محليات
جان العليه: قانون الشراء العام حقق خطوات على طريق الاصلاح
حاضر رئيس “هيئة الشراء العام في لبنان” الدكتور جان العليه بدعوة من قسم الاقتصاد في كلية عدنان قصار لإدارة الأعمال في الجامعة اللبنانية الاميركية (LAU)، وضمن سلسلة محاضرات “السياسة الاقتصادية في لبنان” عن “قانون الشراء العام/.المحاور الاصلاحية” أمام جمهور من طلاب الاقتصاد وادارة الاعمال والمهتمين من اساتذة الجامعة.
وشرح العليه “مبادئ واهداف القانون والدور الذي تنهض به “هيئة الشراء العام” في تأمين مشتريات القطاع العام، والعقبات التي واجهتها وتواجهها في عملها لا سيما ان بعضاً من الجهات في القطاع العام كانت تعمل دون أنظمة أو مرجع وفي ظل غياب المحاسبة والرقابة”. وشرح ان” الهدف من القانون كان إيجاد آلية لخفض إحتمالات الغش والاحتيال والخطأ وخلق فرص متكافئة للسماح لكل المشغلين الاقتصاديين بالمشاركة في الشراء العام ضمن اطر معاملة عادلة وشفافة تخضع لقواعد الحوكمة الرشيدة والشفافية لتشجيع التنمية الاقتصادية والتحول من اقتصاد غير منتج الى منتج لتحقيق التنمية المستدامة وخفض نفقات القطاع العام وغيرها من الايجابيات”.
واعتبر العليه ان “قانون الشراء العام يندرج ضمن سياق الانتظام القانوني العام، وتالياً لا يجوز لأي كان ان يفسر اي نص بما يخالف أي مبدأ منه خصوصاً لجهة احترام معايير الشمولية والنزاهة وغيرها من النقاط التي يعول عليها في الادارة السليمة”. ورأى ان “من حق من يتقدم الى اي عرض ان يعرف لماذا خسر ولماذا ربح وما هو دفتر الشروط المطلوب للمشاركة في المناقصات”.
وتوقف العليه عند أهمية المساءلة معتبراً انها “احد ركائز الحوكمة ولا يمكن بناء دولة المؤسسات اذا لم يحاسب الفاسد والمرتكب وتحترم القوانين في المقاضاة اوالعقاب”. وحدد الجهات التي تخضع لسلطة هيئة الشراء العام، ومنها: الهيئات الادارية المستقلة، المحاكم، الهيئات والمجالس والصناديق، الاجهزة الامنية والعسكرية، مصرف لبنان ومؤسسات عدة اخرى.
ورأى “أهمية كبرى في وضع شرعة لقواعد السلوك والاخلاق المهنية الخاصة بعمليات الشراء العام يجب ان تطبق على كافة الجهات الشارية والمتعاقدين، وعدم الوقوع في مسألة تضارب المصالح”.
وقارب العليه في محاضرته ايضاً طرق الشراء للجهة الشارية بواسطة المناقصات وعروض الاسعار، او الاتفاق الرضائي والشراء بالفاتورة. وشدد على “اهمية المناقصة وانها تشكل القاعدة العامة، والمنافسة مفتوحة ولا قيود امام المشاركة فيها الى اقصى حد ممكن”.
ورداً على اسئلة الحاضرين اوضح العليه ان “التراضي يحتمل نوعاً من المنافسة وقدم موضوع ازالة الردم الناجم عن الحرب الاخيرة نموذجاً عن التراضي “لأن الموضوع لا يحتمل التأخير”.
وذكر بقرار مجلس الوزراء في شأن ازالة الردم والذي حمل الرقم 3 وحدد “ضرورة التقيد بالمعايير والطلب الى وزير البيئة وضعها لتصبح جزءاً لا يتجزأ من دفتر الشروط وان يجري التنفيذ في ظل رقابة الهيئات المعنية والمقصود وزارة البيئة،” وشدد العلية على “اهمية مراقبة التنفيذ وان الامر من مسؤولية هيئة التفتيش”.
