Connect with us

خاص

جو-أسعد توما :نتميز بالنبيذ العبيدي وهمنا الحفاظ على الارث العائلي

Published

on

جو-اسعد توما المدير العام لمؤسسة شاتو سان  توما هو مهندس زراعي واستاذ جامعي وخبير دولي في تذوق النبيذ وله رأيه السديد في زراعة الكرمة ونوعية العنب المناسب لصناعة النبيذ وهو ينتمي إلى عائلة لها تاريخها الطويل في صناعة العرق والنبيذ وقد أثبتت ذاتها في هذا المضمار حتى بات  لها اسمها العريق والمميز في هذه الصناعة وجو هو  اليوم منا لجيل الخامس لهذه العائلة التي طورت صناعة النبيذ الى مراتب متقدمة ومن بلدة  قب الياس تثبت له وجود امبراطورية للعرق والنبيذ يكون  تناول خمرها من القربان المقدس من الكنيسة التي انشئت داخل هذه الامبراطورية.

ولكل صناعة نبيذ عائلة متل نبيذ سان توما تيمنا بعائلة توما كما غيرها من العائلات الممتدة على مساحة الوطن .

قصة عائلة بدأت بعرق توما وتجذرت بالارض منذ العام ١٨٨٨ ثم شاتو سانتوماس في العام ١٨٩٥ 

فساهمت في انتاج نبيذ تفتخر به حتى اصبح “نور العين ” الذي كان يقيسهالوالد كجوهرة ثمينة ،الى هذه الدرجة كانت صناعة النبيذ شغف ولذةالاجداد والاباء واليوم الابناء . 

ماذا يمثل نبيذ شاتو سان توما في القطاع واين موقعه؟

ان الشركة موجودة منذ العام  ١٨٨٨من خلال عرق توما اي منذ زمن طويل جدا ثم بدأت في فترة التسعينات من القرن الماضي اي في العام ١٨٩٥ بانتاج النبيذ. (شاتو سان توماس )نحن اليوم نكمل مسيرة الأجداد والأهلونعمل للحفاظ على هذا الارث في زراعة الكرمة وإنتاج العرق والنبيذ. لقد عملت بمجهودي الخاص على تأصيل أنواع العنب اللبنانيه المنتجه للنبيذاللبناني إذ أنني عندما انتسبت إلى اتحاد مصنعي النبيذ فيفرنسا(union des œnologues)  كنت افاخر بالنبيذ اللبناني فكانوا يردونعلي بالسؤال عن سبب عدم استعمال العنب اللبناني في تصنيع النبيذولهذا بدأت في العام ٢٠١٠البحث عن العنب المناسب لذلك وبما اننا كنانستعمل في الشركة العنب العبيدي في صناعة العرق حاولت تجربة صنعالنبيذ أيضا منه. لقد كان الأمر صعبا لأن قشرة العبيدي رقيقة وهو ممتلىءبالبذور وهذا أمر مزعج ويسبب الكثير من الأكسدة.  لقد طلبت من الخماراتالموجودة انذاك الدخول معي بمشروع واحد في القطاع لكنني لم أجدالتجاوب المطلوب او الحماس لذلك  إذ أن العمل بالعنب العبيدي صعب جدا . لقد اكملت العمل وحيدا و كنت احمل عينات من لبنان لفحص DNA الخاصبها في مختبرات فرنسا وسويسرا وقد تبين أن أصول العبيدي لبنانية وهو لايشبه اي عنب آخر وباستطاعتنا تسجيله على لائحة لبنان وقد انتجت زجاجةمنه اسميتها عبيدي سان توما . لقد حققت لنا التميز الذي سار على خطاهالآخرون في الإنتاج اللبناني. اننا نتميز اليوم بالعنب العبيدي وخلطاتمعينه خاصة بنا وحدنا .لقد خلقنا بصمة خاصة بنا ومن يذوق نبيذنا يعرففورا أنه نبيذ شاتو توما المميز.

