اقتصاد
من يراقب ارتفاع الاسعار في السوبرماركت والمحلات التجارية …؟؟؟
كلمة انهيار في لبنان لم تعد تقتصر على الانهيار الاقتصادي والمالي والمعيشي فبتنا نشهد انهيارا في كل شيء انهيارا في القيم انهيارا في الضمير وربما في الأخلاق، ومن أبرز وجوه هذا الانهيار هو الفلتان في الأسعار والأخطر هو عمليات الغش في الكثير من السلع الضرورية في حياة المواطنين .
من يحمي المستهلك: المولدات الخاصة لا تتقيد بالتعرفة، السوبرماركت نزعت الاعلان عن سعر الدولار وكل سوبرماركت تسعر كما تشاء.
الادوية (لا مين شاف ولا مين دري )اسعار جنونية الخضر والفواكه دون حسيب او رقيب، هذا عدا مخالفات المعايير الصحية والغش .
اين مصلحة حماية المستهلك وما هي العوائق التي تحول دون قيامها بعملها على كل الاراضي اللبنانية؟
وما هو دور جمعية المستهلك في هذا المجال وما الذي تقوم به لمكافحة هذه المخالفات؟
عن هذه الأسئلة يجيب رئيس جمعية المستهلك زهير برو الذي أكد في حديث للديار انه لا يمكن وضع رقابة على الأسعار التي يحددها وجود منافسة ووجود اقتصاد منتج واستقرار سياسي وهذه الأمور كلها غير متوافرة في لبنان .
وقال: نحن في بلد انهارت فيه الدولة واقتصاده غير منتج و تملؤه الاحتكارات، ومن الطبيعي ان نصل الى ما وصلنا اليه في كل القطاعات في ظل غياب أي إجراءات جدية من أجل تصحيح هذا الوضع من قبل مجلس النواب والحكومة، اللذين لجأا الى الدولرة لإراحة التجار والتي لا تفيد المستهلك .
وأسف برو لأن غلاء الاسعار يشمل كل القطاعات وأخطرها قطاع الخضر والفاكهة الذي هو انتاج محلي ومفترض ان يكون في متناول الجميع ولكنه لم يبق كذلك بحيث أصبحت أسعار الخضر والفاكهة خيالية .
ووفق برو ارتفاع الأسعار يفوق القدرة الشرائية للمواطنين الذين فقدوا قيمة رواتبهم بشكل كبير .
ونبّه برو الى أن البلد ذاهب من سيئ الى أسوأ سيما أنه بعد أربع سنوات من الانهيار لم يُنجز أي إصلاح حقيقي ولم يحصل أي تغيير في السياسات الاقتصادية والمالية .
ورداً على سؤال حول دور جمعية المستهلك في حماية المستهلك قال برو: من يحمي المستهلك هو الدولة اللبنانية والإدارات والقانون وكلهم غائبون، ونحن جمعية للدفاع عن المستهلك، ونحن جمعية من المتطوعين نطرح المشاكل والحلول ونلقي الضوء على المشاكل ونفضح الفساد ونقترح الحلول ونتقدم بدعاوى للقضاء، لكن للأسف القضاء غائب اليوم ويتبع الزعامات السياسية التي قامت بتعيينه، كاشفاً عن تقديم عدة دعاوى منها دعوى ضد المصارف منذ شباط ٢٠٢٠ و حتى اليوم لم يتم البت بها لأن القضاء معطل .
ورأى برو أن مديرية حماية المستهلك لم تعد موجودة اليوم وامكاناتها متواضعة جداً وهي بالأساس قبل الانهيار لم تكن تقوم بالمطلوب منها لجهة حماية المستهلك، آسفاً لعدم تطبيق قانون حماية المستهلك وقانون سلامة الغذاء والباب مفتوح كي يستفيد التجار لافتاً الى أن لبنان قبل الانهيار كان الأغلى في المنطقة بنسبة ٣٠٪ أما اليوم فالأمور إلى الأسوأ .