وخلص الدكتور العلية الى” اهمية ان تقوم كل مؤسسة بعملها في دولة المؤسسات”، مؤكدا إن “قانون الشراء العام أصبح حقيقة وهو حقق خطوات على طريق الاصلاح”. وتحدث عن مجموعة اقتراحات تستطيع “هيئة الشراء العام” تقديمها الى فخامة الرئيس جوزاف عون”.
محليات
علي محمود العبد الله بعد زيارته السيدة بهية الحريري: في الأيام الصعبة نتذكر الرئيس الشهيد رفيق الحريري
زار رئيس مجموعة أماكو علي محمود العبد الله نائب رئيس تيار المستقبل رئيسة مؤسسة الحريري للتنمية البشرية المُستدامة السيدة بهية الحريري في دارتها في الهلالية – صيدا.
وجاءت زيارة العبد الله للاطمئنان على السيدة الحريري بعد خضوعها لعملية جراحية تكلّلت بالنجاح. وتوجّه العبد الله إلى السيدة الحريري متمنّيا لها الشفاء ودوام الصحة والعافية.
وقال العبد الله بعد اللقاء: ” السيدة الحريري هي قامة وطنية قلّ نظيرها، والدور الذي تلعبه، هو دور وطني بامتياز، ونحن في لبنان بأمسّ الحاجة إلى الجهود التي تبذلها من خلال موقعها في تيار المستقبل الى جانب دولة الرئيس سعد الحريري في الحفاظ على إرث الرئيس الشهيد رفيق الحريري ومتابعة مسيرته، وايضا من خلال موقعها على رأس مؤسسة الحريري للتنمية البشرية المُستدامة، فضلا عن دورها الوطني على الصعيد السياسي”.
وأضاف العبد الله: “في هذه اللحظات المصيرية في لبنان، لا يسعنا إلا أن نتذكر الرئيس الشهيد، الذي حمى لبنان في مختلف المحطاتالكُبرى، والخطيرة، حيث كان يستخدم موقعه السياسي والوطني والعروبي والدولي لإنقاذ لبنان من المحن التي تسبب بها الكيان المحتل. ولطالما تميّزت جهود الرئيس الشهيد في حماية لبنان بمواجهة الاعتداءات الإسرائيلية بالاعتماد على الدبلوماسية الدولية المكثفة، والعلاقات الخارجية المؤثرة. وكلنا نذكر كيف قاد الرئيس الشهيد حراكا دبلوماسيا دوليا واسعا إبان عدوان “عناقيد الغضب” الإسرائيلي عام 1996، حيث نجح من خلال جهوده الكبيرة في فرض شروط لبنانية صاغت “تفاهم نيسان” الشهير، الذي انهى العدوان، بعدما حشد الرئيس الشهيد عبر علاقاته الواسعة، لا سيما مع فرنسا والرئيس الراحل جاك شيراك ،كمنصة لحشد الدعم الدولي الفوري للبنان بوجه الغارات الإسرائيلية والحد من همجيتها وعمل على تثبيت وتقوية مؤسسات الدولة وعلى رأسها الجيش اللبناني، الذي نراهن عليه جميعا اليوم وبقوة لحماية لبنان وسلمه الأهلي وتثبيت استقراره بمواجهة مختلف التحديات ، وتأمين العودة الآمنة للنازحين الى الجنوب”.
وختم العبد الله قائلا: ” وتبقى دارة السيدة بهية الحريري مساحة وطنية جامعة للالتقاء والحوار، مع التركيز الدائم على تعزيز منطق الدولة ومؤسساتها، والعدالة والسيادة والتنمية.
ونحن في لبنان بأمس الحاجة إلى الدور الذي تلعبه السيدة الحريري سواء على الصعيد الوطني ومن خلال قيادتها لمؤسسة الحريري، تمنح الأمل للطلاب، وتساهم بنشر التعليم وتفتح الباب واسعا أمام تمكين المجتمع اللبناني من خلال برامج ومشاريع التنمية المُستدامة.
أتمنى أن تستمر السيدة بهية الحريري بلعب دورها الوطني الكبير، لتعزيز الوحدة الوطنية وبناء أجيال الغد”.