كم حجم حصتكم في السوق؟

بمعدل ٥٠٠٠٠٠ زجاجة. أن المعمل جاهز لإنتاج أكثر من ذلك لكن المشكلةفي التسويق والقدرة على التصريف. يوجد صعوبات وتحديات كبرى فيالقطاع سواء في لبنان او الخارج. 

الا تساعدكم على ذلك مشاركتكم في المعارض المختلفة ؟

بلى لكن يوجد صعوبات سواء بالمواصلات او كلفة الشحن للخارج بالإضافةإلى الضرائب لا سيما في لبنان إذ أصبحت مرتفعة جدا.

ماذا فعل الاتحاد إزاء هذه الضرائب التي فرضت مؤخرا؟

لقد ارسل اعتراضا للوزارة . أن النبيذ الأجنبي يدخل لبنان بسعر منخفضجدا لأن لديه دعم زراعي وصناعي وحكومي وهذا ما يفتقده الإنتاج الوطني. 

ما مميزات نبيذ سان توما؟

أنه مميز بنكهته الخاصة وبانواعه الجديدة . لدي حاليا زجاجة نبيذ جديدةاسمها نور العين تتميز بلونها الزهري اللامع . عندما رآها والدي قال فوراانها نور العين فهي تشبه أكبر جوهرة الماس معروفه في العالم بلونهاالزهري اللامع وتحمل اسم نور العين. 

هل هي غاليه الثمن؟

لقد انتجنا كمية قليلة منها معروضة في بعض المحلات وسعرها معقول.لقدانزلناها إلى السوق يوم عيد الأم. 

ما قولك بطموح مدير عام وزارة الزراعة بخصوص إنتاج ٥٠مليون زجاجة نبيذ وهل يوجد القدرة على ذلك؟

يا حبذا لكننا نحتاج الى طريقة لتصريف البضاعة . كيف نستطيع تحقيقذلك في ظل الضرائب المرتفعة التي فرضتها الحكومة .

جو اليوم بالإضافة إلى مهامه المتنوعة هو عضو  وناىب رئيس مجلس إدارةمعهد الكرمة والنبيذ ويقول بهذا الصدد:

من الطبيعي أن أكون في عضوية المجلس ونائبا للرئيس   بحكم اني مهندسزراعي وخبير دولي بتذوق النبيذ ومنتسب إلى نقابة النبيذ في فرنسا ولدياطلاع كثيف على كل القوانين واليات العمل الخاصة بزراعة الكرمة وصناعةالنبيذ وتذوقه، كما أنني استاذ جامعي ادرس عدة مواد تتعلق بالنبيذ فيالجامعة اليسوعية. أن شركتنا أيضا تشارك في المعارض العالمية وآخرهاكان في فرنسا والمانيا وانا اتجول في كل العالم لتذوق النبيذ وتصنيفه اذانتي خبير في هذا المضمار منذ العام ٢٠٠٦.

لماذا كل هذه الأهمية للانتخابات التي تمت  في معهد الكرمة برأيكم؟

لأن قطاع الكرمة والنبيذ هو قطاع مهم وناجح بفعل مجهود القطاع الخاصوالدعم المعنوي للقطاع العام . أن هدف المعهد هو تنظيم القطاع للحفاظعلى معايير جودة تساعدنا على تسويق انتاجنا في لبنان وخارجه . علينا أننحافظ على القطاع وحمايته من الاستيراد . انا لست ضد الاستيراد إذعلينا أن نكون منفتحين لكن علينا أن نشجع الصناعة اللبنانية بنفس الوقت . للأسف أن الضرائب التي وضعت على القطاع لا تساعده ابدا فهيستقضي عليه . أن مهمة المعهد أن يتابع كل أمور هذه الصناعة بالإضافةإلى أنه صلة الوصل بين القطاعين العام والخاص

