خاص
مدرسة الربيع: متابعة رسالة المؤسس وتثقيف الطالب
مدرسة الربيع الخاصة في منطقة قبر شمون هي مدرسة مختلفة ان ببرامجها التربوية الأكاديمية او نشاطاتها الهادفة التي تصب كلها في مصلحة الطالب ومساعدته على الوثوق بنفسه وقدراته والمضي في مسيرة الحياة بنجاح .
أسس المدرسة المربي نزار رافع في العام ١٩٩٩ حيث كانت حلمه منذ مطلع الشباب ورغم أنه مضى في ميدان العمل وكانت له شركته الا أنه حافظ على حلمه وبنى مدرسته الخاصة هذه “حجرا فوق حجر” رغم انه كان قد تعدى سن الخمسين الا أن مجسم المدرسة كان في مخيلته وقد دأب على رسمه طوال سنوات الشباب لينفذه حقيقة على أرض الواقع في العام ١٩٩٩. اليوم يكمل المسيرة أولاده وقد استلم الإدارة في المدرسة منذ العام ٢٠١٨ ابنه رشاد رافع وزوجة أخيه دانا فياض رافع. أما الهدف الذي يعملان ضمنه فيصفه رشاد قائلا:
ان الفكرة الأساسية التي عمل بها الوالد ونحن نكملها هي بناء شخصية الطالب وتطويرها بحيث يملك ادوات التعبير عن نفسه في المجتمع فيستطيع الانطلاق بنجاح فيه .لدينا حاليا ٣٨٥ طالبا من مختلف الطوائف والمناطق وبرنامجنا في المدرسة غني بالنشاط العلمي الأكاديمي والتثقيفي والترفيهي ولدينا مختبرات حرصنا على تطويرها دوريا وننظم الكثير من المسابقات والبطولات على ملاعبنا واقمنا سابقا بالاشتراك مع مؤسسة بيت اليتيم الدرزي الكثير من النشاطات إلى جانب عرس قروي على سبيل المثال كما اننا في العام ٢٠٠٥ استقبلنا الفنان الراحل وديع الصافي . لقد علمني والدي أن انظر الى الأشياء من كل جوانبها لتأسيس ما نريد . علينا أيضا أن نحضن الطالب منذ دخوله الحضانه حتى وصوله إلى الصفوف الأخيرة وان نساعده على تأسيس نفسه جيدا حتى التخرج والانتقال إلى سوق العمل . اننا نحرص على متابعته لكي يكون مرتاحا وسعيدا في مدرسته وان يكتسب كل المهارات ويطورها بشكل يفيده . لقد حرصنا أيضا على دمج التكنولوجيا ببرامجنا بحيث اننا نحضر الطالب لكي يكون منتجا وفعالا في مجتمعه ولديه طموح لتحقيق مستقبل مشرق وان يكون قائدا في هذا المجتمع.
تضيف دانا:
لقد كان حلم المعلم نزار هو بناء مدرسة وقد رسم مجسمها في مخيلته أكثر من ثلاثين مرة . لقد بناها دون دعم من احد. لقد كان موقع المدرسة عبارة عن حرش لا طريق للوصول اليه . لقد بنى المدرسة وشق الطرقات حولها وسجلت وجودها منذ العام ١٩٩٩.كان الهدف أيضا هو تعليم الاولاد غير القادرين ماديا . اليوم نحن نعمل كفريق متضامن وبروح واحدة مهما تنوعت الأفكار بيننا وكله لمصلحة المدرسة وطلابنا.
ما هي أبرز المشاكل التي تواجهونها في المدرسة؟
يقول رشاد:
انا اعتبرها تحديات علينا مواجهتها والتغلب عليها
دانا:
لعل التحديات الابرز كانت خلال فترة كورونا وانتقالنا للتعليم اونلاين . لقد كان مستوى المدرسة انذاك اكاديميا افضل من غيرها لكن إعلاميا لم ياخذ هذا الأمر حقه . لقد وقفنا أثناء الأزمة إلى جانب الطاقم التعليمي خصوصا اننا خسرنا أكثر من ثلث الطلاب الذين انتقلوا إلى التعليم الرسمي . لقد واجهنا التحدي المادي أيضا للوقوف إلى جانب الموظفين خلال الظروف الصعبة مما حفزهم أكثر للانتماء الفعلي إلى المدرسة . لقد حافظنا على هويتنا وعلى فريق عملنا القديم الذي رافق تطورنا على مر السنوات . لقد تعاملنا بشكل تربوي وانساني . كما كنا من المدارس الأولى التي اعتمدت برنامج اونلاين خلال الازمة . لقد التزمنا بدوام رسمي من الثامنة حتى الأولى ظهرا واجرينا امتحانات حضورية للطلاب بمعدل تلميذ في كل صف .
