Connect with us

خاص

جمعية تجار وصناعيي الغرب ترفع صرخة استغاثة بوجه الغلاء

Published

on

جمعية تجار وصناعيي الغرب ترفع صرخة استغاثة بوجه الغلاء وتفلّت أسعار المحروقات
رفعت جمعية تجار وصناعيي الغرب صرخة استغاثة وتحذير إزاء تفاقم الأزمات المعيشية والاقتصادية، محذّرة من موجة الغلاء المتصاعد وارتفاع أسعار المحروقات، في ظل ما وصفته بغياب الدور الرقابي الفعّال.
وأشارت الجمعية، في بيان صادر في 25 أيلول 2026، إلى أن موجة الغلاء طالت أبسط مقومات الحياة، بالتزامن مع ارتفاع أسعار البنزين والمازوت، معتبرة أن الأسعار العالمية لهذه المواد لم تعد تبرّر، بحسب البيان، الارتفاع القياسي والمستمر في السوق المحلية.
وطالبت الجمعية الدولة والوزارات والأجهزة المعنية بالتدخل الفوري والعاجل لفرض رقابة صارمة على الأسواق، ووضع حد للارتفاع العشوائي في الأسعار وللممارسات الاحتكارية.
كما دعت إلى إعادة النظر في تسعيرة المحروقات وخفض أسعار البنزين والمازوت بشكل عاجل، خصوصًا مع اقتراب فصل الشتاء وما يرافقه من أعباء إضافية على العائلات والقطاعات التجارية والصناعية.
وطالبت الجمعية أيضًا بإنصاف القطاعات الإنتاجية والتجارية التي تواجه، وفق البيان، تكاليف تشغيل مرتفعة تهدد استمراريتها، إضافة إلى تحسين التغذية الكهربائية بشكل ملحوظ.
وفي الشأن التربوي، شددت الجمعية على ضرورة الاهتمام بالمدارس الرسمية في المنطقة، معتبرة أن عددًا منها أصبح مهملاً وغير صالح، في وقت تشهد فيه المدارس ارتفاعًا في أعداد الطلاب نتيجة الظروف المعيشية الصعبة.
وفي ختام بيانها، حذّرت جمعية تجار وصناعيي الغرب من أن عدم اتخاذ الدولة خطوات عملية وسريعة لتخفيف الأعباء سيؤدي إلى تصعيد التحركات، مشيرة إلى أن الخطوة المقبلة، في حال استمرار الوضع، لن تقتصر على إصدار البيانات، بل قد تشمل النزول إلى الشارع والاحتجاجات الشعبية وتنفيذ إضرابات مفتوحة، دفاعًا عن لقمة عيش المواطن واستمرارية عمل التجار والصناعيين

Continue Reading
Click to comment

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

خاص

نقابة خبراء السير: جمعية عمومية استثنائية في 10 تشرين الأول لبحث الأتعاب والتعرفة

Published

on

عقد المجلس التنفيذي لنقابة خبراء السير اجتماعاً بحضور أكثرية أعضائه، جرى خلاله بحث عدد من الملفات والمطالب التي تهم الزملاء، وفي مقدمتها موضوع أتعاب خبير السير والتعرفة المعتمدة.

وفي هذا الإطار، عقد عدد من أعضاء المجلس التنفيذي، برئاسة النقيب الأستاذ بشير عبد الجليل، اجتماعاً مع ممثلين عن جمعية شركات الضمان، وذلك بناءً على موعد سبق تحديده بين النقابة والجمعية. وشارك عن جمعية شركات الضمان رئيس الجمعية الأستاذ أسعد ميرزا، ورئيس لجنة السيارات الأستاذ عبدو خوري، وأمين السر العام الأستاذ جميل حرب.

وتناول الاجتماع موضوع أتعاب خبير السير والتعديلات المقترحة على التعرفة، حيث جرى نقاش مطوّل حول هذا الملف. وأفادت النقابة بأن ممثلي جمعية شركات الضمان أكدوا أنهم سيرسلون إلى النقابة كتاباً خطياً ورسمياً يتضمن التعديلات المقترحة على التعرفة والأتعاب الجديدة، على أن يصل الكتاب خلال نهاية الأسبوع المقبل وقبل يوم السبت.

وأعلنت النقابة، في بيان، أن جمعية عمومية استثنائية ستُعقد حتماً يوم السبت 10 تشرين الأول عند الساعة العاشرة صباحاً، ويُخصص جدول أعمالها لبند واحد هو أتعاب الخبير، سواء وصل كتاب جمعية شركات الضمان إلى النقابة أم لم يصل.