ويتخوف برو من أن يأخذ موضوع سلامة الغذاء أبعاداً خطرة سيما أنه مع الفقر السائد الناس تتجه إلى البضائع الأرخص والتي معظمها فاسد ومنتهية الصلاحية، وهذا يعرض حياة المواطنين للخطر في ظل عدم وجود الأدوية وغلاء أسعارها.
ووفقاً لبرو البلد متروك لمجموعات من التجار الفاسدين الى جانب الزعامات السياسية ولا يهدفون الا الى بناء ثروات معتبرا ان كل المخالفات التي نشهدها ان كان لجهة ارتفاع الأسعار أم لعمليات الغش التي تشمل بعض السلع هي تفسير بسيط لانهيار البلد، مشدداً على ضرورة الذهاب الى إعادة تركيب البلد الذي يبدأ بإلغاء الطائفية السياسية التي ترفضه كل الطبقة السياسية وهي متمسكة بالطائفية السياسية كي تبقى مسيطرة على طوائفها.”
اقتصاد
مسؤولون أوروبيون: أسعار النفط والغاز ستبقى مرتفعة حتى نهاية 2027
قال مسؤولون أوروبيون إن أسعار النفط والغاز ستظل مرتفعة حتى نهاية العام المقبل بسبب الحرب على إيران، مع توقع ارتفاع أسعار سلع أخرى نتيجة زيادة تكاليف الطاقة.
وأوضح فالديس دومبروفسكيس، مفوض الشؤون الاقتصادية في المفوضية الأوروبية، أن ارتفاع أسعار الطاقة يعد العامل الرئيسي وراء رفع توقعات التضخم في منطقة اليورو إلى 3.1% خلال العام الحالي و2.4% في العام المقبل، مقارنة بالتقديرات السابقة التي كانت تشير إلى 1.9% فقط لهذا العام.
وأشار دومبروفسكيس، عقب مشاركته في اجتماع وزراء مالية دول مجموعة اليورو في العاصمة القبرصية نيقوسيا، إلى أن تأثير ارتفاع أسعار الطاقة سيمتد تدريجيا إلى مختلف قطاعات الاقتصاد.
من جانبها، أكدت كريستين لاغارد، رئيسة البنك المركزي الأوروبي، أن انتهاء الحرب في إيران لن يعني تراجعا فوريا في الأسعار، مشيرة إلى أن التداعيات المستمرة للأزمة ستبقي أسعار السلع مرتفعة حتى بعد انتهائها.
وأضافت أن البنك المركزي الأوروبي اتخذ جميع الإجراءات اللازمة للحفاظ على معدل التضخم عند مستوى 2%، مع التركيز على الحد من التأثيرات اللاحقة لارتفاع أسعار الطاقة، إلى جانب الاعتماد على احتياطيات النفط المتوافرة لدى الاتحاد الأوروبي لتلبية أي زيادة محتملة في الطلب.
بدوره، أوضح كرياكوس بيراكاكايس، رئيس مجموعة اليورو، أن انتهاء الأزمة بالنسبة للاتحاد الأوروبي يرتبط بعودة حرية الملاحة عبر مضيق هرمز دون رسوم أو قيود، نظرا لأهمية المضيق الذي يمر عبره نحو خُمس إمدادات النفط والغاز الطبيعي العالمية.
وأكد بيراكاكايس أن اقتصاد منطقة اليورو سيحقق نموا بنسبة 0.9% خلال العام الحالي و1.2% في العام المقبل، وهي معدلات أقل من التوقعات السابقة، لكنها لا تشير إلى دخول الاقتصاد في حالة ركود.
ورغم تصاعد توقعات التضخم، وما يرافقها من احتمالات رفع أسعار الفائدة، امتنعت لاغارد عن تقديم مؤشرات واضحة بشأن الخطوات المقبلة للبنك المركزي الأوروبي، مؤكدة أن قرارات السياسة النقدية ستظل مرتبطة بالبيانات الاقتصادية وتتخذ بشكل منفصل في كل اجتماع، بما يضمن تحقيق هدف التضخم المتوسط الأجل عند 2%.