ما هي نقطة الارتكاز في كل ما تعملون؟
رشاد:
انها الطالب . نحن نركز في كل ما نعمل على الطالب حيث نضع رؤية لخمس سنوات وأكثر إذ لدينا رؤية قصيرة الأمد وأخرى طويلة . تشمل الأولى كل التجهيزات وتطوير ودمج الذكاء الاصطناعي وكل وسائل التكنولوجيا إلى جانب تقييم الطالب عبر مشاريع عمل تعليمية يشارك بها لتفعيل حضوره الأكاديمي وذلك بواسطة الوسائل التكنولوجية المتطورة . لا مفر من إعتماد التكنولوجيا التي تسيطر حاليا على عصرنا وهي تساعد الطالب على تطوير قدراته .
إلى أي درجة تعتمدون على التكنولوجيا؟
دانا:
التنوع في تقييم الطالب أمر اساسي . بعض المدارس أوقفت الدراسة بالكتب واعتمدت كليا على التكنولوجيا وهذا برأيي خطأ فلا بديل عن الكتاب مهما تطور العلم . إن للكتاب قيمته الملموسه مهما اخذ منها التطور التكنولوجي . إن للكتاب وهجه وقيمته وقد أدركت المدارس ذلك واكثريةالمدارس التي اعتمدت التكنولوجيا كليا عادت اليه إذ أن تركيز الطالب اختل بفعل ذلك . اننا نعزز اليوم هذا الموضوع عبر تنظيم نشاطات تهدف إلى تحفيز الطالب للنجاح مثل تأليف الشعر ونحن نحتل المراتب الأولى في مسابقاتها على مستوى المنطقة . لدينا حاليا نشاط مع الاستاذ عصمت حسان في موضوع تأليف قصيدة او قصة او رسم عن الاستقلال . أيضا نقيم مسابقة بالاشتراك مع مكتبة د.خالد غطاس في قراءة القصة يشارك فيها الطلاب من مختلف الاعمار مما يعزز فعلا دور القراءة في حياة الطلاب. كما يوجد مباراة بين مختلف المدارس على هذا الصعيد.
ما الهدف من النشاطات التي تقومون بها؟
رشاد:
أن التطوير في النشاطات لدينا يهدف إلى تفعيل دور الاهل والمصانع والشركات والجمعيات وقد بدأنا ذلك وسنطوره أكثر في السنوات اللاحقة بحيث يعمل الطالب في مشروع يخدم مصنعا او شركة في لبنان اي أنه بالنتيجة يخلق شراكة معينة من خلال مشروعه ويتم حل مشكلة معينه في هذا المصنع او الشركة . اعتقد انها تجربة جميلة تساعد الطالب على معرفة العلم بالتجربة على الأرض والشراكة هي بين جمعيات NGO ومصانع او شركات . أن النشاط هذا يحتوي على شق إنساني وآخر علمي ولهذا اسميناه future mins fair
ما التحديات المستجدة لهذا العام امامكم؟
دانا:
أن أبرز التحديات التي تواجهها المدارس في العام الأكاديمي ٢٥ -٢٦ أنها لا تتلقى اي دعم لا سيما مدرسة الربيع حيث اننا لا نتعاطى ابدا بالسياسة. هذه السنة بالنسبة لنا هي سنة التطوير في المدرسة بعدما اجرينا خلال العام الماضي احصاءا بين الطلاب لمعرفة ما يحبون تطويره في المدرسة أو استحداثه فيهاوانا اعتقد ان التطوير بشكل سنوي مهم جدا وضروري كل عام بعد آخر. لدينا الآن ملاعب جديدة وقمنا بنفطة كاملة لكل شيء في المدرسةونوعنا بالملاعب وادخلنا الكثير من الأمور الجديدة وقد كان هذا اكبر تحد لنا بما يتناسب مع الأقساط ورواتب الموظفين المتوجبة علينا .