وأوضحت أن الجمعية العمومية ستخصص لمناقشة موضوع الأتعاب والتعرفة، والاطلاع على الكتاب والتعديلات المقترحة في حال وصوله، إضافة إلى التداول في الإجراءات والخطوات الواجب اتخاذها واتخاذ القرار المناسب من قبل الجمعية العمومية. وأشارت إلى أن مكان انعقاد الجمعية سيُعلن في بيان يصدر عن النقابة يوم الجمعة المقبل.

كما بحث المجلس التنفيذي موضوع طابع الخبير، حيث جرى التداول في الدراسة التي سبق أن أعدها المحامي وأُعلن عنها سابقاً، مؤكداً استمرار البحث والمتابعة في هذا الملف.

وتطرق الاجتماع كذلك إلى الدراسة المتعلقة بالطلاب الجدد والواردة من وزارة الاقتصاد، حيث ناقش المجلس مضمونها، على أن يتم إعداد جواب النقابة وإرساله إلى الوزارة بالسرعة الممكنة.

كما جرى بحث عدد من المواضيع والمطالب الأخرى التي تهم خبراء السير، على أن تستمر النقابة في متابعتها.

ودعت نقابة خبراء السير في ختام بيانها جميع الزملاء إلى المشاركة بكثافة وفعالية في الجمعية العمومية الاستثنائية، نظراً إلى أهمية الملفات المطروحة، ولا سيما موضوع الأتعاب والتعرفة، وذلك لتبادل الآراء ومناقشة الخطوات والإجراءات واتخاذ القرار المناسب، في ظل الظروف الاقتصادية والمعيشية الصعبة التي يمر بها الخبراء

Continue Reading

خاص

المركز الطبي للجامعة اللبنانية الأميركية – مستشفى رزق ونقابة المحامين في بيروت يوقّعان اتفاقية شراكة في مجال الرعاية الصحية

Published

on

وقّع المركز الطبي للجامعة اللبنانية الأميركية – مستشفى رزق ونقابة المحامين في بيروت اتفاقية شراكة رسمية في مجال الرعاية الصحية، خلال حفل أُقيم للمناسبة بهدف توفير رعاية وخدمات طبية متقدّمة لمحامي النقابة وعائلاتهم. واستندت الاتفاقية الى التعاون القائم بين المؤسستين، حيث قدّم أطباء المركز الطبي للجامعة اللبنانية الأميركية – مستشفى رزق الدعم للمركز الصحي التابع لنقابة المحامين، إلى جانب توفير الرعاية الطبية لأعضائها. ووسّعت الاتفاقية الجديدة نطاق هذا التعاون ليشمل شراكة أوسع بين الجانبين.
وتم وضع أسس تعاون طويل الأمد بين المؤسستين، بهدف تسهيل حصول المحامين وعائلاتهم على خدمات رعاية صحية متقدّمة، وتعزيز الدعم المقدّم لهم، بما يعكس التزام الجانبين بصحتهم وسلامتهم.
وقال رئيس الجامعة اللبنانية الأميركية الدكتور شوقي عبدالله: “يجمع بين القانون والطب هدف واحد وهو خدمة الإنسان، فكلاهما يقوم على المسؤولية ووضع المعرفة في خدمة الآخرين. وأتاحت لنا هذه الشراكة تقديم خبرات المركز الطبي للجامعة اللبنانية الأميركية – مستشفى رزق إلى المركز الصحي التابع لنقابة المحامين، وتعزيز دعمنا لصحة المحامين وعائلاتهم.”
من جهته أكّد نقيب المحامين في بيروت المحامي عماد مرتينوس ان هذه الشراكة تهدف إلى تأمين رعاية صحية أكثر شمولًا للمحامين وعائلاتهم، مع الاستفادة من الخبرات الأكاديمية والطبية المتخصّصة التي يتمتّع بها المركز الطبي للجامعة اللبنانية الأميركية – مستشفى رزق.”
هذه الشراكة وفرت إطارا لتطوير التعاون بين المؤسستين، وأتاحت فرصا لتوسيع نطاق الاختصاصات والخبرات الطبية المتوفّرة للمركز الصحي التابع للنقابة وأعضائها. جمعت الشراكة بين خبرات المركز الطبي للجامعة اللبنانية الأميركية – مستشفى رزق والتزام نقابة المحامين في بيروت تجاه أعضائها، وشكلت خطوة إضافية نحو توفير رعاية صحية أكثر شمولًا وسهولة وإنسانية للمحامين وعائلاتهم