اقتصاد
الدولار ينخفض مع تعليق هجوم إيران
انخفض مؤشر الدولار، في تعاملات اليوم الثلاثاء، بعد إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تعليق هجوم كان من المقرر شنه على إيران.
واستقر مؤشر الدولار، الذي يقيس أداء العملة الأمريكية مقابل ست عملات، عند 99.1810 نقطة، بتراجع طفيف نسبته 0.01% عن سعر الإغلاق السابق.
واكتسب الدولار قوة خلال الأسبوع الماضي باعتباره ملاذا آمنا من تصاعد الحرب في الشرق الأوسط وعمليات البيع التي اجتاحت أسواق السندات العالمية، إذ أعاد المستثمرون تقييم مخاطر اضطرار البنوك المركزية إلى اتخاذ إجراءات لاحتواء التضخم مع استمرار إغلاق مضيق هرمز وتعطيل أسواق الطاقة.
اقتصاد
الذهب يهبط إلى أدنى مستوى في أسبوع
انخفضت أسعار الذهب اليوم الجمعة إلى أدنى مستوياتها في أكثر من أسبوع متجهة نحو تكبد خسارة أسبوعية وسط توقعات ببقاء أسعار الفائدة مرتفعة لفترة أطول.
وبحلول الساعة 09:35 بتوقيت موسكو، تراجعت العقود الآجلة للذهب لشهر يونيو المقبل (Comex) بنسبة 2.25% إلى 4580.10 دولار للأونصة.
فيما انخفضت العقود الفورية للمعدن الأصفر بنسبة 1.55% إلى 4580.30 دولار للأونصة، وهو أدنى مستوى له منذ السادس من مايو الماضي. وهبط الذهب بأكثر من 2% منذ بداية الأسبوع.
وارتفع الدولار بأكثر من واحد بالمئة منذ بداية الأسبوع مما جعل الذهب المسعر بالعملة الأمريكية أكثر تكلفة بالنسبة لحائزي العملات الأخرى.
وقال تيم واترر كبير محللي السوق لدى “كيه سي إم تريد” للاستشارات: “يتعرض الذهب لضغوط من جميع الجهات فقد أدى ارتفاع أسعار النفط إلى تصدر التضخم المخاوف مما دفع عوائد السندات والدولار إلى الارتفاع ليصبح المعدن النفيس ضحية تعيسة الحظ لتجدد شكوك السوق حيال خفض أسعار الفائدة”.
وبالنسبة للمعادن النفيسة الأخرى، انخفض سعر الفضة في المعاملات الفورية 3.1% إلى 80.93 دولار للأونصة، وخسر البلاتين 1.7% إلى 2021.75 دولار، وهبط البلاديوم 0.9% إلى 1423.75 دولار.
-
خاص1 year agoالمايسترو”: طموحي أن أكون رقم واحد في الوطن العربي في عالم الأعمال
-
مجتمع1 year agoAXA Middle East Board of Directors’ Meeting:Joseph Nasnas appointment to the post of General Manager AXA Middle EastAXA Group reaffirms its confidence in AXA Middle East and its role in Lebanon’s economic future.
-
Uncategorized1 year ago“Wink Transfer” from Credit Libanais:Pioneering the future of Digital Transfers
-
مجتمع9 months agoلمسة وفاء من جمعية “كل الفرح للاعمال الخيرية” لرئيسة جمعية “المرأة الدرزية “كاميليا حليمة بلان
-
قطاع عام1 year agoلقاء لقطاع التأمين…واستذكار ايلي نسناس
-
خاص4 months agoثانوية الأرز الثّقافيّة صرح تعليميّ يرسم ملامح المستقبل
-
أخبار عامة1 year agoالطقس المتوقع في لبنان: تغييرات جوية مع تحسن تدريجي
-
فن1 year agoحفل توزيع جوائز Joy Awards 2025… إليكم لائحة بأسماء الفائزين!