كم تبلغ الاقساط؟
ما بين ١٥٠٠و ٢٥٠٠دولار. رواتب الموظفين هي أعلى بكثير من الحد الأدنى للاجور إذ أن الموظف يجب أن يكون مرتاحا في عمله لكي ينتج بشكل جيد . علينا الا ننسى أن مصاريفنا التشغيلية باهظة . اننا نحرص على تنويع نشاطاتنا ونحرص على استمرارها لا سيما النشاط المسرحي لكي يعبر الطالب عن ذاته ويكون أكثر ثقة بنفسه .اننا نعمل انشطة أيضا مع مدارس أخرى شريكة تحت اسم “الوان واديان” مما يحفز الطالب على تقبل الآخر بكل ما فيه. أن وزارة التربية للأسف غير معنية بهكذا انشطة .
رشاد:
اننا نعمل على تقوية الحس الإجتماعي لدى الطلاب حيث يشاركون في الخدمة العامة إذ يتضمن منهاجنا ٤٠ساعة في خدمة المجتمع مع المؤسسات او الجمعيات من خلال مشاريع يشارك بها الطالب بشكل شهري .
ماذا عن النشاط المسرحي في المدرسة وهل يتم بشكل سنوي؟
دانا:
لقد بدأت فكرة التركيز على المسرح بعد فترة كورونا إذ أن الطب النفسي يؤكد على أهمية التداوي بالمسرح حيث يعبر الإنسان عن نفسه بالمسرح . لقد كان التحدي بالنسبة لنا هو مشاركة كل الطلاب بهذا النشاط إذ أن كل الطلاب يشاركون بالمسرحية السنوية وهذا أمر يتعبنا ويأخذ الكثير من وقتنا.
كم عدد فريق العمل في المدرسة؟
لدينا ٥٠استاذ وإداري والعدد الإجمالي مع بقية العمال هو ٧٣ فردا . لدينا في كل طابق ناظران ممرضة واخصاءيين اجتماعين إلى جانب الاداريين والمدرسين . لكن اهم التحديات التي تواجهنا حاليا هو غياب دور الاهل في البيت . الاهل اليوم يعطون الولد كل شيء ما عدا المحبة لذا ليتهم يخصصون له ساعة يوميا للجلوس معه ودعمه معنويا . لا يوجد حوار بين الاهل والأولاد ويوجد نقص بالتوعية ولهذا نحاول نحن إقامة ورش عمل بهذا الخصوص لكي يعرف الاهل كيفية التعاطي مع الاولاد . أن العصر يسير بسرعة أكثر مما نتوقع .انا في المدرسة منذ العام ٢٠١٣ وقد وجدت أن المشاكل التي بتنا نواجهها اليوم مع الاهل والطلاب قد اختلفت كثيرا عما كانت عليه سابقا . لقد زادت المشاكل وأصبحت المدرسة هي الوحيدة الملزمة بلعب الدور التربوي والتعليمي مما يشكل أكبر تحد لنا . أن التواصل بين الاهل والولد مفقود ولا نجد أكثر من نسبة ٢٠%بين الاهل ممن يتعاطون بشكل صحيح مع الاولاد.لذا انا أتساءل كيف سيواجه الولد بعدها مشاكل الحياة منفردا؟.. أن معظم الاهالي يربون حاليا أولادهم على الاتكالية.
كيف هي علاقتكم بوزارة التربية؟
انها جيدة . لقد زارتنا منذ مدة معالجة نفسية تعمل مع السجون بعد دعوتنا لها بسبب حالة يجب متابعتها معها بالإضافة إلى الاهل وقد نوهت بدورنا وما نقوم به بعد رؤيتها بام العين كل شيء في المدرسة وكيفية التدريس وتعاطينا مع الاولاد والأهل .لقد سألت الوزارة عن المدرسة وقد قالوا لها انها من أنجح المدارس اكاديميا وتربويا رغم أن المتعارف عليه اننا قساة نوعا ما اكاديميا.
رشاد:
اننا نعطي كل شيء حقه سواء في الدراسة او الأنشطة بحيث نحقق التوازن بينهما لكن بشكل عام انشطتنا هي دائما هادفة وذات منحى تربوي كما لدينا مشاركة مع مدارس اوروبية في أكثر من مشروع . يسافر طلابنا احيانا إلى امريكا للاشتراك في برامج تسهم بالتطور الأكاديمي الإجتماعي. اننا نخطط للتوسع بذلك أكثر رغم ان نتائج طلابنا هي في المراكز الأولى سنويا.
