طاقة
رفع «صيرفة» يضاعف قيمة فواتير الكهرباء
برفع دولار صيرفة من 45400 الى 70 الفاً، من البديهي ان تتضاعف فواتير الكهرباء في المرحلة المقبلة والتي تعتمد صيرفة بلاس لدى التسعير اي بزيادة 20%. ولو فرضنا انه ستتم الفوترة اليوم باحتساب صيرفة بلاس، لكانت التسعيرة المعتمدة 84 الفاً للدولار اي أكثر من دولار السوق السوداء.
صحيح انّ من أحد اهداف رفع دولار صيرفة من 45 الفاً الى 70 الفاً لجم سعر الدولار في السوق السوداء والذي تفلّت الى حدود 92 الفا مساء امس الاول، اضف الى انه يعطي مُتنفّساً لبعض الافراد للاستفادة من صيرفة من خلال استبدال ليراتهم بدولارات، محققين بعض الارباح من فارق تسعيرة الدولار بين صيرفة والسوق السوداء، الا انّ لرفع دولار صيرفة هذه المرة مهمة مختلفة الا وهي التخفيف من وزر فاتورة الكهرباء عن مصرف لبنان خصوصاً بعدما ارتفع الفارق بين دولار صيرفة التي على اساسها تتم فوترة الكهرباء (صيرفة + 20% = 52320 ليرة) ودولار السوق السوداء الى 40 الفاً. وربما فضّل المركزي ان يتجنّب هذه الخسارة الفادحة التي كان يمكن ان ينتج عنها وقف دعمه لخطة الكهرباء والانسحاب منها، الامر الذي ما كان ليلقى ترحيباً لا حكوميا ولا شعبيا. لذا، كان الخيار الانسب رفع دولار صيرفة والاستمرار بتمويل المرحلة الاولى من خطة الكهرباء.
التوجّه في المرحلة الراهنة لأن تكون تسعيرة الكهرباء حقيقية او اقرب الى الواقع لتجنيب مصرف لبنان خسائر اضافية هو في غنى عنها، فهو يرفض تمويل الكهرباء بخسارة. وعليه، هل ستعتمد الفوترة المقبلة دولار صيرفة اليوم او ما كانت عليه خلال شهرَي كانون الثاني وشباط؟ او ما ستكون عليه صيرفة عند التسعير؟ في جميع الاحوال، وبعد رفع صيرفة الى 70 الفاً على المستهلك ان يتحضّر في الفترة المقبلة لفواتير مضاعفة عن تلك التي ستأتيه عن شهري 11 و 12 من العام 2022، بمعنى آخر انّ مَن كانت فاتورته 3 ملايين ستصبح 6 ملايين والـ 4 ملايين ستصبح 8 وهكذا دواليك، مع الاخذ بالاعتبار ان رفع ساعات التغذية الى 4 ساعات يومياً انطلق في الاسبوع الثاني من شهر شباط 2023، والتي حكماً ستلحظ زيادة في الاستهلاك وتالياً زيادة اضافية في الفاتورة.
ولمّا كانت مؤسسة كهرباء لبنان قد باشرت بالفوترة عن شهري تشرين الثاني وكانون الاول 2022 معتمدة سعر صيرفة بإضافة ما نسبته 20%، احتسب دولار الكهرباء بـ 52 الفا و320 ليرة في وقت كان الدولار في السوق السوداء بنحو 70 الفا، أما اليوم وباعتماد صيرفة بلاس للفوترة لا بد من ان تسعّر الفواتير وفق دولار 84 الفاً اي أكثر من سعر الدولار في السوق السوداء اليوم. فهل تأثرت الفواتير؟ وهل بدأ اعتماد سعر صيرفة جديد للفوترة؟
في السياق، تؤكد مصادر مطلعة في مؤسسة كهرباء لبنان لـ«الجمهورية» ان عملية اصدار الفواتير عن شهري تشرين الثاني وكانون الاول 2022 لم تنته بعد، وبما ان هناك قراراً بأن تكون تسعيرة الدولار موحّدة عن فترة اصدار معيّن حتى لو تغير دولار صيرفة فيمكن التطمين الى انّ المؤسسة لم تغيّر بعد سعر دولار صيرفة المعتمد وهو لا يزال 52320 الفاً.
أما عن طريقة احتساب دولار صيرفة للمرحلة المقبلة والتسعيرة المقبلة، فقد قالت المصادر: من السابق لأوانه التكهّن عن سعر الدولار الذي سيعتمد في الفترة المقبلة او لدى اصدار اولى فواتير العام 2023، اذ لا يزال العمل جارياً راهناً على انهاء الفوترة عن عام 2022.
مارديني
بدوره، اكد الخبير الاقتصادي باتريك مارديني لـ«الجمهورية» ان رفع دولار صيرفة أتى لخفض الهامش بينه وبين دولار السوق السوداء الى نسبة 10% والا فإنّ المصرف المركزي وقبل اللجوء الى هذه الخطوة كانت خسارته 50% من كل دولار يضخّه عبر «صيرفة». والأمر سيّان بالنسبة الى فواتير الاتصالات والكهرباء.
