين الكهرباء بالطاقة النظيفة، تبني الثقة بين الإدارة والمواطن مبنية على التقدير والاحترام، بما يشعر المواطن أنك تهتم به”. ورأى أن “الحزمة الجديدة من الزيادات من شأنها فتح الإدارات من أجل تأمين الواردات ضمن خطة جديدة بحدود شهر حزيران، من أجل إدخال جزء لا بأس به في صلب الراتب”.

ختم : “من بعلبك أزف للقطاع الخاص انه خلال أقل من أسبوع نحن أمام زيادة وازنة للحد الأدنى للأجور في القطاع الخاص تدخل في صلب الراتب، وسنقر زيادة بالمنح المدرسية إن شاء الله”.

Continue Reading
Click to comment

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اقتصاد

انخفاض أسعار الذهب مع ترقب قرارات البنوك المركزية

Published

on

تراجعت أسعار الذهب اليوم الثلاثاء مع تصاعد مخاوف التضخم، بينما يترقب المستثمرون قرارات البنوك المركزية هذا الأسبوع لمعرفة تأثير حرب الشرق الأوسط على توقعات أسعار الفائدة.

وبحلول الساعة 12:30 بتوقيت موسكو، انخفض الذهب في المعاملات الفورية 1.39% إلى 4616.98 دولار للأونصة، ليسجل أدنى ​مستوى له منذ السابع من أبريل. ونزلت العقود الأمريكية الآجلة ​للذهب تسليم يونيو 1.35% أيضا إلى 4630.39 دولار.

وقال مسؤول أمريكي إن الرئيس دونالد ترامب غير راض عن المقترح الإيراني الأخير لإنهاء الحرب التي اندلعت قبل شهرين، وهو ما قلل من التوقعات بالتوصل إلى اتفاق ينهي الصراع، الذي انعكس سلبا على إمدادات الطاقة ورفع معدلات التضخم.

وقال المحلل إدوارد مير من شركة “ماريكس” إن العوامل الجيوسياسية لا تزال المحرك الأساسي لأسعار الذهب، موضحا أنه في حال التوصل إلى اتفاق أو هدنة مؤقتة بين واشنطن وطهران، فمن المرجح أن يتراجع الدولار بينما يرتفع الذهب.

وأشار إلى أن ارتفاع أسعار النفط قد يؤدي إلى زيادة التضخم عبر رفع تكاليف النقل والإنتاج، ما يعزز احتمالات رفع أسعار الفائدة. ورغم أن الذهب يعد ملاذا للتحوط ضد التضخم، فإن ارتفاع الفائدة يجعل الأصول ذات العائد أكثر جاذبية، مما يقلل الطلب عليه.

ومن المتوقع على نطاق واسع أن يبقي مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي أسعار الفائدة دون تغيير خلال اجتماعه الذي يستمر يومين وينتهي الأربعاء.

كما يترقب المستثمرون قرارات عدد من البنوك المركزية هذا الأسبوع، من بينها البنك المركزي الأوروبي وبنك إنجلترا وبنك كندا.

Continue Reading

اقتصاد

تراجع الذهب مع تعثر المفاوضات بين واشنطن وطهران

Published

on

تراجعت أسعار الذهب اليوم الجمعة مع صعود النفط الذي عزز مخاوف التضخم واستمرار بقاء أسعار الفائدة مرتفعة لفترة أطول، على خلفية تعثر المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران.

وبحلول الساعة 11:00 بتوقيت موسكو، انخفض ‌سعر الذهب في المعاملات الفورية 0.11% إلى 4689.50 دولار للأونصة، وخسر المعدن النفيس 3% منذ بداية الأسبوع بعد مكاسب لأربعة أسابيع متتالية.

ونزلت العقود الأمريكية الآجلة للذهب تسليم يونيو 0.41% إلى 4704.66 دولار.

وبالنسبة للمعادن النفيسة الأخرى، هبط سعر الفضة في المعاملات الفورية 0.5% ​إلى 75.07 دولار للأونصة، وخسر البلاتين 0.7% إلى 1991.72 دولار، بينما صعد البلاديوم 0.1% إلى 1469.04 دولار

قال كبير محللي السوق لدى “أواندا” كلفن وونج، إن استمرار خطر الإغلاق المطول لمضيق مضيق هرمز يبقي أسعار النفط عند مستويات مرتفعة، وهو ما يفرض ضغوطاً على أسعار الذهب.

وأوضح أن ارتفاع أسعار النفط قد يؤدي إلى تسارع التضخم نتيجة زيادة تكاليف النقل والإنتاج، الأمر الذي يعزز احتمالات لجوء البنوك المركزية إلى رفع أسعار الفائدة.

ورغم أن الذهب يعد تقليديا ملاذا للتحوط ضد التضخم، فإن ارتفاع أسعار الفائدة يعزز جاذبية الأصول المدرة للعوائد، ما يقلص الإقبال على المعدن الأصفر، وأضاف أن كل شيء الآن يعتمد على ما يجري في الشرق الأوسط.

وكانت إيران قد استعرضت، أمس الخميس، سيطرتها على المضيق عبر نشر مقطع فيديو يظهر قوات خاصة على متن زورق سريع وهي تداهم وتعتلي سفينة شحن، وذلك عقب انهيار المحادثات التي كانت واشنطن تعول عليها لإعادة فتح أحد أهم ممرات الشحن العالمية.

من جانبه، قال دونالد ترامب للصحفيين إنه يعتقد أن طهران تسعى إلى إبرام اتفاق، إلا أن قيادتها تواجه اضطرابات داخلية. وأضاف أنه ليس مستعجلا للتوصل إلى اتفاق، لكنه حذر قائلا: إذا لم ترغب إيران في ذلك، فسأنهي الأمر عسكريا.

وارتفعت عوائد سندات الخزانة الأمريكية لأجل 10 سنوات بنحو 2% خلال الأسبوع، ما زاد من تكلفة الفرصة البديلة للاحتفاظ بالذهب، الذي لا يدر عائدا.

Continue Reading

اقتصاد

“بوليتيكو”: تحالف استراتيجي جديد بين واشنطن وبروكسل

Published

on

رجحت مجلة “بوليتيكو” إعلان بروكسل وواشنطن اليوم عن اتفاق شراكة لاستغلال المعادن النادرة، وتعزيز سلاسل الإمداد الغربية منها وتقليل الاعتماد على المصادر الخارجية لها.

يذكر أن الولايات المتحدة وقعت في أوائل فبراير الماضي خلال مؤتمر وزاري في واشنطن اتفاقيات ومذكرات تفاهم حول المعادن النادرة مع 11 دولة، في إطار خطط إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لإنشاء احتياطي استراتيجي من هذه المعادن بقيمة 12 مليار دولار وخفض اعتماد الصناعة الأمريكية على الواردات الصينية.

وبين هذه المعادن الكوبالت، والليثيوم، والمنغنيزيوم، والزنك، والكروم، وغيرها من المواد الأساسية لصناعة البطاريات، والإلكترونيات والطاقة النظيفة.

كما أفادت صحيفة “فايننشال تايمز” في وقت سابق، بأن الولايات المتحدة أبلغت حلفاءها بضرورة تحمل تكاليف أعلى للحصول على المعادن الحيوية والاستراتيجية، بهدف تقليل الاعتماد على الصين.

Continue Reading

exclusive

en_USEnglish