دانا:
سنحتفل هذا العام باليوبيل الفضي للمدرسة ونحن نعتمد شعار touch the heart teach the mind . على قدر تطورنا يبقى قلب الطالب هو هدفنا وعن طريق قلبه نصل إلى عقله . هذا هو الأساس في مسيرتنا التي نتابعها بكل اصرار ونجاح ونقول كما كان يقول المؤسس أنه لا وجود للمستحيل في قاموس ما نفعله.


خاص
الجمعية العمومية غير العادية للاتحاد المتوسطي لوسطاء التأمين برئاسة ايلي حنا تعتمد إصلاحات حوكمة رئيسية وتعزز التمثيل المتوسطي
عقد الاتحاد المتوسطي لوسطاء التأمين (FMBA) جمعيته العمومية غير العادية ، بمشاركة ممثلي الجمعيات والنقابات الأعضاء من مختلف أسواق وساطة التأمين في منطقة البحر الأبيض المتوسط.
ترأس الاجتماع إلياس حنّا، رئيس الاتحاد – LIBS (لبنان)، بمشاركة أعضاء اللجنة التنفيذية وممثلي الأعضاء الفاعلين في الاتحاد، ومن بينهم فريد بنسعيد، النائب الأول للرئيس – FNACAM (المغرب)؛ رامون ميزي، النائب الثاني للرئيس – AIBA (مالطا)؛ حفصة أسكندر، الأمينة العامة – FNACAM (المغرب)؛ دومينيك سايز، ممثل Planet-CSCA (فرنسا)؛ نونو مارتينز، ممثل APROSE (البرتغال)؛ وإدواردو فرنانديز-أغويرا، منسق التطوير في FMBA.
وشكلت هذه الجمعية العمومية غير العادية محطة مهمة في مسيرة تطوير الاتحاد وتعزيز بنيته المؤسسية.
وقد أقرت الجمعية مجموعة من التعديلات المهمة على المواد 14 و15 و18 و25 من النظام الأساسي للاتحاد، بهدف تعزيز إطار الحوكمة، وتوسيع تمثيل الدول الأعضاء الفاعلة داخل اللجنة التنفيذية، ووضع آلية واضحة لمعالجة أي شغور في المناصب خلال مدة الولاية، إضافة إلى منح الاتحاد مرونة أكبر في إدارة شؤونه التنظيمية والمالية.
كما رحبت الجمعية رسمياً بانضمام Planet-CSCA (فرنسا) وAPROSE (البرتغال) كعضوين فاعلين في FMBA، بما يعزز الحضور الجغرافي للاتحاد ويوسع شبكة التعاون بين وسطاء التأمين وجمعياتهم المهنية في منطقة البحر الأبيض المتوسط.
وبموجب إطار الحوكمة الجديد، انضم دومينيك سايز، ممثلاً Planet-CSCA (فرنسا)، ونونو مارتينز، ممثلاً APROSE (البرتغال)، إلى اللجنة التنفيذية للاتحاد، بما يضمن تمثيل فرنسا والبرتغال ضمن هيئته التنفيذية.
كما عيّنت الجمعية العمومية دومينيك سايز، ممثل Planet-CSCA (فرنسا)، أميناً للصندوق في FMBA، خلفاً لسيباستيان كورديرو بعد استقالته من هذا المنصب.
ويمثل السيد دومينيك سايز Planet-CSCA (فرنسا) حصراً ضمن FMBA. وبشكل منفصل عن صفته داخل الاتحاد، يشغل حالياً منصب رئيس الاتحاد العالمي لوسطاء التأمين (WFII)، وهو ما يعكس خبرته وحضوره المهني على المستوى الدولي.
كما أقرت الجمعية ترتيباً استثنائياً ونهائياً يتيح للجمعيات المؤهلة تسوية أوضاع رسوم العضوية المستحقة في موعد أقصاه 31 كانون الثاني/يناير 2027.
وفي إطار استراتيجية FMBA لتوسيع قاعدة المشاركة في الاتحاد، دعا الرئيس إلياس حنّا جميع الجمعيات والنقابات الأعضاء الفاعلين إلى تشجيع وسطاء التأمين وشركات الوساطة المنتسبين إليها على الانضمام إلى FMBA بصفة أعضاء منتسبين (Associate Members).
