اقتصاد
تركيا وهنغاريا ترفضان الضغوط الأمريكية للاستغناء عن النفط الروسي
أكدت تركيا وهنغاريا التزامهما بمواقفهما الثابتة واستمرارهما في استيراد النفط الروسي، رغم الضغوط الأمريكية المتنامية لمنعهما من ذلك.
وجاء ذلك ردا على تصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الذي عبر عن ثقته بقدرته على إقناع البلدين على التخلي عن النفط الروسي.
مصدر دبلوماسي: لا تغيير في سياسة تركيا تجاه النفط الروسي
أفاد مصدر دبلوماسي تركي بأنه لم تسجل أي تغييرات في سياسة تركيا بشأن التعامل مع النفط الروسي.
وجاء ذلك بعد أن أعرب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، خلال محادثاته مع الرئيس التركي رجب طيب أردوغان أمس الخميس في واشنطن، عن ثقته بأن تركيا ستوقف شراء النفط الروسي.
وأكد المصدر أنه “لا توجد حتى الآن أي معلومات عن حدوث تغييرات أو اتخاذ قرارات، لكن يجب انتظار البيانات الرسمية”.
وتعد روسيا أحد الموردين الرئيسيين للطاقة إلى تركيا، حيث يتعاون البلدان في بناء محطة “أكويو” للطاقة النووية في ولاية مرسين التركية، مما يبرز عمق الشراكة الاستراتيجية في مجال الطاقة بين البلدين.
أوربان لترامب: هنغاريا دولة ذات سيادة وتتخذ قراراتها بنفسها
صرح رئيس وزراء هنغاريا فيكتور أوربان بأن “هنغاريا دولة ذات سيادة وتتخذ قراراتها بنفسها”، وجاء ذلك ردا على تصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، في الجمعية العامة للأمم المتحدة، حيث أعرب عن ثقته بأن أوربان قد يوافق على وقف شراء النفط الروسي.
وقال أوربان في حديث بثه راديو “كوشوت” اليوم: “أتفهم أن الولايات المتحدة دولة كبيرة وهنغاريا دولة أصغر، لكننا نشترك في شيء واحد: كلتاهما دولتان ذات سيادة. لا نحتاج إلى تقبل حجج بعضنا البعض. لأمريكا حججها ومصالحها، كما للهنغاريا حججها ومصالحها. وما يجمعنا هو أننا نعبر عنها بوضوح ونقدمها. وإذا كنا على علاقة جيدة، بل أصدقاء إذا جاز التعبير، فإننا نستمع لبعضنا البعض. ثم بعد ذلك، كل منا سيفعل ما يريد”.
ويوم أمس الخميس، زعم الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن تركيا قد تكون على استعداد للتوقف عن استيراد النفط الروسي، كما أشار إلى أن الدول التي تعتمد بشكل كبير على النفط الروسي، مثل هنغاريا وسلوفاكيا، تواجه تحديات بسبب موقعها الجغرافي وافتقارها إلى البنية التحتية اللازمة لتلقي الإمدادات البديلة.
اقتصاد
فارس: إعفاء مؤقت 60 يوما لعبور السفن قبل بدء نظام الرسوم في مضيق هرمز
أفادت وكالة “فارس” الإيرانية، نقلا عن مصدر مطلع، بأن إيران لن تفرض رسوما على السفن العابرة لمضيق هرمز لمدة 60 يوما، لكنها تعتزم البدء بتحصيل هذه الرسوم بعد انقضاء هذه المهلة.
وقالت الوكالة إن السفن ستتمكن من المرور عبر مضيق هرمز دون دفع رسوم خلال فترة الستين يوما فقط.
وأضافت أنه بعد انتهاء هذه الفترة، تعتزم طهران تحقيق عائدات مالية من حركة الملاحة عبر المضيق من خلال تقديم خدمات تتعلق بالأمن والملاحة والتأمين، دون أن تحدد موعد بدء تطبيق هذا الإجراء.
وأشارت وسائل إعلام إيرانية إلى أن “الولايات المتحدة وافقت من حيث المبدأ على فكرة فرض الرسوم”.
وبحسب وكالة “فارس”، فإن نص مذكرة التفاهم الإيرانية الأمريكية ينص على أن تنظيم الملاحة في مضيق هرمز سيكون من اختصاص إيران وسلطنة عمان.
وكان الرئيس الأمريكي الحالي دونالد ترامب ونائب وزير الخارجية الإيراني كاظم غريب آبادي قد أكدا، الأحد، الانتهاء من إعداد مذكرة تفاهم من المقرر توقيعها في سويسرا يوم 19 يونيو.
ووفقا لوزير الخارجية الإيراني، تتضمن مذكرة التفاهم بين إيران والولايات المتحدة وقفا فوريا للأعمال العسكرية على جميع الجبهات، بما في ذلك لبنان.