وعن تسعيرة صيرفة للكهرباء، اوضح مارديني انه بالاساس طرح المركزي الزيادة 20 % لتكون تسعيرة الفاتورة مثل دولار السوق السوداء من دون ان يسمّيها، وبما ان المؤسسة لا تزال تجبي فواتير قديمة وفق دولار 52320 الفاً فهي من دون شك عندما ستبدأ بالجباية وفق دولار صيرفة الجديد يكون الدولار الاسود قد تخطّاها بـ 20% او حتى أكثر.
وعن تأكيد وزير الطاقة بأنّ سلفة الـ 300 مليون دولار التي طلبها للكهرباء مقابل تأمين 4 ساعات تغذية ستكون الاخيرة لأنه ستتم جبايتها وفق سعر دولار «صيرفة بلس»، شكّك مارديني بالامر جازِماً انه سيطلب سلفة جديدة بعد انقضاء الـ6 اشهر التي طلبها، عازياً ذلك الى الهدر التقني والسرقة المرتفعة في المؤسسة، وقال: رغم الاسعار المرتفعة لفواتير الكهرباء التي تسعّر بالدولار ستبقى مشكلة الكهرباء قائمة لأنّ الجباية لا تطال كل المواطنين، وبالتالي كل الاموال التي تجبيها المؤسسة اليوم لن تكفي ثمن شراء شحنة جديدة من الفيول في الفترة المقبلة.
نزع التعديات
في سياق متصل واستكمالاً لخطة الكهرباء، اعلنت مؤسسة كهرباء لبنان، في بيان، بأنها «بدأت تنفيذ المرحلة الأولى من خطة الطوارئ الوطنية لنزع التعديات عن الشبكة الكهربائية، بالتنسيق مع القوى الأمنية، والتي تتضمّن، في البدء الكشف عن ٢١٦ مخرجاً رئيسياً من أصل ٨٠٠ في المحافظات اللبنانية كافة، وذلك استناداً الى قرار مجلس الوزراء رقم ٣ تاريخ 18/1/2023 وقرارات جانب اللجنة الوزارية المنوط بها متابعة تنفيذ خطة الطوارئ الوطنية لقطاع الكهرباء».
وقالت: «في هذا السياق، عقد فريق عمل نزع التعديات في مؤسسة كهرباء لبنان اجتماعات تمهيدية مع الضباط المعنيين في الجيش اللبناني والمديرية العامة لقوى الأمن الداخلي بشأن مواكبة حملة نزع التعديات على الشبكة الكهربائية، كان آخرها الاجتماع الذي تم يوم الثلاثاء الواقع فيه 28/2/2023 في مؤسسة كهرباء لبنان وفي حضور شركة مقدّم الخدمات، حيث تم الاتفاق على بدء أعمال حملة نزع التعديات عن الشبكة الكهربائية نهار يوم الإثنين الواقع فيه 6/3/2023 عند الساعة التاسعة صباحاً وفق الخطة الموضوعة لهذه الغاية».
وأكدت المؤسسة بأنها ستقوم بزيادة ساعات التغذية حصراً على المخارج التي سيتم تخفيض وإزالة المخالفات عنها، وذلك بالتنسيق والتعاون مع الجهات الوزارية المعنية بهذه الخطة».
طاقة
الحرس الثوري الإيراني يعلن التحكم الكامل بحركة ناقلات النفط في مضيق هرمز
أعلنت القوات البحرية للحرس الثوري الإيراني أن 35 سفينة بينها ناقلات نفط وسفن حاويات وسفن تجارية عبرت مضيق هرمز خلال الـ24 ساعة الماضية بعد التنسيق مع الجانب الإيراني.
وذكرت العلاقات العامة للقوات البحرية للحرس الثوري في بيان أنه “خلال الـ24 ساعة الماضية، عبرت 35 سفينة، بينها ناقلات نفط وسفن حاويات وسفن تجارية أخرى، مضيق هرمز بعد الحصول على الترخيص وبالتنسيق وتأمين الأمن من قبل القوات البحرية للحرس الثوري”.
يذكر أن إيران كانت قد أعلنت سابقا عن إنشاء هيكل خاص لتنظيم عبور السفن في مضيق هرمز، حيث تعطلت الحركة لأكثر من شهرين ونصف بسبب الصراع بين إيران والولايات المتحدة.
يشار إلى أن الولايات المتحدة وإسرائيل قد بدأتا في 28 فبراير الماضي بشن ضربات على أهداف في الأراضي الإيرانية. وأعلنت واشنطن وطهران في 8 أبريل وقف إطلاق النار، لكن الولايات المتحدة بدأت حصارا للموانئ الإيرانية، بينما أعلنت إيران فرض قواعد خاصة للعبور عبر مضيق هرمز.
طاقة
مصادر: تحالف أوبك+ يعتزم زيادة تدريجية في إنتاج النفط خلال الأشهر المقبلة
قال مندوبون في أوبك+ إن دولا رئيسية تعتزم رفع إنتاج النفط تدريجيا خلال الأشهر المقبلة، بهدف العودة لمستويات ما قبل خفض الإنتاج، بحلول نهاية سبتمبر المقبل.