وتهدف هذه المبادرة إلى إتاحة المجال أمام عدد أكبر من المهنيين للمشاركة في مؤتمرات الاتحاد ولقاءاته ولجانه وأنشطته ومبادراته المهنية، والاستفادة من تبادل الخبرات وبناء العلاقات مع زملائهم في مختلف أسواق التأمين المتوسطية والدولية.
وتأتي هذه المبادرة بهدف تعزيز دور الجمعيات والنقابات الوطنية الأعضاء، وليس تجاوزه، بحيث تتم طلبات انتساب الوسطاء وشركات الوساطة التابعة لكل جمعية وطنية من خلالها وبموافقتها، وفقاً لأحكام النظام الأساسي للاتحاد.
وفي تعليق له عقب الجمعية العمومية، قال رئيس FMBA إلياس حنّا:
«إن قوة FMBA لا تأتي فقط من عدد الدول الممثلة فيه، بل أيضاً من المشاركة الفعلية لوسطاء التأمين الذين يشكلون أساس جمعياتنا الوطنية. لذلك أدعو جميع أعضائنا الفاعلين إلى تشجيع الوسطاء وشركات الوساطة المنتسبين إليهم على الانضمام إلى FMBA كأعضاء منتسبين والمشاركة بصورة أكثر فاعلية في أنشطته.»
وأضاف:
«إن انضمام فرنسا والبرتغال، إلى جانب توسيع مشاركة الوسطاء وشركات الوساطة، سيساعدنا على بناء مجتمع متوسطي أقوى وأكثر نشاطاً لوسطاء التأمين. وطموحنا أن يكون FMBA منصة حقيقية للتعاون وتبادل الخبرات والتمثيل الدولي لمهنة وساطة التأمين في مختلف أنحاء البحر الأبيض المتوسط.»
وأكدت الجمعية التزام FMBA بمواصلة تطوير اتحاد حديث وفاعل وشامل، قادر على تمثيل مصالح وسطاء التأمين، وتعزيز التعاون بين الجمعيات الوطنية، وبناء جسور أقوى بين أسواق التأمين في منطقة البحر الأبيض المتوسط والمجتمع الدولي لوسطاء التأمين.
نبذة عن FMBA
يجمع الاتحاد المتوسطي لوسطاء التأمين (FMBA) الجمعيات والنقابات المهنية لوسطاء التأمين في دول منطقة البحر الأبيض المتوسط، ويهدف إلى تعزيز التعاون والتطوير المهني وتبادل الخبرات وتقوية تمثيل مهنة وساطة التأمين على المستوى المتوسطي والدولي .
خاص
الجامعة الأميركية في بيروت ومجموعة “CMA CGM” توقّعان اتفاقية شراكة استراتيجية لتأسيس معهد “سي إم ايه سي جي إم للذكاء الاصطناعي والرؤى”
- مجموعة “CMA CGM” والجامعة الأميركية في بيروت تتعاونان للنهوض بالابتكار في مجالي الذكاء الاصطناعي وعلوم البيانات في لبنان والمنطقة
- المجموعة تمنح هبة بقيمة 10 ملايين دولار أميركي لتأسيس “معهد سي إم ايه سي جي إم للذكاء الاصطناعي والرؤى” في الجامعة الأميركية في بيروت وتخصيص هبة مالية مستدامة له
- تعزّز الشراكة الأبحاث المتقدّمة وتنمّي المواهب في مجال الذكاء الاصطناعي، وتدفع الابتكار في الخدمات اللوجستية والعمليات المستدامة
- وقّعت الجامعة الأميركية في بيروت ومجموعة “CMA CGM” اتفاقية شراكة استراتيجية من أجل تأسيس معهد “سي إم ايه سي جي إم للذكاء الاصطناعي والرؤى” ضمن كلية علوم الحوسبة والبيانات، وهي الكلية الثامنة والأحدث في الجامعة الأميركية في بيروت. وقد وقّع هذه الاتفاقية كلّ من رئيس الجامعة الأميركية في بيروت الدكتور فضلو خوري ورئيس مجلس إدارة مجموعة “CMA CGM” ومديرها التنفيذي رودولف سعادة خلال حفلٍ أقيم في حرم الجامعة.