محليات
لماذا يا كازينو لبنان ؟
تسجّل أوساط إعلامية ملاحظات متكررة حول الانتقائية التي تتعامل بها ادارة كازينو لبنان الجديدة. برئاسة الرئيس الجديد شارل غسطين ، لجهة استنسابيتها غير المبررة، في اختيار المؤسسات الإعلامية المدعوة إلى التغطية أو المشاركة في بعض المناسبات والذي ورثها عن العهد الماضي وما زالت الادارة الاعلامية في الكازينو متمسكة بها الأمر الذي يثير تساؤلات حول المعايير المعتمدة وما تخفيه من قطب مخفية، لا سيما أن الكازينو يُعدّ من أبرز المؤسسات السياحية والترفيهية في لبنان وان المؤسسات الاعلامية هي داتها المدعوة اليوم كما في الماضي بينما المفروض ان يغير هذه المفاهيم .
محليات
عون استقبل وفدا من نقابة وسطاء التأمين برئاسة طلال الانسي :لبنان سينهض من جديد
استقبل رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون وفدا من نقابة وسطاء التأمين في لبنان برئاسة السيد طلال الانسي، الذي نقل الى رئيس الجمهورية دعم أعضاء النقابة للمواقف الوطنية التي يتخذها خصوصا في هذه الفترة الدقيقة التي يمر بها لبنان. ونوه الوفد بالخطوات التي اتخذها الرئيس عون مع الحكومة في مختلف المجالات لما فيه مصلحة لبنان وسيادته واستقلاله وسلامة أراضيه. وعرض الوفد لعمل النقابة وللتعاون القائم بينها وبين وزارة الاقتصاد والتجارة وسائر المؤسسات الرسمية المعنية، لافتا الى العمل المستمر لتنظيم قطاع التأمين في لبنان وتحديثه وضبط الاعمال غير الشرعية، إضافة الى ما من شأنه تطوير هذا القطاع وتفعيله.
وشكر الوفد للرئيس عون التعيينات التي صدرت عن مجلس الوزراء في المجالات التي تعنى بقطاع التأمين.
ورحب الرئيس عون بالوفد، مشددا على أهمية قطاع التأمين في لبنان وعمل الوسطاء لاسيما في ظل الظروف الراهنة التي زادت من معاناة كل القطاعات. واكد رئيس الجمهورية ان العمل مستمر لإزالة رواسب سنوات من الإهمال وعدم التنظيم في إدارات الدولة ومؤسساتها وقطاعات العمل.
ولفت الرئيس عون الى ان ابرز ما تقوم به الدولة راهنا، إضافة الى متابعة التطورات العسكرية في الجنوب في ظل الاعتداءات الإسرائيلية، هو المحافظة على الامن في البلاد لاسيما وان القطاعات كافة كانت تحتاج الى استقرار امني، والجهد ينصب في هذا الاتجاه.
واكد رئيس الجمهورية ان لبنان سينهض من جديد رغم كل الصعوبات الراهنة، داعيا الى التنسيق بين نقابة وسطاء التأمين في لبنان ووزارة الاقتصاد والتجارة لتحقيق مصلحة جميع المعنيين من المراقبين وشركات تأمين ووسطاء

-
خاص1 year agoالمايسترو”: طموحي أن أكون رقم واحد في الوطن العربي في عالم الأعمال
-
مجتمع1 year agoAXA Middle East Board of Directors’ Meeting:Joseph Nasnas appointment to the post of General Manager AXA Middle EastAXA Group reaffirms its confidence in AXA Middle East and its role in Lebanon’s economic future.
-
Uncategorized2 years ago“Wink Transfer” from Credit Libanais:Pioneering the future of Digital Transfers
-
مجتمع10 months agoلمسة وفاء من جمعية “كل الفرح للاعمال الخيرية” لرئيسة جمعية “المرأة الدرزية “كاميليا حليمة بلان
-
قطاع عام2 years agoلقاء لقطاع التأمين…واستذكار ايلي نسناس
-
خاص5 months agoثانوية الأرز الثّقافيّة صرح تعليميّ يرسم ملامح المستقبل
-
أخبار عامة1 year agoالطقس المتوقع في لبنان: تغييرات جوية مع تحسن تدريجي
-
فن1 year agoحفل توزيع جوائز Joy Awards 2025… إليكم لائحة بأسماء الفائزين!