Continue Reading

خاص

علي عبد الله في احتفالات ذكرى تأسيس الصين والعلاقات اللبنانية – الصينية:

Published

on

عظمة النمو الصيني درس تاريخي لكل الأمم

شارك رئيس تجمع رجال وسيدات الأعمال اللبناني الصيني، علي محمود عبد الله، في الحفل الذي أقامته السفارة الصينية في لبنان بمناسبة الذكرى الـ 77 لتأسيس جمهورية الصين الشعبية والذكرى الـ 55 لإقامة العلاقات الدبلوماسية بين لبنان والصين. واستقبل السفير الصيني في لبنان تشن تشوان دونغ المشاركين في الاحتفال الذي حضره حشد رسمي وسياسي ودبلوماسي واقتصادي تقدمه ممثل رئيس الجمهورية، وممثل رئيس مجلس النواب، وممثل رئيس مجلس الوزراء، إلى جانب عدد من الوزراء والنواب الحاليين والسابقين، وسفراء الدول العربية والأجنبية، ورؤساء البعثات الدبلوماسية، وفعاليات عسكرية وأمنية واقتصادية واجتماعية وإعلامية.

وكانت للسفير تشن تشوان دونغ كلمة في المناسبة قال فيها: “على مدى الأعوام الـ 77 الماضية، حققت جمهورية الصين الشعبية قفزة عملاقة من الفقر المدفع إلى ثاني أكبر اقتصاد في العالم. وفتحت وطوّرت باستمرار مسار الاشتراكية ذات الخصائص الصينية، وقدمت مساهمات بارزة في تعزيز السلام والتنمية للبشرية”. وأضاف حول العلاقات مع لبنان: “جمهورية الصين الشعبية والجمهورية اللبنانية أقامتا في 9 نوفمبر 1971، العلاقات الدبلوماسية. ويمكننا أن نستخلص من الرحلة المتميزة لـ 55 عاما من الصداقة والتعاون، بعض الدروس: أولا، الاحترام المتبادل والمعاملة بالمثل. نؤمن بأن جميع الدول، بغض النظر عن حجمها أو قوتها أو ثروتها، يجب أن تحترم بعضها وتتعامل كأنداد”. وأضاف: “ثانيا، مواجهة العواصف معا، ونحن نتذكر أنه بعد الزلزال المدمر في وينشوان بالصين، مد لبنان يد العون مما لمس قلوب المتضررين. وسواء كان ذلك خلال جائحة كوفيد-19، أو انفجار مرفأ بيروت، أو النزاعات المسلحة، فقد استجابت الصين في كل مرة بتقديم المساعدات العاجلة للبنان”. وتابع قائلا: “ثالثا، التعاون المربح للجانبين عبر المشاورات المتبادلة، في الأيام الأولى لعلاقاتنا الدبلوماسية، كان حجم التبادل التجاري مجرد 10 ملايين دولار أميركي، وارتفع بـ 280 ضعفا ليصل إلى 2.8 مليار دولار في عام 2025. وفي الأشهر السبعة الأولى من هذا العام، بلغ التبادل التجاري الثنائي 1.526 مليار، مع نمو الصادرات اللبنانية بنسبة تقارب 30 في المئة”. وختم قائلا: “رابعا، التناغم والتعلم المتبادل بين الحضارات، إذ جمع طريق الحرير بين حضارتين قديمتين منذ أكثر من 2000 عام. وكلا البلدين يدعوان إلى التعايش السلمي والتناغم والتعلم المتبادل بين الحضارات”.

أما عبد الله فأكد في تصريح له على هامش المناسبة، أن الاحتفال بهاتين المناسبتين “هو أبعد بكثير من مجرد احتفال رمزي أو بروتوكولي، بل هو دلالة ساطعة على العمق التاريخي والمتين للعلاقات اللبنانية – الصينية والصداقة الراسخة التي تجمع بين الشعبين والبلدين”.

وأشار عبد الله إلى أن “هذه المناسبة هي محطة بالغة الأهمية، تؤكد على قوة النموذج الصيني والعقل الصيني الفذ، الذي استطاع خلال السنوات الأخيرة أن يتحول بذكاء واقتدار إلى قوة عالمية رائدة على كافة الصعد التكنولوجية والاقتصادية والتجارية والتنموية والابتكارية. وأضاف: “إن الذكرى الـ 77 لتأسيس الصين تأتي هذا العام لتسلّط الضوء مجددا على عظمة هذا النمو الاستثنائي، وهو نموّ ربما لم يسجل التاريخ مثيلا له لأمة صاعدة استطاعت أن تحجز موقعها القيادي في العالم بثبات وحكمة”.