- مجموعة “CMA CGM” والجامعة الأميركية في بيروت توحّدان الجهود للنهوض بالذكاء الاصطناعي وعلوم البيانات والابتكار
- تتيح هذه الشراكة، المدعومة بهبةٍ قيمتها 10 ملايين دولار أميركي من مجموعة “CMA CGM”، تأسيس المعهد وتخصيص هبة مالية مستدامة له بهدف النهوض بالبحث والابتكار عند تقاطع الحوسبة وعلوم البيانات والذكاء الاصطناعي مع سائر المجالات في الجامعة، إلى جانب دفع ريادة الأعمال والمساهمة في صياغة السياسات والممارسات وتوسيع جهود بناء القدرات وإقامة علاقات تعاونية دولية استراتيجية. يُنظّم البحث في المعهد جزئيًا عبر مجموعات بحثية، تضمّ مجموعة “CMA CGM” للبيانات والقرارات والعمليات، التي تركّز على:
- تحسين العمليات اللوجستية وتصميم الشبكات؛
- والاستشراف والتسعير وإدارة العائدات؛
- والحوسبة البحثية والأتمتة؛
- والمرونة وإدارة الاضطرابات؛ والعمليات المستدامة.
كما سيساهم معهد “سي إم ايه سي جي إم للذكاء الاصطناعي والرؤى” في تطوير الجيل الجديد من المواهب في مجال الذكاء الاصطناعي وعلوم البيانات في لبنان والمنطقة من خلال برامج تعليمية متخصصة وشهادات تطوير المهارات ودبلومات مهنية وفرص التعلّم العملي.
جمع حفل التوقيع قيادات الجامعة وأعضاء مجلس الأمناء والعمداء والهيئة التعليمية والإداريين والطلاب، إلى جانب وفد من مجموعة “CMA CGM”. وقد تخلّل الحفل كلمتان افتتاحيتان لوكيل الشؤون الأكاديمية في الجامعة البروفيسور زاهر ضاوي، والبروفيسور جهاد توما، المدير المؤسّس لكلية علوم الحوسبة والبيانات. تلتْهما كلمتان لرئيس الجامعة فضلو خوري، ورئيس مجلس إدارة مجموعة “CMA CGM” ومديرها التنفيذي رودولف سعادة. ثمّ وُقّعت الاتفاقية وتلاها حفل استقبال.
وقال خوري، “لكي تظل الجامعة مواكبة لعصرها، من الضروري أن تدرك متى يتغيّر العالم، ومن ثمّ أن تتمتع بالشجاعة والخيال للتغيّر معه.” وتابع، “على مدى 160 عامًا، سعت الجامعة الأميركية في بيروت إلى القيام بأمرٍ بسيط للغاية وصعب في آنٍ واحد: وهو أخذ المعرفة ووضعها موضع التنفيذ في خدمة الناس والمجتمع. وقد اتّخذت هذه المهمة أشكالًا عديدة على مرّ العقود. واليوم، تخطو خطوة جديدة ومشوّقة من خلال كلية علوم الحوسبة والبيانات.”
وفي حديثه عن الشراكة أضاف خوري، “اليوم نوجّه خالص شكرنا لمجموعة CMA CGM ورئيس مجلس الإدارة والمدير التنفيذي رودولف سعادة الذي أسهمت قيادته ذات الرؤية المستقبلية والتزامه بالابتكار في إتاحة هذه الشراكة.” كما وصف الرئيس دعم الشركة المستمّر بأنّه “تعبير عن ثقة استثنائية بالجامعة الأميركية في بيروت وبلبنان، وبطلابنا وهيئتنا التعليمية، وبأهمية الاستثمار في المعرفة.”
وقال رئيس مجلس إدارة مجموعة “CMA CGM” ومديرها التنفيذي رودولف سعادة، “اليوم، نطلق شراكة جديدة مع الجامعة الأميركية في بيروت لتأسيس معهد سي إم ايه سي جي إم للذكاء الاصطناعي والرؤى. وهذه شراكتنا الأكاديمية الأولى بهذا الحجم في مجال الذكاء الاصطناعي والتي تجمع بين التميّز الأكاديمي الذي تتمتّع به الجامعة الأميركية في بيروت والخبرة التشغيلية التي تملكها مجموعة CMA CGM لمعالجة التحدّيات الأساسية في مجالنا.” وتابع، “سوف يكون الذكاء الاصطناعي محوريًا لمستقبل مجموعة CMA CGM ولبنان، وهذه الشراكة تجدّد التأكيد على ثقتنا في شباب لبنان وطموحنا للمساعدة في تدريب المواهب التي ستشكّل هذا المستقبل.”