اقتصاد
النفط يخسر 2% في ختام أسبوع متقلب
تراجعت أسعار النفط أمس الجمعة وأنهت التعاملات على انخفاض بأكثر من 2% مع تزايد ثقة المتداولين بانحسار احتمال مواجهة جديدة بين الولايات المتحدة وإيران.
وأنهت العقود الآجلة للخام الأمريكي “غرب تكساس الوسيط” لشهر يوليو المقبل التعاملات عند 90.54 دولار للأونصة بانخفاض نسبته 2.69% عن سعر الإغلاق السابق.
وأغلقت العقود الآجلة للخام العالمي مزيج “برنت” لشهر أغسطس المقبل التداولات عند 93.09 دولار للأونصة بانخفاض نسبته 2.04% عن سعر التسوية السابق.
وارتفع الخامان القياسيان في وقت سابق من هذا الأسبوع بعد اندلاع القتال في الشرق الأوسط مع استمرار محادثات السلام بين الولايات المتحدة وإيران، في حين ظلت حركة المرور عبر مضيق هرمز، الذي يمر عبره خمس النفط العالمي، محدودة.
اقتصاد
توقعات: الولايات المتحدة تلامس سقف دينها القياسي خلال أشهر
توقع مركز واشنطن للسياسات ثنائية الحزب أن تصل الحكومة الأمريكية إلى سقف دينها البالغ 41.1 تريليون دولار خلال العام المقبل بين أواخر الشتاء، ومنتصف الصيف.
وجاء هذا التوقع الجديد استنادا إلى أحدث البيانات المتعلقة بالتدفقات النقدية الأمريكية، ويهدف لتحديد موعد تعرض البلاد مجددا لخطر التخلف عن سداد مليارات الدولارات من القروض.
ويأتي ذلك بعد أن رفع الجمهوريون سقف الدين الصيف الماضي بمقدار 5 تريليونات دولار من خلال القانون “عمل واحد كبير وجميل”.
وسيتعين على الكونغرس المقبل والرئيس دونالد ترامب إقرار قانون جديد لرفع أو تعليق سقف الاقتراض مجددا، وذلك لتجنب تخلف أمريكي غير مسبوق عن سداد الديون، وهو ما يتوقع العديد من الاقتصاديين أنه سيؤدي إلى كساد الاقتصاد العالمي في حال حدوثه.
إجراءات استثنائية
وعند الوصول إلى سقف الدين، تبدأ وزارة الخزانة الأمريكية في تطبيق ما تسميه “إجراءات استثنائية” تشمل اللجوء إلى الاحتياطيات النقدية واستخدام مناورات محاسبية لمنع تجاوز السقف. ويتوقع مركز الأبحاث أن تمنح هذه التكتيكات الحكومة الأمريكية مهلة إضافية تتراوح بين 6 و9 أشهر.
ويشكل التصويت على السماح للحكومة الفيدرالية بزيادة الدين مخاطر سياسية متنامية على المسؤولين المنتخبين، خاصة مع تجاوز الدين الإجمالي للناتج المحلي للبلاد، وتزايد مخاوف الناخبين بشأن العجز المالي.
وتظهر استطلاعات الرأي الجديدة أن نسبة أكبر من البالغين الأمريكيين يعتبرون الآن العجز المالي مشكلة أكبر مقارنة بالعام الماضي، وذلك في وقت تتجه فيه الولايات المتحدة إلى إنفاق 2 تريليون دولار أكثر مما تجنيه خلال السنة المالية الحالية.
-
خاص1 year agoالمايسترو”: طموحي أن أكون رقم واحد في الوطن العربي في عالم الأعمال
-
مجتمع1 year agoAXA Middle East Board of Directors’ Meeting:Joseph Nasnas appointment to the post of General Manager AXA Middle EastAXA Group reaffirms its confidence in AXA Middle East and its role in Lebanon’s economic future.
-
Uncategorized2 years ago“Wink Transfer” from Credit Libanais:Pioneering the future of Digital Transfers
-
مجتمع9 months agoلمسة وفاء من جمعية “كل الفرح للاعمال الخيرية” لرئيسة جمعية “المرأة الدرزية “كاميليا حليمة بلان
-
قطاع عام2 years agoلقاء لقطاع التأمين…واستذكار ايلي نسناس
-
خاص5 months agoثانوية الأرز الثّقافيّة صرح تعليميّ يرسم ملامح المستقبل
-
أخبار عامة1 year agoالطقس المتوقع في لبنان: تغييرات جوية مع تحسن تدريجي
-
فن1 year agoحفل توزيع جوائز Joy Awards 2025… إليكم لائحة بأسماء الفائزين!