وأفادت وكالة “بلومبرغ” بأن التحالف وافق رسميا على استعادة نحو ثلثي التخفيضات التي أقرت في عام 2023 والبالغة 1.65 مليون برميل يوميا. كما يخطط “أوبك+” لزيادة الإنتاج على ثلاث مراحل شهرية لاستكمال الجزء المتبقي، رغم أن التنفيذ الفعلي ما يزال محدودا بسبب التوترات الجيوسياسية، بما في ذلك الحرب الأمريكية الإسرائيلية ضد إيران، والتي أثرت على صادرات النفط من منطقة الخليج، وفق ثلاثة مندوبين طلبوا عدم الكشف عن هوياتهم.
ويواصل التحالف، بقيادة السعودية وروسيا، تطبيق زيادات رمزية في الإنتاج منذ اندلاع الأزمة في 28 فبراير الماضي. ومع ذلك، تشير تقديرات إلى أن السوق العالمية تعاني نقصا كبيرا في الإمدادات، مع فجوة تراكمية تتجاوز مليار برميل، ما أدى إلى استنزاف المخزونات وارتفاع حاد في أسعار الوقود، وزيادة مخاطر الركود العالمي.
وكانت ثماني دول رئيسية في “أوبك+” تعمل على إعادة ضخ الكميات التي خفضت سابقا لمعالجة فائض المعروض. إلا أن التطورات الأخيرة، بما فيها انسحاب الإمارات من منظمة أوبك أثرت على توازن التحالف.
ورغم ذلك، وافقت الدول السبع المتبقية في “أوبك+” على زيادة رمزية جديدة قدرها 188 ألف برميل يوميا لشهر يونيو خلال اجتماعها عبر الفيديو في 3 مايو، على أن يعقد الاجتماع المقبل في 7 يونيو لمراجعة سياسة الإنتاج لشهر يوليو وما بعده.
كما تقدر خسارة الإمارات بنحو 144 ألف برميل يوميا من إجمالي الخفض السابق البالغ 1.65 مليون برميل يوميا. وفي ظل استمرار التوترات وإغلاق بعض الممرات النفطية، يواجه “أوبك+” صعوبة في تنفيذ زيادات الإنتاج المخطط لها رغم الاتفاقات المعلنة.
طاقة
هنغاريا: مخزونات الغاز في الاتحاد الأوروبي تغطي 9% فقط من الاستهلاك السنوي
صرح وزير الخارجية والعلاقات الاقتصادية الخارجية الهنغاري بيتر سيارتو، بأن مخازن الغاز في أوروبا تكفي لأقل من عشر الاستهلاك السنوي.
وقال خلال مؤتمر صحفي في كيشكوندوروجما قرب محطة “السيل التركي” على الحدود مع صربيا: “نظرا لأن قدرة مخازن الغاز في أوروبا تغطي فقط 9% من الاستهلاك السنوي، فقد ينشأ بسهولة نقص في الغاز، المسألة ليست أزمة سعرية، بل نقص حقيقي في الغاز”.
وأضاف الوزير أن مخزونات الغاز في هنغاريا تصل إلى 25% من الاستهلاك السنوي، مشيرا إلى أن السلطات قررت مؤخرا وقف تصدير الغاز إلى أوكرانيا وتحويل هذه الكميات إلى المخازن المحلية.
وأشار سيارتو إلى أن هنغاريا تتلقى يوميا 18.7 مليون متر مكعب من الغاز الروسي القادم عبر “السيل التركي”.
وقبل ذلك أعلن الرئيس الصربي ألكسندر فوتشيتش أن قنبلة عثر عليها بالقرب من خط أنابيب الغاز الروسي المتجه إلى المجر. ووفقا للاستخبارات الصربية، فإن المشتبه به في تنظيم الهجوم هو مهاجر لديه تدريب عسكري. واتهم سيارتو أوكرانيا بمحاولة تنفيذ هذا العمل التخريبي.
-
خاص1 year agoالمايسترو”: طموحي أن أكون رقم واحد في الوطن العربي في عالم الأعمال
-
مجتمع1 year agoAXA Middle East Board of Directors’ Meeting:Joseph Nasnas appointment to the post of General Manager AXA Middle EastAXA Group reaffirms its confidence in AXA Middle East and its role in Lebanon’s economic future.
-
Uncategorized1 year ago“Wink Transfer” from Credit Libanais:Pioneering the future of Digital Transfers
-
مجتمع9 months agoلمسة وفاء من جمعية “كل الفرح للاعمال الخيرية” لرئيسة جمعية “المرأة الدرزية “كاميليا حليمة بلان
-
قطاع عام1 year agoلقاء لقطاع التأمين…واستذكار ايلي نسناس
-
خاص4 months agoثانوية الأرز الثّقافيّة صرح تعليميّ يرسم ملامح المستقبل
-
أخبار عامة1 year agoالطقس المتوقع في لبنان: تغييرات جوية مع تحسن تدريجي
-
فن1 year agoحفل توزيع جوائز Joy Awards 2025… إليكم لائحة بأسماء الفائزين!