تعكس هذه الشراكة الاستراتيجية الالتزام المشترك بين مجموعة “CMA CGM” والجامعة الأميركية في بيروت بالنهوض بالحوسبة وعلوم البيانات والتعلّم الآلي والذكاء الاصطناعي من خلال ربط هذه التقنيّات بتحدّيات الواقع، وتطوير البحث والتعليم في عدّة مجالات تشمل الخدمات اللوجستية والعمليات المستدامة، بالإضافة إلى الطبّ والصحة والمناخ واللغات والعلوم الإنسانية.
وقال وكيل الشؤون الأكاديمية في الجامعة زاهر ضاوي، “يشكّل اليوم محطة مفصلية لنا، واحتفاءً بتلاقي رسالتينا وبرؤية جريئة للحوسبة وعلوم البيانات والذكاء الاصطناعي، من بيروت إلى العالم.”
أما المدير المؤسّس لكلية علوم الحوسبة والبيانات في الجامعة جهاد توما، فقال، “كان البحر الأبيض المتوسط لعدة قرون طريقًا سريعًا للنقل المادي. أما اليوم، فقد أصبح أيضًا طريقًا سريعًا للمعلومات واتخاذ القرارات الذكية. ومهمتنا، كمهمة أوديسيوس، هي الإبحار في عالمٍ من الشبكات التي لا نزال في بداية فهمها.”
وتابع، “نأمل أن يوسّع هذا المعهد الدور الذي لطالما لعبته بيروت، وهي المكان الذي يمكن من خلاله دراسة البحر الأبيض المتوسط وفهمه وربطه بالعالم، حيث تساهم المعرفة في تحقيق المرونة والازدهار البشري. وطلابنا هم، أكثر من أيٍّ منّا على هذه المنصّة، مَن سيواصلون هذا الدور، وسيتعمّقون فعلًا في هذه الأسئلة، وسيبنون هذه الأنظمة، ويقرّرون بحكمة ما هي الخطوة التالية.”
وسوف يتزامن تأسيس معهد “سي إم ايه سي جي إم للذكاء الاصطناعي والرؤى” مع التطوير الشامل لكلية علوم الحوسبة والبيانات، والتي ستضمّ أكثر من 25 عضوًا أساسيًا من أعضاء الهيئة التعليمية، بما في ذلك 18 منصبًا جديدًا لأعضاء الهيئة التعليمية، وتقدّم برامج البكالوريوس والماجستير في العلوم والدكتوراه مع انضمام الدفعة الأولى من الطلاب في خريف عام 2027. - -انتهى-
- لمحة عن مجموعة “CMA CGM”
- مجموعة “CMA CGM” هي شركة عالمية تعمل في مجال الحلول البحرية والبريّة والجويّة واللوجستيّة ملتزمة بغايتها المؤسسيّة: نتخيّل سُبلًا أفضل لخدمة عالم دائم الحركة. وتتواجد المجموعة في 184 دولة ولديها 170,000 موظف، منهم نحو 6,000 موظف في مدينة مرسيليا حيث مقرّها الرئيسي.
- وبصفتها ثالث أكبر شركة شحن في العالم، تخدم المجموعة أكثر من 420 مرفأً في خمس قارات بأسطولٍ يضمّ أكثر من 700 سفينة. في عام 2025، نقلت شركة “CMA CGM” أكثر من 24 مليون وحدة مكافئة لعشرين قدمًا.
- وتدير شركتها التابعة CEVA Logistics، والتي تُعدّ إحدى الشركات العالمية الخمس الكبرى، 1000 مستودع وقد سيّرت 15 مليون شحنة في عام 2025. يشغّل قطاع النقل الجوي في المجموعة أسطولًا مؤلفًا من طائرات الشحن تحت العلامتين التجاريتين CMA CGM AIR CARGO وAir Belgium. أما الشركة الإعلامية للمجموعة CMA Media، وهي ثالث أكبر مجموعة إعلامية خاصّة في فرنسا، فتجمع ما بين شبكة RMC-BFM والعديد من الصحف الوطنية والإقليمية (La Tribune Dimanche وLa Tribune وLa Provence وCorse Matin) بالإضافة إلى منصّة التواصل الاجتماعي Brut. وانطلاقًا من التزامها بالتحوّل في مجال الطاقة، تهدف مجموعة “CMA CGM” إلى تحقيق صافي انبعاثات كربونية صفري بحلول عام 2050.