أنني عضو في المعهد منذ العام ٢٠١٣  وانتخبت نائبا للرئيس فيالانتخابات الاخيرة والعمل في المعهد للحقيقة ليس سهلا كما أن الأزماتالتي تتالت علينا في لبنان بالاضافه إلى الحرب الأخيرة لم تفسح لنا المجالبالعمل كما يجب . لكن من يود الدخول الى المعهد وان يكون عضوا عليه أنيكون قادرا على الإنتاج واتخاذ القرارات والأهم من كل ذلك يجب وضعبرنامج عمل للسير به وتنفيذه. في العام الماضي نفذنا الكثير من الأمور علىقدر المستطاع لكننا بحاجة للعمل أكثر لكي يكون المعهد اكثر قوة.

ماذا عن ترشح العنصر النسائي خصوصا انه كان يوجد اثنتان بينالمرشحين في الانتخابات التي جرت مؤخرا ؟

أنه أمر جيد خصوصا ان العنصر النسائي في شركتنا شاتو سان توماحاضر بقوة وله وجوده المميز . انا داعم قوي للنساء ولا يفاجئني الأمر ابداإنما اشجع ذلك وافرح به جدا. كل إنسان يعمل حسب قدرته وكفاءته فيالنهاية.

وعائلة توما تثبت ولعها بصناعة النبيذ والعرق منذ الاجداد والاباء ومستمرةمن خلال العمل النقابي فجو هو اليوم  عضو  ونائب رئيس مجلس الإدارةفي معهد الكرمة والنبيذ وشقيقته ميشلين رئيسة الاتحاد اللبناني للنبيذويقول بهذا  الصدد :شقيقتي موجودة   في الاتحاد منذ مدة طويلة واستلمتعدة مناصب مختلفة وفي النهاية تم الاتفاق على انتخابها رئيسة إذ انهاتعمل في القطاع ولديها قدرة هائلة على العمل .

Continue Reading
Click to comment

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

خاص

تعاون بين ماستركارد ومصرف لبنان لتوسيع نطاق قبول المدفوعات الرقمية ودعم الشركات الصغيرة والمتوسطة ورائدات الأعمال

Published

on

بيروت، لبنان، 9 أيلول 2026: أعلنت ماستركارد اليوم عن التعاون مع مصرف لبنان ومختلف الأطراف المعنية لتسريع اعتماد المدفوعات الرقمية في مختلف أنحاء الجمهورية اللبنانية، مع التركيز بشكل خاص على تمكين الشركات الصغيرة والمتوسطة ورائدات الأعمال. وكجزء من هذا التعاوت، ستوفر ماستركارد الدعم لعدد من البرامج التي تستهدف توسيع نطاق قبول المدفوعات الرقمية وتعزيز الشمول المالي ودعم نمو الأعمال في مختلف أنحاء الدولة.

ويعكس هذا التعاون جهودم ماستركارد لدعم قبول المدفوعات الرقمية في لبنان، من خلال تمكين الشركات من تعزيز مشاركتها في الاقتصاد الرقمي والاستفادة من فرص جديدة للنمو.

وبهذه المناسبة، قال محمد عاصم، مدير عام ماستركارد في مصر ولبنان والعراق: “نؤمن في ماستركارد بأن توسيع نطاق قبول المدفوعات الرقمية يشكل ركيزة أساسية لازدهار الاقتصاد الرقمي. ولا شك أن هذا التعاون مع مصرف لبنان، سبسهم في دعم الشركات الصغيرة والمتوسطة ورائدات الأعمال وتزويدهم بالأدوات والإمكانات والموارد اللازمة لاعتماد المدفوعات الرقمية، والوصول إلى شريحة أوسع من العملاء، والمشاركة بشكل أكثر فاعلية في الاقتصاد الرقمي”.

كما يمكن لتوسيع نطاق قبول المدفوعات الرقمية أن يساعد الشركات الصغيرة على تعزيز كفاءة أعمالها ومرونتها والاستفادة من فرص تجارية أوسع. ومن خلال التركيز على الشركات الصغيرة والمتوسطة والشركات التي تقودها النساء، يسعى التعاون إلى تعزيز الشمول المالي ودعم النمو المستدام.