وتابع قائلا: “عظمة النمو الصيني درس تاريخي لكل الأمم، ونظرة سريعة على بعض إنجازات الصين تكفي لنعلم السبب. لقد نجحت الصين في انتشال أكثر من 800 مليون شخص من الفقر خلال العقود الأربعة الماضية، محققة قفزة استثنائية في ناتجها المحلي الإجمالي من نحو 150 مليار دولار عام 1978 إلى أكثر من 19 تريليون دولار عام 2025 وفق أرقام صندوق النقد الدولي والبنك الدولي، لتصبح ثاني أكبر اقتصاد في العالم والمساهم الأول في النمو الاقتصادي العالمي. كما باتت تقود العالم في معظم مجالات التصنيع والذكاء الاصطناعي والابتكار وبراءات الاختراع والتكنولوجيا الحديثة والطاقة المتجددة وغيرها من القطاعات”.

وشدّد عبد الله على حرص لبنان الدائم لتمتين العلاقات المشتركة، وقال: “نحن في لبنان نتمسك بشركائنا ونشدد على صداقتنا التاريخية مع الصين، لأن هذه الجمهورية أثبتت أنها جمهورية الصداقة الحقيقية، والتعاون المثمر، والانفتاح على مختلف دول العالم. إنها من الدول العظمى القليلة التي تحرص على بناء العلاقات على أساس الندّية والتكافؤ والمصالح المشتركة والاحترام المتبادل بين الدول، لتحقيق التنمية المتوازنة والفائدة والرفاه للشعوب كافة”.

وتابع عبد الله موضحا: “تتبنّى الصين سياسة انفتاح قصوى وشاملة، تركز دائما على التعاون على مختلف الصعد الدبلوماسية والاقتصادية والاجتماعية والتنموية. وخير دليل على عمق الصداقة اللبنانية الصينية هو الموقف الصلب والإنساني الذي اتخذته بكين تجاه لبنان في أصعب الظروف، بدءا من مرحلة تفشي جائحة كورونا وتقديم المستلزمات الطبية، مرورا بمساندة لبنان في أزمته الاقتصادية والمالية الراهنة، وصولا إلى تداعيات انفجار مرفأ بيروت، وما تبع ذلك من وقوف الصين في المحافل الدولية إلى جانب لبنان خصوصا بظل الاعتداءات الإسرائيلية المتكررة”.

وأضاف عبد الله: “انطلاقا من موقعي كرئيس لتجمع رجال وسيدات الأعمال اللبناني الصيني، عاصرت عددا كبيرا من السفراء الصينيين في لبنان، ولمست لدى جميعهم إجماعا تاما واهتماما شديدا على مرّ السنوات بمساعدة مختلف المناطق اللبنانية، من أقصى الشمال إلى أقصى الجنوب. وقد تجسّد ذلك من خلال مشاريع التعاون المشترك بين التجمع والسفارة، سواء في تقديم المساعدات الطبية والاحتياجات الأساسية، أو في دعم المناطق النائية عبر مشاريع تنموية محلية. ولقد لمست أيضا وعن قرب طوال هذه المسيرة مدى حرص السفراء والقيادة الصينية على الوقوف الإنساني والأخوي إلى جانب الشعب اللبناني، إلى جانب التركيز المستمر على تبادل الوفود والبعثات الاقتصادية والثقافية بين البلدين، وهو نهج تحرص الصين دائما على ترسيخه وتعميقه وفق رؤيتها التاريخية القائمة على التعاون البنّاء والانفتاح الشامل”.

وختم عبد الله قائلا: “الصين لم تترك فرصة إلا وقدمت فيها كل ما تستطيعه لدعم الشعب اللبناني ومؤسساته، وهو ما يعكس مدى احترام القيادة الصينية للبنان ورغبتها الصادقة في مد جسور التعاون والتضامن، مؤكدة بذلك من جديد على عمق هذه العلاقات التاريخية وآفاقها المستقبلية الواعدة. نبارك للصين احتفالها بالذكرى الـ 77 لتأسيس الجمهورية، ونبارك للبنان والصين احتفالهما بالذكرى الـ 55 لإقامة العلاقات الدبلوماسية”.

Continue Reading

exclusive

en_USEnglish