- تقدّم مؤسسة “CMA CGM” المساعدات الإنسانية في حالات الأزمات وتدعم التعليم وتكافؤ الفرص في جميع أنحاء العالم. حتى اليوم، نقلت المؤسسة 120 ألف طن من المساعدات الإنسانية إلى 106 دولة ودعمت أكثر من 630 مشروعًا في فرنسا ولبنان ومختلف أنحاء العالم.
- لمحة عن الجامعة الأميركية في
- تأسست الجامعة الأميركية في
- للاطلاع على أخبار وأحداث الجامعة الأميركية في بيروت:
- aub.edu.lb | Facebook | X
خاص
اختتام مشروع GOWY في الشويفات لتعزيز الفرص الخضراء للنساء والشباب
بمناسبة اختتام مشروع GOWY «فرص خضراء في الشويفات للنساء والشباب»، المموّل من الاتحاد الأوروبي وExpertise France والمنفّذ من قبل جمعية Will Association، عُقد لقاء في مبنى بلدية مدينة الشويفات، بحضور وزيرة البيئة الدكتورة تمارا الزين، ورئيس البلدية نضال الجردي وأعضاء المجلس البلدي، وسفير أستراليا لدى لبنان توم ويلسون، ومدير Expertise France في لبنان والأردن إيمانويل مونييه، ورئيس جمعية Will Association عصام سليم، والأب إلياس كرم، إلى جانب مخاتير المدينة وعدد من المهتمين.
وأكد الجردي أن الملف البيئي يشكّل أولوية لدى البلدية، مشدداً على أهمية تعزيز التعاون مع وزارة البيئة والجهات المعنية، ومتابعة ملف مولدات الكهرباء وفق المعايير البيئية المعتمدة، إضافة إلى دعم المبادرات الهادفة إلى الحد من التلوث وزيادة المساحات الخضراء، ومواصلة الاهتمام بمحمية وادي أبو سمعان.
من جهته، أشاد سليم بالتعاون والدعم اللذين حظي بهما المشروع، فيما أكد مونييه أهمية مواصلة الشراكة في تنفيذ المشاريع البيئية وتعزيز أثرها على المجتمع المحلي.
بدورها، شددت الوزيرة الزين على أهمية حماية الغابات والمحميات الطبيعية، مشيرة إلى الاعتداءات الإسرائيلية التي طالت المساحات البيئية في الجنوب. واعتبرت أن محمية وادي أبو سمعان تشكّل مساحة خضراء مهمة للتلاقي في ظل الكثافة العمرانية، لافتة إلى أن الوزارة ستتابع الملفات البيئية العالقة في محيط المطار.
واختُتم اللقاء بجولة في محمية وادي أبو سمعان، شاركت خلالها الوزيرة الزين ورئيس البلدية والسفير الأسترالي ومدير Expertise France في زراعة الشتول، في تأكيد على أهمية حماية البيئة وتعزيز المساحات الخضراء في مدينة الشويفات




-
مجتمع2 years agoAXA Middle East Board of Directors’ Meeting:Joseph Nasnas appointment to the post of General Manager AXA Middle EastAXA Group reaffirms its confidence in AXA Middle East and its role in Lebanon’s economic future.
-
خاص2 years agoالمايسترو”: طموحي أن أكون رقم واحد في الوطن العربي في عالم الأعمال
-
Uncategorized2 years ago“Wink Transfer” from Credit Libanais:Pioneering the future of Digital Transfers
-
مجتمع1 year agoلمسة وفاء من جمعية “كل الفرح للاعمال الخيرية” لرئيسة جمعية “المرأة الدرزية “كاميليا حليمة بلان
-
خاص8 months agoثانوية الأرز الثّقافيّة صرح تعليميّ يرسم ملامح المستقبل
-
قطاع عام2 years agoلقاء لقطاع التأمين…واستذكار ايلي نسناس
-
فن2 years agoحفل توزيع جوائز Joy Awards 2025… إليكم لائحة بأسماء الفائزين!
-
أخبار عامة2 years agoالطقس المتوقع في لبنان: تغييرات جوية مع تحسن تدريجي