وتواصل ماستركارد التعاون مع الجهات المعنية في القطاعين العام والخاص لتطوير منظومة المدفوعات وتوفير تجارب دفع آمنة وسلسة ومبتكرة. وترتكز جهود الشركة على تعزيز مستويات الأمان والثقة بالاستفادة من حلول الأمن السيبراني المتقدمة وتقنيات الذكاء الاصطناعي ومكافحة الاحتيال لحماية المستهلكين والشركات والمؤسسات المالية من التهديدات المتطورة، وتعزيز مرونة المنظومة الرقمية وقدرتها على مواجهة المخاطر.

-انتهى-

نبذة عن ماستركارد
تلتزم ماستركارد بتمكين الاقتصادات وتمكين الأفراد في أكثر من 200 دولة وإقليم على مستوى العالم، مكرّسة جهودها، بالتعاون الوثيق مع عملائها، لبناء اقتصادات مرنة تمنح الجميع في كل مكان آفاقاً أوسع للنمو والازدهار. تقدم الشركة مجموعة واسعة ومتنوعة من حلول الدفع الرقمية المتطورة التي تُسهل تنفيذ المعاملات المالية وترفدها بأعلى مستويات الأمان والمرونة وسهولة الوصول. تساهم تكنولوجيا ماستركارد الرائدة، وقدراتها الابتكارية، وشراكاتها الاستراتيجية، وشبكتها العالمية في توفير باقة متكاملة من الحلول والمنتجات والخدمات الرامية إلى مساعدة الأفراد والشركات والحكومات على النمو وتحقيق إمكاناتهم الكاملة. لمعرفة المزيد، يرجى زيارة: WWW.mastercard.com

Continue Reading

خاص

المركز الطبي في الجامعة اللبنانية الأميركية – مستشفى رزق يكرّم عناصر الاستجابة الأولى للازمات في لبنان بمناسبة اليوم العالمي للعلاج الفيزيائي

Published

on

كرّم المركز الطبي للجامعة اللبنانية الأميركية – مستشفى رزق أفرادًا من الدفاع المدني اللبناني والصليب الأحمر اللبناني، بمناسبة اليوم العالمي للعلاج الفيزيائي، وذلك تقديرا لجهودهم وتفانيهم في خدمة المجتمع، من خلال مبادرة تركز على صحتهم وراحتهم. اذ يتواجد هؤلاء الرجال والنساء يوميا في الصفوف الأمامية، مستجبين لحالات الطوارئ ومقدّمين المساعدة لمن يحتاج اليها خدمة للمجتمع، ما يتطلب منهم جهدا بدنيا كبيرا.
لذا اختار المركز الطبي في هذا اليوم العالمي ردّ الجميل من خلال تسليط الضوء على من يكرسون أنفسهم لخدمة الآخرين والمجتمع. وفي إطار هذه المبادرة، منح المركز الطبي 12 عضوًا من الدفاع المدني اللبناني و12 عضوًا من الصليب الأحمر اللبناني جلسات علاج فيزيائي مجانية في المركز الطبي للجامعة اللبنانية الأميركية – مستشفى رزق. وتم تخصيص الجلسات بما يتناسب مع الاحتياجات الخاصة لكل فرد، بهدف تخفيف الضغط الجسدي، المساعدة على التعافي ودعم صحته وراحته.
يلعب العلاج الفيزيائي دورًا أساسيًا ليس فقط في إعادة التأهيل، بل أيضًا في الحفاظ على الحركة، التخفيف من الألم والمجهود البدني، الوقاية من الإصابة، ودعم جودة الحياة على المدى الطويل. من هنا، تكتسب هذه الرعاية أهمية خاصة لا سيما لدى هؤلاء العناصر الذين تفرض طبيعة عملهم أعباءً جسدية كبيرة.

واستقبل المركز الطبي للجامعة اللبنانية الأميركية – مستشفى رزق، وخلال إطلاق المبادرة، رئيس الصليب الأحمر اللبناني الدكتور أنطوان زغبي، رئيس وحدة الخدمة والعمليات في الدفاع المدني اللبناني السيد وليد حشاش، في حضور نائبة الرئيس التنفيذي للنظام الصحي للجامعة اللبنانية الاميركية الدكتورة زينة خوري ستفينز، المدير التنفيذي للمركز الطبي للجامعة اللبنانية الأميركية – مستشفى رزق السيّد سامي رزق، المدير الطبي للمجموعة في النظام الصحي للجامعة اللبنانية الاميركية الدكتور كارل جلاد، مدير قسم العلاج الفيزيائي السيد ريتشارد زيدان ورئيس قسم التسويق والاتصال السيد سعد الزين، إلى جانب فريق العلاج الفيزيائي في المركز الطبي.
وقالت الدكتورة زينة خوري-ستيفنز: “منذ انضمامي إلى النظام الصحي في الجامعة اللبنانية الأميركية، لمست مرارًا الدور الاساسي للصليب الأحمر اللبناني والدفاع المدني باعتبارهما من أوائل المستجيبين عند وقوع أي أزمة. لذا تأتي هذه المبادرة تعبيرًا عن تقديرنا وامتناننا لمن هم دائمًا إلى جانب الآخرين. كما أود أن أوجّه تحية خاصة إلى فريق العلاج الفيزيائي في المركز الطبي، “الجنود المجهولون”، الذين يشكّل تفانيهم عنصرًا أساسيًا في تعافي المرضى والحفاظ على صحتهم وراحتهم”.
من جهته، أكّد السيد وليد حشاش استعداد المديرية العامة للدفاع المدني لمواصلة التعاون مع المركز الطبي للجامعة اللبنانية الأميركية – مستشفى رزق، مشيرًا إلى رسالتهما الإنسانية المشتركة. وقال: “أنتم تعملون في المجال الإنساني، ونحن نحمل رسالة إنسانية، ومن هنا يأتي تعاوننا المشترك. نتمنى لكم القوة، ونشكركم على جهودكم لخدمة الناس”.
بدوره، شدد الدكتور أنطوان زغبي على ان أنه “ورغم أهمية تقدير عناصر الاستجابة الأولى لدورهم في بداية رحلة الرعاية، إلا أن التعافي وإعادة التأهيل لا يقلّان أهمية في المرحلة الأخيرة من هذه الرحلة”، لذا رأى ان اليوم العالمي للعلاج الفيزيائي يشكّل تذكيرًا مهمًا بذلك. واضاف: “أود أن أعرب عن تقديري للسيد سامي رزق وإدارة الجامعة اللبنانية الأميركية على دعمهم الطويل الأمد للصليب الأحمر اللبناني، والتزامهم بالقيم الإنسانية والطبية في لبنان، بما يجسّد حرية الفكر الإنساني والطبي في لبنان.”

تؤكّد هذه المبادرة التزام المركز الطبي للجامعة اللبنانية الأميركية – مستشفى رزق تقديم الرعاية انطلاقًا من شعاره “الطب بإنسانية” وتوظيف خبراته في خدمة المجتمع خارج حرم المركز الطبي، من خلال مبادرات مجتمعية هادفة وملموسة. في وقت، تشكل فرصة لتقدير جهود فريق العلاج الفيزيائي، والدور المهم الذي يؤدّيه يوميًا في مساعدة المرضى على التعافي واستعادة قوتهم والعودة إلى حياتهم اليومية.
يحوّل المركز الطبي للجامعة اللبنانية الأميركية – مستشفى رزق، في هذا اليوم العالمي، الرعاية إلى عمل ملموس، من خلال ردّ الجميل، ولو بشكل بسيط، لمن يكرّسون أنفسهم لخدمة الآخرين ويضعون سلامتهم في سبيل مساعدة من هم بأمسّ الحاجة إليهم.

Continue Reading

خاص

من جونية إلى صيدا… «Cedar Waves» تجمع البحر بالتاريخ والتراث

Published

on

في إطار تنشيط السياحة البحرية والتعريف بالمعالم التاريخية والسياحية في لبنان، نظّمت شركة Cedar Waves، برئاسة السيد مرعي أبو مرعي، والمديرة العامة السيدة هناء أبو مرعي، رحلة بحرية مميزة ربطت بين جونية وصيدا، برعاية وزارة السياحة وبالتعاون مع بلدية صيدا، وبحضور وزيرة السياحة لورا الخازن لحود، والنائب نعمت افرام، ورئيس بلدية جونية فيصل فريم، ومختار غدير أنطوان عضيمي، إلى جانب عدد من الشخصيات والفعاليات والإعلاميين والمشاركين.

أشادت وزيرة السياحة لورا الخازن لحود بالمبادرة، متوجهة بالشكر إلى شركة Cedar Waves وبلديتي جونية وصيدا على تنظيم هذا المشروع الجميل، معتبرةً أن ربط المدن اللبنانية الساحلية ببعضها البعض يشكّل خطوة مهمة في تعزيز السياحة البحرية وإبراز الوجه الحضاري للبنان.
وقالت إن «من الجميل أن يتمكن أهالي جونية من الوصول إلى صيدا عبر البحر»، مشيرةً إلى إمكانية أن يمتد هذا المسار ليشمل صور والناقورة، بحيث يصبح الساحل اللبناني بأكمله مترابطاً ومنفتحاً على العالم.
وشددت الوزيرة على ضرورة تسليط الضوء على مختلف المدن والمناطق اللبنانية، مؤكدةً أن «بحر لبنان هو جزء أساسي من تاريخ لبنان، فمنه انطلق الفينيقيون، ومن خلاله ازدهرت السياحة والتجارة على امتداد الأراضي الساحلية». وأعربت عن أملها في أن تتوسع مثل هذه المبادرات لتربط مختلف المدن الساحلية، وتتيح للبنانيين والزوار اكتشاف لبنان من البحر.

ومن جهته، شدد السيد مرعي أبو مرعي على أهمية التكامل بين القطاعين العام والخاص، مؤكداً أن «القطاع الخاص والقطاع العام يكملان بعضهما البعض»، وأن نجاح مثل هذه المشاريع لا يمكن أن يتحقق بمعزل عن التعاون بين مختلف الجهات.
وأشاد أبو مرعي بدور وزارة السياحة والوزارات المعنية، مشيراً إلى أن وزارة النقل قدمت الكثير برعاية الوزير، إلى جانب جهود المديرية العامة والأجهزة الأمنية، مؤكداً أن «كلنا جزء لا يتجزأ من هذا العمل، وليس هناك قطاع خاص يعمل بمعزل عن القطاع العام، والعكس صحيح، نحن نكمل بعضنا البعض».
وختم أبو مرعي بالتأكيد أن ما يجمع الجميع هو لبنان، قائلاً: «تجمعنا أرزة لبنان، وعلم لبنان، ومحبتنا للبنان».

قبيل دخول السفينة إلى مرفأ صيدا، بدأ الاستقبال في عرض البحر، حيث جرت مواكبتها من قبل Kayak Saida في أجواء احتفالية، و مراكب صيد رفعت الأعلام اللبنانية في مشهد عكس الترحيب بهذه المبادرة البحرية.
إلى جانب فرقة استقبال قدّمت تحية ترحيبية للضيوف، فيما انتشرت يافطات الترحيب والاستقبال في عدد من النقاط، ما أضفى أجواءً احتفالية عكست حفاوة المدينة بزوارها.
وعند رسوها في مرفأ صيدا القديم، كان في استقبال المشاركين رئيس بلدية صيدا المهندس مصطفى حجازي ونائبه الدكتور أحمد عكرة وأعضاء المجلس البلدي، والمدير العام للنقل البري والبحري العميد بصبوص، والدكتور بسام حمود، إلى جانب عدد من رؤساء البلديات والفعاليات السياسية والاقتصادية والاجتماعية والأمنية والعسكرية والرسمية.
وعلى وقع النشيد الوطني والعروض التراثية، انتقل المشاركون إلى خان الإفرنج، حيث كان في استقبالهم فريق مؤسسة الحريري وكشافة المستقبل، وتم توزيع الأعلام اللبنانية، فيما ألقى رئيس لجنة النشاطات في بلدية صيدا رامي بشاشة كلمة رحّب فيها بالضيوف، مؤكداً أن صيدا مدينة حيّة تفتح ذراعيها للزوار، وتحتضن إرثاً غنياً من المعالم التاريخية والأثرية.
واستُكمل البرنامج بزيارة قلعة صيدا البحرية، حيث كان في استقبال المشاركين فريق من الكشافة وفرقة أكاديمية التراث والدبكة، وقدّمت الفرقتان عروضاً تراثية وفلكلورية مميزة أضفت أجواءً من الفرح والحماس على الزيارة، وسط تفاعل الحاضرين والإعلاميين.
وتضمّن البرنامج جولة على عدد من المعالم التاريخية والتراثية في صيدا، منها القلعتان البحرية والبرية، المدينة القديمة، قهوة باب السراي، حمّام الورد، مصبنة عودة، متحف دبانة والأسواق الشعبية، في تجربة جمعت بين السياحة البحرية والثقافية والتراثية. حيث تعرّف المشاركون إلى تاريخ المدينة الغني وإرثها الحضاري، في تجربة جمعت بين السياحة البحرية والثقافية والتراثية.

وأكد العميد بصبوص أن إطلاق الرحلات البحرية السياحية بين المرافئ اللبنانية يشكل حدثاً تاريخياً، مشيراً إلى مبادرة أبو مرعي الذي طرح مشكلة غياب السياحة البحرية بين المرافئ اللبنانية وبادر إلى تقديم سفينته لتوفير هذه الخدمة، لافتاً إلى أن المديرية العامة للنقل البري والبحري عملت على تجاوز العوائق القانونية التي واجهت المشروع، وأن المسار سيستمر باتجاه مختلف الشواطئ اللبنانية وصولاً إلى الناقورة.
وأعرب النائب نعمت افرام عن سعادته بزيارة صيدا، مشيداً بدور أبو مرعي في وصل المناطق اللبنانية، ومؤكداً أن المحبة والوحدة هما أساس مستقبل لبنان.
بدوره، رحّب رئيس بلدية صيدا مصطفى حجازي بالوفد القادم من جونية، معتبراً أن الرحلة مناسبة سياحية وثقافية بامتياز، ومؤكداً أهمية التواصل بين المناطق، خصوصاً مع استعداد صيدا لتكون عام 2027 عاصمة للثقافة والحوار.
فيما قال رئيس بلدية جونية فيصل افرام: «جئنا من جونية ومنطقتها نحمل رسالة حب وسلام… وهذا البحر سيبقى الصلة والجسر الذي يربطنا ببعضنا».

وشكّلت الرحلة تجربة مميزة للترويج للسياحة البحرية في لبنان، وإبراز صيدا كوجهة سياحية غنية بتاريخها وتراثها، كما أتاحت للإعلاميين مواكبة هذه المبادرة والتعرّف عن قرب إلى الإمكانات التي توفرها Cedar Waves في مجال الرحلات البحرية السياحية.
وتأتي هذه المبادرة برؤية من السيد مرعي أبو مرعي لتطوير السياحة البحرية في لبنان، وربط المدن الساحلية بالمسارات التاريخية والتراثية، بما يساهم في تنشيط السياحة الداخلية وتشجيع اكتشاف لبنان من البحر، وإبراز جمال الساحل اللبناني وما يختزنه من مواقع ومعالم تاريخية وحضارية

Continue Reading

exclusive

en_USEnglish